باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: استراتيجية تقارب اليمين المتطرف الفرنسي مع إسرائيل والجاليات اليهودية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > استراتيجية تقارب اليمين المتطرف الفرنسي مع إسرائيل والجاليات اليهودية
دوليكل الأخبار

استراتيجية تقارب اليمين المتطرف الفرنسي مع إسرائيل والجاليات اليهودية

حزب التجمع الوطني الفرنسي يتبنى استراتيجية تقارب مع إسرائيل والجاليات اليهودية، بهدف كسب الشرعية، تعزيز خطابه المعادي للإسلام، وتحقيق مكاسب داخلية ودولية، مما قد يؤثر على المشهد السياسي والاجتماعي في فرنسا وأوروبا.

:آخر تحديث 18 مارس 2025 02:41
منذ 11 شهر
مشاركة
مشاركة

تقرير: ياوز أجار

محتويات
التحول التاريخي والاستراتيجية الجديدةالأهداف الاستراتيجية والدوافعردود الفعل والنتائجالسياق الدوليالآفاق المستقبلية

يتبع حزب التجمع الوطني (RN) اليميني المتطرف في فرنسا استراتيجية تقارب مع إسرائيل والجاليات اليهودية، في تحول جذري عن تاريخه المليء بالخطابات المعادية للسامية. ويُنظر إلى هذا التغيير على أنه جزء من جهود الحزب لكسب الشرعية، سواء في السياسة الداخلية أو على الساحة الدولية.

التحول التاريخي والاستراتيجية الجديدة

منذ تأسيسه، عُرف حزب التجمع الوطني بخطاباته المعادية للسامية ومواقفه المناهضة لإسرائيل. فقد وصف مؤسس الحزب، جان ماري لوبان، المحرقة اليهودية بأنها “حدث فرعي في التاريخ”، مما أثار موجة استنكار واسعة. كما تبنى الحزب لفترة طويلة سياسة داعمة للفلسطينيين. غير أن الحزب، بقيادة مارين لوبان وحالياً برئاسة جوردان بارديلا، يسعى إلى تغيير هذه الصورة. إذ وصف بارديلا معاداة السامية بأنها “سمٌّ”، وأكد تضامن الحزب مع إسرائيل. وفي هذا السياق، يطرح الحزب بشكل علني هدفه في إقامة تحالف مع الجاليات اليهودية لمواجهة ما يسميه “الإسلاموية”.

الأهداف الاستراتيجية والدوافع

وفقاً للبروفيسور سادات لاتشينر، فإن هذا التحول الاستراتيجي للحزب اليميني الفرنسي ينبع من عدة عوامل أساسية:

  1. كسب الشرعية: يسعى الحزب إلى الابتعاد عن ماضيه المعادي للسامية بهدف توسيع قاعدته الانتخابية.
  2. تعزيز الخطاب المعادي للإسلام: من خلال التقارب مع الجاليات اليهودية، يسعى الحزب إلى إضفاء الشرعية على خطابه المناهض للإسلام.
  3. كسب الدعم الدولي: يهدف الحزب إلى تعزيز موقفه على الساحة الدولية عبر كسب تأييد إسرائيل واللوبيات اليهودية العالمية.
  4. تحقيق مكاسب داخلية: يسعى الحزب إلى استقطاب الناخبين اليهود في فرنسا، وفي الوقت ذاته توجيه انتقادات لاذعة للأحزاب اليسارية بسبب دعمها للقضية الفلسطينية.

ردود الفعل والنتائج

أثار هذا التحول الاستراتيجي ردود فعل متباينة بين مختلف الأوساط: فقد أبدى بعض اليهود الفرنسيين تأييدهم لمواقف الحزب المناهضة للإسلام والهجرة، في حين عبّرت فئات أخرى عن شكوكها في نوايا الحزب، مؤكدة أنها لا تنسى تاريخه المعادي للسامية. أما الأحزاب اليسارية، فقد انتقدت بشدة هذا التوجه، مؤكدة استمرار دعمها للقضية الفلسطينية.

السياق الدولي

في مقطع فيديو نشره على قناته على يوتيوب، تناول سادات لاتشينر هذا التوجه الجديد من منظور “صراع الحضارات”، مشيراً إلى أن مساعي التقارب مع إسرائيل ليست مقتصرة على فرنسا، بل تجد صدى لها في دول أخرى. ففي هولندا، يتبع خيرت فيلدرز استراتيجية مماثلة، وكذلك بعض الجماعات اليمينية المتطرفة في بريطانيا وبعض الشخصيات السياسية في الأرجنتين، حيث يسعون إلى إقامة تحالفات مع الجاليات اليهودية وإسرائيل. ويرى لاتشينر أن هذا التطور يتماشى مع طرح صامويل هنتنغتون حول تشكيل “تحالف يهودي-مسيحي” في إطار صراع الحضارات.

الآفاق المستقبلية

يرى لاتشينر أن هذا التحول الاستراتيجي قد يكون له تداعيات كبيرة على المشهدين السياسيين الفرنسي والأوروبي. فبينما يسعى الحزب إلى التخلص من تهمة معاداة السامية، فإنه في الوقت نفسه يعزز خطابه المناهض للإسلام، مما قد يسهم في تصاعد الخطاب الديني والهوياتي في السياسة الأوروبية. ويحذر لاتشينر من أن هذه التوجهات قد تؤدي، على المدى المتوسط والبعيد، إلى زيادة الضغوط على الأقليات المسلمة في أوروبا وإلى تفاقم التوترات الاجتماعية.

أما التأثير النهائي لهذه التغيرات، فسيعتمد على الانتخابات القادمة والتطورات الدولية. ولكن من الواضح أن هذه المستجدات ستلعب دوراً مهماً في تشكيل المشهد السياسي والاجتماعي في فرنسا وأوروبا مستقبلاً.

قد يعجبك أيضًا

حليف أردوغان القومي يتهم واشنطن بـ«القرصنة» و«الاختطاف» بعد اعتقال مادورو

تصاعد التوتر بين أردوغان و”توسياد”: مواجهة أم محاولة للنجاة؟

جدل حول اعتقال طالبة تركية في الولايات المتحدة وترحيلها

تركيا: إقالة 154 رئيس بلدية منذ محاولة الانقلاب بتهمة الإرهاب

تركيا: احتمالات التقارب بين الحركة القومية و”الشعب الجمهوري”

:وسومتقارب مع إسرائيل والجاليات اليهوديةحزب التجمع الوطني الفرنسيسادات لاتشينرصراع الحضاراتفرنسا وأوروبا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق مؤتمر بروكسل كوسيلة لشرعنة “سوريا الجديدة” دوليا
:المقال التالي تواصل محادثات السلام في تركيا وسط تحذيرات من محاولات تخريبها
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?