باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: علامات التسلّط النفسي في الأسرة وعلاجه
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > ثقافة وفن > علامات التسلّط النفسي في الأسرة وعلاجه
ثقافة وفنكل الأخبارمنوعات

علامات التسلّط النفسي في الأسرة وعلاجه

التسلّط النفسي داخل الأسرة لا ينشأ من صدامٍ مباشر، بل من انحرافٍ أخلاقي هادئ يستغلّ الذنب ويشوّه الحقيقة ويغيب فيه الندم، حتى يتحوّل البرّ إلى أداة هيمنة. والمنهج الإسلامي يقرّ أن حفظ الكرامة ووضع الحدود ووقف الاستنزاف ليس عقوقًا، بل نضجٌ أخلاقي وعدلٌ مع النفس.

:آخر تحديث 21 ديسمبر 2025 03:43
منذ شهر واحد
مشاركة
مشاركة

لا تبدأ الانحرافات النفسية الكبرى في العلاقات الأسرية بصدامٍ فجّ، ولا بإيذاءٍ صريح، بل تنشأ غالبًا في مناطق رمادية؛ في صمتٍ متراكم، وفي تبدّلٍ خفيّ في السلوك، وفي انكسارات صغيرة لا تُلفت النظر أول الأمر، لكنها تُضعف الثقة شيئًا فشيئًا. وقد تشعر الأم، بعد سنوات من العطاء والرعاية، أن العلاقة التي كانت قائمة على الرحمة تحوّلت إلى عبءٍ نفسي، وأن الحب الذي منحته صار أداة ضغط تُستَخدم ضدّها.

في المنظور الإسلامي، لا تُفهم هذه الظواهر باعتبارها “شرًّا مجرّدًا”، بل باعتبارها انحرافًا في تزكية النفس، وخللًا في ميزان الأخلاق، وغيابًا للمراقبة القلبية التي تُقيم السلوك على أساس المسؤولية أمام الله، لا على أساس المصلحة والهوى.

استثمار الذنب بدل التوبة

من أوائل العلامات التي تشير إلى خللٍ أخلاقي عميق أن يتحول الخطأ الماضي – لا سيما أخطاء التربية أو التقصير البشري الطبيعي – إلى وسيلة ابتزاز نفسي. فبدل أن يكون الذنب مدخلًا للمغفرة، والتسامح، والإصلاح، يصبح أداة سيطرة وإخضاع.

والإسلام يفرّق بوضوح بين التذكير للإصلاح والتذكير للإذلال. قال تعالى:

(وَلَا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَن لَّمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (الحجرات: 11)

فاللمز لا يُقصد به مجرد الكلام، بل كل ما يُضعف كرامة الإنسان ويحبسه في صورةٍ دونية. والابن الذي يذكّر أمّه بأخطائها ليُشعرها بالعجز لا يسعى للحق، بل للهيمنة، وهو سلوك يدل على نفسٍ لم تتعلّم معنى العفو، ولا فقه البرّ، ولا مقام الإحسان.

تشويه الرواية وتزييف الواقع

تظهر علامة أخرى حين يصبح الحديث عن الواقع متغيّرًا بتغيّر المصلحة. تُعاد صياغة الأحداث، وتُحذف التفاصيل، وتُضاف اتهامات غير مباشرة، بحيث يظهر الابن دائمًا في موضع المظلوم، وتُصوَّر الأم – أو الأسرة – بوصفها مصدر القيد والأذى.

هذا السلوك لا يندرج في باب “سوء الفهم”، بل في باب القول بغير حق، وهو مما شدّد الإسلام في التحذير منه: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ) (البقرة: 42)

فتزييف الوقائع لا يدمّر العلاقة فحسب، بل يزرع الشك في النفوس، ويُفقد الإنسان قدرته على الثقة بذاته وإدراكه، وهو لون من ألوان الظلم المعنوي الذي يُعدّ من أعظم الأذى.

غياب الندم الصادق

من أخطر العلامات أن يغيب الندم الحقيقي، ويحلّ محله اعتذارٌ شكلي، أو تراجعٌ تكتيكي لا يُقصد به إصلاح النفس، بل إيقاف المساءلة. فالندم في الإسلام ليس كلمات، بل حالة قلبية تُثمر تغييرًا.

قال النبي ﷺ: “الندم توبة” (ابن ماجه)

فإذا خلا السلوك من أثر الندم، وبقي الأذى يتكرر، دلّ ذلك على خلل في الضمير الإيماني، وغياب محاسبة النفس التي هي أصل الاستقامة.

الانتقاص العلني المستتر

حين يبدأ الابن بتقليل شأن أمّه أمام الآخرين – لا بالسبّ الصريح، بل بالسخرية الخفيفة، أو الإشارات، أو الصمت المهين – فإن العلاقة تدخل طورًا جديدًا من الانتهاك المعنوي.

والإسلام جعل كرامة الإنسان أصلًا لا يُمس، وجعل انتقاص الوالدين من أعظم العقوق، قال تعالى: (فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ) (الإسراء: 23)

و”أفّ” ليست شتيمة، بل أقل تعبير عن الضجر. فما بالك بما هو أعمق وأقسى؟

التحريض وبناء التحالفات الخفية

تبلغ العلاقة ذروة الاختلال حين لا يواجه الابن أمّه مباشرة، بل يُحرّض الآخرين عليها، ويصنع روايات جزئية ليكسب التعاطف، ويعزلها نفسيًا. هذا النمط يُعرف في الأخلاق الإسلامية باسم الإفساد بين الناس.

