باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى السعودية وقطر والإمارات منتصف مايو
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى السعودية وقطر والإمارات منتصف مايو
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي إلى السعودية وقطر والإمارات منتصف مايو

يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب زيارة السعودية وقطر والإمارات منتصف مايو لتعزيز الشراكات الاقتصادية والعسكرية، وتأكيد دعم واشنطن لحلفائها الإقليميين، علمًا أن مراقبين يرون أن الزيارة تحمل رسائل سياسية مهمة بشأن أدوار الدول الخليجية في ملفات النزاعات الدولية والطاقة والأمن الإقليمي.

:آخر تحديث 23 أبريل 2025 01:06
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة

أعلنت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيبدأ جولة شرق أوسطية تشمل المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك في الفترة ما بين 13 و16 مايو/أيار المقبل.

وكان من المقرر أن تكون هذه الزيارة أول جولة خارجية له في ولايته الرئاسية الثانية، غير أن وفاة البابا فرنسيس فرضت عليه تعديل الجدول ليتجه أولاً إلى الفاتيكان لحضور مراسم الجنازة المقررة يوم السبت المقبل.

الرياض… المحطة الأبرز في أجندة ترامب

تُعَدّ السعودية المحور الرئيسي في جدول الزيارة، بالنظر إلى ما تمثّله من شريك إقليمي ودولي للولايات المتحدة. وكان ترامب قد بدأ ولايته الأولى في عام 2017 بزيارة المملكة، وهو ما يُقرأ كمؤشر على المكانة الخاصة التي تحتلها الرياض في استراتيجيته الخارجية.
وفي هذا السياق، عبّر ترامب عن إعجابه بالعلاقات التجارية بين البلدين، مشيداً بحجم الاستثمارات السعودية في الشركات الأمريكية، والتي تقدر بنحو مليار دولار، وبالدور الذي تضطلع به المملكة في ضبط أسعار الطاقة من خلال منظمة «أوبك». كما لا يُخفي الرئيس الأميركي فخره بمتانة علاقته الشخصية مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، واصفاً إياه بـ”الصديق القوي”.

أدوار دبلوماسية سعودية في بؤر التوتر

تعزّزت النظرة الأمريكية الإيجابية تجاه الرياض بعد استضافتها لجولتين من المحادثات بين واشنطن وموسكو من جهة، وواشنطن وكييف من جهة أخرى، في إطار المساعي الرامية إلى التوصل لوقف إطلاق نار ينهي الحرب الروسية – الأوكرانية المستمرة منذ ثلاث سنوات. وتعتبر إدارة ترامب أن مثل هذا الانخراط الدبلوماسي يعكس نضجاً متزايداً في السياسة السعودية الخارجية، واستعداداً للعب دور الوسيط النزيه في النزاعات الدولية.

الدوحة وأبوظبي: أدوار أمنية وسياسية محورية

من جهتها، تحظى قطر باهتمام خاص خلال الزيارة، لا سيما في ظل الدور الذي لعبته كوسيط رئيسي في الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع بين إسرائيل وحركة حماس، وتأمين إطلاق سراح عدد من الرهائن. ومن المنتظر أن يناقش الرئيس ترامب سبل تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي مع القيادة القطرية، إضافة إلى إمكانات توقيع اتفاقات دفاعية جديدة.

أما دولة الإمارات، فتنظر إليها إدارة ترامب كشريك استراتيجي في ملفات تتراوح من مكافحة الإرهاب إلى التكنولوجيا والطاقة المتجددة. ومن المرتقب أن تشمل المباحثات في أبو ظبي ملفات التعاون العسكري والاستثماري، في ظل رغبة الجانبين بتوسيع آفاق التعاون الثنائي.

رسائل ضمنية وتداعيات استراتيجية

تمثل زيارة ترامب المرتقبة رسالة مزدوجة إلى الداخل الأمريكي والخارج. فمن جهة، تعكس استمرار أولويات السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط، خصوصاً في ظل التحديات التي تفرضها الحرب الروسية – الأوكرانية، وأزمة غزة، وملف الطاقة العالمي.

ومن جهة أخرى، تشكل الزيارة دعماً واضحاً للأنظمة الحليفة في الخليج، في وقت تزداد فيه الانتقادات الغربية حيال قضايا حقوق الإنسان والحريات السياسية في المنطقة.

كما يُتوقع أن تعزز هذه الجولة موقع السعودية كقوة إقليمية تتجاوز حدود الاقتصاد والطاقة إلى أدوار دبلوماسية حساسة، بما يعزز من حضورها في ملفات النزاعات الكبرى. ويشير مراقبون إلى أن توقيت الزيارة، قبيل قمة مجموعة السبع، قد يكون مقصوداً لخلق زخم سياسي ودبلوماسي يسبق اجتماعات القوى الغربية.

ترتبط زيارة الرئيس ترامب للخليج العربي بمصالح استراتيجية تتجاوز الأطر التقليدية، وهي تحمل إشارات واضحة إلى استمرار الرهان الأمريكي على الشراكة مع الحلفاء التقليديين في المنطقة. كما تفتح الباب أمام تحالفات جديدة قد تعيد تشكيل توازنات الشرق الأوسط في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

قد يعجبك أيضًا

زيلينسكي يزور أنقرة الثلاثاء لإجراء محادثات مع أردوغان

رئيس الجيش السوداني يرحب بالمبادرة التركية لحل النزاع المسلح

إسرائيل تعود إلى الحرب: آخر شرارة من الهدنة انطفأت

وزيرة ألمانية: أردوغان خدع أوروبا بشعارات الديمقراطية

الصحافة العالمية: محاولة سجن إمام أوغلو لأكثر من ألفي عام انقلاب قضائي

:وسومأدوار الدول الخليجية في ملفات النزاعاتالأمير محمد بن سلمانالرئيس الأميركي دونالد ترامبزيارة السعودية وقطر والإمارات
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق فضائح متجددة في تركيا أردوغان: الفساد يحكم، والدولة تنهار
:المقال التالي زعيم المعارضة يستشهد بوزير أردوغان السابق ويكشف “المستور”
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
قافلة إنسانية عالقة على الحدود: كوباني بين الحصار الميداني والتعقيد السياسي
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?