باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: صناعة صورة «أردوغان: القائد الذي أنهى الإرهاب»
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > صناعة صورة «أردوغان: القائد الذي أنهى الإرهاب»
تقاريركل الأخبار

صناعة صورة «أردوغان: القائد الذي أنهى الإرهاب»

:آخر تحديث 10 فبراير 2026 02:26
منذ دقيقة واحدة
مشاركة
مشاركة

تحتدم في تركيا النقاشات حول مستقبل حزب العدالة والتنمية وموقع رجب طيب أردوغان في المعادلة السياسية المقبلة، في لحظة تتقاطع فيها حسابات الخلافة داخل الحزب مع محاولات إعادة هندسة الخريطة الإسلامية – المحافظة، ومع مسار جديد في ملف المسألة الكردية يمنح أردوغان، وفق قراءة المحلل السياسي التركي المعروف سعيد صفاء، فرصة تاريخية لتجديد شرعيته بوصفه “القائد الذي أنهى الإرهاب”.

محتويات
مستقبل أردوغان داخل الحزب والدولةحزب عمره من عمر الزعيممعركة الخلافة داخل العدالة والتنميةانقسامات صامتة وفوضى داخليةأزمة البدائل لدى القاعدة المحافظةمعضلة “القوة” في وعي الناخبمشروع “تحالف الإسلاميين” ومحاولة تفتيت العدالة والتنميةدور عبد الله جول والأسماء المخضرمةحدود هذا المشروع وعوائقهالمسار الكردي الجديد وفرصة “القائد الذي أنهى الإرهاب”مكاسب الدولة العميقة وتحالف أردوغان – بهتشليأردوغان مرشحاً بصفة “من أنهى الإرهاب”ثبات القاعدة القومية – المحافظةالمعارضة، الإسلاميون الجدد، وحدود القدرة على كسر المعادلةخيارات التحالف الإسلامي – المحافظموقع شخصيات مثل فاتح أربكانسابعاً: لماذا لا ينسحب أردوغان الآن؟خلاصة في سطرين

مستقبل أردوغان داخل الحزب والدولة

يؤكد سعيد صفاء، في تحليل قدمه عبر قناته على “يوتيوب”، أن أي نقاش عن احتمال انسحاب أردوغان الطوعي من السياسة هو ضرب من الوهم، ما لم يتعرض الرجل لعجز صحي كامل يمنعه من الكلام والحركة السياسية حتى ولو من على كرسي متحرك. من هذا المنظور، لا يُتوقع – برأيه – أن يتراجع أردوغان عن الترشح مجدداً، بل ستُفصّل الترتيبات الدستورية والقانونية بحيث تسمح له بالاستمرار مرشحاً ورئيساً، سواء عبر قرار للبرلمان أو تعديل تشريعي خاص أو تفسير ملتوٍ للنصوص القائمة.

حزب عمره من عمر الزعيم

يرى صفاء أن العدالة والتنمية فقد طابعه كتنظيم سياسي مؤسسي، وأصبح عملياً حزباً معلَّقاً بحياة أردوغان وصحته، بحيث لا يمكن تخيل الحزب من دونه إلا بوصفه جسماً فاقد الروح.
وبناء على هذا التشخيص، لا يتوقع أن يفسح أردوغان المجال لاسم آخر كي يصبح مركز ثقل حقيقي داخل الحزب، حتى لو جرت مناورات تكتيكية تتعلق بإبراز بعض الشخصيات أو إخراجها إلى الواجهة عند الحاجة.

معركة الخلافة داخل العدالة والتنمية

يُشير سعيد صفاء إلى أن اسم بلال أردوغان يُطرح باستمرار كوريث محتمل لرئاسة الحزب مستقبلاً، لكن هذا الطرح لا يحظى بتوافق حقيقي داخل البنية التنظيمية. إلى جانب بلال، تبرز أسماء أخرى مثل هاكان فيدان وبرات ألبيراق، غير أن كلاً منهم يواجه اعتراضات جدية من شبكات مختلفة داخل الحزب؛ فهاكان فيدان قوي في الدولة والأمن، لكنه بلا قاعدة حقيقية في التنظيم الحزبي، بينما يثير برات ألبيراق حساسية في أوساط عديدة بسبب تجربته السيئة في الاقتصاد وتقاطعات المصالح.

