باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا من “نموذج الديمقراطية المسلمة” إلى “دولة المافيا الكوكايينية”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا من “نموذج الديمقراطية المسلمة” إلى “دولة المافيا الكوكايينية”
اقتصاددوليكل الأخبار

تركيا من “نموذج الديمقراطية المسلمة” إلى “دولة المافيا الكوكايينية”

يخلص آدم ياوز أرسلان إلى أن تركيا لم تعد تحكم المافيا، بل تحكم بها. فالنظام الذي بدأ كنموذجٍ للتوفيق بين الإسلام والديمقراطية انتهى إلى نموذجٍ آخر يجمع بين السلطوية والجريمة المنظمة، ما يجعل من الدولة اليوم مركزاً عصبياً في اقتصاد الجريمة العالمي.

:آخر تحديث 20 أكتوبر 2025 10:35
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب التركي آدم ياوز أرسلان أن تركيا، التي كانت تُقدَّم قبل عقدين بوصفها نموذجاً يحتذى به في التوفيق بين الإسلام والديمقراطية، تحولت اليوم إلى أحد الممرات العالمية الصاعدة لتجارة الكوكايين. وبينما يواجه المواطنون الأتراك صعوبات متزايدة في الحصول على تأشيرات أوروبية، تتحرك شحنات المخدرات وشبكات المافيا عبر الحدود بسهولة لافتة، في مشهد يلخص ولادة نظام هجين تتماهى فيه الجريمة المنظمة مع السلطة السياسية تحت مظلة ما يسميه الكاتب بـ”الدولة النركو-استبدادية“.

تحالف سياسي يوفر مظلة للعالم السفلي

في مقاله بموقع “توركيش مينوت” الناطق باللغة الإنجليزية، يؤكد أرسلان أن التحالف بين حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية منح العصابات الإجرامية حماية سياسية غير مسبوقة. فزعماء المافيا الذين كانوا ملاحقين في الماضي أصبحوا اليوم يحظون بالرعاية العلنية، فيما يشبه إعادة تأهيل رسمية لعالم الجريمة.

ويشير الكاتب إلى أن صعود هذه الشبكات لم يعد مقتصراً على دور الوسيط في سلسلة تهريب الكوكايين بين أميركا اللاتينية وأوروبا، بل تحولت تركيا نفسها إلى مركز مالي ولوجستي نشط، تغذيه الحماية السياسية والفساد المؤسسي.

ويضيف أن ارتفاع معدلات ضبط المخدرات لا يعكس نجاح الأجهزة الأمنية، بل يُظهر اتساع حجم الشبكات الإجرامية. فعمليات التطهير القضائي، والفساد المستشري، وبرامج منح الجنسية مقابل الاستثمار، جعلت البلاد ملاذاً مثالياً للمجرمين الدوليين، حيث تحولت العدالة إلى أداة انتقائية مسيّسة تخدم مراكز النفوذ.

جيل جديد من العصابات: المافيا على “تيك توك“

تتجسد ملامح المافيا الحديثة في ما يعرف بـ”عصابة دالتون”، التي برزت بعد جريمة مقتل الطفل ماتيا أحمد مينغوزي في إسطنبول مطلع عام 2025. يصف أرسلان هذه العصابة بأنها نموذج لعصابات العصر الرقمي التي تجنّد المراهقين عبر “تيك توك”، وتستعرض السلاح والمال في مقاطع قصيرة تحوّل الجريمة إلى مشهد من التفاخر الاجتماعي.

وبينما اعتمدت المافيات التقليدية على السرية والولاء، باتت هذه المجموعات تبني قوتها على العلنية والمشهدية، حيث أصبحت الجريمة “علامة تجارية” تجذب شباباً محبطين من انهيار الاقتصاد وتراجع العدالة.

ويذكر الكاتب أن “الدالتونز” خرجت من عباءة زعيم الجريمة المنظم باريش بوين، الذي أوقفته الشرطة الإيطالية عام 2024 بتهمة إدارة مسارات الكوكايين والتعاون مع ضباط فاسدين. اسمه اليوم مدرج في نشرات الإنتربول الحمراء، ما يبرز الامتداد الأوروبي لشبكات المافيا التركية.

