باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: إبادة غزة: شهادات إسرائيلية وسقوط الصمت العالمي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > إبادة غزة: شهادات إسرائيلية وسقوط الصمت العالمي
دوليكل الأخبار

إبادة غزة: شهادات إسرائيلية وسقوط الصمت العالمي

تقرير صادر عن منظمات إسرائيلية يُدين الجيش الإسرائيلي بارتكاب إبادة جماعية ممنهجة في غزة، وسط صمت دولي مريب. الصحفي جوهري جوفين يعرض وقائع التقرير ويكشف الأرقام والمشاهد المروعة التي توثق هذه الكارثة.

:آخر تحديث 3 أغسطس 2025 16:16
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر، تتوالى الشهادات والتقارير الدولية التي تؤكد وقوع جرائم إبادة جماعية ضد المدنيين الفلسطينيين.

محتويات
اعتراف إسرائيلي نادر: تقرير “إبادتنا”أرقام تفوق التصور: أطفال ضحايا، وأسر أُبيدت بالكاملالتجويع كسلاح حرب: حين يُقتل الناس بالخبز والماءالصحة والتعليم تحت القصف: تدمير الإنسان والمعنى7 أكتوبر: الحادثة التي تحوّلت إلى نعمة سياسيةمن “هدية الله” إلى “اللحظة المعجزة”: النسخة الإسرائيلية من فكر الإبادة“كل إبادة لها مبرّر”: النموذج الكلاسيكي للتطهير الجماعيليست حرباً ضد حماس فقط: استهداف شامل للمجتمع الفلسطينيصمت دولي يوازي التواطؤالجوع كسلاح: عندما يتحوّل الخبز إلى حلم بعيدانهيار النظام الصحي: من دون أطباء، من دون دواء، من دون أملالكارثة البيئية والبيولوجية: غزة “منطقة فناء جماعي حي”المحو الثقافي والتعليمي: عندما يُقتل المستقبلحين يتوثق كل شيء بالصوت والصورة: لا مفر من الحقيقةصرخة شخصية ومناشدة إنسانية

الملفت أن من بين هذه التقارير ما صدر عن منظمات حقوقية إسرائيلية، في إدانة ذاتية صريحة قلّ نظيرها في تاريخ الحروب المعاصرة. الصحفي والمحلل السياسي التركي المعروف جوهري جوفين خصص بثاً مفصلاً للحديث عن هذا التقرير الصادم الذي حمل عنوان “إبادتنا – Our Genocide”، مسلطاً الضوء على أبعاده الحقوقية والإنسانية، وسياقه السياسي، ومدى تواطؤ العالم أمام هذه الكارثة، وذلك في فيديو نشره اليوم الأحد عبر صفحته على يوتيوب.

اعتراف إسرائيلي نادر: تقرير “إبادتنا”

صدر تقرير “إبادتنا” عن منظمتين حقوقيتين إسرائيليتين هما بتسيلم وأطباء من أجل حقوق الإنسان، وجاء في 88 صفحة، يوثّق بدقة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزة. المفارقة أن هذا التقرير لا يدور حول اتهام إسرائيل من الخارج، بل هو اعتراف داخلي صادر من مؤسسات إسرائيلية تعتبر ما يجري في غزة عملية إبادة جماعية مكتملة الأركان.

التقرير لا يداري ولا يجمّل، بل يصف ما يجري بوضوح: قتل منهجي للمدنيين، وتجويع متعمد، وتدمير للبنية التحتية الصحية والتعليمية، وهدم للهوية الثقافية والدينية. هذه الأفعال، وفق التقرير، تستوفي المعايير القانونية لتعريف الإبادة الجماعية كما ورد في اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948.

أرقام تفوق التصور: أطفال ضحايا، وأسر أُبيدت بالكامل

تطرق جوفين إلى أن واشنطن بوست نشرت مؤخراً قائمتين بأسماء18,500  طفل فلسطيني قضوا في الحرب، ما دفعها لاستخدام أصغر حجم خط في تاريخها الصحفي، ومع ذلك لم تتمكن من نشر جميع الأسماء، فتم تحويل البقية إلى الموقع الإلكتروني.

