باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: كاتب: كولن كيميائي قدم للعالم علاجا مزج بين قيم الأناضول والإسلام
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > كاتب: كولن كيميائي قدم للعالم علاجا مزج بين قيم الأناضول والإسلام
تقاريركل الأخبار

كاتب: كولن كيميائي قدم للعالم علاجا مزج بين قيم الأناضول والإسلام

أوسلو: كولن حمل الإسلام من الأحياء العشوائية إلى مراكز الحياة في تركيا وأنشطته التعليمية تمثل علاجا لتطرف المسلمين بالدول الغربية

:آخر تحديث 2 نوفمبر 2024 00:02
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

تقرير: ياوز أجار

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التركي أمره أسلو إن فتح الله كولن، ملهم حركة الخدمة، أولى اهتمامًا خاصًا بأطفال الأناضول الأذكياء وفتح أمامهم الآفاق، معلنًا أنه أحبه لأجل رؤيته التي دعمت الأطفال الفقراء في القرى والبلدات، وأتاحت لهم فرصًا للدراسة الجامعية، ووفرت لهم أماكن آمنة، وأخذتهم من قراهم إلى مختلف أنحاء العالم، على حد تعبيره.

في مقال تقييمي لفكر وأثر كولن بعد وفاته في 20 من أكتوبر، حمل عنوان “كولن في نظري”، ونشره في حسابه الشخصي على منصة إكس (x)، ذكر أوسلو أنه عندما سمع باسم فتح الله كولن لأول مرة كان منخرطًا في حركة “الرؤية الوطنية”، التي أسسها وقادها الراحل نجم الدين أربكان، الذي يعتبر الأب الروحي لما يسمى بـ”الإسلام السياسي” في تركيا، معترفًا بأن مشاعره الأولى تجاه كولن وفكره وحركته كانت سلبية.

وأوضح الكاتب الذي سبق أن عمل أستاذًا في الأكاديمية الشرطية بتركيا أيضًا، سبب نظرته السلبية إلى كولن قائلا: “في تلك الفترة، لم يكن للحركة التي أطلق عليها كولن اسم “حركة الإيمان” تأثير كبير في الأناضول، حيث كنا مسلمين بالفطرة والعادة، والإيمان كان تقليدًا عائليًا بالنسبة لنا، فلماذا نحتاج إلى حركة أخرى يا ترى؟”.

لكنه استدرك قائلا: “عندما انتقلت إلى أنقرة للدراسة الجامعية، لاحظت أن الأمور الطبيعية التي كانت تعتبر جزءًا من الحياة في مدينتي مالاطيا شرق الأناضول، كحضور الجلسات الدينية والصيام والصلاة، كانت ممارسات مقتصرة على سكان الأحياء العشوائية في أنقرة، وكان أهل أنقرة ينظرون إليها نظرة إهانة. بالإضافة إلى ذلك، كلما اقترب الشحص من مراكز الدولة والجامعة والمؤسسات الفكرية، كان الابتعاد عن الدين والإيمان واجبًا أو ضرورة كمالية”، في إشارة منه إلى ما يوصف بـ”الفكر الكمالي” الذي نسبه بعض القوميين العلمانيين المتشددين إلى مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك، وفقًا لرؤية أوسلو.

وواصل أوسلو تحليله لميراث كولن الفكري والأثر الذي تركه في المجتمع قائلا: “في هذه المرحلة، بدأت أفهم مدى قيمة رؤية وكفاح/جهاد كولن. كانت قضية الإيمان بالنسبة لكولن في الواقع نوعًا من “المقاومة الإيجابية”.. مقاومة وكفاح في سبيل تذكير الناس بحقائق الإيمان بعدما ابتعدوا عن الدين والإيمان على يد الدولة، وتجديد الفهم الديني بما يتماشى مع متطلبات العصر الحديث، بعدما تآكل بسبب التحضّر. خصوصًا إمساك كولن من أيدي أطفال الأناضول الأذكياء، وانفتاحه بهم على آفاق العالم كان ينطوي على قيمة كبيرة”، على حد تعبيره.

وعزا أوسلو سبب حبه لكولن إلى دعمه الأطفال الفقراء في قرى وبلدات وأرياف تركيا، وإتاحته لهم فرصًا للدراسة الجامعية في مراكز المدن والمحافظات الكبرى، وتوفيره لهم أماكن آمنة، وإخراجه إياهم من قراهم الصغيرة إلى مختلف أنحاء العالم الفسيح.

وزعم أوسلو أن كولن كان يمثل النقيض الحقيقي للنظام الكمالي، الذي قدم امتيازات هائلة لشرذمة قليلة من القوميين العلمانيين المتطرفين، وحرمها من أبناء الأناضول، منوهًا بأن هذا الوصف هو سبب كراهيتهم الشديدة للراحل، لكنهم فشلوا في مواجهته على الصعيدين الفكري والعملي، بحسب رأيه.