وفي مفارقة لافتة، أرسل زعيم المافيا الشهير سادات بكر محاميه لمساندة عائلة الطفل المغدور، لتتوقف المضايقات فوراً. بالنسبة لأرسلان، فإن تلك الواقعة تجسد حقيقة مخيفة: في تركيا المعاصرة، لم تعد المافيا مجرد انعكاس لانهيار الدولة، بل أصبحت تقوم بدورٍ موازٍ لها، تُمارس العدالة حين يعجز النظام الرسمي عنها.

من الدولة إلى المافيا… والعودة مجدداً

يستعرض أرسلان الجذور التاريخية لتداخل الدولة التركية مع عالم الجريمة منذ ثلاثينيات القرن الماضي، عندما وثّق عملاء مكافحة المخدرات الأميركيون تورط مسؤولين أتراك في حماية المهربين.
وفي السبعينيات، أصبحت تركيا محوراً رئيسياً في “الطريق البلقاني” لنقل الهيروين من أفغانستان إلى أوروبا، حيث جرى غسل العائدات عبر قطاعات البناء والمصارف.

أما في التسعينيات، فقد تكشّف الارتباط العميق بين الأمن والسياسة والجريمة مع “فضيحة سوسورلوك” الشهيرة عام 1996، حين أدى حادث سير إلى كشف تحالف يجمع ضابط شرطة رفيع المستوى، ونائباً في البرلمان، وزعيم ميليشيا مطلوباً، ما فضح وجود “الدولة العميقة” التي توظف المافيا في تنفيذ عمليات سرية واغتيالات سياسية.

ويشير الكاتب إلى أن حزب العدالة والتنمية جاء عام 2002 رافعاً شعار “الحكم النظيف”، ونجح مؤقتاً في تحجيم نفوذ العصابات. إلا أن نقطة التحول جاءت عام 2013 مع فضيحة الفساد التي طالت مسؤولين كباراً في قضية تاجر الذهب التركي إيراني الأصل رضا زرّاب، حيث أُجهض التحقيق ووُصِف بأنه “انقلاب قضائي”، ومنذ ذلك الحين، تحولت شبكات الجريمة إلى أذرع مالية وسياسية للنظام، تشارك في غسل الأموال وتمويل الحملات الانتخابية.

ومع تحالف أردوغان عام 2018 مع القوميين المتشددين، أصبح زعماء المافيا جزءاً من المشهد الرسمي، يُقدَّمون كـ”وطنيين”، ولم تعد الدولة تُخفي ارتباطها بعالم الجريمة، بل باتت جزءاً منه.

اقتصاد الكوكايين واندماج الدولة في السوق السوداء

يستند أرسلان إلى بيانات دولية تشير إلى تضاعف كميات الكوكايين المضبوطة في تركيا خلال السنوات الأخيرة، لتصبح البلاد محوراً أساسياً في الربط بين الكارتيلات اللاتينية والأسواق الأوروبية.
كما ازدهرت صناعة الكبتاغون والميثامفيتامين داخلياً، بينما احتلت تركيا مراتب متقدمة عالمياً في تأثير المافيا وعلاقاتها مع مؤسسات الدولة، مقابل تراجعها الحاد في مؤشرات مكافحة الفساد.
ويخلص الكاتب إلى أن الجريمة المنظمة في تركيا لم تعد بنية موازية للدولة، بل تحولت إلى “وظيفة من وظائفها“.

الأمن والعدالة في قبضة العصابات

بعد محاولة الانقلاب عام 2016، أدت حملات التطهير في القضاء والشرطة إلى إفراغ المؤسستين من الكفاءات، وملئهما بولاءات حزبية، ما فتح الطريق أمام تغلغل المافيا في قلب المنظومة الأمنية.

ويشير أرسلان إلى أن عهد وزير الداخلية السابق سليمان صويلو شهد تغولاً غير مسبوق لعصابات مثل أيهان بورا كابلان وسادات بكر وعلاء الدين جاقجي، الذين لعب بعضهم أدواراً غير رسمية في الحملات الانتخابية، ما يجعل الجريمة اليوم ليست مجرد مصدر مال، بل أداة سياسية.

