باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تقارب تركي مع الاتحاد الوطني الكردستاني يعيد رسم معادلات أنقرة في العراق
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > تقارب تركي مع الاتحاد الوطني الكردستاني يعيد رسم معادلات أنقرة في العراق
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

تقارب تركي مع الاتحاد الوطني الكردستاني يعيد رسم معادلات أنقرة في العراق

:آخر تحديث 6 يوليو 2026 11:11
منذ يوم واحد
مشاركة
مشاركة

تشهد العلاقات بين تركيا وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي، في تحول يعكس إعادة تقييم أنقرة لسياساتها تجاه القوى الكردية في العراق، بالتزامن مع التقدم الذي يشهده مسار السلام المتعلق بحزب العمال الكردستاني.

وفي هذا الإطار، استقبل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في العاصمة أنقرة، نائب رئيس وزراء إقليم كردستان العراق والقيادي البارز في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، قوباد طالباني، في لقاء وصف بأنه امتداد لسلسلة من الاتصالات السياسية والأمنية الهادفة إلى إعادة بناء الثقة بين الجانبين بعد سنوات من التوتر.

وأكدت وزارة الخارجية التركية انعقاد اللقاء، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، إلا أن توقيته وسياقه السياسي يعكسان وجود رغبة متبادلة في فتح صفحة جديدة في العلاقات بين أنقرة والحزب الذي يهيمن على إدارة محافظة السليمانية.

زيارة استخباراتية مهدت للتقارب

جاء اجتماع أنقرة بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن إلى مدينة السليمانية مطلع يوليو، حيث عقد لقاءات مع رئيس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني، إلى جانب قوباد طالباني.

وبحسب ما نقلته مصادر مطلعة على المباحثات، فقد تركزت المناقشات على تطورات مبادرة السلام الجديدة بين الدولة التركية وحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى ملفات الأمن الإقليمي ومستقبل الاستقرار في شمال العراق.

وتشير هذه اللقاءات المتتالية إلى أن التواصل بين الجانبين لم يعد يقتصر على القنوات الأمنية، بل بدأ يأخذ بعداً سياسياً أوسع، بما يعكس تغيراً في أولويات السياسة التركية تجاه الساحة العراقية.

الاتحاد الوطني يعلن دعمه لمبادرة السلام

خلال المحادثات، أعلن قوباد طالباني تأييد حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحكومة إقليم كردستان للمسار السياسي الرامي إلى إنهاء الصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، مؤكداً استعداد الحزب لتقديم كل ما من شأنه إنجاح هذه المبادرة.

كما شدد على أن إقليم كردستان لن يكون طرفاً في الصراعات الإقليمية أو ساحات التوتر المتصاعدة، مؤكداً أن الحزب سيواصل التنسيق مع مختلف الشركاء من أجل حماية الأمن والاستقرار في المنطقة ومنع انتقال الأزمات إليها.

وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة المرتبطة بالتنافس بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وهي ملفات تكتسب حساسية إضافية بالنسبة لمحافظة السليمانية، نظراً للعلاقات التاريخية والسياسية التي تربط حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بطهران.

تحول في سياسة أنقرة تجاه القوى الكردية العراقية

يمثل هذا التقارب تحولاً ملحوظاً في المقاربة التركية تجاه الأحزاب الكردية العراقية.

فعلى مدى سنوات، حافظت أنقرة على علاقات وثيقة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في أربيل، بينما شهدت علاقاتها مع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني تراجعاً واضحاً بسبب اتهامات تركية متكررة للحزب بالتساهل مع تنامي نشاط حزب العمال الكردستاني في محيط السليمانية، والسماح له بتوسيع نطاق تحركاته داخل تلك المنطقة.

وقد انعكس هذا الخلاف على مستويات متعددة، سواء في المجالين الأمني والسياسي أو في حركة النقل الجوي والتواصل الرسمي بين الجانبين.

إنهاء حظر الطيران إلى السليمانية

ضمن الإجراءات التي اتخذتها تركيا خلال فترة التوتر، أغلقت مجالها الجوي عام 2023 أمام الرحلات التي تستخدم مطار السليمانية الدولي، مبررة القرار بوجود أنشطة مرتبطة بحزب العمال الكردستاني داخل المنطقة.

إلا أن هذا الحظر رُفع في أكتوبر/تشرين الأول 2025، بعد أن اكتسبت مبادرة السلام مع الحزب زخماً سياسياً متزايداً، وهو ما اعتُبر حينها مؤشراً عملياً على بدء تخفيف القيود وإعادة بناء العلاقات مع السلطات المحلية في السليمانية.

