باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: منتدى أنطاليا الدبلوماسي يكشف خفايا حرب سوريا ودور “نظام أردوغان”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > منتدى أنطاليا الدبلوماسي يكشف خفايا حرب سوريا ودور “نظام أردوغان”
دوليكل الأخبار

منتدى أنطاليا الدبلوماسي يكشف خفايا حرب سوريا ودور “نظام أردوغان”

يكشف المحلل السياسي جوهري جوفين، من خلال منتدى أنطاليا، عن تورط نطام أردوغان في مشروع أميركي-إسرائيلي لتغيير النظام في سوريا، منتقداً محاولات إعادة كتابة التاريخ عبر تحميل أردوغان وحده مسؤولية الكارثة، وتجاهل دور المؤسسات والأشخاص الذين خططوا ونفذوا تلك السياسات.

:آخر تحديث 16 أبريل 2025 04:42
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

في فيديو نشره على يوتيوب واعتبره بثاً “تاريخياً”، تناول الصحفي والمحلل السياسي التركي الشهير جوهري جوفين قضايا بالغة الأهمية تتعلق بالوضعين الداخلي والإقليمي في تركيا، مشيراً إلى مرحلة انتقالية يُحمّل فيها مسؤولية مرحلة كاملة من السياسات الخاطئة لجهة واحدة، بينما يتم إغفال فاعلين آخرين من قلب النظام.

محتويات
ترتيبات لما بعد أردوغانمنظمات المجتمع المدني إلى المخابراتالسرية التي تحولت إلى العلندور منتدى أنطاليا وتصريحات ساكسكشف الجهة الحقيقية وراء حرب سورياعملية “تمبر سايكمور” ودور تركيا وقطرالخطاب الذي وجّه ضربة سياسية لأردوغانالدعوة إلى دبلوماسية شفافةرؤية مركز “سيتا” ودور نُوح يلمازالكارثة السورية وتأثيرها الإنساني والسياسيتناقض الخطاب الرسمي والخطاب الدولي الجديدأزمة الكفاءة داخل مؤسسات الدولة

ترتيبات لما بعد أردوغان

وقد اعتبر المحلل أن تركيا تشهد حالياً مرحلة يُلقي فيها الجميع المسؤولية على طرف معين، استعداداً لما بعد عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، مؤكداً أن هناك ترتيبات يجري إعدادها من قبل مختلف الشخصيات السياسية الفاعلة، من بينهم وزير الخارجية الحالي هاكان فيدان، ونجل الرئيس بلال أردوغان، والوزير السابق سليمان صويلو، ووزير المالية الأسبق برات ألبيرق، إضافة إلى رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو.

منظمات المجتمع المدني إلى المخابرات

في هذا السياق، سلّط الضوء على شخصية “نُوح يلماز”، الذي وصفه بأنه أحد المقرّبين من وزير الخارجية هاكان فيدان. وأوضح أن يلماز لم تكن له خلفية استخباراتية أو خبرة أمنية، بل كان يعمل في إحدى منظمات المجتمع المدني قبل أن يتم تعيينه مباشرة في مناصب رفيعة داخل جهاز الاستخبارات التركي، ثم نُقل لاحقاً إلى وزارة الخارجية بصفته نائباً للوزير. واعتبر أن هذه التعيينات تعكس ثقة “الدوائر الإسلامية” في كفاءتها الذاتية، حتى في غياب المؤهلات التقنية اللازمة، على حد وصفه.

السرية التي تحولت إلى العلن

وأشار إلى أن الأدوار التي لعبها كل من فيدان ويلماز داخل جهاز الاستخبارات التركي لم تكن معروفة على نطاق واسع بسبب الطبيعة السرية للمؤسسة، غير أن انتقالهما إلى وزارة الخارجية جعلهما أكثر عرضة للتقييم العام.

دور منتدى أنطاليا وتصريحات ساكس

وقد أبرز جوهري جوفين دور نُوح يلماز في تنظيم منتدى أنطاليا الدبلوماسي، والذي موّلته وزارة الخارجية التركية، مؤكدا أن يلماز تولّى الإشراف الكامل على تحديد المشاركين وإدارة البرنامج، حيث وجّه الدعوة إلى شخصيات بارزة، من بينهم الاقتصادي الأميركي جيفري ساكس، الذي عمل مستشاراً خاصاً لأمينين عامّين متتاليين للأمم المتحدة.

