باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: بعد 735 أسبوعًا من وعده الأول… أردوغان يجدد القول: “سأذهب إلى غزة أولًا”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > Genel > بعد 735 أسبوعًا من وعده الأول… أردوغان يجدد القول: “سأذهب إلى غزة أولًا”
Genel

بعد 735 أسبوعًا من وعده الأول… أردوغان يجدد القول: “سأذهب إلى غزة أولًا”

تجديد أردوغان وعده بزيارة غزة بعد أكثر من عقد من الزمن ليس مجرد تصريح رمزي، بل رسالة سياسية متكاملة تهدف إلى تثبيت موقع تركيا كوسيطٍ أخلاقي وسياسي في الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وإعادة ربط الداخل التركي بعاطفة القضية الفلسطينية.

Screenshot
:آخر تحديث 11 أكتوبر 2025 17:42
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

بعد مرور أكثر من أربعة عشر عامًا على تصريحه الشهير عام 2011، عاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليكرر وعده بزيارة قطاع غزة، مؤكدًا أن تركيا ستبقى في طليعة الداعمين للشعب الفلسطيني في مسعاه نحو الحرية والاستقلال.

وجاء تصريح أردوغان خلال كلمته في اجتماع مجلس المشاورات الموسع لحزب العدالة والتنمية، حيث كشف عن الدور الذي لعبته أنقرة في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، مشددًا على أن “الطريق إلى سلام دائم يمر عبر حل الدولتين”، ومضيفًا: “غزة أولًا أنا سأزورها، ثم أنتم.”

إرث الوعد القديم: من 2011 إلى 2025

تاريخيًا، تعود جذور هذا التصريح إلى12  أيلول/سبتمبر 2011، حين قال أردوغان بعد أزمة سفينة “مافي مرمرة”: “في أحد أيام الجمعة سأذهب إلى غزة.”

وبعد مرور735  أسبوعًا على ذلك الوعد، يجدّد الرئيس التركي الخطاب ذاته ولكن في ظروف سياسية وإقليمية أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها حسابات الحرب والوساطة والدبلوماسية.

تصريح أردوغان الأخير لم يكن مجرد تعبير رمزي، بل جاء كموقف سياسي محسوب في لحظة إقليمية دقيقة، تتزامن مع هدنة هشة بين حماس وإسرائيل تم التوصل إليها بدعم مصري–قطري–أميركي، وبتأكيد تركي على أن “الدبلوماسية النزيهة والإنسانية” كان لها الدور الحاسم في إنجاحها.

الدبلوماسية التركية في قلب الوساطة

أردوغان أوضح في كلمته أن الاتفاق الأخير بين حماس وإسرائيل لم يكن وليد لحظة عابرة، بل ثمرة جهود دبلوماسية مكثفة استمرت أيامًا طويلة، كان لتركيا فيها دور فعّال ومؤثر سواء في الميدان أو على طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن الاتصالات شملت الولايات المتحدة، ومصر، وقطر، مشيدًا بدور الرئيس الأميركي دونالد ترامب في دعم المسار الدبلوماسي، لكنّه شدّد على أن تركيا كانت الطرف الأبرز في بناء التفاهمات.

وقال أردوغان في هذا السياق: “أهنئ فرقنا التي مثّلت تركيا هناك بموقفها القائم على العدل والضمير والمبادئ. لقد أظهرنا أننا قادرون على قيادة مسار السلام مثلما نقف إلى جانب المظلومين.”

غزة بين الأمل والدمار

الرئيس التركي استعاد في خطابه صورة المأساة الإنسانية التي يعيشها سكان القطاع منذ عامين، مؤكدًا أن ما يجري “ليس حربًا بل إبادة وتدمير ووحشية ممنهجة.”وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الأخير منح الفلسطينيين بارقة أمل جديدة، قائلاً: “لأول مرة منذ سنوات، بدأت البسمة تعود إلى وجوه أهل غزة، حتى وإن كانت بمرارة.”

كما أثنى أردوغان على استعداد حركة حماس للسلام، معتبرًا أن هذا الموقف يُظهر “رغبة الفلسطينيين الصادقة في إنهاء دوامة العنف والاحتلال”.