مسار السلام يعيد تشكيل المشهد

يأتي هذا الانفتاح السياسي في وقت يشهد فيه ملف حزب العمال الكردستاني تطورات غير مسبوقة.

فبعد صراع مسلح استمر منذ عام 1984 وأدى إلى مقتل أكثر من أربعين ألف شخص، أعلن الحزب خلال عام 2025 استعداده لإلقاء السلاح وحل بنيته التنظيمية، استجابة للدعوة التي أطلقها مؤسسه المعتقل عبد الله أوجلان لإنهاء العمل المسلح وفتح الطريق أمام حل سياسي.

وفي المقابل، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال الشهر الماضي أن حكومته تعمل على إعداد حزمة تشريعات جديدة تهدف إلى تسريع تنفيذ عملية حل الحزب واستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بهذه المرحلة.

وفي الوقت نفسه، تطالب القوى السياسية الكردية داخل تركيا بأن يقترن تخلي حزب العمال الكردستاني عن السلاح بخطوات سياسية وتشريعية من جانب الحكومة، تشمل إصلاحات قانونية ودستورية تعزز الحقوق السياسية والثقافية للأكراد وتوفر ضمانات دائمة لإنجاح عملية السلام.

دلالات التقارب

تعكس التحركات التركية الأخيرة إدراكاً متزايداً بأن نجاح أي تسوية مستدامة مع حزب العمال الكردستاني يتطلب تعاوناً وثيقاً مع مختلف الفاعلين الأكراد في العراق، وليس الاكتفاء بالشراكة التقليدية مع الحزب الديمقراطي الكردستاني.

كما يشير الانفتاح على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني إلى محاولة تركية لإعادة صياغة توازناتها الإقليمية في شمال العراق، وتقليص مصادر الاحتكاك الأمني، وتوسيع قاعدة التنسيق السياسي مع جميع الأطراف المؤثرة، بما ينسجم مع مرحلة ما بعد الصراع المسلح، إذا ما استمرت عملية السلام في تحقيق تقدم فعلي خلال الفترة المقبلة.

خلاصة

يفتح التقارب بين أنقرة وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني صفحة جديدة في العلاقات التركية مع السليمانية، ويعكس تحولاً في السياسة التركية بالتوازي مع تقدم مسار السلام مع حزب العمال الكردستاني.

ويبدو أن نجاح هذا المسار سيحدد إلى حد كبير شكل العلاقة المستقبلية بين تركيا والقوى الكردية في العراق، ومدى استقرار المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

قد يعجبك أيضًا

شيخ يتخلى عن دعم أردوغان “خشية الإضرار بآخرته”

تركيا ضمن أكبر مصدّري السلع إلى إسرائيل وفق أرقام أممية

صدمة كروية: غياب إيطاليا يتكرر رغم توسّع المونديال

اتفاق مرتقب بين شركة تركية وإيطالية لتعزيز قدرات الطائرات المسيّرة في أوروبا

السيسي يدعو أحمد الشرع للمشاركة في قمة غزة

مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق التفاوض مع الحزب الكردي: قبلة حياة لأردوغان أم مسار للسلام؟
:المقال التالي كوميدي تركي: أعادوا تصوير مشاهد اقتيادي إلى الأمن مراراً لإخفاء ابتسامتي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قمة الناتو في أنقرة: هندسة الصورة وقبلة الحياة لأردوغان
Genel
أسرار ليلة ١٥ يوليو في قيادة الجندرمة: شهادات ووثائق
تقارير
حزب ألماني يطالب ميرتس بمواجهة أردوغان بملف حقوق الإنسان خلال قمة الناتو
سياسة
فرنسا ترفع تحفظاتها على تزويد تركيا بمنظومة منظومة “سامب تي”
Genel
رئيس الناتو من أنقرة: الديمقراطية تتجاوز صناديق الاقتراع… وتركيا شريك محوري
دولي
سيكولوجية الإبادة: تأصيل “التجريد من الإنسانية” من فتاوى العبودية إلى مآسي العصر
تقارير
سوريا الجديدة: هيكلة المؤسسة العسكرية والانفتاح الدبلوماسي الفرنسي
علاقات دبلوماسية
تجميد مسار انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي لـ”أسباب ديمقراطية”
دولي
كوميدي تركي: أعادوا تصوير مشاهد اقتيادي إلى الأمن مراراً لإخفاء ابتسامتي
سياسة
التفاوض مع الحزب الكردي: قبلة حياة لأردوغان أم مسار للسلام؟
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?