باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تصاعد الاحتجاجات في غزة: تحديات داخلية متزايدة لحركة حماس
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تصاعد الاحتجاجات في غزة: تحديات داخلية متزايدة لحركة حماس
دوليكل الأخبار

تصاعد الاحتجاجات في غزة: تحديات داخلية متزايدة لحركة حماس

تتصاعد الاحتجاجات في غزة ضد حكم حماس، مدفوعة بسخط العشائر على احتكارها للمساعدات وإدارتها للأزمة، وسط محاولات الحركة لربطها بأجندات خارجية، في حين ترى إسرائيل فيها فرصة لتعزيز ضغوطها السياسية والعسكرية.

:آخر تحديث 27 مارس 2025 02:34
منذ 10 أشهر
مشاركة
مشاركة

تشهد غزة موجة من الاحتجاجات الشعبية المتزايدة ضد حركة حماس، في تطور يعكس تدهور الأوضاع الاجتماعية والسياسية داخل القطاع. وتظهر هذه الاحتجاجات بوادر تحولها إلى نقطة انفجار حقيقية، خاصة مع انخراط العشائر في المشهد الاحتجاجي، ما يضيف بُعدًا جديدًا للصراع الداخلي في غزة. وفي ظل هذه المعطيات، تحاول حماس التعامل مع هذه التطورات عبر تبني خطاب يربطها بمؤامرات خارجية، غير أن هذا التفسير يواجه رفضًا واسعًا على المستويين الشعبي والسياسي.

العشائر: قوة اجتماعية تتحدى حماس

بات واضحًا أن العشائر أصبحت أحد أكبر التحديات التي تواجه حماس على الأرض، حيث لا يمكن للحركة بسهولة تخوينها أو التصدي لها نظرًا لوزنها الاجتماعي العميق. وقد برز التوتر بين الطرفين عندما اتهمت حماس العشائر بالاستحواذ على المساعدات الإنسانية، وهو ما يعكس رغبة الحركة في السيطرة على توزيعها لتعزيز سلطتها. لكن مع استمرار الحرب واستفحال الأزمة الإنسانية، بدأت العشائر في اتخاذ موقف أكثر حدة، رافضةً سيطرة حماس على القطاع وطريقة إدارتها للأزمة.

وفي هذا السياق، أعلنت عشائر حي الشجاعية عن تنظيم وقفة احتجاجية صريحة ضد الحركة، مؤكدة أن “الصمت لم يعد خيارًا”. ويشير هذا التحرك إلى اتساع رقعة المعارضة الشعبية، حيث لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على مجموعات صغيرة، بل امتدت لتشمل قوى اجتماعية تمتلك تأثيرًا كبيرًا في المشهد الداخلي.

حماس بين المواجهة والاتهامات الخارجية

تدرك قيادة حماس أن السيطرة على الشارع أصعب من أي مواجهة سياسية مع السلطة الفلسطينية أو حتى مع الفصائل الأخرى، كما حدث في عام 2007 عندما أحكمت قبضتها على غزة. إلا أن الاحتجاجات الأخيرة، بما تحمله من غضب شعبي متزايد، تضع الحركة أمام اختبار صعب، خاصة في ظل تراجع نفوذها الميداني بعد استهداف إسرائيل لقياداتها العسكرية والأمنية.

في محاولة لاحتواء هذه الأزمة، لجأت حماس إلى خطاب يعتمد على اتهام جهات خارجية بتحريك المظاهرات. وقد عبر القيادي باسم نعيم عن هذا الاتجاه بقوله: “مرفوض ومستنكر استغلال هذه الأوضاع الإنسانية المأساوية لتمرير أجندات مشبوهة أو تبرئة الاحتلال من مسؤوليته”. وأضاف: “أين هذه الأصوات مما يحدث في الضفة الغربية من قتل وتهجير وتدمير؟ لماذا لا يخرجون هناك ضد الاحتلال؟”. لكن هذا الطرح لم يلقَ قبولًا واسعًا، حيث اعتبره كثيرون محاولة مكشوفة للالتفاف على الغضب الشعبي الحقيقي.

الاحتجاجات: شعارات واضحة ضد حماس

مع تصاعد التظاهرات، باتت الشعارات المناهضة لحماس أكثر وضوحًا. فقد تداول ناشطون مقاطع مصورة من بيت لاهيا تظهر محتجين يهتفون: “بره بره، حماس تطلع بره”، في تعبير صريح عن رفض الحركة. وقال أحد المشاركين في الاحتجاجات، طالبًا عدم ذكر اسمه: “هذه مسيرة عفوية ضد الحرب لأن الناس تعبوا، ليس لديهم مأوى ولا مستقبل واضح”.

وقد امتدت المظاهرات إلى مناطق أخرى مثل جباليا وخان يونس، حيث تنوعت المطالب بين وقف الحرب، ورفض احتكار حماس للسلطة والمساعدات. ومع أن الحركة نشرت عناصر أمنية واسعة خلال وقف إطلاق النار في يناير، فإن حضورها الأمني تراجع بشكل ملحوظ منذ استئناف الهجمات الإسرائيلية في مارس، ما أعطى المحتجين مزيدًا من الحرية في التعبير عن غضبهم.

