باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: عقيد تركي: خلوصي أكار كان قائد انقلاب 2016!
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > عقيد تركي: خلوصي أكار كان قائد انقلاب 2016!
كل الأخبارمحلي

عقيد تركي: خلوصي أكار كان قائد انقلاب 2016!

زعم العقيد إبراهيم كوجامان أن رئيس الأركان التركي السابق، خلوصي أكار، كان العقل المدبر لانقلاب 2016، بينما لعب المتهم الرسمي الجنزال أكين أوزتورك دورًا في محاولة إيقافه، وسط اتهامات أممية للحكومة التركية باعتقاله تعسفيًا.

:آخر تحديث 17 مارس 2025 15:21
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

في تصريحات مثيرة للجدل، أكد العقيد إبراهيم كوجامان، السكرتير الشخصي للقائد العسكري أكين أوزتورك خلال فترة قيادته للقوات الجوية التركية، أن الأخير لم يكن على علم بمحاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016، زاعما أن رئيس الأركان في ذلك الوقت خلوصي أكار، الذي تسلم في وقت لاحق منصب وزير الدفاع، كان قائد هذا الانقلاب.

محتويات
موقف الأمم المتحدة من اعتقال أوزتوركأوزتورك أم أكار: من كان العقل المدبر؟التحقيقات العسكرية تكشف عدم تورط أوزتوركدور أكين أوزتورك في إيقاف الانقلاب

وكشف كوجامان أن أكين أوزتورك لم يكن لديه أي نية للقيام بانقلاب عسكري، مذكرا بأن كل الوثائق الرسمية المكتوبة والمصورة تكشف أنه حاول إقناع المشاركين فيما سمي بالانقلاب بالعدول عن موقفهم، دع عنك قيادة هذا التحرك.

موقف الأمم المتحدة من اعتقال أوزتورك

يذكر أنه في خطوة مفاجئة، أصدرت مجموعة العمل المعنية بالاحتجاز التعسفي التابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في فبراير المنصرم، قرارًا أدانت فيه تركيا بشأن احتجاز الجنرال أوزتورك، متهمًا السلطات التركية بانتهاك حقوقه من خلال توقيفه بشكل تعسفي ودون أساس قانوني يبرر احتجازه بتهمة تدبير انقلاب 2016 الفاشل. كما اتهمت السلطات التركية بمحاكمته دون توفير ضمانات محاكمة عادلة، مطالبة بالإفراج الفوري عنه، ودفع تعويضات له، بالإضافة إلى فتح تحقيق في المسؤولين عن هذه الانتهاكات، لكن الحكومة التركية تواصل غض الطرف عن هذا القرار حتى اللحظة.

أوزتورك أم أكار: من كان العقل المدبر؟

وفقًا لشهادات كوجامان، الذي كان قريبًا من أكين أوزتورك في الفترة التي سبقت أحداث الانقلاب المزعوم، فإن أوزتورك لم يكن يعرف عن خطة الانقلاب، موضحا أنه بينما كان أوزتورك يستمتع بإجازته مع عائلته في ذلك اليوم، لم يكن لديه أي علم بما يحدث في البلاد، مما يتناقض مع تصريحات المدعى العام الذي أشار إلى أن أوزتورك كان في قلب الانقلاب، مشددا على الجنرال خلوصي أكار كان يتمتع بالخبرة والنفوذ الكافي لإدارة مثل هذا المخطط.

التحقيقات العسكرية تكشف عدم تورط أوزتورك

فيما يتعلق بالتحقيقات التي أُجريت بعد المحاولة الانقلابية، أشار كوجامان إلى أن العديد من كبار العسكريين لم يلحظوا أي ميول انقلابية من جانب أوزتورك، لافتا إلى أنه كان يعارض بشدة أي تدخل عسكري في السياسة، خاصة فيما يتعلق بالشؤون الخارجية مثل التدخل في سوريا، لكنه أضاف أن الجنرال أوزتورك كان يعرب عن مخاوفه من التدخل العسكري في سوريا، وهي نقطة خلاف كبيرة مع القيادة السياسية التركية آنذاك.

دور أكين أوزتورك في إيقاف الانقلاب

من المفارقات الغريبة التي كشف عنها كوجامان أن أكين أوزتورك لعب دورًا رئيسيًا في منع الانقلاب من النجاح. وفي شهادة موثقة من خلال التسجيلات الصوتية والفيديو، يظهر أكين أوزتورك وهو يحاول إقناع قادة الانقلاب بالعدول عن خططهم. وأكد كوجامان أن أوزتورك كان يستجيب مباشرة لتوجيهات الجنرال خلوصي أكار، الذي كان هو “الرقم 1” في تلك الفترة، على حد قوله.

