باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: طهران-واشنطن: من المواجهة العسكرية إلى لعبة “الاستنزاف الجيوسياسي”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > طهران-واشنطن: من المواجهة العسكرية إلى لعبة “الاستنزاف الجيوسياسي”
تقاريركل الأخبار

طهران-واشنطن: من المواجهة العسكرية إلى لعبة “الاستنزاف الجيوسياسي”

:آخر تحديث 18 أبريل 2026 05:19
منذ 48 دقيقة
مشاركة
مشاركة

في تحليل قدمه عبر صفحته على يوتيوب، يرى الدبلوماسي التركي السابق عمر مراد أن مسار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، دخل مرحلة مختلفة كلياً خلال الساعات الأخيرة، حيث انتقل من منطق المواجهة العسكرية المباشرة إلى ما يشبه “لعبة شطرنج استراتيجية معقدة” تتداخل فيها الجغرافيا السياسية بالطاقة والاقتصاد والردع البحري.

ويشير إلى أن الإعلان عن وقف إطلاق نار في لبنان بوساطة أمريكية، بالتزامن مع إعلان إيراني عن فتح مضيق هرمز بشروط محددة، يعكس تحوّلاً في طبيعة الصراع، لا يعني نهايته، بل إعادة تشكيل أدواته.

اتفاق لبنان وهدوء مؤقت يخفي تصعيداً أوسع

بحسب قراءة عمر مراد، فإن التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان برعاية أمريكية لا يمكن فصله عن السياق الإقليمي الأوسع، خصوصاً أن هذا التهدئة تبدو قصيرة الأمد ومشروطة، وقد تمتد لأيام محدودة فقط.

ويرى أن هذا التفاهم لا يعكس استقراراً فعلياً، بل هو جزء من إعادة تموضع سياسي وعسكري، خصوصاً مع استمرار التوتر في البحرين العربي والأحمر والخليج.

مضيق هرمز: من ممر عالمي إلى أداة ضغط استراتيجية

يشير مراد إلى أن التطور الأخطر يتمثل في ملف مضيق هرمز، حيث تؤكد إيران أنها قامت فعلياً بإغلاق الممر الرئيسي عبر عمليات ألغام بحرية نُفذت منذ بداية التصعيد، في خطوة وصفها بأنها “تحرك استباقي محسوب بدقة”.

ويضيف أن إيران، وفق هذا الواقع، لم تغلق المضيق بالكامل، لكنها أبقت على ممر بديل أضيق يمر عبر مياهها الإقليمية، وتخضع فيه حركة السفن لتنسيق مباشر مع وحدات الحرس الثوري البحرية.

هذا المسار البديل، بحسب التحليل، ليس مجانياً، إذ تشير المؤشرات إلى استمرار فرض رسوم أو ترتيبات مالية على المرور، إضافة إلى أن الإذن بالعبور مشروط بالحالة السياسية وبسقف وقف إطلاق النار.

كما أن هذا الانفتاح الجزئي مرتبط زمنياً بالهدنة الحالية، ما يعني أنه إجراء مؤقت وليس استراتيجياً دائماً.

ألغام بحرية معقدة تعيد رسم قواعد الاشتباك

في تحليل عمر مراد، فإن زرع الألغام في أضيق نقاط المضيق يمثل تحولاً نوعياً في قواعد الحرب، إذ يجعل من أي تحرك بحري مخاطرة عالية، ويحول البحر إلى منطقة غير يقينية.

ويشير إلى أن إزالة هذه الألغام ليست مسألة أيام، بل قد تستغرق أشهراً، في ظل عدم معرفة عددها أو مواقعها بدقة، ما يجعل عمليات التطهير البحري شبيهة بالبحث عن “إبرة في كومة قش”.

كما يلفت إلى احتمال وجود ألغام ذكية قابلة للتحكم عن بُعد، ما يمنح إيران قدرة إضافية على التحكم في حركة الملاحة دون وجود عسكري مباشر دائم.

وبالتالي، فإن أي محاولة لفرض فتح كامل للمضيق بالقوة تبدو معقدة للغاية من الناحية العملياتية، حتى لو تم الحديث عن سيطرة عسكرية على الأرض أو البحر.

مأزق أمريكي–إسرائيلي: بين الحصار المستحيل والاتهام السياسي

يرى عمر مراد أن الولايات المتحدة وإسرائيل تواجهان معضلة مزدوجة، إذ إن إعلان الحصار البحري يتناقض مع الواقع الميداني، لأن السفن التجارية تتجنب المرور بسبب خطر الألغام، بينما الممر البديل يقع تحت سيطرة إيرانية مباشرة.

هذا الوضع يضع واشنطن في موقف سياسي وعسكري معقد، إذ لا يمكنها إعلان حرية الملاحة بشكل كامل دون المخاطرة بخسائر بحرية محتملة، ولا يمكنها في الوقت نفسه إغلاق المضيق دون تداعيات اقتصادية عالمية ضخمة.

كما يشير إلى أن إيران تتحصن سياسياً عبر القول إنها لم تعلن إغلاقاً رسمياً للمضيق، بل إن الظروف الميدانية هي التي فرضت القيود.

الاقتصاد العالمي تحت ضغط “صدمة الطاقة”

يؤكد مراد أن أبرز تداعيات هذا الصراع ليست عسكرية فقط، بل اقتصادية بالدرجة الأولى، حيث تسبب انخفاض حركة المرور في مضيق هرمز من نحو 130 سفينة يومياً إلى حوالي 30 فقط، في صدمة إمدادات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية.

هذه الصدمة انعكست على أسعار النفط والغاز والأسمدة وسلاسل الإمداد، مع توقعات بارتفاع التضخم العالمي، وتزايد الضغوط على الحكومات الغربية، خصوصاً في الولايات المتحدة حيث ارتفعت أسعار الوقود بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تراجع شعبية الإدارة السياسية.