التفاعلات الإسرائيلية: هل تستفيد تل أبيب من الأزمة؟

على الجانب الإسرائيلي، أبدت حكومة بنيامين نتنياهو اهتمامًا واضحًا بتصاعد الاحتجاجات، حيث اعتبر رئيس الوزراء أن هذه التظاهرات “دليل على نجاح السياسات الإسرائيلية” في الضغط على حماس. وقد أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن استمرار الاحتجاجات يمكن أن يكون وسيلة لإضعاف حكم حماس، داعيًا سكان غزة للخروج ضد الحركة باعتبار ذلك “السبيل الوحيد لإنهاء الحرب”.

كما أن تراجع الغارات الإسرائيلية خلال فترة الاحتجاجات أثار تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تمنح الفرصة لسكان القطاع للتعبير عن غضبهم ضد حماس، في محاولة لدفع الوضع الداخلي نحو مزيد من التوترات، قبل أن تستأنف القصف لاحقًا، ما يؤكد أن لا نية لديها في إنهاء الحرب حاليًا.

حماس والفصائل الفلسطينية: تباين في المواقف

حاولت حماس الحد من تأثير هذه المظاهرات عبر بيان صادر باسم “فصائل العمل الوطني والإسلامي”، جاء فيه دعم للمطالب الشعبية بوقف الحرب، لكنه في الوقت ذاته دعا إلى “الحذر من محاولات دق إسفين بين أبناء الشعب الفلسطيني”، في إشارة إلى محاولات استغلال الغضب الشعبي ضد المقاومة.

وفي المقابل، دعت حركة فتح حماس إلى الاستجابة “لنداء الشارع”، معتبرة أن “مصير الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبقى مرهونًا بأجندات فصائلية”. وأكدت فتح أن حماس يجب أن تتخلى عن ارتباطاتها الإقليمية إذا أرادت إنهاء الأزمة، ربما في إشارة إلى علاقاتها مع إيران وأذرعها الإقليمية مثل حزب الله.

خاتمة: مستقبل حماس في غزة بين الضغوط الداخلية والخارجية

تواجه حماس اليوم تحديًا مزدوجًا، يتمثل في ضغط عسكري إسرائيلي متواصل، وغضب شعبي متصاعد داخل القطاع. وبينما تحاول الحركة التمسك بالسلطة، فإن العشائر والفئات الاجتماعية الأخرى باتت تشكل تهديدًا حقيقيًا لهيمنتها، خصوصًا إذا استمرت الأزمة الاقتصادية والإنسانية في التفاقم.

ويبقى السؤال الأبرز: هل ستتمكن حماس من استيعاب هذه الأزمة قبل أن تتحول إلى انتفاضة واسعة ضدها، أم أن القطاع مقبل على مرحلة جديدة من التحولات السياسية والاجتماعية قد تعيد رسم خريطة الحكم في غزة؟

قد يعجبك أيضًا

ضربات الناقلات في البحر الأسود تجرّ تركيا إلى قلب المواجهة البحرية

مؤسسة شهداء تركيا ترفض تبرعاً من مغنٍ شهير بسبب مواقفه السياسية

أردوغان ينفي ضلوع حزبه في القضية القضائية ضد زعيم المعارضة

وزير الاستثمار المصري يصل تركيا لتعزيز العلاقات الاقتصادية

مستقبل القضية الكردية في تركيا وسط التوازنات الداخلية والخارجية

:وسومإسرائيلتصاعد الاحتجاجات في غزةحركة حماسسخط العشائر
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق جدل حول انتقال إمام أوغلو الأكاديمي وجامعات شمال قبرص
:المقال التالي هل يقترب عصر ما بعد أردوغان؟
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تحقيق قضائي جديد يفتح ملف «إبستين» في تركيا
دولي
إمام أوغلو يتهم أردوغان بتوظيف مفاوضات السلام الكردي سياسيًا
سياسة
تطورات في محاكمة شركة دفاعية على صلة بهاكان فيدان بتهمة التجسس
سياسة
أردوغان في الرياض: تثبيت مسار المصالحة وإعادة تموضع إقليمي بين البلدين
علاقات دبلوماسية
حليف أردوغان القومي يطالب بالإفراج عن الزعيمين الكرديين أوجلان ودميرتاش
سياسة
زيارة قضاة أتراك للمحكمة الأوروبية تفتح ملف الأحكام المعطّلة
دولي
سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد
دولي
الملف النووي الإيراني يعود إلى الطاولة: محادثات محتملة في تركيا لتفادي مواجهة أوسع
دولي
تركيا: مطالبات بالإفراج عن مفكر إسلامي خلف القضبان الحديدية منذ عقد
كل الأخبار
وثائق إبستين: حين تتحول الفضائح إلى أدوات لإعادة تشكيل النظام الدولي
كل الأخبار
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?