كشف الجهة الحقيقية وراء حرب سوريا

وخلال كلمته في المنتدى، أدلى ساكس بتصريحات وصفها الصحفي بـ”التاريخية”، لأنها كشفت، من وجهة نظره، عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء اندلاع الحرب في سوريا. ووفقاً لساكس، فإن قرار الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد لم يكن نابعاً من الداخل السوري، بل جاء بقرار من الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما في ربيع عام 2011، وبضغط من الحكومة الإسرائيلية، التي كانت تسعى منذ أكثر من 25 عاماً إلى إعادة تشكيل الشرق الأوسط وفقاً لمصالحها، بالتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).

عملية “تمبر سايكمور” ودور تركيا وقطر

وأوضح ساكس أن ما عُرف بـ”عملية تمبر سايكمور” (Operation Timber Sycamore) مثّل إطاراً لتدريب وتسليح الجماعات المسلحة، بما فيها التنظيمات الجهادية، بدعم من الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة، في إشارة إلى تركيا وقطر. ولفت إلى أن هذه العملية أسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص، وتسبّبت في دمار هائل، مشددا على أن هذه الحرب لم تكن حتمية، بل كانت “حرب خيار” ضمن مشروع لتغيير الأنظمة في المنطقة.

الخطاب الذي وجّه ضربة سياسية لأردوغان

وعبّر الصحفي عن شكره الساخر لنُوح يلماز، الذي مكّن، على حد قوله، من نقل هذا الخطاب إلى الأراضي التركية، بتمويل من وزارة الخارجية، في وقت كان الإعلاميون المستقلون يحاولون منذ سنوات شرح مخاطر دعم الجماعات المتطرفة في سوريا. واعتبر أن هذا الخطاب شكّل “صفعة” سياسية لأردوغان، حيث تم تحميله المسؤولية الكاملة، في حين لم يُذكر اسم هاكان فيدان ولا نُوح يلماز ضمن الجهات الفاعلة في هذه السياسات.

الدعوة إلى دبلوماسية شفافة

وفي الجزء الثاني من خطاب ساكس، شدّد على أن المنطقة لن تشهد سلاماً ما لم يُستبدل “الدبلوماسية الاستخباراتية” بدبلوماسية حقيقية شفافة، مؤكداً أن النزعة العسكرية الإسرائيلية تمثل أحد العوائق الرئيسية أمام الاستقرار. وأضاف أن الحرب السورية ليست إلا واحدة من بين ست حروب غذّتها إسرائيل، ومنها لبنان والعراق وليبيا والصومال والسودان، مشيراً إلى وثيقة قدّمها الجنرال الأميركي ويسلي كلارك عام 2001، تتضمن خطة لتنفيذ سبع حروب خلال خمس سنوات، لم تُنفذ منها سوى ست، باستثناء الحرب مع إيران التي لا تزال إسرائيل تسعى إليها حتى الآن، بحسب تعبيره.

رؤية مركز “سيتا” ودور نُوح يلماز

وفي هذا الإطار، وصف الصحفي هذا التصريح بأنه “قنبلة سياسية”، مشيراً إلى أن نُوح يلماز، الذي كان في السابق ممثلاً لمركز الأبحاث التركي الحكومي “سيتا” في واشنطن، لعب دوراً رئيسياً في الترويج لتصورات ترى أن على تركيا أن تلعب دوراً حاسماً في إسقاط الأسد من أجل تحقيق “نمو استراتيجي” للدولة التركية.

الكارثة السورية وتأثيرها الإنساني والسياسي

ورأى أن النتائج الكارثية لتلك السياسات لم تنحصر في سقوط 600 ألف قتيل فقط، بل شملت تهجير الملايين، وتدمير أُسر، وانهيار البنية المجتمعية السورية، وتحوّل النساء السوريات إلى ضحايا الاستغلال الجنسي والزواج القسري، سواء في تركيا أو في دول اللجوء الأخرى. كما استخدم أردوغان اللاجئين كورقة ضغط سياسي، ما أدى إلى صعود الأحزاب الشعبوية والفاشية في أوروبا، وتآكل الديمقراطية هناك. كذلك تضررت صورة تركيا إقليمياً ودولياً، وأصبحت نتائج التدخلات العسكرية والسياسية واضحة في تراجع النفوذ التركي لصالح قوى أخرى، مثل إسرائيل.

