باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: كاتب تركي ينتقد “إسلام السلطة”: إيمان مشوَّه وعدالة غائبة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > كاتب تركي ينتقد “إسلام السلطة”: إيمان مشوَّه وعدالة غائبة
سياسةكل الأخبار

كاتب تركي ينتقد “إسلام السلطة”: إيمان مشوَّه وعدالة غائبة

في لحظة نقد ذاتي صريح، يعيد محمد أوجاقتان فتح النقاش حول مصداقية "الخطاب الإسلامي" للحزب الجاكم في تركيا، مؤكداً أن تغليب السلطة على العدالة يفرغ الدين من جوهره، وأن ما يُمارس باسم "القضية" اليوم لا يمت إلى القيم الإسلامية الحقيقية بصلة، بل يُمثّل انحرافاً خطيراً يضعف الضمير الجمعي للمتدينين ويشوّه صورتهم في أعين الناس.

:آخر تحديث 14 أبريل 2025 16:09
منذ سنتين
مشاركة
مشاركة

في مقال حمل عنوان “لقد دمّرنا العدالة باسم القضية” (الإسلامية)، شنّ الكاتب التركي وعضو البرلمان السابق عن حزب العدالة والتنمية، محمد أوجاقتان، هجوماً لاذعاً على ما سمّاه “إسلام السلطة”، منتقداً ما آل إليه الخطاب الديني والممارسة السياسية لدى التيارات المحافظة في تركيا، لا سيما في ظل حكم حزب العدالة والتنمية.

محتويات
تآكل الوعي الديني والثقافي في ظل السلطةخرافة “القضية الكبرى” وغياب العدالةآيات العدل التي تم تجاهلهامنطق “المصلحة العليا” يُبرّر الظلممأزق النخبة الدينية

وأشار إلى أن العديد ممن يسمّون أنفسهم “أبناء القضية” (الإسلامية) قد أفرغوا مفاهيم الدين من مضمونها الحقيقي، وباتوا يتصرفون وكأنهم يعتنقون ديناً مغايراً تماماً للإسلام، الذي يُفترض أن يقوم على قيم العدل والرحمة والضمير.

تآكل الوعي الديني والثقافي في ظل السلطة

أكد أوجاقتان، الذي ينتمي إلى خلفية دينية ثقافية نشأ فيها على تقدير الأدب والفن والانفتاح على العالم، أن القطاعات المتدينة في تركيا تعرضت لتآكل كبير في وعيها الديني والثقافي خلال السنوات الأخيرة من حكم العدالة والتنمية. وقال بأسف: “نقولها وقلوبنا تحترق: المسلمون المرتبطون بالسلطة باتوا وكأنهم يعتنقون ديناً مختلفاً تماماً”.

وأوضح أن ما يُطلق عليه في الأدبيات الإسلامية “القضية” التي لطالما ترددت على ألسنة الوعّاظ والمثقفين، قد تحوّلت إلى مجرد شعارات فارغة من المضمون، يستخدمها البعض لتبرير الظلم والتسلط باسم الدين.

خرافة “القضية الكبرى” وغياب العدالة

أشار الكاتب إلى أن النشأة الدينية التي تلقاها كانت تُقدّس مفاهيم العدل والرحمة والضمير، وأن الشعارات التي كانت تُستقى من شعر أمثال نجيب فاضل كصورة رمزية لـ”القضية الكبرى” قد تحوّلت اليوم إلى وسيلة لفرض الهيمنة باسم الدين. وقال: “لطالما صُوِّرت لنا القضية على أنها عدالة الإسلام، لكننا اليوم نرى أن من يزعمون تمثيل هذه القضية هم الأبعد عن العدالة”.

وأضاف أن الدعاوى التي تُرفع اليوم باسم “القضية الإسلامية” لم تعد تستند إلى أي أساس قرآني أو أخلاقي، بل باتت تستهدف الخصوم السياسيين والمعارضين والمفكرين والصحفيين، دون اعتبار لأي قيمة إنسانية أو مبدئية.

