باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: رهان أردوغان على إسقاط المعارضة من الداخل
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > رهان أردوغان على إسقاط المعارضة من الداخل
سياسةكل الأخبار

رهان أردوغان على إسقاط المعارضة من الداخل

يخلص الدبلوماسي التركي السابق عمر مراد إلى أن أردوغان يخاطر بإضعاف الحزب الجمهوري إلى درجة تهدد بإنهاء منظومة الاستقطاب التي أبقت حكمه متماسكاً لعقدين. وفي لحظة سياسية واقتصادية حرجة، قد يكون رهان "إفراغ المعارضة" بداية العد العكسي لمرحلة جديدة في تركيا.

:آخر تحديث 11 سبتمبر 2025 11:23
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

شهد المشهد السياسي التركي تطوراً مثيراً للجدل بعد تعيين وصي قضائي على المقر الإقليمي لحزب الشعب الجمهوري في إسطنبول، في خطوة وُصفت بأنها انتهاك صارخ لسيادة القانون. هذه الخطوة، التي جاءت بإشراف مباشر من القضاء وبحماية خمسة آلاف شرطي، سمحت للنائب السابق عن الحزب غورسل تكين – المعروف بقربه من الحكومة – باقتحام المقر وتسلم الإدارة، في مشهد اعتبره كثيرون استعراض قوة أكثر منه إجراءً تنظيمياً.

وبحسب رؤية الدبلوماسي التركي السابق عمر مراد، فإن هذا التدخل يمثل مرحلة جديدة في تقويض المؤسسات الديمقراطية، ويعكس استراتيجية موجهة من الرئيس رجب طيب أردوغان تهدف إلى إعادة الحزب المعارض إلى دوره التقليدي كمعارضة شكلية لا تشكل خطراً على الحكم.

أهداف العملية وحدودها

يرى مراد، في مقال بموقع “توركيش مينوت”، أن الهدف المباشر من هذه الخطوة هو إضعاف الحزب الذي تصدر نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، وتجريده من الزخم الذي اكتسبه في السنوات الأخيرة. فبعدما نجح حزب الشعب الجمهوري بقيادة وجوه جديدة مثل أكرم إمام أوغلو ومنصور يافاش في ترسيخ حضوره، يسعى أردوغان إلى إعادته إلى حالة الخمول التي اتسمت بفترة زعامة كمال كليتشدار أوغلو.

لكن هذا المسعى يحمل في طياته خطراً على الرئيس نفسه. فالحزب الجمهوري المعارض شكّل لعقودٍ العدوَّ السياسي المفضل لأردوغان، عبر خطاب “نحن مقابل هم”، حيث صوّر الحزب على أنه نخبة بعيدة عن “القيم الوطنية”. ويشير مراد إلى أن إفراغ الحزب من محتواه قد يحرم أردوغان من هذا الخصم الذي يُبقي قاعدته الشعبية متماسكة، وهو ما قد يهدد ركيزة أساسية في بقائه السياسي.

بين الاستقطاب والفراغ السياسي

أردوغان، بحسب مراد، لا يسعى إلى تدمير الحزب تماماً، بل إلى “تدجينه” وتحويله إلى معارضة آمنة تمنحه شرعية شكلية دون أن تمثل تهديداً حقيقياً. إلا أن هذا الخيار محفوف بالمخاطر، إذ قد يدفع أنصار الحزب إلى هجره بالكامل، ما يؤدي إلى انهيار منظومة الاستقطاب التي اعتمد عليها أردوغان طويلاً لتعبئة مؤيديه.

ويضيف مراد أن أردوغان لجأ مراراً إلى رهانات عالية المخاطر، من تسييس القضاء إلى الالتفاف على الأزمات الاقتصادية، غير أن حدود هذه الرهانات بدأت تضيق مع تصاعد الغضب الشعبي من التضخم وغلاء المعيشة وفقدان الثقة في نزاهة الانتخابات.

