باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: لغز التقرير المفقود: مساعٍ برلمانية لفك الحصار عن حقائق انقلاب تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > لغز التقرير المفقود: مساعٍ برلمانية لفك الحصار عن حقائق انقلاب تركيا
سياسةكل الأخبار

لغز التقرير المفقود: مساعٍ برلمانية لفك الحصار عن حقائق انقلاب تركيا

:آخر تحديث 9 مايو 2026 01:41
منذ 59 ثانية
مشاركة
مشاركة

في خطوة تعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الفترات غموضاً في التاريخ التركي الحديث، وجه النائب عن حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب المؤيد للأكراد، عمر فاروق جرجرلي أوغلو، استجواباً برلمانياً حازماً إلى رئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموش. وتتمحور هذه المساءلة حول مصير تقرير لجنة التحقيق البرلمانية الذي أُعد في أعقاب محاولة انقلاب 15 يوليو 2016، والذي ظل حبيس الأدراج ولم يخرج للنور رغم مرور قرابة عقد من الزمان على أحداث غيرت وجه القضاء والسياسة في البلاد.

تساؤلات حول شفافية المسار القانوني والإداري

تضمن الاستجواب الذي قدمه جرجرلي أوغلو أربعاً وعشرين نقطة تفصيلية، تهدف إلى استيضاح الأسباب القانونية والإدارية التي حالت دون نشر نتائج التحقيقات للعلن. وتساءل النائب عما إذا كان التقرير مدرجاً بالفعل ضمن سجلات البرلمان، وتاريخ تسليمه رسمياً لمكتب الرئاسة، مع المطالبة بالكشف عن كافة المرفقات، والمراسلات، والمحاضر، وحتى الآراء المخالفة التي تم تهميشها. كما ركز الطلب على ضرورة إصدار مذكرة زمنية توضح مسار التقرير منذ نشأته، وما إذا كان هناك قرار سري يقضي بمنع تداوله.

جدار الصمت ورفض الشهادات المفصلية

يأتي هذا التحرك البرلماني ليعيد نكء جراح التشكيك في نزاهة عمل اللجنة الأصلية، حيث أشار جرجرلي أوغلو إلى أن سير التحقيقات شابه الكثير من اللغط. ففي الوقت الذي كان فيه الشارع التركي ينتظر جلاء الحقائق، رُفضت طلبات جوهرية كان من شأنها تغيير مجرى الفهم العام للأحداث، ومن أبرزها: رفض جعل الجلسة الأولى للجنة مفتوحة أمام وسائل الإعلام. والامتناع عن استدعاء قيادات الدولة العليا في ذلك الوقت، بمن فيهم الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، بالإضافة إلى رئيس الأركان خلوصي آكار ومدير المخابرات هاكان فيدان، وتجاهل الطلبات المتعلقة بمراجعة سجلات الطيران والاتصالات الهاتفية للمسؤولين السياسيين والعسكريين في ليلة الانقلاب.

تضارب الروايات بين رئاسة اللجنة وسجلات البرلمان

تكشف المصادر عن هوة عميقة في الروايات الرسمية؛ فبينما يؤكد رئيس اللجنة السابق والنائب السابق عن حزب العدالة والتنمية، رشاد بيتك، أنه سلم التقرير كاملاً لرئيس البرلمان آنذاك إسماعيل كهرمان، تظهر السجلات الرقمية للبرلمان أن اللجنة لم تقدم تقريرها أبداً. هذا التناقض يضع المسؤولية التاريخية والإدارية في مهب الريح، ويعزز فرضية التستر المتعمد على ثغرات في الرواية الرسمية.