انقسامات صامتة وفوضى داخلية

يصف صفاء المشهد الداخلي في العدالة والتنمية بأنه حالة “فوضى غير معلنة”، إذ تتعايش فيه كتل متنافسة لا تستطيع الاتفاق على اسم واحد يمكن أن يكون نواة لمرحلة ما بعد أردوغان.
هذا العجز عن إنتاج زعامات بديلة يجعل كل النقاشات حول الخلافة، في نظره، أقرب إلى تسريبات وتسويق مبكر، لا إلى مشروع انتقال حقيقي للسلطة داخل الحزب.

أزمة البدائل لدى القاعدة المحافظة

تشير قراءة سعيد صفاء إلى أن الكتلة الناخبة التي بقيت مع العدالة والتنمية حتى هذه اللحظة، رغم الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية المتراكمة، لم تعد ميّالة للانفصال عن الحزب بسهولة. هذه القاعدة لا تنظر إلى الملفات من زاوية الأداء الاقتصادي فقط، بل من منظور “هوية” و”مكتسبات محافظة” تخشى أن تضيع إذا انتقلت إلى أحزاب أخرى، حتى لو كانت ذات خلفية إسلامية أو محافظة قريبة.

معضلة “القوة” في وعي الناخب

بحسب صفاء، لا يُقبل الناخب المحافظ بسهولة على الأحزاب الصغيرة المنشقّة عن العدالة والتنمية مثل المستقبل أو الديمقراطية والتقدم أو السعادة أو حتى الرفاه الجديد، لأن هذه التشكيلات لا تمثل بالنسبة له “قوة حاكمة محتملة”، بل مجرّد عناوين قد تُضعف المعسكر المحافظ ككل.

ويشبّه صفاء هذا السلوك بما كان يعيشه جزء من القوميين الذين أحبوا شخصية مثل محسن يازجي أوغلو، لكنهم ظلوا يصوّتون لحزب الحركة القومية لاعتقادهم أن الحزب الأكبر وحده يمنحهم نفوذاً فعلياً في الدولة.

مشروع “تحالف الإسلاميين” ومحاولة تفتيت العدالة والتنمية

يتحدث سعيد صفاء عن حراك يجري في أنقرة تحت عنوان غير معلن يمكن تسميته “تحالف الإسلاميين”، تشارك فيه أحزاب مثل السعادة، والمستقبل، والديمقراطية والتقدم، وحزب الرفاه الجديد. هذه القوى جربت التنسيق في الخطاب والتحركات البرلمانية، من خلال مؤتمرات صحفية مشتركة وجلسات رمزية على منبر واحد، وهي تحاول البناء على هذا التنسيق لتشكيل سقف سياسي أعلى.

دور عبد الله جول والأسماء المخضرمة

وفقاً لصفاء، يتم التداول في أن يكون الرئيس السابق عبد الله جول شخصية مرجعية أو “رئيساً شرفياً” لكيان جامع، نظراً لأنه يُعد – في نظر هؤلاء – واحداً من القلائل الذين يمتلكون قابلية جذب داخل القاعدة التاريخية للعدالة والتنمية.

يُضاف إلى جول أسماء مثل بولند أرينتش وحسين تشليك ونهاد إرغون وغيرهم من رموز الحقبة الأولى للحزب، ممن أُبعدوا أو تراجع حضورهم مع صعود النزعة الشخصية في قيادة أردوغان.

حدود هذا المشروع وعوائقه

يرى سعيد صفاء أن هذا المشروع، حتى لو تقدم خطوة تنظيمية إلى الأمام، لا يملك ضمانة للوصول إلى نتيجة انتخابية كبيرة، لأسباب عدة:

  • أولها أن الناخب المحافظ لا يرى في هذا “التحالف” قوة أكبر من العدالة والتنمية الحالي، فيستمر في تفضيل “الأصل” على “الفرع”.
  • ثانيها أن معظم هذه الشخصيات – من جول إلى أرينتش – واقعة تحت ضغط ملفات وشبهات أو أوراق ابتزاز تراكمت خلال سنوات حكم العدالة والتنمية، ما يجعل هامش حركتها محدوداً ويعرض أي تفاهم بينها لضغط السلطة القائمة في أي لحظة.
    وبناء على ذلك، يتوقع صفاء أن أقصى ما يمكن أن يفعله هذا التحالف – إن وُلد – هو إلحاق نزيف نسبي بأصوات العدالة والتنمية، لكنه لا يملك وحده مقومات بناء سلطة بديلة مستقرة.

