باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: باحث إسلامي يحلل استهداف جماعة السليمانيين في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > باحث إسلامي يحلل استهداف جماعة السليمانيين في تركيا
تقاريركل الأخبار

باحث إسلامي يحلل استهداف جماعة السليمانيين في تركيا

:آخر تحديث 14 أغسطس 2026 18:26
منذ 4 ساعات
مشاركة
مشاركة

شهدت الساحة التركية مؤخراً تحركاً أمنياً وقضائياً واسع النطاق استهدف أتباع الشيخ الراحل “سليمان حلمي طوناخان”، المعروفين بـ “السليمانيين”، حيث شنت السلطات حملة مداهمات مبكرة أسفرت عن اعتقال العشرات، تزامناً مع توجيه اتهامات ثقيلة تشمل “تأسيس تنظيم إجرامي”، و”غسيل الأموال”، و”النشاط المالي غير المشروع”. وبدأت وسائل إعلام موالية تزعم عثور السلطات على أسلحة في مواقع الجماعة ربما تمهيدا لإعلانها تنظميا إرهابيا، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق، يقدم الباحث المعروف في الدراسات الإسلامية، أحمد كوروجان، قراءة تحليلية معمقة لهذه التطورات، معتبراً إياها تكراراً لسيناريو استبدادي سبق وأن عاينه وعاش تفاصيله بصفة شخصية.

منهجية الاستهداف الممنهج وصناعة “الذنب الجماعي“

يرى أحمد كوروجان أن ما يحدث اليوم يتبع نمطاً “كلاسيكياً” في السياسة التركية الحالية؛ حيث يبدأ الأمر بتحديد السلطة السياسية لفئة اجتماعية معينة كهدف، ثم يتم صياغة خطاب إعلامي تمهيدي، يليه تفعيل ملفات قضائية ومالية جاهزة. ويشير كوروجان إلى أن مكمن الخطر في هذه الممارسة يتمثل في استبدال “المسؤولية الجنائية الفردية” بـ “المسؤولية الجماعية“؛ إذ لا يتم التعامل مع الأفراد بناءً على أفعالهم المستقلة، بل يتم تجريم الكيان أو الجماعة ككل، مما يؤدي إلى إنتاج “ذنب جماعي” يطال كل من له صلة بهذا المكون الاجتماعي.

ويستحضر الباحث تجربة حركة “الخدمة” كمثال حي على هذا النهج، حيث تحولت أفعال قانونية روتينية — مثل إيداع أموال في بنك مرخص، أو إرسال الأطفال إلى مدارس تابعة لوزارة التعليم، أو الاشتراك في صحيفة معينة — إلى “أدلة إدانة” جنائية تُستخدم لوسم الآلاف بالإرهاب.

سياسة “الوصاية” ومصادرة الحقوق المالية

يتوقف كوروجان عند الجانب الاقتصادي للعمليات الأمنية، متسائلاً عن المنطق القانوني الذي يحول ممتلكات رجال الأعمال إلى “أموال تنظيمية” بمجرد وجود تعاطف ديني أو مساهمة خيرية. ويوضح الباحث أن خلط الذمة المالية للشركات بالانتماءات الدينية لأصحابها يمثل انتهاكاً صارخاً لـ“حق الملكية“، وهو حق أصيل من حقوق الإنسان يجب على الدولة حمايته لا اغتصابه.

إن تعيين “أوصياء” على الشركات والمؤسسات بناءً على “شبهة الانتماء” هو، بحسب وصف كوروجان، استراتيجية للاستيلاء على المقدرات الاقتصادية للمعارضين أو المستقلين عن عباءة السلطة، وهو ما بات يُعرف في الوسط الشعبي التركي بـ “السطو”  على الممتلكات.

