باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: دولت بهجلي يرحب بإفراج محتمل عن الزعيم الكردي دميرتاش
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > تركيا: دولت بهجلي يرحب بإفراج محتمل عن الزعيم الكردي دميرتاش
سياسةكل الأخبار

تركيا: دولت بهجلي يرحب بإفراج محتمل عن الزعيم الكردي دميرتاش

تصريحات بهجلي تمثل لحظة مفصلية بين خطاب قومي صارم وانفتاح محسوب على مسارات الحل السياسي، في وقت تتقاطع فيه ملفات الداخل التركي مع صراعات الإقليم. تركيا تدخل مرحلة إعادة تموضع سياسي بين القانون والسيادة، بين الداخل والحدود، في محاولة لتثبيت نفوذها في عراقٍ وإقليمٍ يعاد تشكيل ملامحه.

:آخر تحديث 4 نوفمبر 2025 15:03
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

أدلى زعيم الحركة القومية في تركيا دولت بهجلي بتصريحات تكشف عن تحوّل غير مسبوق في مقاربته السياسية لـ“ملف الأكراد“، وسط تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات إعادة صياغة التوازنات الداخلية.

 “الإفراج عن دميرتاش سيكون خيراً لتركيا”

في موقف غير معتاد من زعيم الحركة القومية التركية، أعرب دولت بهجلي عن ترحيبه بقرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الأخير الداعي إلى الإفراج عن الرئيس المشارك السابق لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاش، واصفاً الخطوة بأنها “نتيجة قانونية مشروعة” يمكن أن تكون “فاتحة خير لتركيا”.

بهذا التصريح، بدا أن بهجلي، المعروف بتشدده إزاء القضية الكردية، يفتح الباب أمام مراجعة هادئة للنهج الأمني في التعامل مع الملف الكردي، مستفيداً من الظرف السياسي الراهن الذي يشهد تصاعداً في التوتر الإقليمي وتراجعاً في الخطاب التصادمي الداخلي.

ويأتي موقفه بعد أن رفضت المحكمة الأوروبية اعتراض وزارة العدل التركية على قرارها السابق بشأن انتهاك حقوق دميرتاش، لتعيد القضية إلى واجهة النقاش السياسي والقانوني في أنقرة.

بهجلي اختصر الموقف بقوله: “القانون سلك طريقه، والنتيجة جاءت عبر الأطر الشرعية، وإطلاق سراحه سيكون في صالح البلاد.”

من “إمرالي” إلى البرلمان: مقترح غير مسبوق للحوار

لكن المفاجأة الأكبر جاءت في مقترحه المثير حول تشكيل لجنة برلمانية لزيارة سجن “إمرالي”، حيث يقضي عبد الله أوجلان، زعيم حزب العمال الكردستاني، حكمه المؤبد.

بهجلي دعا إلى الاستماع مباشرة إلى “الآراء والأفكار النهائية” لأوجلان، معتبراً أن ذلك “سينهي الجدل العقيم حول الملف الكردي” ويفتح الطريق أمام تسوية أكثر وضوحاً.

اقتراحه بزيارة “إمرالي” من قبل لجنة برلمانية تضم ممثلين عن مختلف الأحزاب — مع تأكيده على استعداد حزبه للمشاركة في هذه اللجنة — شكّل منعطفاً لافتاً في خطاب الحركة القومية التي طالما رفضت أي انفتاح على هذا المسار.

تصريحه فُهم على نطاق واسع كجزء من محاولة لإعادة ضبط التوازن السياسي داخل “تحالف الجمهور“ مع حزب العدالة والتنمية، في ظل الضغوط الداخلية والخارجية التي تواجه الحكومة التركية.

رسائل إلى الداخل والخارج: تحالف مستمر رغم التباينات

بهجلي حرص في كلمته أمام الكتلة البرلمانية لحزبه على التأكيد أن تحالفه مع حزب العدالة والتنمية “قائم على الحقيقة لا على المصلحة”، مشدداً على أن “لا خلاف أو نزاع” بين الطرفين حول هدف “تركيا بلا إرهاب”. وأضاف: “ما يجمعنا ليس حدثاً عابراً بل قضية وطنية كبرى… التحالف سيستمر، والمعركة التاريخية مستمرة.”

