باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تصدّع حلف الناتو وصعود تركيا كقطب إقليمي في نظام تحالفات متحوّل
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > تصدّع حلف الناتو وصعود تركيا كقطب إقليمي في نظام تحالفات متحوّل
تقاريركل الأخبار

تصدّع حلف الناتو وصعود تركيا كقطب إقليمي في نظام تحالفات متحوّل

:آخر تحديث 31 مارس 2026 16:34
منذ 4 ساعات
مشاركة
مشاركة

في مقال بموقع “بولد” الإخباري التركي، يرى الصحفي والباحث التركي آدم سنمان أن حلف شمال الأطلسي يمرّ بمرحلة غير مسبوقة من الاضطراب البنيوي، حيث لم يعد ذلك الكيان المتماسك الذي تشكّل بعد الحرب العالمية الثانية، بل بات أقرب إلى إطار فضفاض تحكمه المصالح المتغيرة أكثر من الالتزامات الاستراتيجية الثابتة.

محتويات
التصدعات الداخلية: أزمات متلاحقة تقوّض الثقةعملية “Epic Fury”: نقطة الانكسار الكبرىإعادة تشكيل الأولويات: تعزيز الجناح الشرقي رغم الانقسامجدل داخل الحلف: هل تتكدس القوة في تركيا؟البحر الأسود واتفاقية مونترو: توتر محتمل مع روسياتركيا بين الغرب والشرق: استراتيجية التوازن الذكيأوروبا بعد المظلة الأمريكية: البحث عن بدائلنظام دولي جديد: نهاية التحالفات التقليدية

ويستند هذا التقييم إلى تصاعد الخطاب النقدي داخل الدوائر الغربية، خاصة بعد توصيف الحلف في مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية بأنه “تحالف زومبي”، في إشارة إلى بقائه شكليًا رغم تآكل وظائفه الحيوية.

هذا التوصيف لا يعكس مجرد رأي إعلامي، بل يعبر عن واقع تتزايد فيه الانقسامات الداخلية، وتتراجع فيه قدرة الحلف على اتخاذ قرارات جماعية فعالة، خصوصًا في ظل تضارب أولويات أعضائه.

التصدعات الداخلية: أزمات متلاحقة تقوّض الثقة

يؤكد سنمان أن السنوات الأخيرة، وخاصة منذ عودة دونالد ترامب إلى السلطة، شهدت سلسلة من الأزمات التي ضربت جوهر الثقة داخل الحلف.

فقد فرضت واشنطن ضغوطًا غير مسبوقة على حلفائها لرفع الإنفاق الدفاعي إلى مستويات مرتفعة، ما حوّل مفهوم “الدفاع المشترك” إلى عملية تفاوضية قائمة على المقايضة. كما أدت سياسات مثل فرض الرسوم الجمركية، والتدخل في الشؤون السياسية الأوروبية، إلى تعميق الفجوة بين ضفتي الأطلسي.

ومن أبرز مظاهر هذا التصدع طرح أفكار تمس سيادة دول حليفة، مثل محاولة شراء أو ضم غرينلاند، وتراجع مستوى التمثيل الأمريكي في اجتماعات الحلف، بما يعكس فتورًا مؤسسيًا واضحًا، وتوتر في تبادل المعلومات الاستخباراتية نتيجة تآكل الثقة السياسية، إضافة إلى إعادة تعريف “الحلفاء” وفق اعتبارات أيديولوجية، عبر التقارب مع تيارات يمينية أوروبية.

عملية “Epic Fury”: نقطة الانكسار الكبرى

يشير سنمان إلى أن الضربة الأكثر قسوة لوحدة الناتو جاءت مع عملية “الغضب الملحمي”، التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران مطلع عام 2026.

هذه العملية كشفت حدود التضامن داخل الحلف، حيث اتخذ القرار دون تشاور مع الحلفاء، مما دفع دولا أوروبية كبرى إلى رفض المشاركة العسكرية، وامتناع بريطانيا عن اعتبار العملية ضمن مهام الناتو. واليوم اندلعت أزمة طاقة حادة بعد إغلاق مضيق هرمز، ما أثقل كاهل الاقتصاد الأوروبي.

وقد أدى ذلك إلى انقسام فعلي داخل الحلف، وتبادل اتهامات علنية بين واشنطن وشركائها الأوروبيين، وهو ما اعتبره سنمان لحظة فاصلة في تاريخ التحالف.

إعادة تشكيل الأولويات: تعزيز الجناح الشرقي رغم الانقسام

على الرغم من هذه الانقسامات، لم يتوقف الناتو عن إعادة تموضعه العسكري، بل اتجه نحو تعزيز الجناح الشرقي في مواجهة روسيا والصين.

في هذا السياق، برزت تركيا كعنصر محوري، حيث يجري العمل على إنشاء فيلق متعدد الجنسيات في أضنة تحت اسم MNC-TUR (Multinational Corps – Turkey)، يُتوقع اكتماله بحلول عام 2028.

ويهدف هذا التشكيل إلى سد الفجوة الدفاعية في الجناح الجنوبي للحلف، وتعزيز الردع في البحر المتوسط والبحر الأسود، وتوسيع نطاق العمليات ليشمل القوقاز وشمال أفريقيا.

وقد أوكلت أنقرة إلى قيادة الفيلق السادس مهمة احتضان هذا المشروع، مع توقع تولي جنرال تركي قيادته، ما يعكس ثقة متزايدة في القدرات العسكرية التركية.

جدل داخل الحلف: هل تتكدس القوة في تركيا؟

يثير هذا التوسع العسكري في تركيا تساؤلات داخل الناتو، خاصة وأن أنقرة تستضيف بالفعل مراكز قيادة مهمة في إسطنبول وإزمير، إضافة إلى امتلاكها ثاني أكبر جيش في الحلف.

