باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: هل تسَرِّعُ إسرائيل أفولَ أمريكا؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > هل تسَرِّعُ إسرائيل أفولَ أمريكا؟
تقاريركل الأخبار

هل تسَرِّعُ إسرائيل أفولَ أمريكا؟

:آخر تحديث 2 أبريل 2026 17:24
منذ ساعتين
مشاركة
مشاركة

تبدو الحرب الدائرة بين واشنطن-تل أبيب وطهران، في قراءة الخبير التركي في العلاقات الدولية محمود آقبينار، أبعد بكثير من كونها مواجهة إقليمية تقليدية؛ فهي تتقاطع مع مسار تاريخي طويل لتحولات مراكز النفوذ في النظام الدولي، وتلامس في عمقها سؤال مستقبل الهيمنة الأميركية وإمكان تبلور توازنات جديدة على مستوى القوة والمال والتحالفات.

في مقاله بموقع (TR724) الإخباري التركي، ينطلق آقبينار من فرضية أن الصراع الحالي لا يمكن فهمه إلا بوضعه في سياق تاريخي وجيوسياسي أوسع، يشمل سلوك القوى الكبرى والجماعات العابرة للحدود، وفي مقدمتها الجماعات اليهودية في الشتات، إلى جانب تحولات موازين القوة بين الولايات المتحدة والصين.

أفق الحرب: من استنزاف القوة إلى سؤال نهاية الهيمنة

يطرح محمود آقبينار سؤالًا مركزيًا: هل تعجّل الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران بإضعاف موقع الولايات المتحدة كقوة مهيمنة في النظام الدولي، بدل أن ترسّخ هذا الموقع كما تتصوّر النخب الأميركية الأقرب إلى خيار القوة؟ في تقديره، ما يجري ليس مجرد جولة أخرى من “حروب الأطراف” التي اعتادت واشنطن إدارتها، بل اختبار حقيقي لقدرة الدولة الأميركية على تحمّل حرب استنزاف طويلة في ظل اقتصاد عالمي مترابط، ورأي عام داخلي متململ، ومنافسين دوليين يتحيّنون لحظة الوهن الاستراتيجي.

من الناحية الميدانية، يتوقف آقبينار عند مفارقة لافتة: الآلة العسكرية الأميركية نجحت في إلحاق أضرار جدية بالقدرات التقليدية لإيران، إلا أن بنية النظام السياسي في طهران لم تتشقق، ولا تبدو النخب الحاكمة مستعدة للانصياع لشروط استسلام أو تغيير جذري في السلوك. الحرب تجاوزت شهرًا كاملًا من الضربات المتبادلة من دون أن تنجح واشنطن في فرض “نهاية واضحة” أو تحقيق صورة نصر يمكن تسويقها داخليًا وخارجيًا. في المقابل، ترتفع كلفة الحرب على الطرف الأميركي: أسعار النفط تقفز، الأسواق تتقلب، أعباء الانتشار العسكري تتضاعف، والقدرة على إدارة الأزمات المتزامنة تتآكل ببطء.

يربط آقبينار بين هذا المسار وبين تاريخ الحروب الأميركية المستمرة بلا حسم؛ من فيتنام إلى أفغانستان والعراق، حيث تحوّل الاستنزاف البطيء إلى عنصر من عناصر تآكل الهيبة على المدى الطويل. وبرأيه، تبدو الحرب على إيران مرشحة للانخراط في هذا “النمط التاريخي”، مع فارق مهم يتمثّل في أن الولايات المتحدة تواجه اليوم منافسين دوليين أكثر تنظيمًا واستعدادًا من السابق، في مقدمتهم الصين.

