قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، إن المحادثات المزمع عقدها مع روسيا في إسطنبول تهدف إلى “محاولة إحراز تقدم في استقرار عمل بعثاتنا الدبلوماسية الثنائية”، مشددة على أن “القضايا السياسية والأمنية ليست على جدول الأعمال، كما أن أوكرانيا ليست مطروحة على الإطلاق”.
وأضافت بروس أن هذه الاجتماعات “تركّز فقط على شؤون السفارات، ولا تتعلق بتطبيع العلاقات الثنائية”.
ترامب يعرض تحسين العلاقات في ولايته الثانية
وتأتي هذه الجولة من المحادثات بعد أن أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في بداية ولايته الثانية، عن استعداده لتحسين العلاقات مع موسكو في حال خففت من وتيرة العمليات العسكرية في أوكرانيا.
وكان ترامب قد صرّح للصحافيين يوم الاثنين بأنه “غير راضٍ عن القصف العنيف الذي تنفذه روسيا حالياً”، وذلك بعد يوم واحد من انتقاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لغياب رد أمريكي على مقترح هدنة مدتها ثلاثون يوماً، كانت قد طرحتها واشنطن بدعم من كييف، وقوبلت برفض روسي.
دعوة لاستئناف التمثيل الدبلوماسي الكامل
وفي سياق متصل، أكّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في تصريحات سابقة أهمية استعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل بين واشنطن وموسكو، مشيراً إلى أن تعزيز عدد الموظفين في السفارات “ضروري لتحسين قنوات التواصل”، بصرف النظر عن تطورات الأزمة الأوكرانية.

