أعلن عضو البرلمان الأوروبي ورئيس بلدية فلورنسا السابق داريو نارديللا أن وفداً من رؤساء البلديات الأوروبيين سيتوجه الأسبوع المقبل إلى إسطنبول لإبداء التضامن مع رئيس بلدية إسطنبول الكبرى أكرم إمام أوغلو، المحتجز حالياً في سجن سيليفري.
أهداف التحرك
نارديللا أوضح أن الزيارة تهدف إلى المطالبة بالإفراج عن إمام أوغلو وسائر المسؤولين “المعتقلين ظلماً”، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي لا يمكنه التغاضي عن هذه القضية. وأضاف أن الديمقراطية وحقوق الإنسان يجب أن تكون شرطاً أساسياً في العلاقات التجارية مع الحكومات، قائلاً: “لا ينبغي للاتحاد الأوروبي أن يبرم اتفاقيات تجارية مع حكومات تنتهك الديمقراطية وحقوق الإنسان.”
خلفية سياسية
السياسي الإيطالي نشر عبر حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي رسالة تضامن مباشرة، جاء فيها: “قبل ستة أشهر التقيت صديقي إمام أوغلو في إسطنبول، وبعد شهر واحد زُج به في سجن سيليفري حيث يُحتجز مع 16 رئيس بلدية من حزب الشعب الجمهوري.” وأضاف أن الوفد الأوروبي سيزور إسطنبول للتأكيد على رفض هذه الممارسات وللمطالبة بالإفراج عن المعتقلين.
انعكاسات أوروبية
هذه الخطوة تأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي توتراً متصاعداً بشأن ملفات الديمقراطية وسيادة القانون. تصريحات نارديللا اعتُبرت إشارة إلى إمكانية ربط الاتحاد الأوروبي بين العلاقات التجارية والالتزام بالمعايير الديمقراطية، وهو ما قد يفتح الباب أمام نقاش أوسع داخل المؤسسات الأوروبية حول أدوات الضغط على أنقرة.