التوترات بين القيادات العسكرية في تركيا

تتجلى أبعاد أخرى من القصة في التوترات بين كبار القادة العسكريين في تلك الفترة، حيث تتضح محاولات بعض العسكريين للحصول على مزيد من السلطة والنفوذ في ظل حكم رئيس الوزراء آنذاك، رجب طيب أردوغان. على الرغم من أن أوزتورك كان شخصية بارزة في الجيش التركي، إلا أنه كان يعارض بشدة سياسات التدخل العسكري في السياسة المحلية أو الخارجية. وأضاف كوجامان أن أوزتورك لم يكن أبدًا يطمح إلى الاستيلاء على السلطة، موضحًا: “حتى في اللحظات الأكثر تحديًا، كانت قيادته تهدف إلى خدمة المصالح الوطنية وليس التدخل في السياسة.”

كشف كوجامان أيضًا عن تفاصيل حول سلوك قادة الجيش خلال فترة الانقلاب، مشيرًا إلى أن العديد من الضباط العسكريين الذين كانوا يتعاونون مع أوزتورك كانوا يرفضون المشاركة في الانقلاب. وهذا يبرز موقف أوزتورك باعتباره قائدًا تقليديًا يهتم بالاستقرار السياسي والعسكري، مما يثير تساؤلات حول إصرار البعض على الربط بينه وبين محاولة الانقلاب.

هل تواطأ أكار مع الحكومة ضد الجيش؟

ويرى كثير من المحللين أن خلوصي أكار الذي كان رئيس الجيش في ذلك الوقت هو الذي دبر انقلابا صوريا على الحكومة، ودفع ببعض زملائه وجنوده إلى الساحة، ومن ثم تواطأ مع الحكومة التي قررت التدخل العسكري في سوريا فور الانقلاب رغم أن أكار كان أكد قبل عدة أشهر من الانقلاب أن الجيش التركي لم يدخل سوريا ما لم يكن هناك قرار صادر من الأمم المتحدة.

ووصفت عدد من الاستخبارات الغربية الأحداث الفوضوية في ليلة الانقلاب بـ”الحرب النفسية” و”عمليات الراية المُزيفة” (false flag) يقف وراءها أردوغان نفسه ليتمكن من خلق ذريعة ضرورية لتصفية الجنرالات المعارضين لمشاريعه العسكرية في سوريا وعموم العالم العربي والإسلامي.

مصطلح “الراية المزيفة” يُستخدم لوصف عمليات سرية تُنفذها جهة معينة بحيث يتم إخفاء الهوية الحقيقية للمنفذين وتوجيه التهمة لمجموعة أو دولة أخرى، بهدف خلق انطباع بأن الطرف الذي تم اتهامه زورًا هو من قام بالعمل، وذلك لتحقيق أهداف عسكرية أو سياسية أو استخباراتية. تُستخدم هذه الاستراتيجية في الغالب للتأثير على الرأي العام أو لتبرير أفعال وعمليات معينة لا يسمح لها الدستور والقوانين ولا يسوغها الجمهور في العادة.

تصريحات أردوغان المثيرة

وكان أردوغان قال صراحة عقب إعلانه حالة الطوارئ في البلاد بعد أسبوع من إحباط ما سمي بمحاولة الانقلاب الفاشلة بدعوى التصدي لـ”الانقلابيين”: “لقد حصلنا في ظل حالة الطوارئ على القدرة والإمكان من أجل تنفيذ كثير من الإجراءات التي لا يمكن أن نجريها في الظروف والأوقات العادية”، على حد قوله.

قد يعجبك أيضًا

روسيا تسعى لبيع 49% من حصتها في مشروع محطة “آق قويو” النووية بتركيا

حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة

ناشطون في اليابان يحتجون على تركيا لـ”نقلها النفط إلى إسرائيل”

تغييرات مفاجئة في بعثة واشنطن حول سوريا بإسطنبول

تعزيز الحدود التركية مع إيران في ظل التوترات الإقليمية

:وسومالجنزال أكين أوزتوركالعقل المدبر لانقلاب 2016العقيد لتركي إبراهيم كوجامانخلوصي أكاررئيس الأركان التركي السابقرجب طيب أردوغان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن سوريا
:المقال التالي مؤتمر بروكسل كوسيلة لشرعنة “سوريا الجديدة” دوليا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?