باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: محلل: الأمم المتحدة أسقطت الرواية الرسمية التركية لانقلاب 2016
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > محلل: الأمم المتحدة أسقطت الرواية الرسمية التركية لانقلاب 2016
دوليكل الأخبار

محلل: الأمم المتحدة أسقطت الرواية الرسمية التركية لانقلاب 2016

"قرار الأمم المتحدة بشأن أكين أوزتورك يقوض الرواية الرسمية لانقلاب 15 يوليو 2016، مؤكدًا أن اعتقاله كان تعسفيًا ويفتقر إلى أدلة قانونية. هذا التطور يكشف تلاعب النظام بالقضاء، ويفتح الباب لمراجعات قانونية قد تهز أسس الخطاب الرسمي التركي"

:آخر تحديث 17 فبراير 2025 11:38
منذ 12 شهر
مشاركة
مشاركة

أكد آدم ياوز أرسلان، المحلل والكاتب الصحفي التركي ورئيس تحرير صحيفة “بوجون” قبل إغلاقها، أن الرواية الرسمية لما سمي في تركيا بـ”محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016″ سقطت بالكامل بالتزامن مع القرار الذي صدر مؤخرا من الأمم المتحدة، وذلك في مقال نشره بموقع (TR724) الإخباري التركي محاولا رصد تداعيات القرار ورسائله الخفية.

محتويات
التجاهل الإعلامي والسياسي: صمت مدوٍّ15 يوليو: بين الرواية الرسمية والحقائق الدوليةقرار الأمم المتحدة: أبعاد قانونية وسياسيةازدواجية التعامل مع قرارات الهيئات الدوليةما الذي يكشفه القرار عن طبيعة النظام؟خطوة أولى نحو كشف الحقيقة؟

وفيما يلي خلاصة لهذا المقال:

في خطوة تحمل دلالات قانونية وسياسية عميقة، أصدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة قرارًا يقضي بأن اعتقال القائد السابق للقوات الجوية التركية، الفريق أول أكين أوزتورك كان اعتقالًا تعسفيًا في غياب “شبهة معقولة” أو محاكمة عادلة، داعيًا إلى الإفراج الفوري عنه وتعويضه ماليًا، فضلًا عن محاسبة المسؤولين عن انتهاك حقوقه.

هذا القرار الأممي يمثل ضربة جوهرية لرواية النظام التركي بشأن أحداث 15 يوليو 2016، ويُعيد طرح تساؤلات جوهرية حول شرعية الإجراءات التي أعقبت تلك الليلة الغامضة.

التجاهل الإعلامي والسياسي: صمت مدوٍّ

من المثير للدهشة أن هذا القرار لم يحظَ بأي اهتمام يُذكر في وسائل الإعلام التركية الرسمية أو حتى في بعض وسائل الإعلام التي تصف نفسها بأنها “معارضة مستقلة”. كما لم يُثر أي رد فعل سياسي من الأحزاب المعارضة الكبرى، وكأنّ الجميع التزم سياسة “لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم”. هذا الصمت يعكس إشكالية أعمق تتعلق بارتهان الخطاب السياسي والإعلامي التركي للسلطة الحاكمة، بغض النظر عن ادعاءاته بالاستقلالية.

15 يوليو: بين الرواية الرسمية والحقائق الدولية

منذ اللحظات الأولى لمحاولة الانقلاب المزعومة، رُوّج لرواية رسمية مفادها أن محاولة الاستيلاء على السلطة كانت “مؤامرة عسكرية” قادها أكين أوزتورك بالتنسيق مع جماعة “فتح الله غولن”. غير أن الوقائع التي تكشفت لاحقًا، والتي أيدتها قرارات جهات دولية، أثبتت أن هذه الرواية تفتقر إلى الأدلة القانونية القاطعة.

أبرز هذه الحقائق أن أكين أوزتورك لم يكن متورطًا في أي أعمال عسكرية مباشرة، وكان في منزل ابنته ليلة الأحداث، ولم يتوجه إلى قاعدة “أكينجي” الجوية، معقل الانقلابيين وفقا للرواية الرسمية، إلا بناءً على استدعاء رسمي من قيادة الجيش. كما أنه لم يُشاهد وهو يصدر أي أوامر أو يشارك في أي عمليات عسكرية. بل تؤكد الوثائق الرسمية، وحتى تصريحات بعض المسؤولين الأتراك في تلك الفترة، أنه كان يحاول احتواء الموقف والتواصل مع قيادات الجيش لوقف الفوضى.