سلوك الجماعات اليهودية: من الأندلس إلى أميركا

في محاولة لتأطير المشهد الراهن تاريخيًا، يستدعي محمود آقبينار مسارًا طويلًا لسلوك الجماعات اليهودية في الشتات، بوصفها –من وجهة نظره– تمتلك خبرة متراكمة في التموقع إلى جانب مراكز القوة الصاعدة والابتعاد التدريجي عن القوى الآفلة. يذكّر بأن اليهود عرفوا مرحلة ازدهار لافتة في الأندلس الإسلامية، ثم انتقلوا بعد سقوطها عام 1492 إلى حضن الدولة العثمانية، حيث استقر كثير منهم في إسطنبول وسلانيك وإزمير، قبل أن يبدأ مركز الثقل مع أفول العثمانيين بالتحرك نحو أوروبا الغربية، ثم بريطانيا، وصولًا إلى الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

هذا المسار، كما يقرأه آقبينار، لا يبدو عشوائيًّا في عين التحليل التاريخي؛ إنما يعكس قدرة عالية على قراءة موازين القوى واستباق التحولات الكبرى، من أجل حماية المصالح الاقتصادية وتعظيم النفوذ داخل بنية القوة المهيمنة. في هذا السياق، يُذكّر بأن التمركز اليهودي في الولايات المتحدة لم يكن مجرد “هجرة دينية أو إنسانية”، بل تحوّل مع الوقت إلى حضور فاعل في مفاصل الاقتصاد والمال والإعلام وصناعة السينما ومراكز القرار السياسي ومؤسسات التفكير الاستراتيجي.

النفوذ في الولايات المتحدة: حضور يتجاوز الوزن السكاني

يؤكد محمود آقبينار أن تأثير الجماعات اليهودية داخل الولايات المتحدة أكبر بكثير من نسبتهم العددية في المجتمع الأميركي. هذا النفوذ، كما يصفه، يتجلى في عدة مستويات متداخلة: القطاع المالي والأسواق الكبرى، الإعلام التقليدي والرقمي، هوليوود وصناعة الصورة والرمز، وأروقة السياسة الخارجية واللوبيات المنظمة التي تؤثر في الكونغرس والبيت الأبيض.

يرى آقبينار أن هذا الحضور لم يتشكل في فراغ؛ بل نتج عن نموذج اجتماعي–اقتصادي تبنّته الجماعات اليهودية عبر قرون، يقوم على قابلية الانتقال الجغرافي عند الضرورة، والمرونة في حماية رأس المال، والقدرة على الاندماج السريع داخل بيئات القوة من دون الذوبان الكامل فيها. بهذا المعنى، تصبح الولايات المتحدة –في قراءته– الحلقة الأحدث في سلسلة تاريخية من التمركز عند قلب القوة العالمية.

إسرائيل والحرب: تأثير الحليف وحدود الدور

من الزاوية الإقليمية، يربط محمود آقبينار بين الحرب الحالية وبين الدور الإسرائيلي في دفع الأمور نحو التصعيد. برأيه، كان المسار قبل انفجار المواجهة مفتوحًا –ولو بحذر– على إمكانات تفاوضية مع إيران، مع وجود قنوات غير مباشرة وطرح شروط متبادلة. لكن حكومة بنيامين نتنياهو، كما يقدّر، فضّلت خيار المواجهة العسكرية على خيار الاحتواء التدريجي، ودفعَت باتجاه تبنّي مقاربة أكثر تشددًا في واشنطن.

يشير آقبينار كذلك إلى أن بعض الدوائر الدبلوماسية والاستخباراتية داخل الولايات المتحدة لم تكن ترى في الحرب خيارًا ضروريًا، وأن هذا التباين في الرؤى انعكس في فتور واضح لدى الحلفاء الغربيين؛ فالأوروبيون، ومعهم عدد من أعضاء حلف الناتو، أحجموا عن تقديم دعم قوي أو تفويض سياسي واسع للحرب، بما يعكس غياب إجماع دولي حول جدوى هذه المغامرة العسكرية. هذا التردد الغربي يُضعف –في تقديره– من شرعية الحرب على المستوى الدولي، ويضع واشنطن في موقع من يحارب بغطاء محدود.

مأزق ترامب: استنزاف خارجي وضغط انتخابي

على المستوى الداخلي الأميركي، يلفت محمود آقبينار إلى أن الرئيس دونالد ترامب يواجه وضعًا شديد الحساسية. الحرب التي بدت في بدايتها فرصة لاستعراض القوة قد تحوّلت إلى عبء سياسي؛ إذ تتزايد الانتقادات في الكونغرس والإعلام، ويتراجع الدعم الشعبي مع طول أمد العمليات وغياب أفق واضح للنهاية. تبرز هنا المخاوف من تأثير مباشر لهذه الحرب على نتائج الانتخابات المقبلة، في ظل مزاج انتخابي أميركي لم يعد يتسامح بسهولة مع الحروب الطويلة والمكلفة.