الشبكة العابرة للحدود: تركيا في قلب تجارة الكوكايين العالمية

من مرافئ إزميد إلى مرسين ثم إسكندرون، تكشف كميات الكوكايين المضبوطة حجم الدور التركي في الشبكة العالمية. إلا أن معظم الشحنات تُضبط أصلاً في موانئ أميركا اللاتينية قبل وصولها، ما يؤكد أن تركيا ليست مجرد معبر بل مركز تحكم لوجستي. وتشير الأجهزة الأوروبية إلى “حرب مافيا تركية” تدور في العواصم الأوروبية، من برشلونة إلى لندن وشرق أوروبا، بين عصابات متصلة بشبكات إسطنبول.

المال القذر وجواز السفر الذهبي

يصف أرسلان التحول التركي إلى “جنة للمجرمين الفارين” بأنه نتيجة تصميم اقتصادي مقصود لا فشل أمني. فسياسات العفو المالي المتكررة، وبرامج الجنسية عبر شراء العقار، سمحت بتدفق أموال مجهولة المصدر بمليارات الدولارات. وبات شراء عقار بقيمة ربع مليون دولار كفيلاً بمنح الجنسية التركية، ما حول البلاد إلى ملاذ لزعماء الجريمة الدوليين الذين يحمل بعضهم جوازات سفر تركية رسمية. هذا التراخي الرقابي أبقى تركيا على القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي الدولية، في ظل تفكك منظومة الرقابة البنكية.

تحذير لأوروبا: الخطر يتجاوز الحدود

يحذر أرسلان من أن تجاهل الاتحاد الأوروبي لتحول تركيا إلى دولةٍ تغذيها الجريمة قد ينعكس على أمن القارة ذاتها، إذ إن الاستبداد والجريمة المنظمة يغذي أحدهما الآخر.ويرى أن إنقاذ تركيا من هذا المسار يستوجب إنهاء السيطرة السياسية على القضاء، ووقف سياسات العفو المالي، وتعزيز التعاون بين أجهزة الشرطة الأوروبية لتتبع مسارات تهريب المخدرات بين أميركا اللاتينية وتركيا.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: غضب واسع بسبب الإفراج عن الداعشيين قبل الاشتباك الدموي في يالوفا

دميرطاش يطالب بالإفراج عنه للمساهمة في تسوية القضية الكردية

تقرير المفوضية الأوروبية: حركة كولن ليست تنظيماً إرهابياً

تركيا ترسل وفداً إلى دمشق لدعم استعادة خدمات الكهرباء

المحكمة الأوروبية تدين تركيا مجددا لسجلها السيئ في حقوق الإنسان

:وسومآدم ياوز أرسلاناقتصاد الجريمة العالميالإسلام والديمقراطيةالاتحاد الأوروبيالتحول التركي إلى "جنة للمجرمين الفارين"المافيا في تركياتحول تركيا إلى دولةٍ تغذيها الجريمةتركيا بين السلطوية والجريمة المنظمة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصعيد رقابي جديد في تركيا يستهدف مقابلات الشارع على يوتيوب
:المقال التالي صدمة انتخابية في شمال قبرص تهزّ التحالف الحاكم في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اتفاق تركي–سعودي لإعفاء فئات محددة من التأشيرة
علاقات دبلوماسية
صاروخ “يلدريم خان” التركي: استعراض القوة أم رسالة ردع؟
علوم وتكنولوجيا
مرحلة جديدة في العلاقات التركية–السعودية: اتفاق مرتقب لإلغاء تأشيرات السفر
علاقات دبلوماسية
مبادرة غير مسبوقة: باهتشلي يقترح دورًا رسميًا لزعيم الكردستاني المعتقل
سياسة
حكم أوروبي مفصلي: إدانة جديدة لتركيا في محاكمات أتباع حركة كولن
دولي
مواجهة هرمز: كسر التفوق الاستراتيجي الإيراني وتحول موازين القوى العالمية
دولي
عودة السوريين بعد سقوط الأسد: موجة لجوء معاكسة تتصدرها تركيا
دولي
تضخم الثروات في القمة مقابل تآكل الدخل في القاعدة: مفارقة الاقتصاد التركي
اقتصاد
بهتشلي يشيد بـ”آمد سبور” الكردي لصعوده إلى الدوري التركي الممتاز
رياضة
زيارة تركية رفيعة إلى يريفان: خطوة حذرة في مسار التطبيع
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?