آيات العدل التي تم تجاهلها

استشهد أوجاقتان بعدد من الآيات القرآنية التي تؤكد على مركزية العدل في الدين الإسلامي، مثل قوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ” (النساء/135)، وقوله تعالى: “إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ” (النساء/58).

وأشار إلى أن هذه الآيات التي كانت تُتلى كثيراً في مجالس المتدينين، لم تعد تحرّك ضمير من هم في مواقع السلطة اليوم، بل باتت تُهمل لصالح تبرير السياسات الظالمة والاعتقالات العشوائية والتضييق على الحريات.

منطق “المصلحة العليا” يُبرّر الظلم

هاجم أوجاقتان ما وصفه بـ”الشرعية الزائفة” التي تمنحها السلطة لبعض ممارساتها القمعية، تحت ذريعة حماية “القضية الكبرى”. وقال إن توقيف المئات من الشباب، وسجن رؤساء بلديات، وإقصاء المعارضين، كلها تُبرر بمزاعم حماية المشروع الإسلامي أو الدولة، بل وربما يُمنح من يغضّ الطرف عن هذه المظالم شعوراً زائفاً بأنه “ينال أجراً وثواباً”.

وأضاف: “لو أن هؤلاء حقاً يؤمنون بالدين الذي أنزله الله، لما تجرؤوا على الزج بالناس في السجون  دون محاكمات عادلة أو على انتهاك الحريات بهذه الطريقة الفجة”.

مأزق النخبة الدينية

وفي ختام مقاله، عبّر أوجاقتان عن أسفه لما وصلت إليه النخبة المتدينة المثقفة، التي كانت فيما مضى تُمجّد العدالة والحق والرحمة، لكنها باتت اليوم إما صامتة أو شريكة في الظلم، مؤكداً أن هذه التحولات تشكّل خيانة للرسالة الإسلامية وللقيم التي طالما تغنّى بها المتدينون الأوائل.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان يهاجم المعارضة ويتوعد بكشف المزيد من “فضائح بلدية إسطنبول”

بهتشلي يحذر من اتساع الحرب: على الولايات المتحدة وإسرائيل رفع أيديهما عن إيران

تركيا: تحذيرات من زلازل مدمرة في إزمير يتجاوز 15 هزة بقوة 7 درجات

هجمات على بنية الغاز الروسية تثير مخاوف إمدادات تركيا وأوروبا

تركيا بين قرنين: صراع الدولة العميقة والسلطة السياسية على تعريف الجمهورية الثانية

:وسومإفراغ الدين من جوهرهالقيم الإسلامية الحقيقيةمحمد أوجاقتانمصداقية "الخطاب الإسلامي" للحزب الجاكم في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أردوغان: تركيا مستعدة لتحمّل مسؤولية الأمن الأوروبي
:المقال التالي الإعلام الروسي يرصد التطورات الأخيرة في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المحكمة الأوروبية تدين تركيا بانتهاك حقوق 26 شخصا من أتباع حركة كولن
دولي
خلاف الحجاب المدرسي يختبر العلاقات التركية الأذربيجانية وسط تباينات سياسية ودينية
دولي
فيضانات إسطنبول تحصد مزيدًا من الأرواح وتُطلق سباقًا مع الزمن لإنقاذ المفقودين
كل الأخبار
تجميد مؤشرات الأسهم التركية يضع أنقرة أمام اختبار الثقة الدولية
اقتصاد
فضيحة الصناديق في تركيا: التحالف الحاكم يرفض مجددا فتح تحقيق برلماني
اقتصاد
تركيا تعتقل العشرات في مداهمات ضد أتباع حركة كولن وسط استمرار الملاحقات القضائية
كل الأخبار
تركيا تناقش مداهمة أمنية أوقفت البث المباشر لقناة معارضة
كل الأخبار
ترامب: أردوغان «سينفذ ما أطلبه» بشأن الحوثيين في اليمن
دولي
فيضانات إسطنبول تشلّ حركة المدينة وترفع حصيلة الضحايا إلى قتيلين
كل الأخبار
وثائقي جديد يعيد قراءة إرث فتح الله كولن في التعليم والحوار
ثقافة وفن
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?