قرار الأمم المتحدة: أبعاد قانونية وسياسية

يمثل قرار الأمم المتحدة اعترافًا دوليًا بأن المحاكمات التي أعقبت 15 يوليو 2016 شابها الكثير من الانتهاكات القانونية، من بينها الاحتجاز التعسفي، واستخدام الاعترافات المنتزعة تحت التعذيب، وانتهاك حقوق الدفاع. ويطرح القرار تساؤلًا أساسيًا: إذا كان “القائد الأول” للانقلاب بريئًا، فمن الذي كان يدير العملية؟

هذا المنطق يقوض كامل البناء السردي الذي استخدمه النظام التركي لتبرير الانتقال إلى الحكم الاستبدادي وتعزيز القبضة الأمنية. فإذا كان المتهم الأول قد سُجن دون أدلة كافية، فماذا عن آلاف الضباط والموظفين والأكاديميين والصحفيين الذين تم اعتقالهم في سياق ما سُمّي بـ”التطهير الأمني”؟

ازدواجية التعامل مع قرارات الهيئات الدولية

من المفارقات أن الحكومة التركية رفضت الالتزام بقرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن انتهاكات حقوق الإنسان بعد 2016، رغم أنها كانت قد طبقت سابقًا قرارات مشابهة عندما كانت تصب في مصلحتها. على سبيل المثال، في 2013، عندما أصدرت الأمم المتحدة قرارًا بشأن قضية “المحاكمات الانقلابية” الخاصة بتنظيم “باليوز”، رحبت المعارضة ووسائل الإعلام بذلك القرار وطالبت بالإفراج الفوري عن المتهمين. أما اليوم، عندما صدر قرار مماثل لصالح أكين أوزتورك، فكان رد الفعل هو التجاهل التام، مما يكشف عن معايير مزدوجة في التعامل مع القضايا القانونية.

ما الذي يكشفه القرار عن طبيعة النظام؟

انهيار مزاعم النظام: القرار يُظهر بوضوح أن قضية 15 يوليو 2016 لم تكن “محاولة انقلابية” بالمعنى التقليدي، وإنما عملية مدبّرة أدت إلى استغلال الوضع لإعادة هندسة المشهد السياسي بالكامل.
التوظيف السياسي للقضاء: القضاء التركي لم يكن سوى أداة في يد السلطة، حيث أُدين آلاف الأشخاص بتهم ملفقة دون محاكمات عادلة.

ارتباك الخطاب المعارض: صمت المعارضة وعدم استثمار القرار سياسيًا يُبرز ضعفها وعدم قدرتها على مواجهة السردية الرسمية، ما يُفسّر جزئيًا سبب استمرار النظام في إحكام قبضته رغم الأزمات الداخلية المتفاقمة.

خطوة أولى نحو كشف الحقيقة؟

قرار الأمم المتحدة لا يعني نهاية القضية، لكنه يفتح الباب أمام مزيد من المراجعات القانونية والضغط الدولي، مما قد يؤدي إلى إعادة النظر في الكثير من القضايا التي طُويت ملفاتها قسرًا. فالتاريخ أثبت أن العدل قد يتأخر، لكنه لا يُهزم، وكما تقول الحكمة العربية:
“إذا جاء القدر عمي البصر” أي أن الحقيقة، مهما تم التعتيم عليها، ستنجلي يومًا ما.

قد يعجبك أيضًا

ترامب يلوّح بالمشاركة في مفاوضات روسيا وأوكرانيا في إسطنبول

تعثر دمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية

تركيا: اعتقال ناشطة دافعت عن والدها المعتقل المصاب بالزهايمر

هل من تحركات “عميقة” لإسقاط أردوغان والتمهيد لإمام أوغلو؟

الخطوط الجوية التركية تستأنف رحلاتها إلى دمشق ابتداءً من 23 يناير

:وسومأدم ياوز أرسلانالرواية الرسمية التركية لانقلاب 2016الفريق أول أكين أوزتوركالقائد السابق للقوات الجوية التركيةالمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسانالمحلل والكاتب الصحفي التركيمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدةمحاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو 2016
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق  الهوية والعنف: قراءة في كتاب اقتصادي هندي حائز على جائزة نوبل
:المقال التالي تقرير: الفقر المدقع في تركيا يُلقي بظلاله على ملايين المواطنين
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حركة كولن تتهم إعلام أردوغان بتشويه متعمد لحقائق «ملفات إبستين»
دولي
تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?