باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: دبلوماسي سابق يحلل طبيعة النظام التركي في ضوء التطورات الأخيرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > دبلوماسي سابق يحلل طبيعة النظام التركي في ضوء التطورات الأخيرة
سياسةكل الأخبار

دبلوماسي سابق يحلل طبيعة النظام التركي في ضوء التطورات الأخيرة

يرى عمر مراد أن تركيا تحت حكم أردوغان خرجت من إطار الدولة الدستورية، وتحولت إلى نظام سلطوي يستخدم القضاء كأداة سياسية، مع انتهاك صارخ للدستور والمواثيق الدولية، في ظل صمت دولي يعكس ازدواجية المعايير الغربية.

:آخر تحديث 13 يونيو 2025 01:40
منذ 8 أشهر
مشاركة
مشاركة
يرى الدبلوماسي التركي السابق عمر مراد أن تركيا، في ظل حكم الرئيس رجب طيب أردوغان، لم تعد فقط خارج السياق الديمقراطي، بل لم تعد كذلك دولة تحكمها المبادئ الدستورية أو سيادة القانون. فبينما يتزايد الإجماع الدولي حول انحراف أنقرة عن المعايير الديمقراطية، يبقى تآكل الأسس الدستورية للبلاد مسألة أقل تداولًا لكنها أكثر خطورة.

التحول الجوهري بدأ مع الاستفتاء الدستوري في عام 2017، الذي أدخل النظام الرئاسي وأنهى عمليًا مبدأ الفصل بين السلطات، حيث خضعت السلطة القضائية بشكل شبه كامل لهيمنة السلطة التنفيذية.

استفتاء 2017: تلاعب انتخابي وأساس هشّ لنظام مطعون بشرعيته

قال مراد في مقاله بموقع “توركيش مينوت” إن دراسات أكاديمية محكمة من باحثين أجانب كشفت عن دلائل إحصائية واضحة على وجود تزوير في استفتاء 2017، تشمل عمليات “حشو الصناديق” وتلاعب بأصوات الناخبين. وخلصت تلك الأبحاث إلى أن إزالة هذه المخالفات من البيانات كان من شأنه أن يقلب نتيجة الاستفتاء من “نعم” إلى “لا“. بالتالي، فإن الأساس الذي بُني عليه التحول إلى النظام الرئاسي نفسه مطعون في شرعيته الديمقراطية.

المجلس الأعلى للقضاة والمدعين: هيمنة سياسية على القضاء

تُعد تركيبة مجلس القضاة والمدعين (HSK) أبرز تجلٍّ لغياب استقلالية القضاء. فبحسب التعديلات الدستورية، يُعيّن رئيس الجمهورية ٤ أعضاء بشكل مباشر، ويُعيّن وزير العدل ونائبه – وكلاهما معينان من قبل الرئيس – عضوين آخرين، بينما يُنتخب ٧أعضاء من قبل البرلمان الذي يهيمن عليه حزب العدالة والتنمية.

هذا يعني، حسب مراد، أن الأغلبية الساحقة من أعضاء المجلس يتم اختيارهم إما مباشرة أو بصورة غير مباشرة من قبل السلطة التنفيذية، ما يجعل رقابة القضاء على السلطة ضربًا من الوهم.

مخالفة دستورية في انتخابات المجلس: تجاهل صريح للنصوص

في 21 مايو 2025، جرت انتخابات لاختيار خمسة أعضاء جدد في  مجلس القضاء الأعلى، وفقًا للمادة 159 من الدستور. إلا أن العملية شهدت مخالفة فادحة للإجراءات الدستورية؛ فبدلًا من اللجوء إلى القرعة في الجولة الثالثة كما ينص الدستور، قرر نواب الحزب الحاكم إجراء تصويت بأغلبية بسيطة، متجاوزين الإطار الذي وضعوه هم أنفسهم.

وقد أعلن حزب الشعب الجمهوري عزمه التقدم بطعن أمام المحكمة الدستورية لإبطال العملية، رغم أن المحكمة ذاتها تخضع لتركيبة يغلب عليها التعيين الرئاسي، مما يثير شكوكًا حول حيادها.

قضية عثمان كافالا: تجاهل علني للأحكام الدولية

يرى مراد أن انتهاك المادة 90 من الدستور، التي تنص على أولوية الاتفاقيات الدولية في مجال الحقوق والحريات، يثبت تراجع تركيا عن مفهوم دولة القانون. حالة عثمان كافالا، رجل الأعمال والمثقف المعروف، تمثل أبرز مثال. فرغم صدور قرار من المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان يدعو إلى الإفراج الفوري عنه، لا يزال معتقلًا منذ 2017، في تحدٍّ سافر لالتزامات تركيا الدولية.

القضاء أداة بيد السلطة: حالة إمام أوغلو نموذجًا

يضيف مراد أن اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، أبرز خصوم أردوغان السياسيين، دليل إضافي على تسييس القضاء لخدمة الأهداف السلطوية. فقد تم توقيفه على خلفية اتهامات واهية، ما أثار موجة احتجاجات داخلية وتنديدًا دوليًا.

الغرب والتناقض القيمي: ازدواجية المعايير تجاه النظام التركي

في ختام تحليله، يتساءل عمر مراد عن موقف المؤسسات الغربية مثل مجلس أوروبا وحلف الناتو، التي لا تزال تعتبر النظام التركي نظامًا ديمقراطيًا يحترم سيادة القانون. ويؤكد أن هذا التواطؤ أو الصمت الغربي يعكس فشلًا أخلاقيًا ومعياريًا في تطبيق المعايير التي يدّعي الغرب الدفاع عنها.

قد يعجبك أيضًا

احتجاجات متصاعدة في إسطنبول عقب اعتقال إمام أوغلو

نحو رقابة رقمية جديدة: تركيا تدرس إنشاء هيئة خاصة لمواقع التواصل

بوتين والشرع: إعادة تموضع العلاقات الروسية – السورية على أسس جديدة

مقاتلة تركيا الشبحية تدخل مرحلة حساسة وسط استمرار القيود الأميركية

محلل: أردوغان يصنع عدواً جديداً.. منظمة إمام أوغلو الإرهابية!

:وسومإمام أوغلوالرئيس رجب طيب أردوغانالمجلس الأعلى للقضاة والمدعين في تركياالنظام التركيتركيا تحت حكم أردوغانصمت غربي على الانتهاكات في تركياعمر مراد
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق كاتبة فورين بوليسي: خطة أردوغان للسلام مع الأكراد ليست كما تبدو!
:المقال التالي إسرائيل تشن ضربات جوية على طهران وتستهدف كبار القادة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?