ويتخوّف آقبينار من أن استمرار المسار الحالي قد لا يقتصر ضرره على مستقبل ترامب السياسي، بل قد يترك أثرًا أعمق على صورة الولايات المتحدة كقوة عاقلة وقادرة على موازنة أدوات القوة الصلبة والناعمة. كلما طال أمد الحرب من دون حسم، تآكلت شرعية القيادة الأميركية في عيون حلفائها وخصومها على السواء.

أزمة ثقة في النظام الدولي ودور “الراعي“

واحدة من أبرز النتائج التي يتوقف عندها محمود آقبينار هي تراجع الثقة في الدور الأميركي داخل النظام الدولي. الحلفاء الإقليميون الذين اعتادوا النظر إلى واشنطن بوصفها “الضامن الأخير للأمن”، باتوا يشككون في مدى جدية التزاماتها وقدرتها على الحماية الفعلية، خاصة في ضوء عجزها عن منع ضربات طالت بعض شركائها في الشرق الأوسط. هذا التراجع في الموثوقية يضرب في الصميم ما يُعرف في أدبيات العلاقات الدولية بـ”نظام الرعاية الأميركي”؛ أي معادلة الأمن مقابل الولاء السياسي والاقتصادي.

في موازاة ذلك، تتقلص قدرة الولايات المتحدة على فرض أجندتها الدولية كما فعلت في تسعينيات القرن الماضي، حيث كان التفوق العسكري–الاقتصادي شبه مطلق. اليوم، تتعامل واشنطن مع عالم أكثر تشرذمًا، تتكاثر فيه المراكز الإقليمية والقوى المتوسطة، وتعمل فيه قوى كبرى منافسة على ملء أي فراغ تتركه القوة الأميركية في الأطراف.

الصين: صعود هادئ واستثمار في استنزاف الخصم

في الجهة المقابلة، يسلّط آقبينار الضوء على الصين بوصفها المستفيد الأبرز من استنزاف واشنطن في حروب طويلة. بكين تتجنّب الانخراط المباشر في النزعات المسلحة، مفضلة سياسة ما يسميه “الصبر الاستراتيجي”: ترك الخصم يبدد موارده في صراعات مكلفة، بينما تواصل هي توسيع نفوذها الاقتصادي والاستثماري، وتعزيز حضورها في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وتحويل أدوات التجارة والبنى التحتية والتمويل إلى وسائل نفوذ بديلة عن القوة العسكرية التقليدية.

يرى آقبينار أن هذا النهج يفتح الباب أمام تحوّل تدريجي في موازين القوى الاقتصادية والمالية العالمية، حيث تنجذب بعض رؤوس الأموال الغربية –بدافع الربح طويل المدى– نحو الأسواق الصينية والآسيوية الصاعدة، في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة منشغلة بإطفاء الحرائق في أكثر من ساحة.

النمط التاريخي وتحولات مراكز النفوذ: هل تنتقل البوصلة نحو الشرق؟

انطلاقًا من هذا الإطار، يطرح محمود آقبينار فرضية أكثر جرأة مفادها أن العالم قد يشهد –على المدى المتوسط– انتقالًا جديدًا في مركز الثقل الاقتصادي والمالي نحو الصين أو إلى “شرق آسيوي موسّع”. يستند في ذلك إلى معطيات تاريخية وحديثة؛ من بينها وجود عائلات يهودية ذات أصول سفاردية أسهمت منذ أواخر القرن العشرين في نمو الاقتصاد الصيني وصعود مدن مثل شنغهاي كمراكز مالية ذات ثقل، وإشارات إلى حركة استثمار دولية تبحث عن أسواق مستقرة ذات عوائد مرتفعة.