إضافة إلى ذلك، يورد التقرير الإسرائيلي أن2200  عائلة فلسطينية أُبيدت بالكامل، بحيث لم يتبق من كل أسرة أي فرد على قيد الحياة – لا أب، لا أم، ولا أطفال. هذه الأرقام لا توثق فقط المأساة، بل تؤكد على أن الهدف كان الإنهاء الكامل لحياة جماعية.

التجويع كسلاح حرب: حين يُقتل الناس بالخبز والماء

يركّز التقرير، كما عرض جوفين، على استخدام التجويع كأداة للإبادة، وهي ممارسة محظورة دولياً وتُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية. ويذكر من بين هذه الأساليب:

  • منع دخول المساعدات الغذائية: أكثر من 6,000 شاحنة إغاثة متوقفة على الحدود المصرية تُمنع من الدخول.
  • استهداف المنشآت الغذائية: تدمير مزارع ومخابز ومصانع غذائية.
  • ضرب مصادر المياه: تدمير الآبار ومحطات التحلية، وصولاً إلى اقتلاع أشجار الفاكهة.
  • قصف مراكز توزيع المساعدات: دفع المدنيين للخوف من التجمع للحصول على الطعام.

في مقطع مصوّر وصفه البعض تهكماً بـ”غزة ماد ماكس”، يظهر مدنيون يهاجمون شاحنات الدقيق في مشهد يعكس فقدان كل مظاهر النظام الاجتماعي تحت ضغط الجوع. هذا ليس فيلم خيال علمي، بل واقع وثّقه نشطاء محليون بكاميرات هواتفهم.

الصحة والتعليم تحت القصف: تدمير الإنسان والمعنى

يُبرز التقرير كيف استهدفت إسرائيل البنية الصحية والتعليمية في القطاع:

  • تدمير أكثر من 60 مستشفىبشكل كامل.
  • مقتل 1500 من الطواقم الطبيةواعتقال مئات الأطباء، بينهم أطباء تخدير وجراحة.
  • إجراء عمليات بتر بدون تخديربسبب نقص الكوادر والتجهيزات.
  • انتشار الكوليرا والأمراض الجلديةوسط نقص المياه النظيفة.
  • شلل كامل للقطاع التعليمي: لا توجد مدرسة واحدة مفتوحة، وكل طفل في غزة يخوض معركة بقاء لا غير.

يرى جوفين أن الاعتراف الإسرائيلي الداخلي بالإبادة في غزة يحمل ثقلاً قانونياً وأخلاقياً خطيراً، يضع الحكومات الصامتة أمام امتحان تاريخي.

ثم يسلّط جوفين الضوء على البعد الأيديولوجي والسياسي للحرب الحالية، وكيف وظّفت الحكومة الإسرائيلية ما سُمّي بـ”هجوم 7 أكتوبر” كمحرّك لتصفية جماعية ممنهجة، وفق رؤية لاهوتية – مسيانية، تنظر إلى المجزرة بوصفها “لحظة معجزة”.

7 أكتوبر: الحادثة التي تحوّلت إلى نعمة سياسية

يعرض جوفين مقطعاً من فيديو يتضمن شهادة لأحد ممثلي المنظمات الحقوقية الإسرائيلية المساهمة في إعداد التقرير، يقول فيه بوضوح: “حكومتنا تعتبر هجوم حماس في 7 أكتوبر لحظة معجزة – وهذا التعبير ليس مجازياً بل نُقل حرفياً.”

كلمة “مُعجزة” المستخدمة هنا – כִּשּׁוּף נִסִי – تُظهر كيف تنظر الحكومة الإسرائيلية الحالية إلى ذلك اليوم. وبحسب التقرير، اعتبرته فرصة نادرة لتفعيل مشروع تطهيري طويل الأمد، يستهدف ما هو أوسع بكثير من “رد على هجوم مسلح”، ويصل إلى تصفية شعب بأكمله تحت غطاء الردع والدفاع.

