باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: وداعٌ استثنائي لرئيس MI6 في إسطنبول: الرسائل الخفية والانعكاسات الإقليمية
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > وداعٌ استثنائي لرئيس MI6 في إسطنبول: الرسائل الخفية والانعكاسات الإقليمية
تقاريردوليكل الأخبار

وداعٌ استثنائي لرئيس MI6 في إسطنبول: الرسائل الخفية والانعكاسات الإقليمية

ريتشارد مور اختتم مسيرته في الاستخبارات البريطانية بخطاب وداع تاريخي في إسطنبول، مؤكداً الدور المركزي لتركيا في استراتيجيات بلاده الإقليمية والدولية. في المقابل، أبرز الحدث هشاشة التنسيق التركي الداخلي، وترك أنقرة في موقف مراقب أمام تحركات استخباراتية كبرى، ما يعكس فقدانها لوزن استراتيجي واضح.

:آخر تحديث 25 سبتمبر 2025 10:52
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

تقرير: ياوز أجار

شهدت إسطنبول هذا الأسبوع حدثاً غير مسبوق في تاريخ الاستخبارات العالمية، إذ اختار رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني (MI6) ريتشارد مور أن يقدّم خطابه الوداعي من الأراضي التركية، لا من لندن أو من مقر سيادي بريطاني.

محتويات
تقرير: ياوز أجارمور واختيار إسطنبول: رمزية الموقع والرسائل المبطنةالمسار التركي في مسيرة مور: خيوط تمتد منذ الثمانينياتمور والحرب الأوكرانية: دعم الهوية الوطنية ضد روسياالملف السوري: بريطانيا تكشف دورها المباشر“الرسول الصامت”: ابتكار استخباراتي يغيّر قواعد اللعبةتزامن سياسي خطير: بهتشلي ودعوته لتحالف تركي روسي صينيرسالة الوداع من إسطنبول

هذا القرار الذي يحمل دلالات سياسية ورمزية عميقة، شكّل محور نقاش دولي حول موقع تركيا في الاستراتيجيات الغربية ودورها في معادلات الاستخبارات العالمية.

مور واختيار إسطنبول: رمزية الموقع والرسائل المبطنة

ألقى مور خطابه الوداعي في مقر القنصلية البريطانية بإسطنبول، على بُعد خطوات من القنصلية الروسية، في مشهد يُظهر رمزية بالغة.

كشف مور سبب هذا الاختيار قائلا: “لم أختر إسطنبول لإلقاء هذا الخطاب لأسباب عاطفية. بل فعلت ذلك لأنّ تركيا، كما كان الحال منذ قرون، بلد ذو أهمية حيوية للنظام الدولي. في كلّ الملفات تقريبا التي تعاملتُ معها بصفتي رئيس MI6، أدّت تركيا دورًا محوريًا. وباعتبارها حليفًا في حلف الناتو، دعمت تركيا بحزم سيادة أوكرانيا واستقلالها… وفي الشرق، تشارك المملكة المتحدة مصلحة قيام قوقازٍ وآسيا وسطى مستقرَّين وبعيدين عن التأثيرات الخارجية الخبيثة. أمّا جنوبًا، فقد عملنا معًا (مع تركيا) ضدّ ما يُسمّى إرهابيّي “داعش”، وأسهمنا معًا في تحقيق استقرار سوريا في مرحلة ما بعد الأسد».

وفي خطوة وُصفت بالتاريخية، قدّم مور تفاصيل عن استراتيجية بريطانية جديدة لاستقطاب عملاء من روسيا والصين وإيران عبر بوابة رقمية أطلق عليها اسم “Silent Courier”  (الرسول الصامت)، وهي منصة عبر “الدارك ويب” تتيح للراغبين في التعاون مع MI6 التواصل الآمن.

هذه الخطوة، المعلنة لأول مرة في تاريخ أجهزة الاستخبارات، اعتُبرت بمثابة “إعلان حرب استخباراتي” على الخصوم، ومن إسطنبول تحديداً، وهو ما وصفه بعض المحللين بأنه “معاملة لتركيا كدولة هامشية أو كـ’كومبارس’ في لعبة الكبار“.