المسار الكردي الجديد وفرصة “القائد الذي أنهى الإرهاب”

يلفت سعيد صفاء الانتباه إلى أن أهم ما يجري اليوم ليس فقط حراك الأحزاب المحافظة، بل المسار المتقدم في إعادة تشكيل الملف الكردي المسلح داخل تركيا وخارجها. برأيه، وصلت الأمور إلى نقطة تُقدَّم فيها صورة مفادها أن التنظيمات المسلحة المرتبطة بخط عبد الله أوجلان أنهت عملياً مرحلة الصراع المسلح التقليدي، وانتقلت – أو تُدفَع إلى الانتقال – نحو تمثيل سياسي أكبر ضمن قواعد الدولة القائمة، مع استكمال ترتيبات خاصة في شمال سورية (روجافا) بما يتوافق مع خطوط حمراء أنقرة.

مكاسب الدولة العميقة وتحالف أردوغان – بهتشلي

يقرأ صفاء تصريحات زعيم الحركة القومية دولت بهتشلي بوصفها إعلاناً عن “انتصار من دون تنازل دستوري”، حيث يؤكد الرجل تمسكه بوحدة الدولة، وبالنصوص الحالية في تعريف الجمهورية والهوية و”التركية”، مقابل إنهاء المسار المسلح الكردي من دون مساس بالبنية الدستورية. في هذا السياق، يرى أن بهتشلي وأردوغان ومعهما الأجهزة الأمنية يعتبرون أن ما تحقق في روجافا وفي الداخل منحهم القدرة على القول إن “التهديد” أعيد هندسته، وإن السلاح لم يعد هو الأداة الأساسية للصراع.

أردوغان مرشحاً بصفة “من أنهى الإرهاب”

هنا يبرز ما يعتبره سعيد صفاء “الجائزة الكبرى” لأردوغان: دخول أي انتخابات مقبلة وهو يقدَّم لجمهوره، بل لقطاع من الرأي العام، على أنه الزعيم الذي نجح حيث فشل كل أسلافه في “إنهاء مشكلة الإرهاب” الممتدة لعقود.

يتوقع صفاء أن يملأ أردوغان الساحات الانتخابية بخطاب من نوع: “ألم أُنْهِ التنظيم؟ ألم أفرض ترك السلاح؟ ألم أحقق ما عجز عنه رؤساء الحكومات والرؤساء السابقون؟”، وأن يُستخدم هذا السرد لتثبيت صورته كزعيم تاريخي، حتى لو كانت الوقائع الفعلية أعقد بكثير من رواية “نهاية الإرهاب”.

ثبات القاعدة القومية – المحافظة

يقلل سعيد صفاء من احتمال أن يفقد أردوغان وحليفه بهتشلي قواعدهما القومية – المحافظة بسبب هذا المسار، لأن هذه القواعد تنظر إلى الزعيمين بوصفهما “الدولة ذاتها” وتفترض أن لديهما من المعلومات والاعتبارات ما يبرر أي خطوة.

في هذا الإطار، يتوقع أن تتحول سردية “إنهاء الإرهاب” إلى شعار مركزي في الحملة المقبلة، وأن يشارك بعض أجنحة المعارضة، بوعي أو من دون وعي، في تكريس هذه الصورة عندما تتعامل مع النتيجة كأمر واقع.

المعارضة، الإسلاميون الجدد، وحدود القدرة على كسر المعادلة

يذهب سعيد صفاء إلى أن جزءاً من المعارضة التركية يعمل عملياً ضمن هوامش رسمتها السلطة، وأن في بنية بعض الأحزاب شخصيات جرى “إعدادها” لتكون معارضة يمكن التفاهم معها، لا بديلاً حقيقياً.

هذه المعارضة – في تقديره – قد تساهم في لحظة ما في تلميع سردية “القائد الذي أنهى الإرهاب”، عبر الإقرار بالمسار بوصفه “إنجازاً للدولة” دون تقديم خيار سياسي واضح يختلف جذرياً عن منظومة أردوغان – بهتشلي.

