باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: دور تركيا كدولة ضامنة للسلام في غزة: تحول دبلوماسي محتمل
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > دور تركيا كدولة ضامنة للسلام في غزة: تحول دبلوماسي محتمل
دوليكل الأخبار

دور تركيا كدولة ضامنة للسلام في غزة: تحول دبلوماسي محتمل

وفق تحليل فاتح يورتسيفير، يحاول أردوغان إعادة رسم موقع تركيا في ملف غزة ليس فقط كمناصر، بل كفاعل محوري بقدرة تنفيذية. لكن هذا التحوّل يعتمد كليًا على ما إذا كانت أنقرة قادرة على تفعيل نفوذها السياسي ضد التحديات العسكرية الإيرانية، وعلى ما إذا كان شركاؤها الغربيون مستعدّين لمنحها الثقة الكافية للبقاء في هذا الدور.

:آخر تحديث 15 أكتوبر 2025 11:45
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

في مشهد نوعي يُعبِّر عن تحوُّل في آليات الوساطة الإقليمية، جاءت مراسم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بمشاركة الولايات المتحدة وتركيا وقطر ومصر لتضع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في قلب التجربة الجديدة كضامن رسمي للتسوية إلى جانب واشنطن وبقية الضامنين.

محتويات
ثناء ترامب: أكثر من مجاملةدوافع أنقرة: بين الأجندة الداخلية والتأثير الدولياسترداد المصداقية داخليًاإعادة التموضع في النظام الإقليمي والدولياستثمار اقتصادي وسياسيتحييد النفوذ الإيراني وتوسيع النفوذ التركيإعادة تأطير العلاقة مع حماسما يبدو نجاحًا من منظور أردوغانالمعوقات المحتملة التي قد تهدّد الصفقةالمستجدات الأبرز في الساحة الراهنة

هذا الترتيب يمنح تركيا دورًا ملموسًا في الرقابة والتنفيذ، بينما تبقى السيطرة السياسية المركزية بيد الولايات المتحدة — وهو توزيع أدوار يعكس رؤى عملية في كيفية إدارة الملف الفلسطيني.

ثناء ترامب: أكثر من مجاملة

لم يكن الثناء الحار الذي أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لأردوغان مجرد لفتة بروتوكولية، بل يشير إلى تحوّل دبلوماسي دقيق. فالبيت الأبيض يرى في تركيا جسرًا للوصول إلى قيادة حماس السياسية، بقدرتها على التأثير في التزامها بالشروط مقابل مكاسب سياسية واقتصادية في مراحل البناء. وتلك الكلمة التشجيعية قد تُمثّل إشارة ضمنية إلى استعداد الولايات المتحدة لمنح تركيا هامشًا أوسع في الملف الفلسطيني مقابل تحقيق إنجازات ملموسة على الأرض.

دوافع أنقرة: بين الأجندة الداخلية والتأثير الدولي

استرداد المصداقية داخليًا

حسب تحليل فاتح يورتسيفير، وهو ضابط بحري سابق في القوات المسلحة التركية، ويستخدم اسما مستعارا لأسباب أمنية، فالهدف الرئيس لأردوغان في هذا السياق هو تحويل الظهور إلى مصداقية حقيقية. فبعد الأداء الضعيف في الانتخابات المحلية في 2024، تزداد حاجة حزبه إلى إثبات القدرة على الإنجاز السياسي. إذا استطاع أن يظهر كشريك قادر على تحقيق النتائج على الأرض في غزة، يمكنه ترميم مكانته أمام قواعده الشعبية التي ما تزال القضية الفلسطينية تؤثر في مشاعرها بقوة.

إعادة التموضع في النظام الإقليمي والدولي

من منظور دولي، يتيح الدور الضامن فرصة لتركيا لاستعادة ثقة العواصم الغربية التي شهدت توترًا مع أنقرة بسبب مواقف حقوق الإنسان وتراجعات في الديمقراطية. الأداء الإيجابي في إدارة وقف النار قد يساعد في تخفيف الضغوط الغربية، خصوصًا إذا رافقته تعاونات ملموسة. كما أن المشاركة في إعادة الإعمار تمنح أنقرة فرصة لاستعادة دور مؤثر في ملف عربي-إسرائيلي كانت قد هُشّمت صورته سابقًا، وفقا للرأي الذي قدمه يورتسيفير عبر مقال بموقع “توركيش مينوت” الناطق باللغة الإنجليزية.