جوفين نوه بأن ما حدث لم يكن مجرد خطأ في السياسة الخارجية، بل كان كارثة إنسانية واستراتيجية شاملة، كان يمكن تجنّبها لو لم يُفتح المجال أمام التدخّل الخارجي في شكل عمليات تغيير الأنظمة، مؤكداً أن ما عُرض في منتدى أنطاليا شكّل توثيقاً دامغاً لتلك المرحلة، ولكن بتكلفة دفعتها الدولة التركية نفسها.

تناقض الخطاب الرسمي والخطاب الدولي الجديد

أشار جوهري جوفين إلى مفارقة واضحة بين الرواية الرسمية التي تبنتها الحكومة التركية طيلة سنوات الأزمة السورية، وبين ما بدأ يظهر في المنتديات الدولية التي ترعاها مؤسسات الدولة نفسها، كمنتدى أنطاليا الدبلوماسي. إذ تمكّن هذا المنتدى، بإشراف نُوح يلماز وتمويل وزارة الخارجية التركية، من كشف روايات تتناقض تماماً مع الخطاب الرسمي السابق.

فبينما كانت الحكومة التركية، بقيادة أردوغان وبتوجيه استخباراتي من هاكان فيدان، تبرّر تدخلها في سوريا باعتبارات إنسانية ودينية وسياسية، كشف خطاب جيفري ساكس أن تلك التدخلات لم تكن سوى جزء من عملية أوسع ضمن مشروع أميركي-إسرائيلي لتغيير النظام، بغطاء من وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية وبمشاركة دول إقليمية، من بينها تركيا.

أزمة الكفاءة داخل مؤسسات الدولة

وفي تحليله، انتقد جوفين بشدّة ما وصفه بـ”العقلية التبشيرية” التي تسود بعض الأوساط الإسلامية داخل مؤسسات الدولة التركية، والتي تميل إلى تقديم الولاء الفكري والانتماء الأيديولوجي على الكفاءة التقنية والخبرة المؤسسية. ويُبرز هذا من خلال تعيين نُوح يلماز، الذي لم يكن يملك خبرة استخباراتية، في مواقع حساسة داخل جهاز المخابرات، ثم انتقاله بسهولة إلى وزارة الخارجية في موقع نائب الوزير.

ويعتبر جوفين أن هذا المسار الوظيفي يعكس “الثقة المطلقة” التي تكنّها هذه الدوائر لنفسها، وهو أمر قد يُعدّ مأساوياً في مؤسسات تتطلب أقصى درجات المهنية والانضباط الأمني، كالاستخبارات والدبلوماسية.

إعادة كتابة التاريخ داخل أجهزة الدولة

يرى جوفين أن ما جرى في منتدى أنطاليا ليس مجرد حدث عابر، بل هو بمثابة محاولة صامتة لإعادة كتابة سردية ما جرى في سوريا، ولكن على نحو مقلوب: حيث يتم تحميل أردوغان المسؤولية الكاملة، بينما تُعفى المؤسسات التي نفذت السياسات الميدانية من أي محاسبة أو نقد. وهذا ما يدفعه لطرح سؤال ضمني: هل تسير الدولة التركية نحو مرحلة “تفكيك أردوغان” كمشروع سياسي، بينما يُعاد إنتاج المنظومة نفسها من دون محاسبة؟

التواطؤ مع مشروع “الحروب الوقائية“

بحسب جوفين، فإن تركيا، عبر مشاركتها في عملية “تمبر سايكمور”، لم تكن فقط ضحية لمشروع أميركي-إسرائيلي، بل كانت شريكة فعلية فيه. وهذا ما يجعل من تصريحات جيفري ساكس أكثر إحراجاً، لأنها لم تُلقَ في ندوة معارضة أو منصة إعلامية مستقلة، بل جاءت في فعالية رسمية مدعومة من الدولة التركية.

وأضاف جوفين أن الدور التركي لم يقتصر على توفير الدعم اللوجستي للمقاتلين أو فتح الحدود، بل شمل أيضاً احتضان خطاب إعلامي وأيديولوجي يُبرّر تلك السياسات، ساهمت في إنتاجه مراكز أبحاث كـ”سيتا”، التي كان نُوح يلماز من وجوهها البارزة.