مع ذلك، يقرّ آقبينار بأن الصين ليست نسخة مكررة من الولايات المتحدة؛ فهي نظام أكثر انغلاقًا سياسيًا وأقل قابلية لاحتضان الهجرات والتنوع الثقافي على النمط الأميركي. هذا الفارق البنيوي قد يجعل عملية انتقال مراكز النفوذ أعقد وأبطأ مما يتصور البعض، لكنه لا يلغي –في رأيه– حقيقة أن ميزان القوة يميل مع الزمن لصالح القوى التي تحسن إدارة مواردها وتتجنب نزيف الحروب المفتوحة.

بين الفرضية والواقع: حرب تكشف ولا تخلق وحدها التحول

يحرص محمود آقبينار في خاتمة تحليله على التمييز بين مستويين: مستوى الفرضية التفسيرية، ومستوى الوقائع الصلبة. لا يجزم بأن الحرب الحالية على إيران صُممت أصلًا كأداة لإعادة تشكيل النظام العالمي أو لنقل مراكز النفوذ باتجاهات محددة، بل يعتبر ذلك قراءة تحليلية محتملة. لكنه يؤكد أن هذه الحرب، بغض النظر عن نوايا أطرافها، تعمل عمليًا كمسرّع لتحولات كانت قد بدأت بالفعل؛ فهي تضعف قدرة الولايات المتحدة على إدارة النظام الدولي منفردة، وتتيح لمنافسيها هامشًا أوسع للحركة، وتُربك شبكة تحالفاتها التقليدية، وتغذي نزعات التعددية القطبية التي تتحدث عنها أدبيات العلاقات الدولية منذ سنوات.

في هذا المعنى، لا تُنتج الحرب التحول من العدم، لكنها تكشف هشاشة البنية القديمة وتسرّع خطوات التشكل الجديد. ولعل السؤال الأعمق –كما يطرحه آقبينار– ليس ما إذا كانت الهيمنة الأميركية تقترب من نهايتها، بل كيف، وبأي إيقاع، ومع أي بدائل، ستُعاد صياغة قواعد اللعبة الدولية في مرحلة ما بعد الاستنزاف.

قد يعجبك أيضًا

من رماد الأزمات: آفاق التقارب بين الولايات المتحدة وإيران

هل حلّ “الكردستاني” بداية لسلام دائم أم تمهيد لتمديد عمر النظام؟

محامون ألمان وهولنديون ينددون بانتهاكات حقوق المحامين في تركيا

وزير خارجية تركيا في زيارة مرتقبة إلى اليونان يوم الجمعة

باحثة مصرية: حركة الخدمة مستمرة بعد وفاة كولن رغم أردوغان

:وسومأفولَ أمريكاالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيرانالدور الإسرائيلي في دفع الأمور نحو التصعيدتراجع الهيمنة الأميركيةمحمود آقبينارمراكز النفوذ في النظام الدوليمن فيتنام إلى أفغانستان والعراقواشنطن المنهَكة وصين الصبر الاستراتيجي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق واشنطن–طهران.. حرب مفتوحة بلا نهاية قريبة
:المقال التالي ماكرون ينتقد تقلبات ترامب: أزمة خطاب أم خلل في إدارة التحالفات؟
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أنقرة تجدّد طلبات تسليم أتباع “حركة كولن” ولاهاي تتمسك بتحفظاتها القانونية
علاقات دبلوماسية
تحقيق مع زعيم سياسي بعد ادعائه إسقاط طائرة تركية من قبل إسرائيل
كل الأخبار
ماكرون ينتقد تقلبات ترامب: أزمة خطاب أم خلل في إدارة التحالفات؟
دولي
واشنطن–طهران.. حرب مفتوحة بلا نهاية قريبة
كل الأخبار
تحولات الحرب والنفوذ: تداخل الاقتصاد والصراع العسكري
تقارير
صدمة كروية: غياب إيطاليا يتكرر رغم توسّع المونديال
رياضة
مأساة جديدة في بحر إيجه: غرق قارب مهاجرين قبالة السواحل التركية
دولي
اتساع العجز التجاري: إشارات مقلقة في الاقتصاد التركي
اقتصاد
عودة تاريخية: تركيا تكسر صيام 24 عامًا وتبلغ المونديال
رياضة
أردوغان يتهم إسرائيل بإشعال حرب إيران ويحذر من انفجار إقليمي واسع
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?