ويرى سنمان أن هذا التركيز قد يخلق اختلالًا في توزيع الأدوار، ويدفع إلى إعادة التفكير في مبررات إنشاء مقرات إضافية، رغم الحاجة العملياتية المعلنة.

البحر الأسود واتفاقية مونترو: توتر محتمل مع روسيا

من التطورات اللافتة أيضًا خطط إنشاء قيادة بحرية للناتو في مضيق البوسفور، وهو ما قد يعيد الجدل حول اتفاقية مونترو الخاصة بالمضائق التركية.

ويحذر سنمان من أن روسيا ستنظر إلى هذه الخطوة كتهديد مباشر، خاصة في ظل حساسية التوازنات في البحر الأسود، ما قد يفتح الباب أمام تصعيد جديد في المنطقة.

تركيا بين الغرب والشرق: استراتيجية التوازن الذكي

يؤكد سنمان أن تركيا تتبنى استراتيجية متعددة الأبعاد، تسعى من خلالها إلى الحفاظ على عضويتها في الناتو، مع توسيع هامش حركتها عبر شراكات بديلة.

فعلى الصعيد الغربي تعززت العلاقات مع بريطانيا، خاصة بعد صفقة طائرات يوروفايتر تايفون، وشهدت العلاقات مع الولايات المتحدة انفراجًا نسبيًا عبر اتفاقيات الطاقة والغاز المسال.

أما على الصعيد غير الغربي فتعمل أنقرة على تطوير شراكات مع دول مثل باكستان والسعودية، وتستثمر في صناعاتها الدفاعية، خاصة الطائرات المسيرة وأنظمة الصواريخ، لتتحول إلى مصدر للسلاح بدلًا من مستورد.

أوروبا بعد المظلة الأمريكية: البحث عن بدائل

يرى سنمان أن تراجع الالتزام الأمريكي بأمن أوروبا دفع القارة إلى التفكير بجدية في بناء منظومة دفاعية مستقلة، وهو ما تناولته تحليلات مجلة “فورين أفيرز”.

وتقود فرنسا وبريطانيا جهودًا لإعادة تشكيل البنية الدفاعية الأوروبية، إلا أن هذه المساعي تصطدم بعقبات سياسية، أبرزها الخلافات داخل الاتحاد الأوروبي، والتوترات مع تركيا، خاصة بسبب اليونان وقبرص، واستبعاد أنقرة من بعض مشاريع الدفاع المشتركة.

ومع ذلك، تبقى تركيا عنصرًا لا يمكن تجاوزه في أي تصور أمني أوروبي، نظرًا لموقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية.

نظام دولي جديد: نهاية التحالفات التقليدية

يخلص سنمان إلى أن العالم يتجه نحو نموذج جديد من التحالفات، يقوم على المرونة والمصالح المتغيرة بدلًا من الالتزامات الثابتة.

في هذا السياق يتراجع دور الناتو كتحالف شامل، وتظهر تكتلات إقليمية محدودة، وتصبح القوة الذاتية لكل دولة العامل الحاسم في أمنها. وتسعى تركيا إلى التموضع في قلب هذا النظام، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وقدراتها المتنامية، لكنها تبقى معرضة لضغوط متزايدة من القوى الكبرى، ما يجعل توازنها الدقيق عرضة للاهتزاز.

قد يعجبك أيضًا

أوجلان يستقبل وفداً كردياً بالتزامن مع مناقشات برلمانية حول خارطة طريق للسلام

خلافات داخل “حماس” حول هجوم 7 أكتوبر ومستقبل السلاح في غزة

تركيا: اعتقال عشرات في أحدث موجة ملاحقات ضد حركة كولن

قضية جديدة تثير انتقادات واسعة لسياسات الإقصاء بعد محاولة الانقلاب في تركيا

رؤساء برلمان تركيا السابقون يدعون للإفراج عن رئيس بلدية إسطنبول

:وسومالاتحاد الأوروبيالبحر الأسود واتفاقية مونتروالصحفي والباحث التركي آدم سنماناليونان وقبرصتركيا كلاعب محوريتفكك الناتوعملية "Epic Fury"لإعادة تشكيل البنية الدفاعية الأوروبيةمجلة "فورين أفيرز"نظام دولي متعدد الأقطاب
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق واشنطن تستعد لسيناريو التدخل البري في إيران
:المقال التالي إيران تجدد نفيها إطلاق صاروخ على الأراضي التركية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا تدخل عصر الجيل الخامس: إطلاق متدرّج يعكس رهانات اقتصادية وتحديات بنيوية
علوم وتكنولوجيا
مأزق أنقرة بين نارين: توازنات أردوغان خلال التصعيد الأميركي – الإيراني
تقارير
إيران تجدد نفيها إطلاق صاروخ على الأراضي التركية
دولي
واشنطن تستعد لسيناريو التدخل البري في إيران
كل الأخبار
اتهامات خطيرة تهز تركيا: تقاطع مزعوم بين الإعلام والقضاء والجريمة المنظمة
كل الأخبار
تركيا تعلن اعتراض رابع صاروخ إيراني ضمن تصاعد التوتر الإقليمي
دولي
تباطؤ سوق السيارات في تركيا تحت ضغط حرب إيران وارتفاع التكاليف
اقتصاد
خريطة الشعبية السياسية في تركيا: تفوق يافاش وصعود أردوغان على حساب إمام أوغلو
سياسة
تركيا تنفي مزاعم الانخراط العسكري في الحرب الإقليمية
دولي
من خطاب “النصر” إلى حسابات الاستنزاف: قراءة في مأزق واشنطن تجاه طهران
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?