باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا تمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول وسط تصاعد الغضب داخل إيران
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تركيا تمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول وسط تصاعد الغضب داخل إيران
دوليكل الأخبار

تركيا تمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول وسط تصاعد الغضب داخل إيران

:آخر تحديث 12 يناير 2026 15:57
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

فرضت السلطات التركية طوقًا أمنيًا مشددًا حول محيط القنصلية الإيرانية في إسطنبول، ومنعت مواطنين إيرانيين من تنظيم وقفة احتجاجية أمام المبنى، حيث انتشرت قوات الشرطة وأُغلقت المنطقة بالكامل، ما حال دون وصول المتظاهرين إلى محيط القنصلية.

محتويات
احتجاجات داخلية تهز إيران وتتحول إلى حركة أوسعإيرانيون في المنفى: انقطاع تام عن الداخل وخوف على العائلاتتركيا بين الجغرافيا السياسية والقيود الداخليةأصوات منفية وانتقادات لسياسة منع التظاهرالخلاف داخل صفوف المعارضين: قيادة ومستقبل النظامحصيلة دامية وتصاعد الضغوط الدولية

وجاء هذا الإجراء في وقت كانت فيه مجموعات من الإيرانيين المقيمين والمنفيين في تركيا قد تجمعت رغم الأمطار المتواصلة، في محاولة للتعبير عن تضامنها مع الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها إيران منذ أسابيع.

احتجاجات داخلية تهز إيران وتتحول إلى حركة أوسع

تشهد إيران منذ أواخر ديسمبر موجة احتجاجات غير مسبوقة امتدت إلى مختلف أنحاء البلاد، بدأت على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة، قبل أن تتطور سريعًا إلى حراك سياسي أوسع يطعن بشرعية النظام الديني القائم منذ ثورة عام 1979.

ومع دخول الاحتجاجات أسبوعها الثالث، باتت المطالب تتجاوز الشأن المعيشي لتشمل الدعوة إلى تغيير سياسي جذري، في ظل تصاعد العنف وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.

إيرانيون في المنفى: انقطاع تام عن الداخل وخوف على العائلات

في إسطنبول، عبّرت نينا، وهي شابة إيرانية تعيش في المنفى، عن قلقها العميق من انقطاع الأخبار كليًا عن إيران، مشيرة إلى أن الاتصالات مع العائلات داخل البلاد توقفت تمامًا، في ظل غياب الإنترنت والبث التلفزيوني.

وقد بدت على وجهها ملامح رمزية للاحتجاج، إذ رفعت العلم الإيراني القديم ورسمت دموعًا حمراء، في إشارة إلى ما وصفته بعمليات قتل عشوائية لا تميّز بين مدنيين راجلين أو عائلات داخل سياراتهم، ولا تستثني الأطفال.

تركيا بين الجغرافيا السياسية والقيود الداخلية

تربط تركيا بإيران حدود برية طويلة وعدة معابر رسمية، كما تستضيف عشرات الآلاف من الإيرانيين الحاصلين على تصاريح إقامة، إلى جانب آلاف اللاجئين. ورغم هذا الوجود، يواجه الإيرانيون قيودًا صارمة على تنظيم الاحتجاجات داخل الأراضي التركية.

ويعكس هذا المنع حساسية أنقرة تجاه أي نشاط احتجاجي ذي طابع سياسي خارجي، لا سيما حين يتعلق بدولة جارة، في وقت تؤكد فيه الحكومة التركية باستمرار التزامها بضبط الفضاء العام ومنع أي تجمعات غير مرخصة.

أصوات منفية وانتقادات لسياسة منع التظاهر

عبّر أمير حسين، وهو مغنٍ إيراني يعيش في المنفى بتركيا منذ سنوات طويلة، عن خيبة أمله من منع الاحتجاج، معتبرًا أن حرية التظاهر من أجل الديمقراطية مكفولة في دول عديدة، لكنها تبقى شبه مستحيلة داخل تركيا.

