باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: نقابات عمالية تتهم حكومة أردوغان بدفع الملايين إلى الفقر
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > نقابات عمالية تتهم حكومة أردوغان بدفع الملايين إلى الفقر
كل الأخبارمحلي

نقابات عمالية تتهم حكومة أردوغان بدفع الملايين إلى الفقر

قرارات الأجور الجديدة لمجلس التحكيم فجّرت مواجهة مفتوحة بين النقابات المعارضة والسلطة، وسط اتهامات للحكومة بترسيخ الفقر وتهميش حق العمال في التفاوض الحر. وبينما يزداد غضب الشارع من السياسات الاقتصادية، يرى مراقبون أن الأزمة تعكس عمق التناقض بين وعود النظام الرئاسي بالازدهار وواقع الانهيار المعيشي المتصاعد.

:آخر تحديث 28 أغسطس 2025 12:05
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

في تطور أثار جدلاً واسعاً في الساحة السياسية والاجتماعية بتركيا، اتهمت النقابات العمالية في القطاع العام وحزب الشعب الجمهوري المعارض حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بإفقار ملايين الموظفين والمتقاعدين من خلال قرارات مجلس التحكيم الخاصة بالأجور للفترة ٢٠٢٦–٢٠٢٧.

القرار الذي صدر عقب فشل مفاوضات الأجور بين الحكومة واتحاد “مأمور-سن” أكبر نقابات موظفي القطاع العام، اعتُبر من قبل النقابات والمعارضة بمثابة “حكم مسبق” يكرّس التدهور المعيشي ويعزز ما وصفوه بـ”نظام الرجل الواحد“.

تفاصيل قرار مجلس التحكيم

بعد تعثّر المفاوضات بين الحكومة واتحاد “مأمور-سن”، أُحيل ملف الأجور إلى مجلس التحكيم الملزم بقراراته. المجلس أعلن أن الزيادات ستُطبّق على دفعات نصف سنوية: زيادة بنسبة إحدى عشرة في المئة للنصف الأول من ٢٠٢٦، تليها سبع في المئة للنصف الثاني، ثم خمس في المئة وأربع في المئة في شطري عام ٢٠٢٧. كما أُقر رفع ثابت مقداره ألف ليرة تركية على الرواتب الأساسية، إلى جانب تعديلات طفيفة على بعض البدلات مثل التعويض عن اللغات وبدلات الأسر التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

مطالب النقابات العمالية المرفوضة

النقابات كانت قد طرحت مقترحات أكثر طموحاً، حيث طالب اتحاد “مأمور-سن” بزيادة قدرها ثمانية وثمانون في المئة لعام ٢٠٢٦ وستة وأربعون في المئة لعام ٢٠٢٧، مع تقسيم الزيادات نصف سنوية تصل إلى خمسة وعشرين وعشرين في المئة في ٢٠٢٦ وعشرين وخمسة عشر في المئة في ٢٠٢٧. كما شملت المطالب رفع الرواتب الأساسية بعشرة آلاف ليرة مع إضافة ما يسمى “حصة الرفاه” بنسبة عشرة في المئة مطلع ٢٠٢٦، وسبعة آلاف وخمسمئة ليرة في مطلع ٢٠٢٧، إضافة إلى مكافأة شهرية قدرها ألفان وتسعمئة وخمس وعشرون ليرة ومساعدات سكن تصل إلى سبعة عشر ألفاً وستمئة ليرة، فضلاً عن بدلات أخرى.

ويُذكر أن “حصة الرفاه” تمثل تعويضاً إضافياً فوق الأجر الأساسي، تهدف لتعويض تآكل القدرة الشرائية بفعل التضخم والأزمات الاقتصادية، وضمان مستوى معيشة أفضل للعاملين.

احتجاجات في أنقرة واتهامات بالانحياز

قرار مجلس التحكيم أثار احتجاجات في أنقرة، حيث نظم اتحاد “بيرليشِك كامو-إيش” (اتحاد العمال العموميين) وقفة أمام وزارة المالية، شارك فيها موظفون غاضبون من تدني الزيادات. رئيس الاتحاد، أورهان يلدريم، هاجم النظام القائم لتحديد الأجور واعتبره أداة لإفقار الموظفين عبر إقصاء حق الإضراب وإحالة النزاعات إلى مجلس تحكيم “مُسيّس” يخدم السلطة. ووصف العملية التفاوضية بأنها تحولت إلى “مسرح” لا فرصة فيه لعمال القطاع العام، معلناً رفض اتحاده المشاركة في ما أسماه “مسرحية التفاوض“.

يلدريم شدد على أن النقابات تقف إلى جانب المواطنين المكافحين لتأمين إيجارات المساكن وشراء المواد الغذائية، وليس إلى جانب من يعيشون في “الفلل ويركبون السيارات الرسمية”. وطالب بأجور تحفظ كرامة الأسر وتتيح لها سداد تكاليف التعليم والسكن دون ديون خانقة، مؤكداً أن الأوضاع الاقتصادية الحالية مرتبطة بالنظام الرئاسي الذي وُعد المواطنون عبره بالازدهار، لكن النتيجة كانت، على حد قوله، أن “ثمانين مليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر والجوع“.