المسار التركي في مسيرة مور: خيوط تمتد منذ الثمانينيات

لم يكن اختيار إسطنبول محض صدفة؛ فالعلاقة بين مور وتركيا تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي حين جاء طالباً ليتعلّم التركية، مقيماً لدى أسرة محلية. ومنذ تلك اللحظة نسج علاقاته مع النخب التركية والإعلاميين، قبل أن يعود لاحقاً للعمل كملحق إعلامي في السفارة البريطانية.

عام 2014 عُيّن سفيراً لبريطانيا في أنقرة في واحدة من أكثر الفترات حساسية، حيث شهدت تركيا احتجاجات “غيزي بارك” (2013)، وصدمة قضايا الفساد في ديسمبر (17-25) 2013، وانتهت هذه الفترة بخسارة حزب العدالة والتنمية بقيادة أردوغان للأغلبية البرلمانية في انتخابات 7 يونيو 2015 وخسر لأول مرة قدرته على تشكيل حكومة بمفرده.

وفي الوقت الذي تدهورت سمعة وقوة حكومة أردوغان داخليا وخارجيا وقع ما سمي بمحاولة الانقلاب المثيرة للجدل في 15 يوليو 2016، لتكون بمثابة “طوق نجاة” تمسك به أردوغان لإنقاذ نفسه من الغرق، ووظفه لتصفية خصومه وإجراء تغييرات جذرية في النظام السياسي ليصبح “الرجل الأوحد” في البلاد.

خلال هذه الحقبة، وُصف مور بأنه “أحد أبرز الدبلوماسيين الذين ساهموا في إعادة تثبيت أنقرة ضمن المدار الغربي”، على حد تعبير المحلل السياسي التركي المعروف جوهري جوفين، حيث نجح في إدارة علاقات معقّدة مع نظام متأرجح بين واشنطن وموسكو.

مور والحرب الأوكرانية: دعم الهوية الوطنية ضد روسيا

من أبرز محاور خطابه الوداعي حديثه عن علاقته المبكرة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي استقبله مور على مأدبة غداء في أسبوعه الأول كرئيس لـMI6. وأشاد بكيفية تحوّل زيلينسكي من “سياسي شاب قليل الخبرة” إلى “زعيم قومي” يقود بلاده في مواجهة موسكو.

كشف مور عن الدور البريطاني في تعزيز الهوية الوطنية الأوكرانية في مواجهة روسيا، في تطبيق عملي لاستراتيجية بريطانية قديمة تقوم على “بناء الهويات القومية عبر الصراعات مع الجيران“، تماما كما هو الحال في العلاقات التركية–اليونانية.

الملف السوري: بريطانيا تكشف دورها المباشر

الأكثر إثارة للجدل في خطاب مور كان إقراره العلني بدور بلاده في الملف السوري؛ فقد كشف أن MI6 أقام قبل عامين من انهيار حكم الأسد اتصالات مباشرة مع هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، ما سمح لبريطانيا بالعودة سريعاً إلى الساحة السورية “في الأسبوع الأول بعد سقوط الأسد”، على حد تعبيره.

هذا التصريح، الذي أُطلق من إسطنبول، يحمل دلالات خطيرة، إذ يتحدى الرواية التركية والأميركية حول دورهما في سوريا، ويُظهر بريطانيا كلاعب أساسي في رسم ملامح مستقبل المشرق، ويعيد تسليط الضوء على ارتباط محاولة الانقلاب الفاشلة (!) بالتحولات الميدانية في سوريا، حيث دخل الجيش التركي الأراضي السورية بعد شهر واحد فقط من فشل المحاولة وتصفية الجنرالات المعارضين لفكرة التدخل، رغم أن رئيس الأركان في ذلك الوقت خلوصي أكار أعلن قبل عدة أشهر من المحاولة أن الجيش التركي لا يمكن أن يتوغل في سوريا من دون قرار أممي.

“الرسول الصامت”: ابتكار استخباراتي يغيّر قواعد اللعبة

أعلن مور رسمياً عن تدشين نظام “Silent Courier”، وهو منصة على “الدارك ويب” تتيح لأي شخص في روسيا أو الصين أو إيران التواصل الآمن مع الاستخبارات البريطانية. وقال مور في خطابه: “أدعو الرجال والنساء في روسيا ممن لديهم الشجاعة لمشاركة الحقيقة أن يتواصلوا معنا. نحن نوفّر لهم الأمن والدعم، ونعمل معهم لاستعادة كرامة بلادهم.”