الحساب الأخلاقي والسياسي المتأخر

طرح جوفين إشكالية “الحساب المتأخر”، إذ يرى أن ما قُدّم في المنتدى هو محاولة متأخرة للاعتراف بالخطأ، لكنها تأتي على حساب طرف واحد فقط (أردوغان)، وتُغفل مسؤولية الأطراف الأخرى التي خططت ونفذت وأدارت هذه السياسات لعقد من الزمن. فهاكان فيدان، على سبيل المثال، كان رئيس جهاز الاستخبارات طوال المرحلة المفصلية من الأزمة السورية، وهو اليوم وزير للخارجية، ومع ذلك لم تُذكر مسؤوليته في تصريحات ساكس ولا في إدارة المنتدى.

مأساة إنسانية وأثرها السياسي في الداخل التركي

شدّد جوفين على أن الكارثة السورية لم تتوقف عند حدود سوريا، بل امتدت آثارها إلى الداخل التركي، حيث يعيش اليوم نحو أربعة ملايين لاجئ سوري، في ظل توترات اجتماعية وسياسية متزايدة. وذكّر بأن هذه الأزمة كانت من أبرز العوامل التي غيّرت المزاج السياسي داخل تركيا، وأسهمت في صعود التيارات القومية والمعادية للهجرة.

وتابع أن اللاجئين السوريين لم يُعاملوا كلاجئين فحسب، بل تم توظيفهم في سوق العمل بشكل استغلالي، وتعرّضوا لموجات من العنصرية والتحريض الإعلامي، فيما تعرّضت النساء والفتيات إلى انتهاكات أخلاقية ومآسٍ إنسانية في ظل غياب الرقابة والشفافية.

النتيجة: دولة مولت نقد ذاتها

في خلاصة تحليله، يرى جوفين أن المفارقة الكبرى تكمن في أن الدولة التركية، التي كانت أحد أبرز الفاعلين في الحرب السورية، وجدت نفسها تموّل منتدى كشف عن دورها في تلك الحرب. ويعتبر أن هذا التناقض يعكس حالة من الانفصام داخل مؤسسات الدولة، التي بدأت تتخلّى عن سردية أردوغان، لكنها لم تطرح بعد بديلاً شفافاً أو برنامجاً للمحاسبة المؤسسية.

كما يشير إلى أن الخطورة لا تكمن فقط فيما جرى، بل فيما لم يُقل بعد: أي ما إذا كانت هذه المنتديات مقدّمة لتصفية أردوغان سياسياً، مع الحفاظ على نفس النخبة البيروقراطية التي أدارت مرحلة التدخل الخارجي دون تغيير حقيقي.

قد يعجبك أيضًا

تركيا تصدّر أول سفينة سطحية غير مأهولة محلية الصنع إلى قطر

تركيا تسلّم زعيم شبكة تهريب المخدرات الألباني إلى بلاده

تركيا ضمن تحرك إقليمي واسع يرفض تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل

تعاون دفاعي محتمل بين أنقرة والرياض حول مقاتلة كاآن «KAAN»

اتفاقيات تركية-كويتية جديدة تعزز التعاون في النقل والطاقة والاستثمار

:وسومالاقتصادي الأميركي جيفري ساكسالصحفي جوهري جوفينالمحلل السياسي جوهري جوفينتورط نطام أردوغان في مشروع أميركي-إسرائيلي لتغيير النظام في سوريمنتدى أنطاليانوح يلماظهاكان فيدان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق البنك المركزي التركي يسجّل خسائر ضخمة في 2024
:المقال التالي تركيا: زعيم المعارضة يطرح تسجيلات مفقودة لزعيم مافيوي هزّت الرأي العام
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعتراض صاروخ إيراني ثانٍ في الأجواء التركية وسط تصاعد التوتر الإقليمي
دولي
هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟
تقارير
سايكس-بيكو جديدة… حرب إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط
Genel
اصطفاف دولي حول القيادة الجديدة في إيران: دعم روسي وتحذير صيني من التصعيد
علاقات دبلوماسية
إمام أوغلو من خلف القضبان: مسار التغيير السياسي في تركيا بدأ ولن يتوقف
سياسة
ألمانيا: جيم أوزدمير تركي الأصل يقترب من رئاسة حكومة بادن-فورتمبيرغ
دولي
انتشار عسكري تركي في شمال قبرص بعد هجوم مسيّرة
دولي
تركيا تنتقد سي إن إن لنشرها خريطة تدرج جزءا من أراضيها ضمن “كردستان”
دولي
هاجس إسرائيل من فقدان «المظلة الأمريكية»
كل الأخبار
برلماني تركي وكاتب صحفي مخضرم يحلل تداعيات الحرب على إيران
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?