باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا: بيع شركات مصادَرة من أتباع “كولن” وسط جدل حول حقوق الملكية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > تركيا: بيع شركات مصادَرة من أتباع “كولن” وسط جدل حول حقوق الملكية
اقتصادكل الأخبار

تركيا: بيع شركات مصادَرة من أتباع “كولن” وسط جدل حول حقوق الملكية

طرح شركات كبرى للمزاد بعد سنوات من مصادرتها يسلط الضوء مجدداً على الجدل حول شرعية الإجراءات الحكومية بحق حركة كولن، بين اتهامات بالإرهاب من جهة، وتحذيرات من انتهاكات واسعة لحقوق الملكية من جهة أخرى. القضية تكشف عن تداخل السياسة بالاقتصاد والقضاء في مشهد تركي متوتر داخلياً ودولياً.

:آخر تحديث 28 أغسطس 2025 15:41
منذ 7 أشهر
مشاركة
مشاركة

أعلن صندوق تأمين الودائع التركي عن عزمه طرح عدد من الشركات والأصول في مزادات علنية خلال سبتمبر المقبل، تشمل كيانات كبرى تمت مصادرتها بدعوى ارتباطها بحركة الخدمة التي تستوحي فكر الراحل فتح الله كولن.

القرار أعاد إلى الواجهة النقاش حول شرعية مصادرة الممتلكات في تركيا ومدى توافقها مع الدستور التركي والقوانين الدولية التي تحمي حق الملكية.

الشركات المطروحة وقيمتها السوقية

بحسب الجدول الرسمي، من المقرر عرض شركة هيس كابلو للبيع في التاسع من سبتمبر، وآيدنلي للملابس الجاهزة في الثالث والعشرين، وآر إتش جي إنيرجيتورك في الرابع والعشرين، تليها استقبال للأثاث في الثلاثين من الشهر ذاته. هذه الشركات تعد من أبرز أصول مجموعة بويداك القابضة العائلية، إلى جانب مجموعة آيدنلي، وتُقدّر قيمتها الإجمالية بنحو أربعة وستين مليار ليرة تركية، أي ما يقارب ملياراً وخمسمئة وسبعين مليون دولار.

خلفية سياسية: من قضايا الفساد إلى محاولة الانقلاب

تعود جذور هذه المصادرات إلى عام 2013، حين واجه رجب طيب أردوغان، وكان حينها رئيساً للوزراء، تحقيقات في قضايا فساد شملت مقربين منه. أردوغان اتهم حركة كولن بتدبير “مؤامرة قضائية” ضد حكومته، وصعّد من استهدافها لاحقاً. وفي مايو 2016 صنفت الحكومة التركية الحركة كـ”تنظيم إرهابي”، ثم جاءت محاولة الانقلاب في يوليو من العام نفسه لتعطي دفعة غير مسبوقة لحملة الملاحقات والمصادرات التي طالت المدارس والجامعات ووسائل الإعلام والشركات والأصول الفردية.

محاكمات مالكي الشركات

في حالة مجموعة آيدنلي، أُوقف مالكها عمر فاروق قاورماجي في أغسطس 2016 ضمن تحقيقات استهدفت “اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الأتراك” (توسكون) الذي اعتبرته الحكومة الذراع الاقتصادية للحركة. رغم معاناته من مشاكل صحية خطيرة، حُكم عليه في نهاية المطاف بالسجن نحو تسع سنوات بتهم مرتبطة بالإرهاب، قبل الإفراج عنه عام 2020 تحت المراقبة القضائية.

أما في مجموعة بويداك القابضة، فقد أوقف رئيس مجلس إدارتها حاجي بويداك ومديرها التنفيذي مممدوح بويداك عام 2016، ليصدُر بحقهما في 2018 أحكام بالسجن ثمانية عشر عاماً لأحدهما وإحدى عشرة سنة وعشرة أشهر للآخر بتهم قيادة والانتماء لتنظيم إرهابي. محكمة التمييز أيدت الأحكام في 2023، وأُفرج عن حاجي بويداك في يونيو 2024 فيما بقي عدد من أفراد العائلة قيد السجن.