قال تعالى: (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ) (النحل: 105)

فالتحريض ليس خلافًا عاديًا، بل سعي لامتلاك الصورة والهيمنة على الإدراك، وهو ما يُنتج شكًّا داخليًا مؤلمًا لدى الضحية، يدفعها للتساؤل عن ذاتها لا عن الظلم الواقع عليها.

اللطف المشروط والسحر الوظيفي

يظهر أحيانًا وجهٌ آخر: لطفٌ مبالغ فيه، حنانٌ محسوب، كلمات جميلة تُقال عند الحاجة فقط. هذا السلوك، وإن بدا إيجابيًا، إلا أنه في حقيقته مشروط بالغرض.

والإسلام يميّز بين الإحسان لوجه الله والإحسان للمنفعة. قال تعالى: (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ) (الإنسان: 9)

فالخلق الذي يتغيّر بتغيّر المصلحة ليس خلقًا، بل مهارة اجتماعية خالية من الصدق.

الهروب من المحاسبة الذاتية

أخطر ما في هذا النمط من السلوك هو الهروب الدائم من مواجهة النفس. كل حوار يتحوّل إلى جدل، وكل محاولة صادقة تُقابل بالإنكار أو الإسقاط أو التبرير. وهذا يتناقض مع أصلٍ عظيم في الإسلام: محاسبة النفس.

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “حاسِبوا أنفسكم قبل أن تُحاسَبوا”

فالإنسان الذي يرفض النظر في داخله لا يستطيع إصلاح علاقاته، لأنه لم يُصلح علاقته بنفسه ولا بربه.

ماذا يتبقّى للأم؟

حين تصل الأم إلى مرحلة تدرك فيها أن استمرار العلاقة بهذا الشكل يهدّد سلامها النفسي وكرامتها الإنسانية، فإن الإسلام لا يطالبها بالفناء، ولا بالصبر الذي يُهدر النفس، بل يقرّ مبدأ الحدود.

قال تعالى: (وَلَا تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ) (البقرة: 237)

والفضل لا يعني إلغاء الذات، بل الحفاظ على الحد الأدنى من الكرامة دون قطيعة عدائية، ودون شعور بالذنب.

فالانسحاب الهادئ، وضبط التوقعات، والتوقف عن الاستنزاف، ليس عقوقًا، بل حكمة. وليس ضعفًا، بل وعيًا بأن الهداية مسؤولية فردية، وأن القلوب لا تُفتح بالقوة.

 إن إدراك حدود القدرة ليس فشلًا، بل نضج. والاعتراف بأن بعض العلاقات لا تُصلَح ما لم يُرد الطرف الآخر الإصلاح ليس قسوة، بل صدق. فالله تعالى لم يكلّف الإنسان بهداية غيره، بل كلّفه بالعدل، والإحسان، وحفظ النفس.

(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) (البقرة: 286)

وحين تختار الأم السلام الداخلي، فهي لا تهرب من الحب، بل تعود إلى معناه الصحيح: حبٌّ لا يُهين، ولا يُذل، ولا يُنكر الذات.

وهذا هو البرّ حين يُفهَم في ضوء الحق، لا في ظلّ الاستغلال.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: موجة اعتقالات ثالثة تطال موظفين في بلدية إسطنبول

شهداء جراء تحطم طائرة عسكرية تركية على الحدود الجورجية–الأذرية

كاتبة فورين بوليسي: خطة أردوغان للسلام مع الأكراد ليست كما تبدو!

تعليق مثير من حليف أردوغان القومي على تحطم طائرة ليبية قرب أنقرة

الحكم بسجن مؤثر تركي بسبب منشوراته على منصة “إكس”

:وسومالإحسان لوجه اللهالإسلامالتسلّط النفسي داخل الأسرةالندمانحرافٍ أخلاقيحفظ الكرامةنضجٌ أخلاقيوضع الحدود
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا في صدارة أوروبا بانتشار السكري
:المقال التالي السعودية وإلغاء «قانون قيصر»: تحوّل استراتيجي يعيد رسم مسار سوريا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واشنطن تلوّح بالخيار العسكري: تحركات بحرية ورسائل ضغط تجاه إيران
دولي
الموقف التركي من تطورات إيران: رفض التدخل الخارجي وتأكيد أولوية الاستقرار
دولي
وفاة كاتب تركي مخضرم بعد سنوات من الملاحقة القضائية بسبب آرائه
كل الأخبار
تقرير جديد عن سقوط طائرة الوفد العسكري الليبي قرب أنقرة
دولي
تصعيد غير مسبوق على خط واشنطن – طهران
دولي
أنقرة تفتح قناة طاقة جديدة مع واشنطن
اقتصاد
تركيا تدخل مبادرة ترامب للسلام بحذر محسوب
دولي
التحول الأميركي في سوريا وسياقاته الجيوسياسية
كل الأخبار
أسباب انهيار جبهة «قسد» في شمال وشرق سوريا
تقارير
خطاب أردوغان حول المخدرات والقمار يفتح نقاشاً جديداً حول التحولات الاجتماعية في تركيا
Genel
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?