باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: برلماني أمريكي يصف أردوغان بـ”الطاغية” لـ”اعتقاله فتيات قاصرات”
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > برلماني أمريكي يصف أردوغان بـ”الطاغية” لـ”اعتقاله فتيات قاصرات”
دوليكل الأخبار

برلماني أمريكي يصف أردوغان بـ”الطاغية” لـ”اعتقاله فتيات قاصرات”

:آخر تحديث 12 ديسمبر 2024 23:48
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

وصف عضو مجلس النواب الأمريكي من بنسلفانيا سكوت بيري اعتقال الحكومة التركية “فتيات قاصرات” لإجبارهن على الشهادة ضد والديهن بـ”تصرفات طاغيةٍ” لا يمكن أن يكون حليفاً لأمريكا وعضواً في حلف شمال الأطلسي، في إشارة منه إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

ونشر بيري تغريدة على منصة إكس وضع فيها رابطًا لمقال كتبه لاعب كرة السلة السابق التركي الأمريكي في “إن بي أي” أنس كانتر فريدوم لصحيفة “نيوزويك” الأمريكية تناول فيه “قضية الفتيات القاصرات” في تركيا، ثم عقب بقوله: “اعتقلت تركيا 15 فتاة مراهقة -قاصرات- لإجبارهن على الشهادة ضد والديهن. هذه تصرفات طاغية، وليست حليفاً لأمريكا وعضواً في حلف شمال الأطلسي. وهذا الانتهاك لسيادة القانون الأساسية أمر غير مقبول على الإطلاق”.

شهدت تركيا اليوم عقد آخر جلسة من محاكمة 41 شخصًا، بينهم 15  فتاة مراهقة، في إطار قضية تعرف إعلاميا بـ”قضية الفتيات القاصرات”، بتهمة الانتماء إلى حركة الخدمة، لتتخذ المحكمة قرارًا بالإفراج عن فتاتين رهن المحاكمة، فيما قررت الإبقاء على ستة منهن في السجن، حتى البت في القضية، مما أثار استياء كبيرا بين المدافعين عن الحقوق.

وفيما يلي ترجمة مقال فريدوم المنشور بصحيفة “نيوزويك” بعنوان “تركيا تحتجز فتيات قاصرات.. إلى أي مدى قد يصل أردوغان؟:

في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، احتجزت السلطات التركية 15 فتاة تتراوح أعمارهن بين 13 و17 عامًا، مع تهديدهن بالإجبار على الإدلاء بشهادات ضد أشقائهن ووالديهن أمام المحاكم، في إطار حملة سياسية متزايدة ضد أفراد الشعب التركي. هذه الحملة، التي وصفها العديد بـ”مطاردة الساحرات”، تتطلب من العالم التحرك الفوري وإرسال رسالة واضحة إلى المحاكم التركية ووزارة العدل بأن هذا السلوك غير مقبول.

هذا التصرف غير المقبول ليس مفاجئًا بالنظر إلى تاريخ النظام التركي بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي أثبت مرارًا وتكرارًا استعداده لتجاوز الحدود الدنيا في قمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان. فمنذ سنوات، يشن أردوغان حملات قمعية ضد مواطنيه بدعوى انتمائهم أو حتى الاشتباه في انتمائهم إلى حركة “الخدمة”، وهي حركة مدنية سلمية تعتمد على التعليم والعمل الإنساني. في ظل هذه المزاعم، جعل النظام التركي من تفكيك الروابط العائلية أداة ضغط لإسكات معارضيه.

للأسف، هذه القصة ليست بعيدة عن تجربتي الشخصية. فقد تعرض والدي للسجن في محاولة للضغط عليّ، كوني أحد أبرز منتقدي النظام. كما اختطف النظام أقارب فتح الله غولن، مؤسس حركة الخدمة، وقام بملاحقة الآلاف من الأبرياء، حيث طردوا من وظائفهم، وسجنوا، بل وتعرض بعضهم للتعذيب.

والآن، يتم استهداف فتيات قاصرات في تركيا لإجبارهن على الإدلاء بشهادات ضد ذويهن، في تصعيد خطير ينتهك الحريات الأساسية وحقوق الإنسان.

تفاصيل الحادثة المروعة

في الساعات الأولى من صباح يوم 7 مايو، وبأوامر من المدعي العام في إسطنبول الذي برر العملية بالبحث عن “طفل متورط في جريمة”، داهمت الشرطة منازل 15 فتاة قاصرًا واحتجزتهن لـ16 ساعة. وخلال فترة الاحتجاز، عُوملت الفتيات كمجرمات، وحُرمن من التمثيل القانوني، وتعرضن لضغوط نفسية شديدة. هذا السلوك يناقض بشكل صارخ المبادئ التوجيهية للأمم المتحدة بشأن الأطفال الضحايا والشهود على الجرائم، التي تؤكد على وجوب معاملة الأطفال باحترام وتعاطف مع مراعاة سنهم ونضجهم وظروفهم الفردية.

