ارتفعت حصيلة ضحايا الحرائق المندلعة في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية إلى 24 قتيلاً، بينما لا يزال 16 شخصاً في عداد المفقودين.
وتواجه السلطات تحديات كبيرة في السيطرة على النيران المشتعلة في عدة مناطق، وسط تحذيرات من زيادة سرعة الرياح التي قد تصل إلى 96 كيلومتراً في الساعة ابتداءً من مساء الأحد وحتى الأربعاء.
الوضع الميداني: خسائر وأضرار واسعة
حتى الآن، تم تسجيل 16 وفاة في منطقة إيتون، فيما لقي 8 أشخاص حتفهم في منطقة باليسيدز، حيث يتركز أكبر الحريق. على الرغم من بعض التقدم الذي أُحرز في السيطرة على الحرائق في هاتين المنطقتين، إلا أن النيران لا تزال مشتعلة بشكل كبير، مما يفاقم من صعوبة جهود الإطفاء.
في منطقة باليسيدز، التهم الحريق أكثر من 23 ألف فدان من الأراضي، وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على 11% فقط منه. أما في إيتون، فقد دمرت النيران أكثر من 14 ألف فدان، وبلغت نسبة السيطرة هناك حوالي 27%. وفي منطقة هيرست، تضرر 799 فداناً من الأراضي، إلا أن هذا الحريق تم احتواؤه تقريباً بشكل كامل.
السيطرة على حرائق أخرى
نجحت فرق الإطفاء في السيطرة على حرائق سابقة في مناطق كينيث وآرتشر وسانسيت وليديا وودلي وأوليفاس. لكن المناطق الثلاثة التي لا تزال الحرائق مستعرة فيها تشكل التحدي الأكبر، خاصة مع توقعات بعودة الرياح العاتية التي قد تزيد من انتشار النيران.
تصريحات وتحذيرات المسؤولين
شدد رئيس إطفاء باسادينا، تشاد أوغستين، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) على أن “ذروة الرياح متوقعة يوم الثلاثاء”، مضيفاً: “على الرغم من إحراز بعض التقدم، إلا أننا لا نزال بعيدين عن السيطرة الكاملة على الوضع”.
التحذيرات والإجراءات المستقبلية
مع اقتراب الرياح من ذروتها المتوقعة، تستعد السلطات المحلية لتعزيز الجهود في المناطق المتضررة وتوسيع نطاق الإجلاء لحماية السكان من خطر انتشار النيران بشكل أكبر.
هذه الحرائق، التي تعد من بين الأكبر في تاريخ المنطقة، تضع المسؤولين وفرق الإطفاء أمام اختبار صعب في ظل الظروف الجوية القاسية.