ووجّه حسين نداءً إلى المجتمع الدولي للتدخل إزاء ما يجري داخل إيران، واصفًا النظام الإيراني بأنه نظام “غير طبيعي” يعتمد القتل وسيلة لإسكات معارضيه، معربًا عن ثقته بأن الحراك الحالي سينتهي بانتصار المحتجين.

الخلاف داخل صفوف المعارضين: قيادة ومستقبل النظام

رغم وحدة الغضب تجاه النظام الإيراني، برزت تباينات واضحة بين المتظاهرين في الخارج حول شكل البديل السياسي. فقد شدد أمير حسين على وجود قيادة للحراك، مشيرًا إلى رضا بهلوي، نجل شاه إيران السابق، الذي لعب دورًا بارزًا في دعم الاحتجاجات من الخارج.

في المقابل، رفض محتجون آخرون هذا الطرح، حيث أكد مهدي، وهو مهندس إيراني منفي، أن مطلب المحتجين يتمثل في إقامة نظام ديمقراطي جمهوري، لا العودة إلى الملكية، معتبرًا أن بهلوي غير قادر على توحيد الشارع الإيراني المتنوع.

وقد تجسد هذا الانقسام رمزيًا عندما رفعت إحدى المتظاهرات العلم الإيراني السابق الذي يحمل شعار الأسد والشمس، في حين تمسك آخرون بشعارات تؤكد رفضهم لأي صيغة حكم ملكي.

حصيلة دامية وتصاعد الضغوط الدولية

تشير التقديرات الحقوقية إلى سقوط عدد كبير من القتلى منذ انطلاق الاحتجاجات، فيما يُعد أوسع حركة مناهضة للنظام الإيراني منذ سنوات، ما يعزز الضغوط السياسية والدبلوماسية على طهران، ويعيد ملف حقوق الإنسان إلى صدارة الاهتمام الدولي.

في هذا السياق، تتواصل محاولات الجاليات الإيرانية في الخارج لكسر العزلة المفروضة على الداخل الإيراني، رغم القيود الأمنية والاختلافات السياسية في بلدان اللجوء.

قد يعجبك أيضًا

الحكومة التركية تُدان مجدداً في ستراسبورغ: اعتراف بالانتهاكات وحكم بالتعويضات

سفير أكراني سابق: قرار تركيا بإغلاق المضائق أنقذ أوديسا وميكولايف

تركيا تتوقع مكاسب اقتصادية “ضخمة” بعد إنهاء الصراع مع “الكردستاني”

غلطة سراي يقترب من اللقب بانتصار ساحق على فنربخشة

أمستردام وساحة الاحتجاج: حضور متجدد للقضية الفلسطينية في أوروبا

:وسومالجاليات الإيرانيةالقنصلية الإيرانية في إسطنبولمنع احتجاجات إيرانية في إسطنبول
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الهجرة، والاستقرار، وتحوّلات المعادلة العالمية
:المقال التالي اعتقالات واسعة تمتد إلى عشرات الولايات ضد أتباع “كولن”
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا
دولي
رسائل العدالة والإنصاف في مناسبة رسمية بحضور أردوغان
سياسة
تصاعد مناخ الخوف: الرقابة الذاتية كظاهرة اجتماعية في تركيا
كل الأخبار
تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي
تقارير
جدل حول الوجود العسكري الفرنسي في قبرص
دولي
اتفاق تاريخي بين أنقرة ومدريد في قطاع الطيران العسكري
اقتصاد
حملة أمنية استباقية قبيل عيد العمال في إسطنبول
كل الأخبار
تصعيد أممي بشأن استخدام قوانين الإرهاب في تركيا
دولي
مناورة إيرانية لفك الارتباط بين أمن الطاقة والملف النووي
كل الأخبار
تحذير جماعي أوروبي غير مسبوق إلى تركيا
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?