القضاء بين الاستقلال والتسييس

رغم تأكيدات وزير العدل التركي بأن العملية مجرد “تحقيق مالي” لا يستهدف جماعة دينية بعينها، إلا أن أحمد كوروجان يبدي ارتياباً مشروعاً يستند إلى التاريخ القريب؛ فالمسارات السابقة بدأت دائماً بادعاءات مماثلة قبل أن تنتهي بتجريم قطاعات واسعة من المجتمع. ويؤكد الباحث أن الثقة الشعبية في استقلال القضاء التركي تعاني من أزمة عميقة، حيث يُنظر إلى المحاكم والمدعين العامين كأدوات في يد الإرادة السياسية لترويض وتدجين القوى الاجتماعية التي ترفض الاصطفاف خلف السلطة.

اختبار المبادئ: العدالة كقيمة عادلة للجميع

يوجه أحمد كوروجان نداءً أخلاقياً، خاصة لأولئك الذين عانوا من الظلم في تجارب سابقة، مؤكداً أن “العدالة ليست امتيازاً نمنحه لمن نحب“، بل هي حق ثابت حتى لمن نختلف معهم في المنهج أو الموقف السياسي. ويشدد على أن الصمت عن الظلم الذي يلحق بـ “السليمانيين” بحجة صمتهم السابق عن معاناة الآخرين هو سقطة أخلاقية؛ فالعدالة الحقيقية تُختبر عندما ندافع عن حقوق من هم على مسافة منا، أو حتى من انتقدونا سابقاً.

ويجمل كوروجان موقفه بضرورة التفريق بين محاسبة من يرتكب جرماً حقيقياً أمام قضاء مستقل وبأدلة ملموسة، وبين استهداف الهوية الدينية والانتماء الاجتماعي كوسيلة للتنكيل السياسي.

شهادة للتاريخ وموقف مبدئي

في ختام تحليله، يؤكد كوروجان أن كتابته حول هذا الموضوع تأتي “لتسجيل موقف تاريخي”؛ لضمان ألا تسأل الأجيال القادمة عما فعله من ذاقوا مرارة الظلم عندما بدأ يتكرر مع غيرهم. ويشدد على أن الأفراد، والمناصب، والتحالفات السياسية كلها متغيرة، لكن ميزان العدل يجب أن يبقى ثابتاً، مؤكداً وقوفه مع حقوق “تلاميذ السليمانيين” اليوم، ومع حق أي مظلوم غداً، بغض النظر عن اسمه أو انتمائه.

قد يعجبك أيضًا

قمة فلسطين بالقاهرة ترفض التهجير وتتبنى خطة مصرية لإعمار غزة

تركيا: اعتقالات بسبب “احتجاجات غزة” وسط جدل حول التجارة مع إسرائيل

تركيا: اعتراف مثير بالتآمر لتصنيف حركة كولن منظمة إرهابية

حليف أردوغان: التواصل مع تركيا يصب في مصلحة الأسد

آلاف الأتراك يتظاهرون في ستراسبورغ احتجاجًا على انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا

:وسومأحمد كوروجاناستهداف جماعة السليمانيين في تركياالسليمانيينالشيخ الراحل "سليمان حلمي طوناخانحركة الخدمةميزان العدل
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عملية الأخطبوط: مخطط أردوغان للسيطرة على جماعة السليمانيين
:المقال التالي قصة ربع قرن: حصاد حزب العدالة والتنمية في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قصة ربع قرن: حصاد حزب العدالة والتنمية في تركيا
تقارير
عملية الأخطبوط: مخطط أردوغان للسيطرة على جماعة السليمانيين
تقارير
إسطنبول تستضيف السوبر الإسباني 2027
رياضة
تركيا تفتح أبواب الرياح البحرية.. أول مناقصة لطاقة الرياح في البحر عام 2027
اقتصاد
تقدم ملحوظ لحزب أوزيل الجديد على الحزب الحاكم في تركيا
سياسة
مركز جديد لتعزيز حضور حزب أردوغان في واشنطن
دولي
أردوغان: إسرائيل تريد إخراج فلسطين من الأجندة الدولية
علاقات دبلوماسية
الأمم المتحدة تنتقد تشديد عقوبات الأطفال في تركيا
دولي
أزمة السليمانيين في تركيا: بين المحاسبة القانونية والتصفية السياسية
سياسة
أعلى محكمة في تركيا تقر بانتهاك حقوق أحد أتباع كولن
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?