من “هدية الله” إلى “اللحظة المعجزة”: النسخة الإسرائيلية من فكر الإبادة

يتساءل جوفين مستنكراً: “هل تذكّركم هذه العبارة – ‘لحظة معجزة’ – بتوصيفات مشابهة استخدمت سابقاً؟ نعم، تماماً مثلما وصف مسؤولون أتراك محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016 بأنها هدية من الله لبدء عملية تطهير سياسي واجتماعي شامل.”

الربط هنا ليس عرضياً. فكما استُخدمت حادثة محلية “مدبرة” سلفا لتبرير عملية قمع شاملة لاحقة في تركيا، استخدمت إسرائيل هجوم 7 أكتوبر لشن حملة إبادة جماعية، وُصفت في التقرير بأنها مخططة ومقصودة وممنهجة.

“كل إبادة لها مبرّر”: النموذج الكلاسيكي للتطهير الجماعي

وفق التقرير الإسرائيلي الذي استعرضه جوفين، فإن كل إبادة جماعية في التاريخ تبدأ بـ”ذريعة”. وما هجوم حماس إلا ذريعة استخدمها النظام الحاكم في إسرائيل، الموصوف في التقرير بـ”الحكومة المسيانية”، لتصعيد الإبادة ضد المدنيين. إذ يقول التقرير: “كل إبادة جماعية تبدأ بذريعة – هذه قاعدة تاريخية. لكن ما يجعل هذه الجريمة أكثر وضوحاً هو أن المجرم هنا يعلن – حرفياً – أنها فرصته الذهبية لتطهير شعب بأكمله.” وبالتالي، تتحول الإبادة من فعل وحشي مخفي إلى مشروع سياسي معلن، ترعاه حكومة ترى في نفسها مؤسِسة لمستقبل جديد، بلا فلسطينيين.

الحكومة الإسرائيلية لم تستغل هجوم 7 أكتوبر كردة فعل على خطر، بل وظّفته كذريعة،  بوصفه “لحظة معجزة”، لتبرير مشروع إبادة مسبق التحضير. وبينما توثق المنظمات الحقوقية الإسرائيلية هذه الجريمة، يقف العالم موقف المتفرج، في تكرار مخيف لصمت أوروبا عن المحرقة النازية.

ليست حرباً ضد حماس فقط: استهداف شامل للمجتمع الفلسطيني

شدد التقرير على أن الهدف الحقيقي ليس حركة حماس، بل الشعب الفلسطيني كله. وهذا ما تؤكده الأرقام:

  • %29 من الضحايا هم من الأطفال.
  • آلاف العائلات محيت بالكامل.
  • تدمير متعمد لمصادر المياه والطعام والتعليم والثقافة.

إن تدمير البنية التحتية لغزة – من المستشفيات إلى المدارس، من المساجد إلى الكنائس – يشكّل، وفق التقرير، محاولة لطمس الوجود الفلسطيني تاريخياً وثقافياً، بهدف محو أي دليل على وجود هذا الشعب في هذه الأرض.

صمت دولي يوازي التواطؤ

يرى جوفين أن الأكثر إيلاماً من الجرائم ذاتها، هو صمت العالم عنها. يشير إلى أن قادة الدول الكبرى – بما فيها بعض الدول العربية – إما يتجاهلون ما يحدث، أو يختزلونه في خطاب إنساني بارد خالٍ من أي إجراء عملي.

حتى الدول التي أعلنت نيتها الاعتراف بدولة فلسطين، تفعل ذلك – حسب جوفين – ضمن شروط شديدة تقييدية، تكاد تفرغ الاعتراف من معناه، وتحوّل فلسطين إلى “كيان وصاية” وليس دولة حقيقية.