البعد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة

بحسب قراءة عمر مراد، فإن الداخل الأمريكي يعيش حالة انقسام حاد، مع تزايد الانتقادات لإدارة الحرب، واتهامات للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بأنه انجرّ إلى صراع غير ضروري تحت تأثير اللوبيات السياسية، خاصة المرتبطة بإسرائيل.

كما يشير إلى أن ارتفاع أسعار الوقود من ثلاثة إلى أربعة دولارات للغالون زاد من الغضب الشعبي، ما ينعكس مباشرة على المزاج الانتخابي للجمهوريين.

إسرائيل بين النصر الدعائي والخسارة الاستراتيجية

يرى مراد أن إسرائيل، رغم انخراطها في الحرب، تواجه خسارة استراتيجية متزايدة، إذ ساهمت طريقة إدارة العمليات، خصوصاً في غزة، في تعزيز الرواية الإيرانية على المستوى الإقليمي والدولي.

ويشير إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية والضغط العسكري الواسع أدى إلى تعزيز صورة إيران كقوة “مقاومة”، حتى في أوساط لم تكن تقليدياً مؤيدة لها.

كما يعتبر أن وقف إطلاق النار في لبنان، وفرض قيود على العمليات الإسرائيلية، يعكس تراجعاً في القدرة الإسرائيلية على فرض شروطها.

التحولات في الموقف الدولي والإقليمي

يؤكد التحليل أن الموقف الدولي يشهد تغيراً واضحاً، حيث تتزايد الانتقادات في أوروبا للسياسات الأمريكية، خصوصاً داخل ألمانيا وفرنسا، حيث يُنظر إلى واشنطن كعامل تهديد للاستقرار الاقتصادي والأمني.

كما يلفت إلى أن بعض الدول الخليجية تجد نفسها في موقف ضعيف، بعد أن فقدت القدرة على التأثير في مسار الحرب، رغم محاولات غير مباشرة للتقارب مع واشنطن عبر قنوات اقتصادية وسياسية.

الاقتصاد الخليجي تحت ضغط إعادة التموضع

يشير عمر مراد إلى أن اقتصادات الخليج، خصوصاً الإمارات، تواجه ضغوطاً نتيجة تراجع الثقة في الاستقرار الإقليمي، ما دفع بعض الشركات إلى نقل مراكزها المالية نحو آسيا، مثل سنغافورة.

كما أن إعادة إعمار البنية التحتية المتضررة في المنطقة قد تتطلب ما بين 35 إلى 55 مليار دولار، ما يضيف عبئاً إضافياً على النظام المالي الإقليمي والدولي.

مستقبل الصراع: هدنة هشّة واحتمال الانفجار مجدداً

في توقعاته، يرى مراد أن المرحلة الحالية لا تمثل نهاية الحرب، بل مجرد هدنة مؤقتة قابلة للانهيار في أي لحظة.

ويحذر من احتمال أن تعود إسرائيل إلى التصعيد إذا شعرت أنها لم تحقق أهدافها، سواء في لبنان أو إيران، خصوصاً إذا فشلت في تغيير موازين القوة على الأرض.

كما لا يستبعد أن يتم استدراج واشنطن مجدداً إلى التصعيد تحت ذرائع سياسية أو أمنية.

قد يعجبك أيضًا

اعتراض تركي على أغنية اليونان في مسابقة يوروفيجن 2024

تركيا: اعتقال 91 شخصًا بتهم رشوة بينهم مسؤولون جمركيون

فضيحة كبرى لبيع الجنسية التركية مقابل 50 ألف دولار عبر وثائق مزورة

انتقادات حادة لاعتداءات إسرائيل على نشطاء “أسطول الصمود”

تركيا تشكّل لجنة برلمانية جديدة لبحث حل سياسي مع “الكردستاني”

:وسومإيرانالدبلوماسي التركي السابق عمر مرادالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيرانالولايات المتحدة وإسرائيلحالة “لا حرب ولا سلام”طهران وواشنطنلعبة “الاستنزاف الجيوسياسي”لعبة شطرنج
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق انفراج مرتقب في أزمة منظومة S-400 الروسية بين واشنطن وأنقرة
:المقال التالي تركيا: توقيف طلاب بعد الاشتباه في التخطيط للهجوم على مدرسة في إزمير
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صدمة قاتلة في الوقت بدل الضائع: ريزه سبور يحرم فنربخشة من فوز ثمين
رياضة
تركيا: توقيف طلاب بعد الاشتباه في التخطيط للهجوم على مدرسة في إزمير
كل الأخبار
انفراج مرتقب في أزمة منظومة S-400 الروسية بين واشنطن وأنقرة
علاقات دبلوماسية
رحلة الصفر عبر التاريخ: من الفراغ إلى أساس الحضارة الرقمية
علوم وتكنولوجيا
صرخة أمام المشرحة: تفكيك الغضب الاجتماعي بعد مجزرة كهرمان مرعش
كل الأخبار
تركيا: تراجع كبير في النشر الأكاديمي مقابل تنامي الاهتمام بأدب الأطفال
ثقافة وفن
تركيا: هجوم المدرسة: تفكيك الرواية الرسمية وكشف ملابسات مقتل المنفّذ
كل الأخبار
مانيفستو السلام العالمي عند كانط… قراءة تحليلية معاصرة
ثقافة وفن
شبكة معقدة لتهريب النفط والذهب: عقوبات أمريكية تكشف مساراً يمر عبر تركيا
اقتصاد
تحول في العقيدة العسكرية التركية: تعزيز قوات الكوماندوز على ضوء حروب العصر الحديث
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?