حجم الأصول المصادَرة

تقرير لوكالة الأناضول الرسمية نشر الشهر الماضي كشف أن السلطات التركية استولت منذ 2016 على سبعمئة وأربعٍ وثمانين شركة، قُدّرت أصولها حينها بنحو اثنين وأربعين ملياراً وثلاثمئة مليون ليرة (أربعة عشر مليار دولار وفق أسعار 2016). أما تقديرات معهد الدبلوماسية والاقتصاد (IDE) الصادر عام 2023 فذهبت أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن قيمة الأصول المصادرة منذ 2016 تصل إلى خمسين مليار دولار شملت أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وهو ما وصفه التقرير بأنه قد يرقى إلى مستوى “الاضطهاد” و”جرائم ضد الإنسانية” بموجب القانون الدولي.

انتقادات حقوقية ودولية

منظمات حقوقية دولية حذرت من أن هذه الإجراءات تشكل عقاباً جماعياً يتجاوز فكرة المحاسبة الفردية، وتفتقر إلى الضمانات القضائية والرقابة المستقلة. منتقدو الحكومة يرون أن المزادات المقبلة تمثل تتويجاً لسياسة ممنهجة لمصادرة الممتلكات، تُستخدم فيها تهم الإرهاب كغطاء قانوني لتجريد آلاف الأفراد والعائلات من ممتلكاتهم دون محاكمة عادلة.

أبعاد اقتصادية وسياسية

إلى جانب الانعكاسات الحقوقية، يرى خبراء أن استمرار بيع الأصول المصادَرة قد يبعث برسائل سلبية إلى المستثمرين الدوليين حول استقرار بيئة الأعمال في تركيا، ويثير مخاوف من توظيف القضاء والهيئات التنظيمية في صراعات سياسية. كما أن توقيت المزادات، وسط أزمة اقتصادية وتراجع ثقة الأسواق، يعزز المخاوف من استخدام الأصول المصادَرة كأداة مالية لتخفيف الأعباء عن الدولة.

قد يعجبك أيضًا

المحكمة الأوروبية تدين تركيا لانتهاكها حق 120 قاضيًا ومدعيًا عامًا

إمام أوغلو يطلق حملته الانتخابية: انتهى عهد أردوغان!

تركيا: اعتقال 34 شخصية من سياسيين وصحفيين ونشطاء أكراد

سينما الخريف بين الرومانسية السوداء وفوضى الأكشن

تركيا في صدارة قائمة الترحيلات من ألمانيا عام 2024

:وسومحركة الخدمةرجب طيب أردوغانشركة استقبالصندوق تأمين الودائع التركيفتح الله كولنمحاولة الانقلاب المثيرة للجدل في 15 يوليو 2016مصادرة الممتلكات في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق توقيف شخص قريب من بهجلي يثير جدلا حول التحالف الحاكم في تركيا
:المقال التالي أنقرة تلوّح بدعم دمشق ضد قوات سوريا الديمقراطية إذا رفضت نزع سلاحها
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: توقيفات جديدة في أنقرة على “أساس” أثار جدلا محليا ودوليا
كل الأخبار
انتقاد ألماني حاد: الحرب على إيران “خطأ سياسي جسيم”
دولي
تحذير فرنسي من التصعيد: رفض قاطع لعملية برية في جنوب لبنان
دولي
وزير تركي ينفي توقف إمدادات الغاز الإيراني إلى بلاده
اقتصاد
تصاعد مقلق: أطفال خلف القضبان وأزمة اكتظاظ غير مسبوقة
كل الأخبار
رحلة عميقة إلى البنية التاريخية والفلسفية للنظام السياسي الأميركي
تقارير
تركيا: دعوات من أوساط التحالف الحاكم لكشف ثروة وزير العدل 
سياسة
تركيا: توقيفات واسعة خلال نوروز في لحظة اختبار لمسار السلام الكردي
كل الأخبار
تركيا تحت المجهر: اختبار “فاتف” يحدد مصيرها المالي
اقتصاد
تركيا: هل تستعد الحكومة لتشديد قبضتها على البلديات المعارضة
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?