استثمار اقتصادي وسياسي

لا يخفى على أنقرة أن أي دور فعال في إعادة إعمار غزة يمنحها عقودًا ضخمة في البنى التحتية والمرافق العامة، وهي مشروعات تحمل رمزية سياسية إلى جانب كونها مربحة اقتصاديًا. وهذه العقود يمكن أن تشكّل جزءًا من المقايضة الضمنية التي تضعها أنقرة أمام واشنطن لانخراط أعمق في الملفات الأمنية والتجارية.

تحييد النفوذ الإيراني وتوسيع النفوذ التركي

من الناحية الاستراتيجية، يظهر أردوغان أن بإمكانه أن يحيّد دور إيران في غزة إلى حدّ ما، عبر التعامل مع القيادة السياسية لحماس مباشرة بدلًا من المرور عبر أذرع طهران. لكن هذا الخيار محفوف بالمخاطر: فلو أرادت إيران أن تعرقل التسوية عبر أجنحتها العسكرية، فإن قدرة أنقرة على الضبط قد لا تكون كافية.

إعادة تأطير العلاقة مع حماس

حافظت تركيا على قنوات مفتوحة مع الجهات السياسية لحماس، وهو ما أثار انتقادات في إسرائيل وباريس وغيرها. لكن الآن، بوجود دور رسمي كضامن، تسعى أنقرة لإعادة تأطير تلك العلاقات ليس كاحتضان مرفوض، بل كأداة ممكنة لتحقيق استقرار. بحسب يورتسيفير، هذا التحول الرمزي قد يُستخدم لتقديم تلك العلاقات كجزء من حل بدلاً من أن تكون جزءًا من المشكلة.

كيف بنت أنقرة نفوذها؟

منذ سنوات، حرصت تركيا على بناء علاقات سياسية مع قيادات حماس؛ وهو ما لم تكن تفعلها معظم رأسماليات الغرب. هذا الاتصال المميز منحها مصدرًا للتدخل في اللحظة الحاسمة. في مفاوضات القاهرة الأخيرة، شارك رئيس المخابرات التركية إبراهيم كالين في صياغة آليات الالتزام والمراقبة، ما أظهر أن الدور التركي ليس شكليًا بل تقنيًا في تنفيذ الاتفاق. أما الثناء العلني من ترامب، فأسهم في إضفاء غطاء سياسي على دور أنقرة.

لكن يخلق هذا البناء نقطة ضعف: لا ضمانة بأن كلّ جناحٍ في حماس (خصوصًا الأجنحة المسلحة المرتبطة بإيران) سيخضع للتوجيهات السياسية — وهو التحدّي الأبرز الذي يواجه صفقة الضمان.

ما يبدو نجاحًا من منظور أردوغان

في منظور فاتح يورتسيفير، النجاح هو ظهور مؤشرات ملموسة: خفض ملحوظ في عدد خروقات وقف النار، وتنفيذ تبادل أسرى في مواعيدها، ووصول إنساني مستدام، وبداية مشاريع إعادة إعمار تُنسب إلى الضامنين ككل، لا إلى جهة واحدة فقط. هذا النجاح يُستخدم لفتح قنوات تفاوضية أوسع مع الولايات المتحدة (في مجالات الدفاع والتجارة والتمويل) ويضع أنقرة في موقع تصميم أي خطة حكم مؤقت لقطاع غزة.

المعوقات المحتملة التي قد تهدّد الصفقة

أولًا، أن القدرة التركية على التأثير في الجناح العسكري لحماس يمكن أن تكون محدودة، خصوصًا إذا قرّرت إيران استغلال تلك الثغرة لتعطيل الاتفاقات.

ثانيًا، انحياز تركيا لصالح أحد الأطراف قد يضعف مصداقيتها كضامن محايد، الأمر الذي قد يدفع إسرائيل أو شركاء الغربيين إلى التشكيك بها.

