باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: حليف أردوغان القومي ينتقد الاحتفاء بـ«هدنة غزة»
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > حليف أردوغان القومي ينتقد الاحتفاء بـ«هدنة غزة»
دوليسياسةكل الأخبار

حليف أردوغان القومي ينتقد الاحتفاء بـ«هدنة غزة»

بينما يسعى أردوغان لتسويق الهدنة بين إسرائيل وحماس كإنجاز دبلوماسي تركي، يذكّر بهجلي بأن المأساة في غزة لم تنتهِ بعد، وأن الحديث عن السلام لا معنى له دون دولة فلسطينية مستقلة وعادلة. التباين بين الخطابين يعكس عمق التناقض بين منطق السياسة ومنطق العقيدة القومية.

:آخر تحديث 14 أكتوبر 2025 17:42
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

في مشهد يعكس التباينات داخل الائتلاف الحاكم في تركيا، شنّ دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية (MHP) والحليف الأبرز للرئيس رجب طيب أردوغان، هجوماً لاذعاً على ما وصفه بـ«الاحتفاء المبالغ به» باتفاق الهدنة في غزة.

وجاءت تصريحاته، خلال اجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه يوم الثلاثاء، لتنتقد النبرة المتفائلة التي رافقت مواقف أنقرة الرسمية، وخصوصاً تصريحات أردوغان التي وصف فيها الاتفاق بأنه «خطوة تاريخية نحو السلام».

تصريحات بهجلي: لا مجال للاحتفال وسط المأساة

قال بهجلي في خطابه إنه «لا جدوى من قرع الطبول ونفخ الأبواق من أجل بضع عمليات تبادل للأسرى»، مشدداً على أن «القضية الحقيقية هي جعل وقف إطلاق النار فعّالاً على الأرض».

وأشار إلى أن حصيلة القتلى في غزة بلغت أكثر من67  ألف شخص، مؤكداً أن «المأساة الإنسانية لا يمكن اختزالها في مكاسب جزئية أو رمزية».

وانتقد الزعيم القومي ما اعتبره «تعامل بعض الأطراف مع غزة كمشروع عقاري»، في إشارة إلى الخطط الغربية لإعادة إعمار القطاع وفق مقاربة اقتصادية بحتة، وهاجم خصوصاً فكرة تحويل غزة إلى «ريفييرا الشرق الأوسط» كما اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً إن مثل هذه المشاريع «تتنكّر لدماء الأبرياء وتغتال جوهر القضية الفلسطينية».

رؤية قومية صارمة: فلسطين وطن للمظلومين لا للاستثمار

بهجلي، البالغ من العمر 77 عاماً والمعروف بمواقفه القومية المتشددة، وصف غزة بأنها «وطن الأبرياء والمظلومين من أبناء الشعب الفلسطيني»، مؤكداً أن أي سلام حقيقي لن يتحقق إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع حصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة.

وأضاف أن أي إنجاز سياسي أو تفاوضي «يبقى ناقصاً ومؤقتاً» ما لم يتحقق هذا الهدف، معتبراً أن «التهليل لوقف إطلاق النار أو تبادل الأسرى ليس سوى وهمٍ مؤقت أمام واقع الاحتلال المستمر».

مفارقة في الخطاب الرسمي: أردوغان يحتفي بهجلي يحذّر

تأتي تصريحات بهجلي في تناقض واضح مع لهجة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي وصف اتفاق الهدنة بأنه «إنجاز تاريخي» يعكس الدور الفاعل لأنقرة في الجهود الدولية. وأكد أردوغان أن بلاده لعبت دوراً محورياً في فريق المراقبة الدولي الذي تشكل بوساطة كل من الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، بهدف ضمان تطبيق بنود الاتفاق على الأرض.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد وافقت على الاتفاق في10  أكتوبر، ما أدى إلى وقف القتال مؤقتاً، وفتح المجال أمام عمليات تبادل للأسرى والرهائن، إضافة إلى إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معابر خاضعة لإشراف دولي.

