باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: سوريا الجديدة بين الانفتاح الاقتصادي والدعم السعودي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > اقتصاد > سوريا الجديدة بين الانفتاح الاقتصادي والدعم السعودي
اقتصادعلاقات دبلوماسيةكل الأخبار

سوريا الجديدة بين الانفتاح الاقتصادي والدعم السعودي

سوريا تدخل مرحلة إعادة بناء شاملة يقودها دعم سعودي متنامٍ، يربط الاقتصاد بالسياسة ويحوّل البلاد من ساحة نزاع إلى محور إقليمي واعد. الانفتاح السوري الجديد يعيد رسم توازنات المنطقة ويؤسس لشراكة اقتصادية عربية في طور التشكّل.

:آخر تحديث 30 أكتوبر 2025 08:58
منذ 3 أشهر
مشاركة
مشاركة

بعد عقد من الحرب التي دمّرت البنية التحتية وحوّلت البلاد إلى ساحة صراع إقليمي ودولي، بدأت سوريا فصلاً جديداً في تاريخها السياسي والاقتصادي، معلنةً عن تحوّلها من بيئة طاردة إلى وجهة جاذبة للاستثمار. هذا التحوّل، كما يؤكد الرئيس السوري أحمد الشرع، لم يكن ليتحقق لولا الدعم السعودي، الذي وصفه بـ “المفتاح الذي أعاد فتح أبواب العالم أمام سوريا”.

الدعم السعودي… جسر العودة إلى العالم

في كلمة ألقاها خلال مشاركته ضيفاً خاصاً في النسخة التاسعة من منتدى “مبادرة مستقبل الاستثمار” الذي تستضيفه العاصمة الرياض ويختتم أعماله اليوم، كشف الشرع عن تدفق استثمارات بلغت قيمتها نحو 28 مليار دولار منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن شركات سعودية كبرى بدأت فعلاً بضخ رؤوس أموالها داخل سوريا.

وأكد الرئيس السوري أن بلاده تمتلك فرصاً “واسعة ومتنوعة” في مجالات الاقتصاد والبنى التحتية والطاقة، داعياً المستثمرين إلى اغتنام “الفرصة التاريخية” في مرحلة إعادة الإعمار، مشدداً على أن “الفرص في سوريا تتسع للجميع”.

التحولات الاقتصادية وإعادة بناء الدولة

تأتي هذه التصريحات في ظل انطلاق عملية إعادة الإعمار بعد أكثر من عقد من الدمار الذي خلّفته الحرب الأهلية، حيث تشير تقديرات البنك الدولي الأخيرة إلى أن تكلفة إعادة بناء الاقتصاد السوري قد تصل إلى 216 مليار دولار.

سوريا التي عاشت سنوات من العقوبات والعزلة الاقتصادية، تحاول اليوم استعادة موقعها كمركز تجاري إقليمي، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يربط آسيا بأوروبا. الشرع وصف بلاده بأنها “ستكون مركزاً حيوياً لنقل البضائع والتجارة”، مشدداً على أن “العالم كله سيستفيد من سوريا الجديدة”.

الدبلوماسية السعودية تعيد دمشق إلى الخارطة

توجُّه الرياض في الأشهر الأخيرة لتطبيع العلاقات مع دمشق شكّل نقطة التحوّل الأبرز في عودة سوريا إلى المشهد الدولي. فبعد انتهاء الحرب الأهلية في أواخر العام الماضي، احتضنت السعودية القيادة السورية الجديدة، وفتحت قنوات التعاون السياسي والاقتصادي معها.

زيارة الشرع الأولى خارج بلاده كانت إلى المملكة في فبراير الماضي، أعقبها لقاء تاريخي جمعه بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بوساطة سعودية، انتهى بإقناع واشنطن برفع العقوبات المفروضة على دمشق.

وخلال يوليو الماضي، وُقّعت صفقات استثمارية وشراكات سعودية-سورية بقيمة 6.4 مليارات دولار، ركّزت على قطاعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والطاقة. كما أطلقت المملكة “ممراً إنسانياً” نحو سوريا، ساهم منذ فبراير في إرسال مئات الأطنان من المساعدات الطبية والغذائية ومعدات إعادة البناء.