انتقادات من نقابات التعليم والمعارضة السياسية

رئيس نقابة المعلمين “إغيتيم-إيش”، كاديم أوزباي، وجّه انتقاداته مباشرة إلى الرئيس أردوغان، مؤكداً أن قرار التحكيم لم يكن مفاجئاً للعاملين، إذ جاء ليكرّس ما توقعوه مسبقاً من تدهور. ورأى أن السلطة تواصل دفع ملايين المواطنين بعيداً عن مستوى العيش الكريم، فيما تُهدر الموارد العامة على “ترف القصور” بدلاً من تلبية احتياجات الشعب.

من جانبه، أكد يالتشين كارتيبه، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، أن ما صدر عن مجلس التحكيم يعكس “جريمة منظمة” بحق موظفي الدولة. وأوضح أن هذه المنظومة تقوم على شراكة بين الحكومة ومديري اقتصادها من جهة، وبين من وصفهم بـ”كيانات تحمل اسم النقابات دون أن تمارس دورها النقابي” من جهة أخرى. وشدد على أن قرارات المجلس تفتقر إلى الشرعية، وأن الزيادات المفروضة تعني فعلياً “الحكم على الموظفين بالفقر“.

السياق الاقتصادي والسياسي

الخلاف حول الأجور يأتي في ظل أزمة اقتصادية عميقة تعانيها تركيا منذ سنوات، تتجلى في التضخم المرتفع، والبطالة، وتراجع القوة الشرائية. وفق أرقام اتحاد نقابات العمال الأتراك “تورك-إيش”، بلغ “خط الجوع” في يوليو الماضي ستة وعشرين ألفاً وأربعمئة وثلاث عشرة ليرة، متجاوزاً الحد الأدنى للأجور الذي حُدد باثنين وعشرين ألفاً ومئة وأربع ليرات. أما “خط الفقر”، الذي يشمل تكاليف السكن والنقل والتعليم والصحة، فقد وصل إلى ستة وثمانين ألفاً وستٍ وثلاثين ليرة. وتشير التقديرات النقابية إلى أن نحو نصف العاملين في تركيا يتقاضون أجوراً تقارب الحد الأدنى.

سياسياً، يُربط تردي الأوضاع الاقتصادية بالتحول الدستوري عام ٢٠١٧ حين انتقلت تركيا من النظام البرلماني إلى الرئاسي التنفيذي عبر استفتاء شعبي. هذا النظام منح أردوغان وحكومته صلاحيات واسعة، لكنه تعرّض لانتقادات واسعة باعتباره أضعف الضوابط الدستورية، وكرّس “حكم الفرد” على حساب الديمقراطية، مع استمرار اتهامات للنظام بتكميم المعارضة وسجن الخصوم على خلفيات سياسية.

قد يعجبك أيضًا

المحكمة الأوروبية تدين تركيا بشأن إلغاء جوازات سفر أكاديميين مفصولين

زيادة الرسوم الجمركية في سوريا تعرقل الصادرات التركية بشكل شبه كامل

وفد من الحزب الكردي يلتقي أردوغان بعد دعوة أوجلان

أنقرة تواجه نكسة دبلوماسية بعد تعيين دول آسيا الوسطى سفراء لدى قبرص

حليف أردوغان “القومي” يدعو لعميلة ضد بلدية إسطنبول بدعوى الإرهاب

:وسوماتحاد العمال العموميين في تركياالرئيس رجب طيب أردوغانالنقابات العمالية في القطاع العام التركيحزب الشعب الجمهوري
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق أزمة “المفتاح” بين أردوغان وأوجلان: إدارة الملف الكردي بين الفتح والإغلاق
:المقال التالي أنقرة تنفي خطط إلغاء سقف الإعفاء الجمركي للمشتريات الإلكترونية الصغيرة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كاتب تركي يحذر من “تديين القرار السياسي” في ظل الحرب على إيران
تقارير
لماذا تستثني إيران تركيا؟ حسابات الردع المعقدة في ظل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران
دولي
تركيا تنفي استخدام قاعدة عسكرية أمريكية على أراضيها في الحرب الإيرانية
Genel
تركيا في مرمى الارتدادات: الاقتصاد والأمن والهجرة تحت ضغط الحرب على إيران
Genel
أنقرة بين النار والدبلوماسية: أردوغان يدعو إلى وقف «حمام الدم» في الحرب الإيرانية
دولي
هجوم طهران وزلزال “الشرعية” في واشنطن
تقارير
تركيا وإيران: تعليق عبور الرحلات اليومية على الحدود
دولي
أكاديمي سويسري يكشف جذور وتداعيات المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران
تقارير
أنقرة بين الحداد والحذر: قراءة في موقف تركيا بعد مقتل علي خامنئي
دولي
مستقبل إسرائيل من دون إيران والدور المحتمل لتركيا
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?