باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: معلمة تركية تضع مولودها وهي قيد الحبس الاحتياطي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > معلمة تركية تضع مولودها وهي قيد الحبس الاحتياطي
كل الأخبارمحلي

معلمة تركية تضع مولودها وهي قيد الحبس الاحتياطي

قضية مروة زايم تكشف التناقض بين القوانين التركية التي تحمي النساء الحوامل، والممارسات القضائية التي تواصل حبسهن احتياطيًا، ما يجعلها رمزًا جديدًا لجدل حقوقي وإنساني أوسع حول الاعتقال السياسي في تركيا.

:آخر تحديث 19 أغسطس 2025 00:37
منذ 6 أشهر
مشاركة
مشاركة

أعادت قضية المعلمة التركية مروة زايم (37 عامًا) الجدل حول معاملة النساء الحوامل في السجون التركية، بعد أن وضعت مولودها في مستشفى حكومي وهي قيد الحبس الاحتياطي، ما أثار انتقادات واسعة لسياسة أنقرة في استخدام قوانين مكافحة الإرهاب، وتجاهلها لمعايير حقوق الإنسان.

تفاصيل القضية: من قاعة الدرس إلى الزنزانة

زايم، معلمة التربية الدينية وخريجة كلية الشريعة في جامعة مرمرة عام 2012، عملت في ثانوية “سامانيولو غُلبهار” في إسكيشهير، إحدى المؤسسات التعليمية التي أُغلقت بقرار حكومي عقب تصنيف حركة الخدمة منظمة “إرهابية” بعد محاولة الانقلاب في 2016.

حُكم عليها بالسجن أكثر من ست سنوات بتهمة الانتماء للحركة، استنادًا إلى عملها في مدرسة مرتبطة بها، وادعاءات باستخدام تطبيق “بايلوك” المشفر، بالإضافة إلى شهادات شهود. ورغم أن ملفها ما زال معروضًا أمام محكمة التمييز منذ أكثر من ثلاث سنوات، فإنها اعتُقلت في 2 يوليو الماضي أثناء محاولتها مغادرة البلاد، لتظل رهن الاحتجاز حتى أيامها الأخيرة من الحمل.

ولادة خلف القضبان

نُقلت زايم يوم الاثنين إلى مستشفى جامعة تراقيا في أدرنة، حيث أنجبت طفلًا ذكرًا وهي تحت حراسة أمنية مشددة. وكانت قد أمضت الأسابيع الأخيرة من حملها داخل سجن أدرنة، رغم المناشدات المتكررة لإطلاق سراحها.

زوجها علّق على المفارقة القانونية بالقول: “حتى لو صدر الحكم بشكل نهائي، كان يجب أن تُمنح حق تأجيل تنفيذ العقوبة بسبب الحمل. لكن رغم ذلك، أبقوها معتقلة دون صدور حكم قطعي“.

التناقض القانوني: حماية نظرية واحتجاز عملي

القانون التركي ينص في المادة 16/4 من قانون تنفيذ العقوبات على أنه لا يجوز سجن النساء أثناء فترة الحمل وحتى يبلغ الطفل 18 شهرًا من عمره. لكن هذه الحماية لا تُطبق إلا بعد صدور حكم نهائي، وهو ما تستخدمه المحاكم لتبرير الاحتجاز الاحتياطي للحوامل.

هذا التفسير، وفق الحقوقيين، يتعارض مع روح القانون المحلي، ومع المعايير الدولية مثل قواعد بانكوك الصادرة عن الأمم المتحدة، التي تدعو إلى اعتماد بدائل غير سالبة للحرية بالنسبة للنساء الحوامل والأمهات.

ثمانية أعوام من المحنة

زايم أوضحت أمام القضاة أن ملفها المستمر منذ ثماني سنوات دمّر حياتها الأسرية، مذكّرة بأن “طفلها الأول كان عمره 32 يومًا فقط عند اعتقالها لأول مرة”، وأنها اليوم تواجه وضعًا مشابهًا مع مولودها الجديد. ورغم هذه الشهادات الإنسانية، فإن المحكمة الجنائية العليا الثانية في إسكيشهير رفضت طلبات الإفراج عنها خمس مرات متتالية.

شهادات حقوقية: “ظروف غير إنسانية“

النائب والطبيب عمر فاروق جرجرلي أوغلو من حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي زار زايم في سجنها، ووصف أوضاعها بأنها “غير مناسبة على الإطلاق لامرأة حامل”، مشيرًا إلى اكتظاظ الزنازين وغياب الرعاية الصحية اللازمة.

مراكز حقوقية مثل مركز ستوكهولم للحرية رصدت حالات مماثلة منذ 2016، مؤكدة اعتقال ما لا يقل عن 80 امرأة حامل، حُرمن في كثير من الأحيان من الرعاية الطبية، وفُصل بعضهن عن مواليدهن.

السياق الأوسع: أزمة الاعتقال الاحتياطي

القضية تسلط الضوء على مشكلة أعمق تتعلق باستخدام الاعتقال الاحتياطي المفرط في تركيا، خصوصًا في القضايا ذات الطابع السياسي. وقد أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنقرة مرارًا بسبب احتجاز متهمين لفترات طويلة دون أدلة كافية أو دون صدور أحكام قطعية.

التطورات الأخيرة

حتى مساء الاثنين، بقيت زايم تحت حراسة أمنية في المستشفى مع طفلها، وسط توقعات بإعادتها إلى السجن بعد خروجها، ما لم تتراجع المحكمة عن قرارها. هذه الخطوة إذا تمت ستفتح الباب لموجة جديدة من الانتقادات الدولية والمحلية حول تجاهل المعايير الإنسانية في التعامل مع النساء والأطفال داخل السجون.

قد يعجبك أيضًا

الحكومة التركية أمام تحديات مناخية وإنسانية وسط حرارة قياسية في سلوبي

رفيق أردوغان: القضاء بات أداة بطش بدلًا من ميزان عدالة

أوجلان يرى الإدارة الكردية في سوريا خطاً أحمر في مسار السلام

الرئيس الألماني شتاينماير ينتقد “من تركيا” مقترح ترامب بشأن غزة

ضبط أكبر شحنة كوكايين في إسبانا يفتح أبواب التحقيق في تركيا

:وسومحركة الخدمةحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكرديعمر فاروق جرجرلي أوغلوقضية مروة زايممعاملة النساء الحوامل في السجون التركيةولادة خلف القضبان في تركيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تقرير دولي: تركيا الأولى أوروبيًا في الجريمة المنظمة المرتبطة بالدولة
:المقال التالي اتصالات دبلوماسية روسية تركية بعد قمة ألاسكا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?