باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حملات أردوغان لتصفية منافسيه في السباق الرئاسي تطال بلدية أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > حملات أردوغان لتصفية منافسيه في السباق الرئاسي تطال بلدية أنقرة
سياسةكل الأخبار

حملات أردوغان لتصفية منافسيه في السباق الرئاسي تطال بلدية أنقرة

رأى البروفيسور صواش جنتش أنّ العمليات القضائية ضد بلديات المعارضة لم تكن سوى غطاء لمحاولة هندسة الحياة السياسية في تركيا عبر تصفية أبرز القيادات المعارضة. وأكد أنّ النظام الحاكم اتجه لتحويل الانتخابات إلى مجرد أداة للشرعنة، فيما دخلت البلاد مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين السياسي والاقتصادي.

:آخر تحديث 25 سبتمبر 2025 08:16
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

أفاد المحلل السياسي التركي البروفيسور صواش جنتش أنّ تركيا شهدت تطورات مفاجئة خلال الأيام الأخيرة، حيث انطلقت عمليات قضائية واسعة ضد البلديات الكبرى التي يديرها حزب الشعب الجمهوري منذ ست سنوات، دون أن تكون قد طالتها أي تحركات قضائية سابقة. وأوضح جنتش أنّ هذه العمليات شملت مداهمات واعتقالات واسعة في صفوف البيروقراطيين ورؤساء الدوائر في البلديات، في حين استُهلّت الحملة من العاصمة أنقرة باستهداف بلدية المدينة، دون أن تشمل شخص رئيس البلدية منصور يافاش

.

خلفيات سياسية ورسائل مبطنة

رأى جنتش أنّ عدم اعتقال يافاش كان يحمل رسالة سياسية واضحة، مفادها أنّه مهدّد بالاعتقال إذا لم يعلن مبكراً انسحابه من سباق الرئاسة. وأكد أنّ هذه الحملة لم تكن وليدة القانون أو مكافحة الفساد، بل جاءت لتوجيه إنذار مباشر لرئيس بلدية أنقرة، خاصة أنّ المعطيات الرسمية أشارت إلى وجود ثلاثة عشر حالة توقيف مرتبطة بملف خدمات فنية وحفلات بقيمة تقديرية وصلت إلى مئات الملايين من الدولارات، في حين أنّ صحة هذه الادعاءات تبقى محل شك.

ولفت جنتش الانتباه إلى أنّ هذه الحملة جاءت في وقت تجاهلت فيه السلطات ملفات الفساد المثبتة بحق الرئيس السابق لبلدية أنقرة من الحزب الحاكم، مليح غوكشيك، والذي أُعدت ضده عشرات الملفات القضائية المتعلقة بالاختلاس وبيع أراضي الدولة بأسعار بخسة، لكنها ظلت معلقة حتى اليوم. وأضاف أنّ غوكشيك نفسه قد نشر عبر منصته على “تويتر” قبل ساعات من بدء العملية القضائية في أنقرة ما يشبه الإعلان المسبق عن هذه المداهمات، في سابقة وصفت بأنّها “صادمة“.

الصراع على زعامة المعارضة والانتخابات الرئاسية

أوضح جنتش أنّ استهداف بلدية أنقرة عكس بشكل مباشر قلق السلطة من الصعود الشعبي المتزايد لمنصور يافاش، الذي تجاوز في بعض استطلاعات الرأي منافسه المعارض الأبرز أكرم إمام أوغلو، ووصلت نسب تأييده إلى مستويات غير مسبوقة قاربت حدود الأغلبية المطلقة. وأكد أنّ الرسالة المبطنة من السلطة كانت: “إمّا أن تعلن انسحابك من السباق الرئاسي، أو نذهب إلى خيار اعتقالك رغم كلفته الاقتصادية والسياسية الباهظة“.

وأضاف أنّ تجربة اعتقال إمام أوغلو سابقاً أظهرت أنّ كل خطوة مشابهة كلّفت الدولة مليارات الدولارات من احتياطاتها المنهكة، ما جعل السلطة أكثر حذراً في التعامل مع يافاش، مع التلويح بخيارات الضغط القصوى بدلاً من الاعتقال الفوري.

مشروع السيطرة على المعارضة وفشله

شدد جنتش على أنّ المخطط لم يكن يستهدف حزب الشعب الجمهوري فحسب، بل شكّل جزءاً من مشروع أوسع لإعادة هندسة الحياة السياسية في تركيا، يقوم على دمج المعارضة في نظام مُعد مسبقاً يسمح لبلال أردوغان، نجل الرئيس، بالظهور كـ”ولي عهد سياسي” من دون المرور بالاقتراع. وأفاد أنّ هذا المشروع فشل بسبب صلابة المعارضة بقيادة أوزجور أوزيل، وردود فعل الشارع، فضلاً عن رفض الحلف الأطلسي لمثل هذا النموذج غير الديمقراطي داخل صفوفه.

وأشار جنتش إلى أنّ الغرب، وخاصة الولايات المتحدة، أوصل رسائل واضحة لأنقرة بأنّ غياب الانتخابات التنافسية يضع تركيا في موقع يتعارض مع التزاماتها في الحلف، وهو ما أجبر النظام على التراجع التكتيكي عن مشروع “الاستحواذ الكامل على المعارضة“.

