باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: الأسباب الخفية لتصدّع العلاقة بين أردوغان وبهجلي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > الأسباب الخفية لتصدّع العلاقة بين أردوغان وبهجلي
دوليسياسةكل الأخبار

الأسباب الخفية لتصدّع العلاقة بين أردوغان وبهجلي

بحسب أمره أوسلو، فإن تركيا تقف على أعتاب مرحلة حاسمة من إعادة ترتيب السلطة، حيث تتقاطع الحسابات الداخلية مع صراعات النفوذ الخفي، وتتحول التحالفات القديمة إلى أدوات ضغط متبادلة. الصراع لم يعد بين حزبين حاكمين فحسب، بل بين رئيسٍ يسعى لاحتكار المشهد السياسي وشبكةٍ تحاول هندسة ما بعده.

:آخر تحديث 2 نوفمبر 2025 02:10
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

قدم الصحفي والباحث السياسي التركي أمره أوسلو، عبر فيديو له على يوتيوب، تحليلا مختلفا يكشف، بحسب رأيه، عن شبكة نفوذ غير معلنة تربط بين حزب الحركة القومية ومحيط الرئيس أردوغان، ودور “الماسونية التركية” في إعادة تشكيل السلطة لما بعد أردوغان.

أمره أوسلو الذي سبق أن عمل مدرسا في أكاديمية الشرطة بتركيا، يذهب في أحدث تحليلاته إلى أنّ الصدع الذي بات واضحًا بين حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية لم يعد ممكنًا إخفاؤه أو تبريره بالادعاءات الرسمية. فخطاب الرئيس رجب طيب أردوغان الأخير، الذي ألقى باللوم على ما سماه “الكيان الموازي” في توتير العلاقة مع شريكه القومي، لم يكن سوى محاولة لتغطية أزمة عميقة تتجاوز مجرد الخلافات التكتيكية بين الحزبين، وتمتد – حسب أوسلو – إلى صراع مراكز نفوذ خفي يرتبط بشبكات ماسونية ودوائر أمنية داخل الدولة.

من تحالف الضرورة إلى تصدع المصالح

يرى أوسلو أن العلاقة بين العدالة والتنمية والحركة القومية تعود إلى ما بعد انتخاباتيونيو 2015، حين خسر أردوغان الأغلبية البرلمانية للمرة الأولى، كانت تلك الخسارة – بحسب تحليله – أول نتائج حربه المفتوحة ضد حركة الخدمة، وأدرك بعدها أنّ الاستمرار في الحكم يتطلب تحالفًا جديدا مع النخب لا مع الشارع. هكذا بدأ تقاربه مع زعيم الحركة القومية دولت بهجلي رغم تاريخ طويل من العداء المتبادل والتصريحات القاسية.

لكن السؤال الجوهري، وفق أوسلو، هو: من الذي جمع بين الرجلين؟ فالتحالف لم ينشأ بصورة طبيعية، بل بوساطة شخصيات نافذة داخل الحركة القومية، دخلت المشهد فجأة وأصبحت ذات تأثير مباشر في قرارات بهجلي.

شخصيتان محوريتان في التحول

يشير أوسلو إلى اسمين كان لهما الدور الأبرز في هذا التقارب: أركان خبرال، نجل رجل الأعمال المعروف محمد خبرال، مالك مستشفيات “باشكنت”، والذي سبق أن خضع للمحاكمة بتهمة صلته بمنظمة “أرجنكون” الموصوفة في تركيا بـ”الدولة العميقة”، لكنه نجا بشكل أو بآخر من السجن. والآخر شنكال أتاساغون، مستشار بهجلي في تلك المرحلة، بعد أن عمل مستشارا للمخابرات التركية بين الأعوام 1998–2005. كلا الرجلين – حسب وصف أوسلو – معروفان بانتمائهما إلى محافل الماسونية التركية، لا سيما تلك المرتبطة بـ”المحفل الكبير الأنجلو-تركي”، الذي يتبع المدرسة البريطانية في الماسونية.

هذه الشبكة، كما يوضح أوسلو، كانت هي التي رتبت المصالحة بين أردوغان وبهجلي، وأسست لتحالف “الجمهور” الذي حكم تركيا طوال السنوات الأخيرة.

الماسونية والبعد الخفي للتحالف

يرى أوسلو أن فهم هذه العلاقة يتطلب النظر إلى البنية الماسونية في تركيا، التي تضم نخبة من رجال السياسة والأعمال والأمن، ولها امتدادات في المحافل البريطانية. ويشير إلى أن أبرز رموزها، رمزي صانفر – الذي شغل منصب “الاستاذ الأعظم” للمحفل الكبير – اعتُقل مؤخرًا في إطار ما عُرف بـ”العملية الأمنية ضد شركة جان القابضة”، في خطوة اعتبرت رسالة مباشرة من أردوغان إلى تلك الشبكة مفادها: “ لن يُرسم مستقبل تركيا من دوني.”