ورغم إطلاق سراح الفتيات في وقت متأخر من تلك الليلة، لم تنته معاناتهن عند هذا الحد. حيث ستُجبر الفتيات على المثول أمام المحكمة للإدلاء بشهادات ضد أفراد أسرهن، الذين وُجهت لهم اتهامات باطلة بالتورط في “أنشطة إرهابية”، والمقصود بها ببساطة الانتماء إلى حركة الخدمة، التي تركز على التعليم والتسامح بين الأديان والعمل الإنساني.

سياق أوسع للانتهاكات

هذه الحادثة ليست إلا جزءًا من نمط أوسع من التمييز ضد المشاركين في حركة الخدمة، والذي تصاعد منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عام 2016. ورغم الغموض حول هوية مدبري الانقلاب، استغلت السلطات التركية هذه الأحداث كذريعة لإغلاق 3,520 مؤسسة مرتبطة بالخدمة ومصادرة أصولها، بما في ذلك 1,284 مدرسة، و800 سكن طلابي، و147 وسيلة إعلامية، و54 مستشفى، و1,125 مؤسسة خيرية. بالإضافة إلى ذلك، تم ملاحقة أكثر من 690,000 شخص قضائيًا وإدانة أكثر من 122,000 منهم.

استخدام تركيا الفضفاض لتهمة “الإرهاب” أدى إلى تصرفات تعسفية تقوض المبادئ القانونية والحريات الفردية، بما في ذلك الاعتقالات غير المبررة، وعرقلة التمثيل القانوني، وتجريم الأنشطة الاجتماعية والدينية البسيطة. وأشار تقرير لمنظمة العفو الدولية عام 2021 إلى أن السلطات التركية “سخرت” قوانين مكافحة الإرهاب لاستهداف المنظمات المدنية. كما وصفت مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاحتجاز التعسفي، في العام نفسه، ممارسات السجن واسعة النطاق في تركيا بأنها قد تصل إلى جرائم ضد الإنسانية.

استهداف الأطفال القاصرين

الانتهاكات لم تقتصر على البالغين فقط. فمنذ عام 2015 وحتى 2021، تمت محاكمة 15,258 طفلًا بتهم تتعلق بالإرهاب، وفقًا لبيانات وزارة العدل التركية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20,000 طفل واجهوا اتهامات مماثلة منذ ذلك الحين، بينهم 3,763 طفلًا أُدينوا، و2,225 منهم حُكم عليهم بموجب المادة 314 من قانون العقوبات التركي بتهمة الانتماء إلى “منظمة مسلحة”.

في هذه الحادثة الأخيرة، تضمنت الاتهامات في لائحة الادعاء، التي جاءت في 529 صفحة، أنشطة عادية تمامًا مثل تقديم دروس تعليمية ودينية للأطفال، وتنظيم تجمعات اجتماعية، وتقديم المساعدة الغذائية. هذه الأنشطة التي تمت بموافقة أولياء الأمور، يتم تصويرها الآن على أنها دليل على التورط في جريمة إرهابية.

دعوة للتحرك الدولي

ما يحدث يشكل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان، بما في ذلك الحق في الحرية والأمان، وحرية الدين، وحرية التجمع، وحظر التعذيب وسوء المعاملة. احتجاز القاصرات وإجبارهن على الإدلاء بشهادات تحت التهديد يشكل خرقًا فادحًا للمعايير الدولية.

لا يمكن للمجتمع الدولي أن يظل صامتًا أمام هذه الانتهاكات. يجب على المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية إرسال رسالة واضحة إلى القضاء التركي ووزارة العدل بأن استهداف القاصرات يمثل جريمة في حق الإنسانية.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: وفد من الحزب الكردي يزور زعيمه السابق المعتقل دميرطاش

تركيا: اعتقال رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو بتهمة الفساد والإرهاب

اشتباكات بين الأتراك بسبب المشتريات المعفاة من الرسوم في شمال قبرص

دعم دميرطاش الكامل لمسار السلام الكردي رغم استمرار سجنه

أردوغان يتهم العالم الإسلامي بعدم التحرك الكافي في مواجهة إسرائيل

:وسومأنس كانتر فريدومحركة الخدمةرجب طيب أردوغانسكوت بيريعضو مجلس النواب الأمريكي من بنسلفانيافتيات قاصراتقضية الفتيات القاصرات في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق الأمين العام للأمم المتحدة يعلق على اختطاف أتراك من كينيا
:المقال التالي رئيس المخابرات التركية يزور دمشق ويصلي في المسجد الأموي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?