تصعيد موجه نحو القيادات البارزة

أوضح جنتش أنّ السلطة ركّزت استراتيجيتها على استهداف “القيادات الكاريزمية” القادرة على منافسة الرئيس أردوغان. وأكد أنّ النموذج الواضح لذلك كان في الملاحقات القضائية التي طالت إمام أوغلو، ومن ثمّ التهديدات الموجهة لياواش، وصولاً إلى احتمال ملاحقة أوزجور أوزيل، الذي أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أنّه قادر على خوض سباق انتخابي متكافئ مع أردوغان، بل وتجاوز شعبيته أحياناً بهامش ضئيل.

وكشف جنتش أنّ البرلمان تلقى بالفعل ملفاً لرفع الحصانة عن أوزيل، في خطوة استباقية تتيح فرض حظر سياسي عليه إذا ما تصاعدت شعبيته في المرحلة المقبلة. ورأى أنّ هذا السيناريو يعكس سياسة “قطع الطريق على القيادات المعارضة” قبل أن تتحول إلى منافسين حقيقيين.

أبعاد اقتصادية وسياسية للأزمة

أكد جنتش أنّ البلاد دفعت ثمناً باهظاً نتيجة هذه السياسات، مشيراً إلى أنّ الأسواق شهدت اضطرابات متكررة عقب كل عملية قضائية كبرى ضد المعارضة، وأنّ الاقتصاد التركي لم يعد يتحمل مزيداً من الضغوط السياسية. ولفت إلى أنّ استنزاف الاحتياطيات وتراجع ثقة المستثمرين لم يعد مجرد عارض اقتصادي، بل أصبح تهديداً وجودياً للقدرة المالية للدولة.

وأضاف أنّ هدف النظام بدا وكأنّه تحويل الانتخابات إلى مجرد آلية شكلية لمنح الشرعية، دون أن تسمح عملياً بفرصة تداول السلطة. ووصف هذا التحول بأنّه محاولة لجرّ تركيا إلى نموذج يقتصر الانتخابات على تكريس الحاكم بدلاً من إحداث تنافس حقيقي.

خيارات المعارضة ومآلات المشهد

اعتبر جنتش أنّ المعارضة مضطرة للاستعداد لسيناريوهات متعددة، من بينها احتمال سجن أبرز مرشحيها، ما يحتم عليها إعداد أكثر من بديل رئاسي في الوقت ذاته. وأكد أنّ الرسالة التي يتعين على قيادة الشعب الجمهوري إيصالها للناخبين هي أنّ “المرشح ليس الأساس، بل الهدف هو إنهاء هذا النظام أياً كان الشخص الذي يقود المعركة“.

وختم جنتش بالقول إنّ تركيا تعيش مرحلة شديدة التعقيد، حيث تحوّلت البلديات الكبرى إلى ساحات صراع سياسي، وأصبحت السلطة مصممة على تصفية أي قيادة معارضة تحظى بفرصة حقيقية لمنافسة أردوغان. وأضاف أنّ هذه السياسات حوّلت الانتخابات من استحقاق ديمقراطي إلى عملية مكلفة وخطرة تهدد استقرار الدولة ومصيرها السياسي والاقتصادي.

قد يعجبك أيضًا

تصعيد روسي غير مسبوق: شركات أوروبية وتركية تحت التهديد

محكمة أنقرة تُرجئ قضية الطعن في قيادة حزب الشعب الجمهوري

تداعيات التسريب الصوتي المنسوب للزعيم العربي القومي عبد الناصر

لقاء بين وزيري خارجية تركيا وأمريكا في ميونيخ

حزمة دعم تركية جديدة لشمال قبرص

:وسومأكرم إمام أوغلوأوزجور أوزيلالبروفيسور صواش جنتشالعمليات القضائية ضد بلديات المعارضةحزب الشعب الجمهوريرئيس بلدية أنقرة منصور يافاشرجب طيب أردوغانصفية أبرز القيادات المعارضةهندسة الحياة السياسية في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق بهتشلي يحرج حليفه أردوغان بدعوته إلى تحالف تركي–روسي–صيني
:المقال التالي الجدل بين أنقرة وواشنطن بعد تصريحات ماركو روبيو حول أردوغان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: هجوم المدرسة: تفكيك الرواية الرسمية وكشف ملابسات مقتل المنفّذ
كل الأخبار
مانيفستو السلام العالمي عند كانط… قراءة تحليلية معاصرة
ثقافة وفن
شبكة معقدة لتهريب النفط والذهب: عقوبات أمريكية تكشف مساراً يمر عبر تركيا
اقتصاد
تحول في العقيدة العسكرية التركية: تعزيز قوات الكوماندوز على ضوء حروب العصر الحديث
دولي
صدمة مزدوجة تهز تركيا: هجومان مدرسيان في يومين يشعلان الغضب الشعبي
كل الأخبار
أزمة الحكم في تركيا بين انغلاق السياسة وانهيار الاقتصاد
سياسة
تصاعد العنف المدرسي في تركيا: شهادات ميدانية وتفاصيل صادمة
كل الأخبار
مجزرة مدرسية في كهرمان مرعش: ارتفاع حصيلة الضحايا وتصاعد القلق الأمني
كل الأخبار
خفض نظرة تسعة بنوك تركية: تداعيات مباشرة لتراجع التصنيف السيادي
اقتصاد
تركيا: هجوم مسلح يهز مدرسة ويعيد ملف أمن المدارس إلى الواجهة
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?