السياق السياسي الداخلي: توازن دقيق داخل التحالف الحاكم

وفق مراقبين، لا تمثل تصريحات بهجلي، رغم حدتها، بالضرورة تصدعاً في التحالف القائم بين حزب الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية الحاكم، لكنها تُبرز تبايناً في الخطاب السياسي والإعلامي بين الطرفين. ففي حين يسعى أردوغان إلى الظهور كوسيط دولي محوري في الملف الفلسطيني، يحرص بهجلي على تثبيت صورة حزبه كقوة قومية محافظة ترفض ما يراه «استغلالاً غربياً» للمأساة الفلسطينية.

ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه الداخل التركي نقاشاً متصاعداً حول حدود دور أنقرة في الملف الفلسطيني، بين من يرى ضرورة التركيز على الوساطة الدبلوماسية، ومن يطالب بمواقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل.

بين الدبلوماسية الواقعية والمزايدة القومية

يعبّر موقف بهجلي عن تيار قومي يرفض المقاربة البراغماتية التي يتبناها أردوغان في التعامل مع الأزمة الفلسطينية، ويرى أن «السلام العادل» لا يمكن أن يتحقق من خلال تفاهمات مؤقتة. أما الرئيس التركي، فيواصل تقديم بلاده كفاعل إقليمي رئيسي قادر على موازنة المصالح بين واشنطن والدوحة والقاهرة وتل أبيب.

بهذا، تكشف المواقف المتباينة بين الرجلين عن ازدواجية في الخطاب التركي تجاه القضية الفلسطينية، تجمع بين الرمزية الدينية والواقعية السياسية، في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها الاعتبارات الإنسانية مع الحسابات الجيوسياسية.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان: الحرب بين إيران وإسرائيل تقترب من “نقطة اللاعودة”

تركيا: الإقامة الجبرية على رئيس مجلس إدارة “جان هولدينغ” واعتقال خمسة من مسؤوليها

زيارة فيدان تكشف ملامح مرحلة ما بعد الأسد في سوريا

اتفاق استثماري قطري–تركي بقيمة 4 مليارات دولار لإعادة بناء مطار دمشق الدولي

الشرق الأوسط: مئات الآلاف يطالبون بالإفراج عن إمام أوغلو وانتخابات مبكرة

:وسومأردوغانازدواجية في الخطاب التركيالتباينات داخل الائتلاف الحاكم في تركياالقدس الشرقيةالهدنة بين إسرائيل وحماسبهجليدور أنقرة في الملف الفلسطينيدولة فلسطينية مستقلة وعادلة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق المحكمة الأوروبية تُدين تركيا بسبب اعتقال 137 شخصاً بعد محاولة الانقلاب
:المقال التالي دور تركيا كدولة ضامنة للسلام في غزة: تحول دبلوماسي محتمل
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا تمدد تعليق الرحلات إلى خمس دول بسبب الحرب الإقليمية
دولي
أنقرة تطلب دوراً أوسع للاستخبارات البريطانية في تأمين الرئيس السوري
دولي
أردوغان يحذر من وصول التوتر الإقليمي إلى مستوى خطير
دولي
أكاديمي تركي يحلل أبعاد الحرب على إيران لقناة الإشراق
دولي
المعارضة تتّهم أردوغان بالانخراط في “خطة أمريكية جديدة” في حرب إيران
سياسة
تركيا تراقب التحركات الكردية في إيران وتحذر من النزعات الانفصالية
دولي
جائزة “باويل اداموفيتش” لأكرم إمام أوغلو: تكريم الحرية في وجه القمع
دولي
تزايد كلفة الرعاية الصحية في تركيا: ضغط متنامٍ على ميزانيات الأسر
اقتصاد
رسالة صاروخية في سماء تركيا: اختبار صامت لمنظومة الردع الأطلسي
دولي
حرب إيران بين معادلة الطاقة وصراع القوى الكبرى
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?