البعد الإنساني والتنموي للدعم الخليجي

إلى جانب الاستثمارات، برزت المبادرات الإنسانية السعودية بوصفها جزءاً من مقاربة أشمل لإعادة بناء المجتمع السوري. فقد شارك أطباء سعوديون في تنفيذ عمليات جراحية معقدة، بينها عمليات القلب المفتوح وزراعة القوقعة للأطفال، في مناطق مختلفة من البلاد.

وفي أبريل الماضي، أعلنت السعودية وقطر عن التزامهما بتسديد 15 مليون دولار من ديون سوريا المستحقة للبنك الدولي، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لعودة النظام المالي السوري إلى الأسواق الدولية.

الشرع: من “الدولة المصدّرة للأزمات” إلى “منطقة الفرص”

الرئيس الشرع أقرّ بأن السنوات السابقة “جرّبت فيها سوريا أن تكون بلداً مضطرباً مولداً للأزمات ومصدّراً للمهاجرين والمخدرات”، في إشارة إلى تجارة الكبتاغون التي اعتمد عليها النظام السابق. لكنه شدد على أن تلك المرحلة “انتهت إلى غير رجعة”، مؤكداً أن بلاده تسير نحو “نموذج اقتصادي وأمني جديد”.

وأشار إلى عودة أكثر من مليون لاجئ من الخارج، إلى جانب نحو ضعف هذا العدد من النازحين الداخليين الذين عادوا إلى بلداتهم ومدنهم، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

انفتاح دبلوماسي واسع واستعادة الثقة الدولية

تزامناً مع التحولات الاقتصادية، بدأ الشرع جولة دبلوماسية عالمية شملت عدداً من العواصم الكبرى، بما في ذلك موسكو، التي كانت الداعم العسكري الأبرز للنظام السابق. ويهدف هذا الحراك إلى استقطاب الدعم المالي والسياسي لإعادة دمج سوريا في النظام الدولي بعد أكثر من عقد من العزلة.

ويرافق الشرع في زيارته الحالية إلى الرياض وفد وزاري رفيع يضم وزراء الخارجية والاقتصاد والاستثمار والاتصالات، في مؤشر إلى الأهمية التي توليها دمشق لعلاقاتها الجديدة مع المملكة.

التحوّل السوري الراهن يعكس مساراً جديداً في علاقة دمشق بالعالم، حيث تمثل الرياض بوابة العودة إلى النظامين العربي والدولي، فيما يبدو أن الدعم السعودي، الاقتصادي والإنساني والسياسي، قد فتح صفحة جديدة في تاريخ سوريا ما بعد الحرب.

قوة السعودية الناعمة

يذكر أن الاقتصاد أصبح في القرن الحادي والعشرين أحد أكثر أدوات القوة الدبلوماسية تأثيراً في صياغة موازين النفوذ بين الدول، إذ لم يعد مقتصراً على كونه وسيلة للتنمية، بل تحول إلى أداة استراتيجية لتوسيع الحضور الإقليمي والدولي. وفي هذا الإطار، برزت السعودية كأحد أبرز الفاعلين في توظيف قوتها الاقتصادية لبناء شبكات نفوذ وشراكات عالمية متقدمة. فبفضل رؤيتها التنموية واستثماراتها العابرة للحدود، باتت الرياض تجمع بين الاقتصاد والدبلوماسية في معادلة متوازنة تمنحها مكانة محورية في رسم ملامح النظام الإقليمي الجديد.

قد يعجبك أيضًا

تركيا: انتقادات داخلية في صحيفة لاستخدامها “الخطاب العدائي الحكومي ضد حركة كولن”

تركيا ضمن أكبر مصدّري السلع إلى إسرائيل وفق أرقام أممية

تركيا تتهم إسرائيل بالسعي إلى “توسيع حدودها” عبر خطة الجولان

بلينكن يدعو تركيا لاستخدام نفوذها للضغط على حماس

غرامة ضد نادي “آمد سبور” بسبب إعلان باللغة الكردية على قمصانه

:وسومأحمد الشرعأدوات القوة الدبلوماسيةإعادة إعمار سوريا الجديدةالأمير محمد بن سلمانالرئيس الأميركيالرئيس السوريدعم سعودي لسوريادونالد ترامبسوريا الجديدةولي العهد السعودي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا بين بناء الدولة وبناء الديمقراطية
:المقال التالي انهيار مبنى في كوجالي يودي بحياة أسرة كاملة
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?