ثالثًا، الموازنة الدقيقة بين المظهر الخطابي المحلي والدور العملي الدولي تشكّل مخاطرة، فإذا استخدمت أنقرة لغة متشددة أمام قواعدها، قد تُفلت السيطرة على الرسالة التي تعرضها للغرب.

رابعًا، دون مؤشرات شفافة ورافعة تحققها الأطراف الأخرى، قد ينهار النموذج تحت ضغط الاتهامات المتبادلة.

المستجدات الأبرز في الساحة الراهنة

يذكر أنه وردت أنباء أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مُنع من حضور قمة شرم الشيخ، بدعم تركي، ما يبرهن على الوزن الذي باتت أنقرة تمارسه في تحالف الضامنين. كما أعلنت تركيا أنها ستشارك مباشرة في مراقبة تنفيذ وقف النار، مع تأكيد أردوغان على ضرورة الشراكة الدولية في إعادة إعمار غزة، وطلب دعم من الخليج والولايات المتحدة وأوروبا.

وفي في تصريح إلى الصحافة، أشاد ترامب بدور تركيا في التوصل إلى الاتفاق، واصفًا أردوغان بـ “الرائع” ومؤكدًا أن له تأثيرًا كبيرًا في المفاوضات وفق ما نقلته وكالة الأناضول الرسمية التركية.

في حين انتقد دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية التركي، الحليف السياسي لأردوغان، الاحتفاء المبكر بالتسوية، محذرًا من الاكتفاء بتبادل أسرى دون معالجة أعمق لمعاناة غزة.

وفي السياق، أعادت حماس فرض السيطرة على بعض المناطق في غزة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية، في خطوة اعتبرها مراقبون أنها قد تُشكل تحديًا أمام التزامها الكامل باتفاق وقف النار.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: اعتقال 77 طالبًا بينهم طالبات بتهمة الصلة بحركة كولن

كسر المحظورات.. البيت الأبيض في مواجهة مباشرة مع حماس

تأجيل إضراب عمال المناجم يثير جدلاً واسعاً في تركيا

أردوغان ينفي ضلوع حزبه في القضية القضائية ضد زعيم المعارضة

محلل تركي: الصين والهند تعرقلان انضمام تركيا إلى بريكس

:وسومالرئيس التركيالقضية الفلسطينيةالملف الفلسطينيالولايات المتحدة وتركيا وقطر ومصرتحييد النفوذ الإيرانيتوسيع النفوذ التركيرجب طيب أردوغانفاتح يورتسيفيروقف إطلاق النار في غزة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق حليف أردوغان القومي ينتقد الاحتفاء بـ«هدنة غزة»
:المقال التالي تركيا تتصدر قائمة الدول في عزوف الشباب عن العمل والتعليم
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ألمانيا: إفطار يجمع العائلات المسلمة من قارات مختلفة في ليفركوزن
ثقافة وفن
فضيحة تقديم لحم خيول سباق في مطبخ شعبي بتركيا
Genel
أردوغان: أولوية تركيا هي البقاء خارج صراع الشرق الأوسط المتصاعد
دولي
هجمات على بنية الغاز الروسية تثير مخاوف إمدادات تركيا وأوروبا
اقتصاد
تدقيق أوروبي وأمريكي في قرار جامعة إسطنبول إلغاء شهادة إمام أوغلو
دولي
وفاة المؤرخ التركي إيلبر أورتايلي عن عمر ثمانية وسبعين عاماً
كل الأخبار
تركيا تدرس خصخصة الطرق السريعة والجسور لتخفيف الضغط على الموازنة
اقتصاد
عبور سفينة تركية مضيق هرمز بعد موافقة إيرانية وسط تصاعد التوترات
دولي
محاولة لرصد الأبعاد والتداعيات الإقليمية والدولية لحرب إيران
تقارير
الذكاء الاصطناعي ونهاية التاريخ البشري: هل يتحرر الإنسان أم يدخل عصرًا جديدًا من السيطرة؟
علوم وتكنولوجيا
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?