بعد توثيق التقرير الإسرائيلي لجرائم القتل المنهجي واستغلال “اللحظة المعجزة” كمبرر للإبادة، ينتقل الصحفي والمحلل التركي جوهري جوفين في تحليله إلى أحد أكثر الأبعاد رعباً في المشهد الغزّي: المجاعة الجماعية المتعمدة، وتفشي الأمراض، وانهيار المجتمع المدني بالكامل.

الجوع كسلاح: عندما يتحوّل الخبز إلى حلم بعيد

يُفصّل جوفين كيف تحوّلت غزة إلى مسرح جريمة مكشوفة للجوع المتعمد:

  • 6,000 شاحنة إغاثة محمّلة بالطعام والماء عالقة على الحدود المصرية، ممنوع دخولها.
  • استهداف ممنهج للمزارع والمخابز ومراكز الإغاثة، بحيث لم يبقَ مصدر غذاء محلي.
  • غزة تحولت إلى سجن مغلق: لا طعام يُنتَج، ولا طعام يُسمَح بدخوله.

مشهد الفيديو الذي عرضه جوفين – والذي سخر منه البعض تحت وسم “Gazze MadMax” – يُظهر كيف يهاجم المدنيون الشاحنات المحملة بالدقيق، فيما يحرسها مسلحون بالرشاشات، في مشهد مرعب يذكّر بأفلام ما بعد نهاية العالم.

يصف جوفين الوضع قائلا: “حين ترى الناس يتصارعون على كيس دقيق كما لو كان قطعة حياة أخيرة، تدرك أننا أمام مجاعة تُصنع عن عمد، لا أمام أزمة طارئة”.

انهيار النظام الصحي: من دون أطباء، من دون دواء، من دون أمل

منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان”، المشاركة في إعداد التقرير، تكشف كارثة لا تقل رعباً عن المجاعة:

  • تدمير 60 مستشفى بالكامل بالقصف.
  • مقتل 1,500 من الكوادر الطبية، واعتقال مئات الأطباء، بينهم أطباء تخدير.
  • إجراء عمليات بتر دون تخدير، بسبب انعدام الكوادر والمعدات.
  • تفشي الأمراض الجلدية والكوليرا، بسبب غياب الماء النظيف وانهيار البنية التحتية.

“نعود إلى الطب في العصور الوسطى”، هكذا يصف جوفين الوضع، مؤكداً أن كثيراً من الجرحى ماتوا ليس بسبب خطورة إصاباتهم، بل لعجزهم عن الوصول إلى الحد الأدنى من الرعاية الصحية.

الكارثة البيئية والبيولوجية: غزة “منطقة فناء جماعي حي”

يشير التقرير إلى أن غزة لم تعد فقط مكاناً مدمّراً، بل تحوّلت إلى بؤرة لكارثة بيئية بيولوجية:

  • تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
  • غياب أي نظام صرف صحي.
  • الأطفال باتوا أكثر ضحايا الكوليرا والأمراض الجلدية الفتاكة.

بلغة التقرير: “غزة منطقة غير قابلة للحياة، بل غير قابلة للنجاة”.

المحو الثقافي والتعليمي: عندما يُقتل المستقبل

الإبادة، كما وثقها التقرير، لم تكتفِ بالجسد، بل سعت لمحو الذاكرة والهوية:

  • تدمير كامل للبنية التعليمية: لا يوجد طفل واحد في غزة يذهب إلى المدرسة اليوم.
  • قصف المساجد والكنائس والمعالم التاريخية.
  • تصفية متعمدة لكل ما يربط الفلسطينيين بهويتهم الثقافية في القطاع.

“يُراد لغزة أن تنسى أنها كانت يوماً وطناً، أن تنسى أنها كانت شعباً”، يقول جوفين، مضيفاً أن هذه السياسة تهدف إلى قتل فكرة فلسطين قبل قتل الفلسطيني.

