باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: خسائر قياسية لشركة الغاز التركية تكشف كلفة سياسات تثبيت الأسعار
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > خسائر قياسية لشركة الغاز التركية تكشف كلفة سياسات تثبيت الأسعار
اقتصادكل الأخبار

خسائر قياسية لشركة الغاز التركية تكشف كلفة سياسات تثبيت الأسعار

الأزمة المالية التي تواجه الشركات الحكومية التركية تكشف كلفة سياسات الدعم غير المباشر للطاقة والائتمان، إذ يتوسع العجز المالي فيما تتزايد الضغوط على الخزانة العامة، في وقت تبحث فيه أنقرة عن توازن أكثر استدامة بين حماية المستهلك واستقرار المالية العامة.

:آخر تحديث 27 نوفمبر 2025 11:19
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

تكشف البيانات الرسمية الصادرة حديثًا أن الخسائر المتراكمة في مؤسسات الدولة التركية وصلت إلى مستويات غير مسبوقة خلال العام الماضي، مدفوعة بسياسات حكومية قامت على تثبيت أسعار الطاقة والائتمان للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين.

وتبرز شركة خطوط أنابيب البترول التركية (بوتاش) في مقدمة المؤسسات المتضررة، بعدما سجّلت عجزًا ماليًا ضخمًا تجاوز المليار دولار، نتيجة استمرار البيع بأسعار تقل عن التكلفة الحقيقية.

خسائر بوتاش: ضغط مالي ناتج عن تثبيت أسعار الغاز

أظهرت أرقام التقرير أن التكاليف التشغيلية لبوتاش تجاوزت إيراداتها السنوية بفارق ملموس، إذ فاقت تكلفة المبيعات حجم الإيرادات الإجمالية، مما جعل الشركة أكثر المؤسسات الحكومية تكبّدًا للخسائر. ويأتي هذا الوضع نتيجة مباشرة لاستمرار الحكومة في فرض أسعار منخفضة للغاز الطبيعي، ما يحمّل الشركة فروقات مالية تُعوَّض عبر الخزانة العامة.

وتشير المعطيات إلى أن بوتاش حصلت على نسبة كبيرة من تحويلات الخزانة التي تهدف لتعويض خسائر الشركات المُلزَمة بالبيع دون السعر السوقي، لتصبح في المرتبة الثانية بعد مؤسسة إنتاج الكهرباء التي استحوذت على الجزء الأكبر من هذه التحويلات.

ارتفاع التحويلات الحكومية وتفاقم العبء على الميزانية

توضح الأرقام أن نفقات الخزانة لتعويض خسائر مؤسسات الدولة ارتفعت بشكل حاد خلال العام، في ظل التوسع في سياسات الدعم المالي لقطاعي الطاقة والائتمان. هذا التوسع أدى إلى زيادة كبيرة في حجم الأموال المخصّصة لسد الفجوة بين أسعار التكلفة وأسعار البيع المفروضة من قبل الحكومة، ما ضاعف الضغط على الميزانية العامة في وقت يشهد فيه الاقتصاد مستويات مرتفعة من التضخم.

كما ارتفعت التعويضات المالية الموجهة للبنوك الحكومية والتعاونيات الزراعية ارتفاعًا ملحوظًا، في إشارة إلى اتساع نطاق التدخل الحكومي في السوق بهدف التحكم في الأسعار والحفاظ على استقرار اجتماعي قصير المدى.

الخسائر المتراكمة في المؤسسات الأخرى

لم تتوقف الخسائر عند قطاع الطاقة، إذ أظهرت مؤسسات النقل والتعدين الحكومية تراجعًا ماليًا كبيرًا. فقد سجلت هيئة السكك الحديدية الحكومية عجزًا ضخمًا، في حين سجلت شركة نقل السكك الحديدية التابعة لها خسائر إضافية. كما تكبّدت مؤسسة الفحم الصلب خسائر كبيرة، تعكس استمرار التحديات الهيكلية في هذا القطاع.

ورغم هذا المشهد العام القاتم، حققت بعض الشركات الحكومية أرباحًا معتبرة، مثل مؤسسة نقل الكهرباء التي سجّلت فائضًا ماليًا كبيرًا، إضافة إلى شركة “إتي مادن” المختصة بالمعادن، والتي واصلت تسجيل نتائج إيجابية مدعومة بقوة الطلب العالمي في بعض الأسواق.

التوازن الصعب بين حماية المستهلك واستدامة المؤسسات

تعكس هذه التطورات معضلة مستمرة في السياسات الاقتصادية التركية، حيث تحاول الحكومة الحد من تضخم أسعار الطاقة الذي يشكّل عبئًا على الأسر، لكنها في الوقت ذاته تضع المؤسسات الحكومية تحت ضغط مالي هائل يستنزف الميزانية العامة. ويأتي ذلك في سياق اقتصادي متوتر يتسم بارتفاع التضخم وتحديات التمويل الخارجي وتذبذب قيمة العملة المحلية، ما يجعل استمرار هذه السياسة محل نقاش واسع داخل الأوساط الاقتصادية.

قد يعجبك أيضًا

أنقرة تنفي استهداف أصول عسكرية تركية في سوريا بغارات إسرائيلية

أكبر اختراق بيانات في فرنسا يهدد القطاع الصحي وخصوصية الملايين

الخطوط الجوية التركية تدخل شراكة استراتيجية مع “إير يوروبا” الإسبانية

تركيا تكشف عن أول صاروخ فرط صوتي “طيفون بلوك-4”

إحراق توروس بيضاء أمام البرلمان التركي: حادث فردي أم رسالة سياسية مشفرة؟

:وسومالأزمة المالية في تركياالشركات الحكومية التركيةز شركة خطوط أنابيب البترول التركية (بوتاش)
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصاعد القيود الرقمية في تركيا: حظر جديد يستهدف صحفية معروفة
:المقال التالي أنقرة ترفض طلب قائد “قسد” زيارة زعيم الكردستاني عبد الله أوجلان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفراج وترحيل دبلوماسي: قصة إسرائيلية-تركية بين التوقيف والوساطات الدولية
دولي
وسام ملكي هولندي يثير جدلاً سياسياً: تكريم متطوعة من أتباع كولن
دولي
قيادي في العمال الكردستاني: السلام مع تركيا دخلت مرحلة تجميد فعلي
سياسة
حرية التعبير في تركيا تحت مجهر القضاء الأوروبي: سجل متراكم من الانتهاكات
دولي
أردوغان يؤكد استمرار مشروع “تركيا بلا إرهاب”
سياسة
تحرك جديد بين أنقرة ويريفان: إحياء خط سكة حديد قارص–غيومري
علاقات دبلوماسية
تصعيد دبلوماسي تركي تجاه الاتحاد الأوروبي: انتقادات حادة لجمود مسار العضوية
علاقات دبلوماسية
هل تنجح إيران في تفكيك الطوق البحري الأمريكي؟
كل الأخبار
عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا
دولي
رسائل العدالة والإنصاف في مناسبة رسمية بحضور أردوغان
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?