خيارات التحالف الإسلامي – المحافظ

رغم تشكيكه في قدرة الأحزاب الإسلامية – المحافظة المعارضة على تحقيق اختراق كبير، لا يستبعد سعيد صفاء أن يشكل تقاربها في كيان واحد رافعة تفاوضية أفضل مع باقي أحزاب المعارضة (مثل حزب الشعب الجمهوري أو أحزاب الوسط الأخرى) عند تشكيل تحالف رئاسي عريض.
لكن هذا السيناريو يبقى مشروطاً بعاملين متلازمين في قراءته:

  • أن يتعرض العدالة والتنمية لتآكل ملموس في القوة والنفوذ.
  • وأن تنجح هذه الأحزاب في إقناع الناخب المحافظ بأنها ليست مجرد “نسخة أصغر” من الحزب الحاكم، بل منصة حقيقية لإعادة ضبط المسار السياسي والاقتصادي.

موقع شخصيات مثل فاتح أربكان

يتوقف صفاء عند حالة فاتح أربكان، زعيم حزب الرفاه الجديد، كنموذج على تردد جزء من الإسلاميين بين المعارضة الشكلية والاندماج مجدداً في مشروع أردوغان عند أول منعطف حاسم.
تجربته السابقة في إعلان الترشح ثم الانسحاب لصالح أردوغان، من دون تبرير سياسي متماسك، تُقرأ عند صفاء باعتبارها رسالة لكل الفاعلين الآخرين بأن جزءاً من هذه “البدائل” قابل للتحول بسرعة إلى ملحق بالسلطة إذا توفرت الظروف المناسبة.

سابعاً: لماذا لا ينسحب أردوغان الآن؟

في ضوء هذا المشهد المتشابك، يخلص سعيد صفاء إلى أن خروج أردوغان من المسرح السياسي في هذه اللحظة تحديداً يبدو أبعد ما يكون عن المنطق السياسي الذي يحكم سلوكه وسلوك الدائرة المحيطة به.

فالرجل، وفق هذه القراءة، يقف أمام فرصة نادرة لأن يدخل التاريخ في سردية أنصاره كمن “أنهى الإرهاب” و”حافظ على الدولة”، في وقت لا يزال يمسك فيه بمفاصل الحزب، والدولة العميقة، وتحالف قومي – إسلامي مستقر نسبياً، ما يجعل فكرة تسليم القياد لوريث – حتى لو كان نجله – مؤجلة إلى لحظة اضطرار لا اختيار.

خلاصة في سطرين

وفق تحليل سعيد صفاء، يتجه النظام التركي نحو انتخابات مقبلة يتصدرها أردوغان مجدداً، مستنداً إلى سردية “القائد الذي أنهى الإرهاب” وسط حزب معلَّق بمصيره وقاعدة محافظة لا ترى في البدائل الإسلامية – المحافظة قوة تضاهي العدالة والتنمية. في المقابل، تبدو محاولات تشكيل تحالف إسلامي معارض وتوظيف شخصيات مثل عبد الله جول وأربكان وأرينتش غير كافية وحدها لكسر معادلة تحالف أردوغان – بهتشلي، ما لم يتعرض هذا التحالف نفسه لاهتزاز بنيوي في القوة أو الشرعية.

قد يعجبك أيضًا

أردوغان يأمل استجابة روسيا لمقترح وقف إطلاق النار في أوكرانيا

تركيا تؤكد استعدادها لدعم السلام في لبنان بعد وقف إطلاق النار

أزمة الأمن في القارة العجوز وتحديات تشكيل جيش أوروبي موحد

اعتقال 61 ضابطًا في الخدمة في عملية جديدة ضد حركة كولن

حملة أمنية جديدة توسّع دائرة الملاحقات المرتبطة بحركة كولن

:وسومالقائد الذي أنهى الإرهابالنظام التركيبلال أردوغانتحالف أردوغان – بهتشليتحالف الإسلاميين في تركياتحليل سعيد صفاءعبد الله جولفاتح أربكان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني
دولي
تركيا: تراجع التصنيع يخرج الاقتصاد من مسار الإنتاج ويعمّق الهشاشة البنيوية
اقتصاد
تحذير مبطن من بهتشلي لأردوغان: أسس الجمهورية خط أحمر
سياسة
تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
كل الأخبار
ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي
تقارير
تركيا: بهتشلي يشيد بتحالفه مع حزب العدالة والتنمية
سياسة
محاولات ترميم قيادة أوجلان في ظل زلزال سوريا
دولي
هل هناك أمل في مفاوضات إيران–الولايات المتحدة في عُمان؟
Genel
أسباب اتجاه “واشنطن بوست” إلى تسريح غير مسبوق
دولي
تعاون دفاعي محتمل بين أنقرة والرياض حول مقاتلة كاآن «KAAN»
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?