الرسالة الأوضح من خطابه كانت أن الحركة القومية، رغم تشددها المعروف، لن تعيق أي مبادرة سياسية تهدف إلى استقرار البلاد، بشرط أن تبقى تحت مظلة الدولة ووحدة القرار الوطني.

من غزة إلى بغداد: تداخل الملفات ورؤية أنقرة الجديدة

بهجلي لم يخلُ خطابه من انتقادات حادة لإسرائيل والولايات المتحدة، متهماً واشنطن بـ“الانفصال عن الواقع” في موقفها من الحرب على غزة. إدانته الشديدة لما وصفه بـ“جرائم الحرب الإسرائيلية” جاءت في وقت تعمل فيه أنقرة على استعادة دورها الإقليمي المتوازن بين المحورين الغربي والإسلامي، في ظل محاولات داخلية لخفض حدة الاستقطاب السياسي وتحسين العلاقات مع الجوار العربي.

ملامح تحوّل داخل السياسة التركية

يظهر خطاب دولت بهجلي الأخير كجزء من تحول تدريجي في المعادلة السياسية الداخلية، حيث يتقاطع البعد القانوني في قضية دميرتاش مع البعد السياسي في مبادرة “إمرالي”، ليشكلا معاً مؤشراً على إعادة ترتيب أولويات الدولة التركية.

وفي ظل تصاعد المنافسة بين أنقرة وطهران على النفوذ في العراق، يبدو أن تركيا تسعى إلى تنظيف جبهتها الداخلية استعداداً لمراحل تفاوض أكثر تعقيداً في الإقليم.

قد يعجبك أيضًا

ارتفاع معدل الفقر في تركيا إلى 13.6% في عام 2024

اعتقال موظفي الخارجية والعسكريين بذريعة صلات بحركة كولن

واشنطن–طهران.. حرب مفتوحة بلا نهاية قريبة

المغرب يطلق مرحلة جديدة من التقدم في النقل السككي

حين تفقد الحقيقة سلطتها: الديمقراطية في عصر الإنهاك الرقمي

:وسومالسياسة التركيةالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسانتصريحات "بهجلي"حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرتاشزعيم الحركة القومية في تركيا دولت بهجليسجن “إمرالي”عبد الله أوجلانملف الأكراد في تركياوزارة العدل التركية
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق المحكمة الأوروبية ترفض طعن تركيا في قضية الزعيم الكردي دميرتاش
:المقال التالي حملة جديدة ضد حركة كولن تطال مؤسسات استراتيجية في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بعد توقيف إمام أوغلو… التحقيقات تمتد إلى منصور ياواش
سياسة
تركيا: نقض أحكام الإدانة في قضية تتعلق بأتباع “حركة كولن”
كل الأخبار
تركيا: إعادة افتتاح ممر سككي استراتيجي على الحدود السورية
دولي
خبير: التصفيات العسكرية بعد 2016 أدت إلى بسط نفوذ إسرائيل
تقارير
من قمة الثراء إلى حافة الانهيار: أزمة توتنهام هوتسبير العميقة
رياضة
تطور قضائي أوروبي في ملف إمام أوغلو: ستراسبورغ تطلب رد أنقرة
دولي
تصعيد سياسي جديد: أنقرة تتهم تل أبيب بصناعة عدو بديل
سياسة
تصاعد الخلاف بين أنقرة وحلفائها الغربيين حول تسليم أتباع كولن
دولي
ظلال الانقلاب الغامض على واقع القوة الجوية التركية
كل الأخبار
تركيا تدعو لإعادة صياغة العلاقة مع واشنطن في مرحلة ما بعد الهيمنة الأمريكية في الناتو
علاقات دبلوماسية
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?