مأزق داخلي في حزب الشعب الجمهوري

غير أن مراد لا يغفل مسؤولية المعارضة نفسها عن الوضع الراهن. فأنصار الحزب طالما اتهموا ناخبي حزب العدالة والتنمية بالولاء الأعمى، بينما مارسوا هم أنفسهم تسامحاً مماثلاً مع قيادة كليتشدار أوغلو، الذي بقي على رأس الحزب رغم خسارات متكررة. ففي عام 2017، على سبيل المثال، لم يطعن بقوة في نتائج الاستفتاء الدستوري الذي شابته مخالفات خطيرة، وفي انتخابات 2023 أصر على الترشح للرئاسة متجاهلاً حظوظ شخصيات أكثر قدرة على منافسة أردوغان مثل إمام أوغلو ويافاش.

كما يشير مراد إلى أن قطاعاً من المعارضة التزم الصمت خلال سنوات التضييق على حركة الخدمة (المعروفة إعلامياً باسم جماعة كولن)، تحت شعار “دعوا الحكومة تقضي عليهم أولاً، ثم يأتي دور محاسبة أردوغان”. إلا أن الواقع كشف أن الدولة بعد الانتهاء من الحركة وجهت سهامها نحو المعارضة ذاتها، في سياق جديد صيغ بشعار “أولاً الكولنيون، ثم الشعب الجمهوري“.

المخاطر المستقبلية

يرى مراد أن تعيين أوصياء على الحزب المعارض لن يطيل عمر حكم أردوغان، بل قد يسرّع نهايته. فتركيا بلا معارضة حقيقية لا يمكن أن تستمر، وأردوغان بلا حزب الشعب الجمهوري كخصم رئيسي يبدو أمراً غير قابل للتصور. ومع تزايد الضغوط الاقتصادية وتراجع الثقة الشعبية، فإن أي محاولة لتفريغ الساحة السياسية من بدائل جدية قد تتحول إلى سلاح يرتد على صانعه.

قد يعجبك أيضًا

منظمات تركية تطالب بمنع دخول سفينة تحمل مكونات مقاتلات F-35 إلى ميناء مرسين

غلطة سراي يتصدر الدوري التركي الممتاز

تركيا: احتمالات التقارب بين الحركة القومية و”الشعب الجمهوري”

تركيا: زيادة غير مسبوقة في أسعار تذاكر السفر قبيل عيد الفطر

تركيا: صحفي معتقل يدخل إضراباً مفتوحاً عن الطعام حتى الموت

:وسومأردوغانالدبلوماسي التركي السابق عمر مرادالوصاية على المعارضة في تركياتوركيش مينوتحزب الشعب الجمهوريغورسل تكين
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق خبير اقتصادي في “بروكينغز”: تركيا عاجزة والتخفيض الحتمي للّيرة يقترب
:المقال التالي دعوى لإبطال استفتاء 2017: معركة جديدة على شرعية النظام الرئاسي في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صراع النفوذ بين اللوبي الإسرائيلي ومراكز القرار العميقة في واشنطن
تقارير
طهران تتبرأ من الهجمات وتتهم إسرائيل بعمليات تضليل إقليمي
دولي
قيود إيرانية على التنقل نحو تركيا: تراجع حركة العبور وسط تداعيات الحرب
دولي
تقرير دولي يرصد تراجعاً حاداً في الحريات بتركيا
تقارير
الحزب الكردي في تركيا يطالب بـ”قانون سلام” لحزب العمال الكردستاني
سياسة
لماذا تأخر اعتماد السفير التركي في دمشق؟
علاقات دبلوماسية
حشد جماهيري في إسطنبول في الذكرى السنوية لاعتقال أكرم إمام أوغلو
سياسة
جدل حول اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد عقد من إبرامه
دولي
منتخب إيران للسيدات يمر عبر إسطنبول في طريق العودة
دولي
العراق يبدأ تصدير جزء من نفطه عبر تركيا في ظل إغلاق هرمز
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?