صراع ما بعد أردوغان

وفقًا لأوسلو، فإن المحافل الماسونية وضعت تصوّرًا لمرحلة ما بعد أردوغان، يقوم على ثلاثة أسماء رئيسية: أكرم إمام أوغلو، ومنصور يافاش، وهاكان فيدان. الهدف من هذا المخطط، كما يرى، هو ضمان انتقال منضبط للسلطة ضمن صيغة تضمن مصالح النخب القائمة. ويؤكد أن هذا التصوّر نوقش ضمن دوائر ضيقة، ووجد قبولاً ضمنيًا لدى دولت بهجلي.

لكن أردوغان – بحسب التحليل – اكتشف هذا الترتيب مبكرًا، وردّ عليه عبر حملة مضادة شملت استهداف رمزي صانفر و”شركة جان القابضة”، وتهميش بعض المقربين من فيدان، وإطلاق ملفات حساسة حول علاقاته الخارجية. وفي الوقت ذاته، تمّ التضييق على إمام أوغلو من خلال اعتقاله، وتهديد يافاش سياسياً.

رسائل متبادلة بين القصر والمحفل

يقرأ أوسلو سلسلة الأحداث الأخيرة كعملية “كسر عظم” بين القصر الرئاسي وشبكة الماسونية داخل الدولة. فاعتقال صانفر، ثمّ توتر العلاقة بين أردوغان وبهجلي، وصولاً إلى غياب زعيم الحركة القومية عن حفل استقبال 29 تشرين الأول/أكتوبر، جميعها مؤشرات على مواجهة مفتوحة.
هذا الغياب، وفق التحليل، لم يكن اعتراضًا بروتوكوليًا، بل إشارة سياسية إلى رفض بهجلي للشروط الجديدة التي فرضها أردوغان بعد ضرب تلك الشبكات.

أبعاد دولية محتملة

ويضيف أوسلو أن بعض المعلومات تشير إلى أن بريطانيا – التي تنتمي إليها المدرسة الماسونية التي يتحدث عنها – تدخلت بصورة غير مباشرة عبر زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى أنقرة، حيث طُرحت خلالها ملفات تتعلق بإعادة هيكلة السلطة في مرحلة ما بعد أردوغان. غير أن الرئيس التركي – وفق الرواية نفسها – رفض تقديم تنازلات تمس شكل النظام الرئاسي أو ترتيبات الخلافة السياسية، وأرسل رسالة حاسمة بأنه لن يسمح إعادة صياغة الدولة في تركيا بمعزل عنه.

معركة إعادة التموضع

يرى أوسلو أن الصراع القائم اليوم بين أردوغان وبهجلي ليس مجرد خلاف انتخابي، بل صراع على من يرسم مستقبل النظام التركي. فالمحافل الماسونية – كما يصفها – تمتلك نفوذًا إعلاميًا واقتصاديًا، بينما يسعى أردوغان إلى تفكيكها قبيل أي انتقال محتمل للسلطة. وفي المقابل، تحاول هذه القوى استخدام الحركة القومية كورقة ضغط لفرض معادلة تفاوض جديدة داخل التحالف الحاكم.

قد يعجبك أيضًا

“السلام الكردي” في تركيا.. لجنة برلمانية مغلقة ومخاوف مفتوحة!

البورصة التركية تتراجع مع تصاعد الأزمة السياسية وتجاوز التضخم للتوقعات

أردوغان يستغل تردد الغرب في مواجهة حملته ضد المعارضة

تركيا: صحفي معتقل يدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى الموت

مخاطر “لَبنَنة تركيا” على يد أردوغان وبهجلي

:وسومأكرم إمام أوغلوإعادة تشكيل السلطة لما بعد أردوغانالرئيس أردوغانالصحفي والباحث السياسي التركي أمره أوسلوالماسونية التركيةبريطانياحزب الحركة القوميةحزب العدالة والتنميةدولت بهجليزعيم الحركة القوميةمستقبل النظام التركيمنصور يافاشهاكان فيدان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق غياب حليف أردوغان عن احتفالات “الجمهورية” يشعل تكهنات حول أزمة مكتومة
:المقال التالي تركيا: العثور على “أسلحة” في مركبة توقظ ذاكرة انقلاب 2016 الغامض
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كاتب تركي يحذر من “تديين القرار السياسي” في ظل الحرب على إيران
تقارير
لماذا تستثني إيران تركيا؟ حسابات الردع المعقدة في ظل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران
دولي
تركيا تنفي استخدام قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها في الحرب الإيرانية
Genel
تركيا في مرمى الارتدادات: الاقتصاد والأمن والهجرة تحت ضغط الحرب على إيران
Genel
أنقرة بين النار والدبلوماسية: أردوغان يدعو إلى وقف «حمام الدم» في الحرب الإيرانية
دولي
هجوم طهران وزلزال “الشرعية” في واشنطن
تقارير
تركيا وإيران: تعليق عبور الرحلات اليومية على الحدود
دولي
أكاديمي سويسري يكشف جذور وتداعيات المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران
تقارير
أنقرة بين الحداد والحذر: قراءة في موقف تركيا بعد مقتل علي خامنئي
دولي
مستقبل إسرائيل من دون إيران والدور المحتمل لتركيا
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?