وتابع أوسلو: “عندما وقعت هجمات 11 سبتمبر، أطلق كولن مبادرة “الحوار” لإثبات أن “المسلم لا يمكن أن يكون إرهابيًا”. وعندما أصبحت هذه المبادرة تهديدًا لأولئك الذين يستغلون التوتر بين المسلمين والمجتمعات الأخرى، ويخلقون من خلاله النفوذ السياسي لأنفسهم في البلاد، تعرض كولن، من قبل العلمانيين أولا، ومن قبل الإسلاميين في وقت لاحق، للاتهام بتقويض جوهر الإسلام تحت شعار الحوار. في الواقع، كان الذي يقوضه كولن هو بذور الكراهية التي زرعت باسم الدين، ولذلك أصبح هدفًا للشيوخ المشحونين بالكراهية”.

ووصف أوسلو كولن قائلا: “إنه كان، بالنسبة لي، كيميائيًا يسعى لتقديم علاج للعالم، يمزج بين القيم العتيقة للأناضول وقيم الإسلام. وكانت المحبة جوهر هذا العلاج، وهدفه – على حد تعبير كولن – تمثيل اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم في كل أنحاء العالم بما يليق بمكانته. فضلًا عن أنه كان يدعو لتحقيق ذلك في إطار الديمقراطية بعيدًا عن أي نوع من أساليب العنف”.

ورأى أوسلو أن ذلك الهدف السامي بدا في البداية بعيد المنال بسبب قلة الموارد البشرية والمالية، وعدم وجود دعم حكومي، مستدركًا: “لكنني أدركت أنه ليس مستحيلًا عندما رأيت الآلاف من الناس من جنسيات مختلفة يشاركون في جنازته”.

ولفت أوسلو إلى أنه قد لا يكون التراكم المادي لكولن كافيًا لبناء كل لبنات مآذن الحوار بين الأديان والثقافات، لكنه شكل أساسًا قويًا يمكن أن يكون غراء يربط بين تلك اللبنات، وأضاف: “عندما صعد كولن إلى المنابر، كان الإسلام يختزل إلى فهم قديم محصور في أحياء العشوائيات في المدن التركية الكبرى، لكنه نجح في إخراج الإسلام من تلك الأحياء إلى مركز الحياة.. كما نجحت في ذلك نسبيا حركة الرؤية الوطنية للراحل أربكان”.

وفي الختام، أكد أوسلو أن فكر كولن ونضال جماعته/حركته أصبح اليوم حاجة ملحة أكثر من أي وقت مضى، خاصة في مواجهة “غيتوات الإسلام” التي تهدد شوارع الغرب -بحسب وصف الكاتب – متوقعًا أن تتيح أنشطة حركة الخدمة التعليمية المستمرة في كل أنحاء العالم أن تتيح تمثيلًا ناصعًا وباهرًا للإسلام كدين سلام في الأحياء المسلمة بالدول الغربية بدلا من الاتجاه نحو التطرف.

قد يعجبك أيضًا

وزير الخارجية الأمريكي في إشارة إلى أردوغان: يتوسل لمصافحة ترامب!

تركيا: دعوة زعيم العمال الكردستاني تحول تاريخي أم خطوة تكتيكية؟

عملية أمنية واسعة في إسطنبول تكشف عن تفكيك شبكة إجرامية

زلزال سواحل إسطنبول يثير الذعر ويُعيد الجدل حول جاهزية البنية التحتية

البرلمان التركي يقترب من تسلّم التقرير المشترك بشأن “السلام الكردي”

:وسومأمره أوسلوفتح الله كولن
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عقوبات أمريكية جديدة على روسيا تضم أفراداً ومؤسسات تركية
:المقال التالي أقارب فتح الله كولن يعلنون عن وصيته وميراثه
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإنجيليون في الولايات المتحدة ودعم إسرائيل: الخلفية الدينية والسياسية والاقتصادية
ثقافة وفن
وفاة تركي متأثراً بجراحه بعد إصابته بشظايا ذخائر في إيران
دولي
الناتو يعترض صاروخاً باليستياً متجهاً نحو تركيا خلال أقل من 10 دقائق
دولي
أردوغان: معاداة السامية مثل الإسلاموفوبيا جريمة ضد الإنسانية
دولي
بغداد تستعد لتصدير النفط عبر إقليم كردستان إلى ميناء تركي
اقتصاد
تغيير اسم شركة تركية في الولايات المتحدة بعد جدل صفقة قنابل لإسرائيل
اقتصاد
الحرب الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي
Genel
تركيا: تحقيقات تستهدف الأشخاص الذين قاموا بتصوير محاكمة إمام أوغلو
سياسة
أنقرة تدعو إلى فصل أزمات الشرق الأوسط عن مسار السلام في أوكرانيا
علاقات دبلوماسية
توتر مضيق هرمز يضع سفنًا تركية في حالة انتظار
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?