باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تغيير اسم شركة تركية في الولايات المتحدة بعد جدل صفقة قنابل لإسرائيل
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تغيير اسم شركة تركية في الولايات المتحدة بعد جدل صفقة قنابل لإسرائيل
اقتصاددوليكل الأخبار

تغيير اسم شركة تركية في الولايات المتحدة بعد جدل صفقة قنابل لإسرائيل

:آخر تحديث 12 مارس 2026 10:17
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

أثار إعلان شركة ريبكون (REPKON) الدفاعية التركية عن تغيير اسم فرعها في الولايات المتحدة موجة جديدة من النقاش السياسي والاقتصادي في تركيا، بعدما ارتبط اسم الشركة بصفقات ذخائر أميركية موجهة إلى إسرائيل في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة. ويكشف هذا التطور عن تداخل معقد بين الصناعات الدفاعية العالمية والخطاب السياسي الإقليمي، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية مع الضغوط الداخلية والخارجية.

محتويات
إعادة تسمية الفرع الأميركيصفقة القنابل والقرار الاستثنائي في واشنطنصفقة سابقة عززت الجدلتوسع سريع في السوق الدفاعية الأميركيةردود فعل سياسية داخل تركياجدل أوسع حول العلاقات الاقتصادية مع إسرائيلصناعة الدفاع التركية بين السياسة والسوقخلاصة

إعادة تسمية الفرع الأميركي

أعلنت الشركة التابعة في الولايات المتحدة، المعروفة سابقاً باسم Repkon USA، أنها غيرت اسمها رسمياً إلى Paligen Technologies وأوضحت أن هذه الخطوة تهدف إلى إنشاء “هوية سوقية مستقلة ومتميزة” وتجنب الالتباس بشأن ارتباطاتها المؤسسية.

وجاء هذا القرار بعد أيام من إعلان الحكومة الأميركية أن الشركة كانت المتعاقد الرئيسي في صفقة طارئة لتزويد إسرائيل بآلاف القنابل الجوية. وقد اعتُبر تغيير الاسم محاولة لإعادة التموضع في السوق الأميركية وتقليل تداعيات الجدل السياسي الذي أثير حول الصفقة.

صفقة القنابل والقرار الاستثنائي في واشنطن

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أن الوزير ماركو روبيو وافق على تجاوز إجراءات مراجعة الكونغرس المعتادة لأسباب تتعلق بالأمن القومي، وهو إجراء استثنائي يتيح تمرير صفقات الأسلحة بشكل عاجل.

وبموجب القرار، وافقت واشنطن على بيع إسرائيل ما قيمته 151.8 مليون دولار من هياكل القنابل الجوية من طراز BLU‑110A/B bomb body بوزن ألف رطل. وتشمل الصفقة نحو 12 ألف وحدة من هذه القنابل، على أن يتم توفير جزء منها من مخزونات الجيش الأميركي، بينما يُنتج الجزء الآخر عبر خطوط الإنتاج والتوريد.

وجرى إدراج فرع الشركة التركية في مدينة غارلاند بولاية تكساس كمتعاقد رئيسي في هذه الصفقة، ما دفع اسمها إلى الواجهة في سياق سياسي حساس.

صفقة سابقة عززت الجدل

لم تكن هذه المرة الأولى التي يظهر فيها اسم الشركة في صفقات الأسلحة المرتبطة بإسرائيل. ففي إخطار طارئ آخر صدر في فبراير 2025، أعلنت وكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي موافقتها على صفقة ذخائر ودعم عسكري لإسرائيل بقيمة 675.7 مليون دولار.

وشملت تلك الصفقة شراء مئات القنابل من طراز MK‑83 bomb بوزن ألف رطل، إضافة إلى آلاف القنابل من طراز BLU-110A/B، فضلاً عن خمسة آلاف مجموعة توجيه من نظام ذخيرة الهجوم المباشر المشترك الذي يحول القنابل التقليدية إلى ذخائر موجهة بدقة. وفي هذه الصفقة أيضاً ظهر اسم الشركة التركية إلى جانب شركة بوينج بوصفهما متعاقدين رئيسيين.

توسع سريع في السوق الدفاعية الأميركية

بالتوازي مع هذه الصفقات، كانت الشركة التركية تعزز حضورها الصناعي داخل الولايات المتحدة. ففي أبريل 2025 أعلنت استحواذها على منشأة في مدينة غارلاند بولاية تكساس كانت تابعة لشركة جنرال دايناميكس للذخائر والأنظمة التكتيكية، وهي منشأة تنتج مكونات معدنية تستخدم في الصناعات الدفاعية والفضائية.

وقبل تغيير الاسم، كانت الشركة تشير على موقعها الإلكتروني إلى أنها تزود الجيش الأميركي ودولاً حليفة بهياكل القنابل من سلسلة MK‑80 series bomb، وهي إحدى أكثر الذخائر الجوية استخداماً في القوات الجوية الغربية.

هذا التوسع يعكس محاولة الشركات الدفاعية التركية الاندماج في سلاسل التوريد العسكرية الغربية، خصوصاً في السوق الأميركية التي تعد الأكبر عالمياً في قطاع الصناعات الدفاعية.