هذا الإعلان العلني لأول مرة عن أداة تجنيد إلكترونية شكّل سابقة في تاريخ الاستخبارات العالمية، وجاء في قلب إسطنبول، على مرمى حجر من القنصلية الروسية، وهو ما اعتُبر إهانة للدبلوماسية التركية.

انتقادات محلية ودولية: تركيا “كومبارس استخباراتي”

أثار هذا الحدث جدلاً واسعاً في الأوساط التركية، حيث وصفت الصحفية بارجين يانج المشهد بعنوان لافت “MI6 يعامل تركيا كدولة قبلية“، مشددة على أن مجرد السماح بهذا الخطاب على الأراضي التركية، سواء بعلم أنقرة أو من دون علمها، هو “فضيحة مزدوجة” تمسّ هيبة الدولة.

تزامن سياسي خطير: بهتشلي ودعوته لتحالف تركي روسي صيني

اللافت أنّ خطاب مور جاء في توقيت متداخل مع أحداث مفصلية، إذ دعا دولت بهتشلي، زعيم حزب الحركة القومية وحليف أردوغان، إلى إقامة تحالف جديد باسم (TRÇ) (تركيا–روسيا–الصين)، في وقت كان أردوغان يزور واشنطن للمرة الأولى منذ سنوات بعد تلقيه دعوة رسمية من البيت الأبيض مقابل صفقة “300 طائرة بوينغ”.

وبينما تسعى أنقرة لترميم علاقاتها مع موسكو، أطلق مور في إسطنبول رسائل مباشرة ضد روسيا، معلناً عن برنامج تجنيد عملاء روس. هذا التناقض الحاد بين تصريحات الحلفاء الداخليين والخطوات الخارجية كشف حجم التخبّط في السياسة التركية وعمّق صورة أنقرة كـ”دولة بلا بوصلة واضحة”.

رسالة الوداع من إسطنبول

بإلقائه خطاب الوداع في إسطنبول، ختم ريتشارد مور مسيرة بدأت من تركيا طالباً وانتهت بها رئيساً للاستخبارات البريطانية. وبين البداية والنهاية، ظلّت تركيا محوراً مركزياً في استراتيجياته، سواء في إدارة العلاقات مع أردوغان، أو في الملفات السورية والليبية والأوكرانية.

غير أن الأهم في خطاب الوداع لمور وكأنه من فتحها مجددا تسليطه الضوء على أن تركيا تحت قيادة أردوغان ليست بالنسبة للندن شريكاً نداً بل ساحة عمليات يمكن عبرها تمرير الرسائل إلى الخصوم الكبار. وبينما اعتبر البريطانيون مور “رجل دولة يُكتب اسمه بحروف ذهبية في تاريخ الاستخبارات”، وجد الأتراك أنفسهم في موقع المتفرج، ما دفع المحلل جوهري جوفين إلى القول بأن نظام أردوغان بات “كومبارساً في مسرح الاستخبارات الدولية”، يفقد تدريجياً ما تبقى من وزن تركيا الاستراتيجي.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان يرحب بقرار ماكرون إرسال دبلوماسيين إلى دمشق

داود أوغلو يصف نظام أردوغان الرئاسي بمنبع الاستبداد والفساد

قاض أمريكي يرفض طالب لجوء تعرض للتعذيب والاغتصاب في تركيا

تركيا ترفض الخيار العسكري ضد إيران

تركيا تتحرك نحو اتفاق تمويلي ضخم مع البنك الدولي لتحديث شبكة الكهرباء

:وسومSilent Courierالاستخبارات البريطانيةالتخبّط في السياسة التركيةالرسول الصامتريتشارد مورسابقة في تاريخ الاستخبارات العالميةكومبارس في لعبة الكبارمور والحرب الأوكرانيةموقع تركيا في الاستراتيجيات الغربيةوداع تاريخي في إسطنبول
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق محلل مخضرم: العمليات القضائية تضعف أردوغان وتلمع صور خصومه
:المقال التالي صفقة مقاتلات أمريكية مع تركيا مشروطة بوقف شراء النفط الروسي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حركة كولن تتهم إعلام أردوغان بتشويه متعمد لحقائق «ملفات إبستين»
دولي
تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?