إعادة قراءة في دور القيادات العسكرية

تشكل شخصية خلوصي آكار، رئيس الأركان إبان المحاولة، حجر الزاوية في الرواية التي لم يُسمح باختبارها بشكل كامل. فبينما تصوره الرواية الحكومية كرهينة لدى الانقلابيين، ظهرت شهادات مناقضة، منها ما أدلى به مستشاره السابق أورخان يكيلكان أمام المحكمة في عام 2025، مؤكداً أن آكار كان لا يزال يصدر الأوامر من المقر العسكري، وأنه تواصل مع الحرس الرئاسي في مرمريس. كما أشارت وثائق استخباراتية مسربة إلى إدراج اسم آكار كرئيس لـ “مجلس السلام في الوطن” (الاسم الذي أطلقه الانقلابيون على أنفسهم، بحسب المزاعم، لكن المحكمة أكدت عدم وجود مجلس بهذا الاسم)، مما يعزز شكوك النقاد الذين يرون أن العملية برمتها قد تكون “مدارة” أو مصممة للفشل لتمهيد الطريق لعمليات التطهير الواسعة التي أعقبتها.

التداعيات الهيكلية والمجتمعية المستمرة

لقد كانت محاولة الانقلاب ذريعة لإطلاق واحدة من أكبر حملات القمع في تاريخ تركيا المعاصر، استهدفت بشكل أساسي حركة كولن، التي تصنفها أنقرة كمنظمة إرهابية منذ قبيل الانقلاب، وهو تصنيف لا يحظى باعتراف دولي واسع. وبناءً على هذه الرواية التي يلفها الغموض، تعرض مئات الآلاف للتحقيقات وفُصل عشرات الآلاف من وظائفهم، فيما يصفه المعارضون بأنه حملة اضطهاد سياسي تهدف إلى ترسيخ السلطة وإسكات الأصوات المعارضة تحت غطاء مكافحة الإرهاب.

خلاصة

تعد المطالبة الحالية بكشف تقرير انقلاب 2016 محاولة لكسر احتكار السلطة للرواية التاريخية، وسط مؤشرات متزايدة على وجود فجوات عمدية تهدف لإخفاء حقيقة الأدوار التي لعبتها القيادات العليا في تلك الليلة.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: نائب ينتقد تغييرات جماعية في الهيئة القضائية لعرقلة العودة إلى القانون

ميرتس يزور أردوغان وسط توترٍ أوروبي بشأن ملف الديمقراطية في تركيا

تركيا في صدارة ملفات المحكمة الأوروبية: أزمة حقوقية ممتدة تتجاوز عقدًا

جائزة “باويل اداموفيتش” لأكرم إمام أوغلو: تكريم الحرية في وجه القمع

تركيا تسعى لتعزيز التجارة مع روسيا

:وسومتقرير انقلاب 2016حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب المؤيد للأكرادحزب العدالة والتنميةخلوصي آكاررئيس الأركانرئيس البرلمان التركي نعمان كورتولموشعمر فاروق جرجرلي أوغلومحاولة انقلاب 15 يوليو 2016مصير تقرير لجنة التحقيق البرلمانية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا في مفترق الطرق: بين حكم ستراسبورغ وإغراء الاندماج الأوروبي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا في مفترق الطرق: بين حكم ستراسبورغ وإغراء الاندماج الأوروبي
تقارير
أدلّة جنائية “مخفية” تزلزل رواية “انقلاب 2016” في تركيا
كل الأخبار
العراق يعزز دفاعاته الجوية عبر صفقة تركية واسعة بعد تداعيات حرب إيران
اقتصاد
الإمارات وإعادة صياغة الرهانات الجيوسياسية في عصر ما بعد النفط
اقتصاد
تركيا: تقارير باليستية مخفية تعيد الجدل حول أحكام الانقلاب الغامض في 1016
Genel
في قلب بروكسل: صحفيون منفيون يكشفون الوجه العابر للحدود للقمع الإعلامي
دولي
تركيا: انقسام سياسي حاد بعد مقترح باهتشلي بشأن زعيم الكردستاني المعتقل
سياسة
الليرة التركية تحت ضغط متصاعد للدولار واليورو
اقتصاد
شركة أسيلسان تتصدر المشهد الاقتصادي التركي
اقتصاد
اتفاق تركي–سعودي لإعفاء فئات محددة من التأشيرة
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?