ردود فعل سياسية داخل تركيا

إعلان الصفقة أثار انتقادات حادة داخل تركيا، إذ اعتبر معارضون أن تورط شركة تركية في إنتاج ذخائر تُستخدم في الحرب على غزة يتناقض مع خطاب الحكومة التركية الداعم للفلسطينيين.

لطالما قدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نفسه بوصفه أحد أبرز المنتقدين للسياسات الإسرائيلية، وخاصة خلال الحرب في غزة. ولذلك اعتُبر ظهور شركة تركية ضمن المتعاقدين في صفقات تسليح لإسرائيل مصدر إحراج سياسي داخلي.

وفي مواجهة هذه الانتقادات، قالت الشركة إن التغطية الإعلامية للصفقة تعكس ما وصفته بحملة منسقة تستهدفها، مشيرة إلى أن عملياتها في الولايات المتحدة تتم ضمن إطار قانوني وتجاري مستقل.

جدل أوسع حول العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل

القضية أعادت أيضاً تسليط الضوء على العلاقات الاقتصادية غير المباشرة بين تركيا وإسرائيل. فقد ارتفعت واردات إسرائيل من النفط الأذربيجاني الذي يُنقل عبر ميناء جيهان التركي إلى أعلى مستوى لها منذ ثلاث سنوات خلال عام 2025، رغم إعلان أنقرة في عام 2024 فرض حظر تجاري على إسرائيل.

هذا التباين بين الخطاب السياسي والتدفقات الاقتصادية أثار انتقادات من أطراف سياسية داخل تركيا، اعتبرت أن السياسات الاقتصادية لا تعكس بالكامل المواقف السياسية المعلنة.

صناعة الدفاع التركية بين السياسة والسوق

تكشف هذه القضية عن معضلة تواجهها الصناعات الدفاعية في الدول الصاعدة عسكرياً، حيث تتداخل اعتبارات السياسة الخارجية مع متطلبات السوق العالمية. فالشركات الدفاعية الكبرى غالباً ما تعمل ضمن شبكات إنتاج متعددة الجنسيات، ما يجعل الفصل بين الهوية الوطنية والأنشطة التجارية أمراً معقداً.

وفي هذا السياق، يمكن قراءة تغيير اسم الفرع الأميركي للشركة التركية باعتباره محاولة لإعادة صياغة صورتها المؤسسية في سوق شديد الحساسية سياسياً، خاصة في ظل تزايد التدقيق الدولي في صفقات السلاح المرتبطة بالصراعات الإقليمية.

خلاصة

تغيير اسم الفرع الأميركي لشركة الدفاع التركية يعكس محاولة لاحتواء تداعيات سياسية واقتصادية نجمت عن ارتباطها بصفقات ذخائر لإسرائيل. وتكشف القضية في الوقت نفسه عن التوتر المستمر بين الخطاب السياسي في المنطقة وشبكات التجارة العالمية في قطاع الصناعات العسكرية.

قد يعجبك أيضًا

إدانة ألمانية ودعوات للتحقيق في مقتل صحفيين بغزة على يد إسرائيل

أردوغان يأمل استجابة روسيا لمقترح وقف إطلاق النار في أوكرانيا

كيف جرى إقناع ترامب بخيار الحرب على إيران؟

بعد سوريا.. أردوغان بين المراوغة السياسية والحقائق الاقتصادية

تقرير: تصاعد التمييز ضد المسيحيين في تركيا مع تنامي النزعة القومية

:وسومMK‑80 series bombMK‑83 bombPaligen TechnologiesRepkon USAزBLU‑110A/B bomb bodyشبكات التجارة العالمية في قطاع الصناعات العسكريةشركة ريبكون (REPKON) الدفاعية التركيةفرع شركة ريبكون الدفاعية التركية في الولايات المتحدةماركو روبيووكالة التعاون الأمني ​​الدفاعي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الحرب الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي
:المقال التالي بغداد تستعد لتصدير النفط عبر إقليم كردستان إلى ميناء تركي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عملية أمنية غير مسبوقة تضرب “هيلز أنجلز” في قلب ألمانيا
دولي
رسائل العدالة والإنصاف في مناسبة رسمية بحضور أردوغان
سياسة
تصاعد مناخ الخوف: الرقابة الذاتية كظاهرة اجتماعية في تركيا
كل الأخبار
تعقيدات الشراكة التركية الأوروبية بين الضرورة الاستراتيجية والتوجس السياسي
تقارير
جدل حول الوجود العسكري الفرنسي في قبرص
دولي
اتفاق تاريخي بين أنقرة ومدريد في قطاع الطيران العسكري
اقتصاد
حملة أمنية استباقية قبيل عيد العمال في إسطنبول
كل الأخبار
تصعيد أممي بشأن استخدام قوانين الإرهاب في تركيا
دولي
مناورة إيرانية لفك الارتباط بين أمن الطاقة والملف النووي
كل الأخبار
تحذير جماعي أوروبي غير مسبوق إلى تركيا
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?