رسالة إلى تل أبيب: الالتزام أولًا

في لهجة حازمة، وجّه أردوغان رسالة مباشرة إلى الحكومة الإسرائيلية، داعيًا إياها إلى الالتزام ببنود الاتفاق وعدم العودة إلى السياسات العدوانية.

وقال: “من وقّع على الاتفاق عليه أن يلتزم به. لا يمكن بناء سلام حقيقي طالما استمرت إسرائيل في سياساتها الاستيطانية والحصار.”

وشدّد على أن تركيا لن تتراجع عن دعمها السياسي والإنساني لقطاع غزة، مؤكّدًا أن “الوقوف مع الفلسطينيين ليس شعارًا عاطفيًا بل واجب أخلاقي وإنساني”.

“سأذهب إلى غزة أولًا ثم أنتم“

العبارة التي ختم بها أردوغان خطابه كانت الأكثر تداولًا في وسائل الإعلام التركية والعربية، إذ قال: “من يقول ما يقول، فإن كل خطوة تُسعد المظلومين في غزة هي موضع فخر لنا. غزة أولًا أنا سأذهب إليها، ثم أنتم.”

هذه الجملة التي تجمع بين الرمزية السياسية والبعد العاطفي، تعكس — وفق محللين— محاولة أردوغان استعادة موقعه كقائد إقليمي يوازن بين الخطاب الإنساني والفاعلية السياسية، في وقت تتنافس فيه قوى المنطقة على لعب دور الوسيط في الملف الفلسطيني.

سياق داخلي وإقليمي متشابك

تأتي تصريحات أردوغان في وقتٍ تشهد فيه السياسة التركية تحولات داخلية حساسة، مع تصاعد الجدل حول تراجع الشعبية الاقتصادية للحكومة، وسعيها إلى إعادة تأكيد الزعامة الدينية والسياسية في قضايا الأمة الإسلامية.

وفي الإقليم، يرى مراقبون أن أنقرة تحاول إعادة التموضع في معادلة الشرق الأوسط، مستفيدة من تراجع النفوذ الإسرائيلي بعد الحرب الأخيرة، وتصاعد الدور المصري والقطري في الوساطة.

قد يعجبك أيضًا

البرازيل: القبض على كوكايين في طريقها إلى تركيا

بهجلي يدافع عن زعيم مافيا معتقل ويثير جدلاً حول علاقاته مع أردوغان

اختيارات ترامب قد تخيب آمال أردوغان في تحسين العلاقات

تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي “طيفون بلوك-4”

قمة الدوحة الاستثنائية تبحث ردّاً جماعياً على العدوان الإسرائيلي

:وسوماتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماسالولايات المتحدةتجديد أردوغان وعده بزيارة غزةمعادلة الشرق الأوسطوقطرومصر
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الإمارات تسلّم “دون فيتو” إلى تركيا: ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود
:المقال التالي تركيا تحذّر واشنطن من مشاركة نتنياهو في قمة السلام بشرم الشيخ
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واشنطن تلوّح بالخيار العسكري: تحركات بحرية ورسائل ضغط تجاه إيران
دولي
الموقف التركي من تطورات إيران: رفض التدخل الخارجي وتأكيد أولوية الاستقرار
دولي
وفاة كاتب تركي مخضرم بعد سنوات من الملاحقة القضائية بسبب آرائه
كل الأخبار
تقرير جديد عن سقوط طائرة الوفد العسكري الليبي قرب أنقرة
دولي
تصعيد غير مسبوق على خط واشنطن – طهران
دولي
أنقرة تفتح قناة طاقة جديدة مع واشنطن
اقتصاد
تركيا تدخل مبادرة ترامب للسلام بحذر محسوب
دولي
التحول الأميركي في سوريا وسياقاته الجيوسياسية
كل الأخبار
أسباب انهيار جبهة «قسد» في شمال وشرق سوريا
تقارير
خطاب أردوغان حول المخدرات والقمار يفتح نقاشاً جديداً حول التحولات الاجتماعية في تركيا
Genel
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?