حين يتوثق كل شيء بالصوت والصورة: لا مفر من الحقيقة

ما يُميّز الإبادة الجارية في غزة، وفق جوفين، أنها تحدث في عصر الإنترنت والكاميرا:

  • كل شيء موثق بالصوت والصورة.
  • هناك من يصور، من يرفع الفيديو، من يشرح.
  • لم تعد هناك حجة “لم نكن نعلم” كما حدث في أوروبا إبان الهولوكوست.

يقول جوفين: “في ألمانيا، قال الناس لاحقاً إنهم لم يعرفوا بما حدث لليهود. أما نحن، فلدينا الهواتف والإنترنت والتوثيق الكامل. إذا قلنا لاحقاً إننا لم نعرف، فسنكون كاذبين.”

صرخة شخصية ومناشدة إنسانية

يختم جوفين حديثه بنداء فردي لكنه عميق: “أعلم أنكم تشعرون بالعجز. أعلم أن المساعدات لا تصل، وأن الزعماء متواطئون أو صامتون. لكن على الأقل شاهدوا. لا تغمضوا أعينكم. لا تقولوا لم نرَ.  تابعوا حسابات الناجين على إنستغرام، شاهدوا الفيديوهات، وعرّفوا أبناءكم على ما حدث.”

الصحفي دعا خصيصاً إلى متابعة حساب شاب غزيّ على إنستغرام، يوثق يوميات المجاعة والدمار. وهو شاب لم يكن ناشطاً سياسياً، بل كان يُعرف بمقاطع الطبخ والترفيه، قبل أن تحوّله الحرب إلى شاهد على الكارثة.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان وواشنطن: من الشراكة الاستراتيجية إلى علاقة الزبون

تركيا: بهجلي يهاتف زعماء أكرادًا ويعبر عن تفاؤله بالمستقبل

البحرية التركية تختبر صاروخ “أتماجا” المحلي في مناورة بحرية كبرى

تركيا: زعيم العمال الكردستاني يستعد لإعلان هام قريبا

استقالات متزامنة داخل حزب أردوغان: أزمة بنيوية أم إعادة هيكلة؟

:وسومOur Genocideإبادة جماعية مكتملة الأركانإسرائيلالجرائم التي ارتكبتها إسرائيل في غزةبتسيلم وأطباء من أجل حقوق الإنسانتقرير "إبادتنا"جوهري جوفينقتل منهجي للمدنيينمن "هدية الله" إلى "اللحظة المعجزة"منظمات حقوقية إسرائيليةهجوم حماس في 7 أكتوبر لحظة معجزةواشنطن بوستوتجويع متعمدوتدمير للبنية التحتية الصحية والتعليمية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أسرار اللقاء “الاسنثنائي” بين زعيم المعارضة ورئيس المخابرات التركية
:المقال التالي تركيا تدين “الصلاة اليهودية العلنية” في المسجد الأقصى
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تزامن دبلوماسي في أبوظبي يثير تساؤلات حول قنوات تركية–إسرائيلية غير معلنة
دولي
كيف بقيت تركيا شريكاً تجارياً بارزاً لإسرائيل رغم خطاب المواجهة؟
اقتصاد
تركيا: معتقلة سابقة تروي انتهاكات جسيمة في سياق ملاحقات جماعية ضد أتباع كولن
كل الأخبار
تعزيز الحدود التركية مع إيران في ظل التوترات الإقليمية
دولي
مساعٍ خليجية لكبح التصعيد الأميركي ضد إيران
دولي
مؤسس في حزب أردوغان يرفض «توريث السلطة» مع تصاعد حضور بلال أردوغان
سياسة
أنقرة تدرس توسيع شراكة دفاعية إقليمية مع إسلام آباد والرياض
اقتصاد
تركيا: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين في ميناء مرسين
دولي
تركيا ترفض الخيار العسكري ضد إيران
دولي
تحذيرات أميركية مشددة من التصعيد ضد الأكراد في سوريا
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?