باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: تركيا تستعد لإرسال لواء إلى غزة ضمن قوة دولية محتملة لتحقيق الاستقرار
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > تركيا تستعد لإرسال لواء إلى غزة ضمن قوة دولية محتملة لتحقيق الاستقرار
دوليكل الأخبار

تركيا تستعد لإرسال لواء إلى غزة ضمن قوة دولية محتملة لتحقيق الاستقرار

التحركات التركية للمشاركة في قوة استقرار دولية بغزة تمثل اختباراً معقداً لتوازنات ما بعد الحرب، بين طموح أنقرة لدور فاعل في الإعمار والسلام، وإصرار إسرائيل على الانفراد بالتحكم الميداني. أما الموقف الدولي، فبات أكثر انقساماً تحت وطأة اتهامات الإبادة الجماعية المتصاعدة ضد تل أبيب.

:آخر تحديث 11 نوفمبر 2025 10:36
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

أفادت تقارير أن أنقرة تضع اللمسات الأخيرة على تشكيل وحدة عسكرية بانتظار تفويض أممي وسط رفض إسرائيلي وتصاعد اتهامات الإبادة الجماعية ضد تل أبيب

التحضير لتدخل تركي في إطار دولي

تتسارع في أنقرة الاستعدادات لتشكيل لواء عسكري قوامه نحو ألفي جندي، في إطار خطة دولية قيد النقاش تهدف إلى نشر قوة لحفظ السلام في قطاع غزة بعد الحرب. وتأتي هذه التحضيرات بالتوازي مع مشاورات مكثفة بين تركيا والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط حديث عن إمكانية تفويض أممي لهذه المهمة.

تضم الوحدة التركية عناصر سبق أن شاركت في مناطق نزاع وعمليات حفظ سلام، ما يجعلها مؤهلة للمشاركة فيما يُتوقع أن يكون مهمة حساسة ومعقدة في بيئة ميدانية مضطربة.

خطة ترامب للسلام وموقع أنقرة منها

المقترح التركي يأتي ضمن خطة أوسع للسلام في غزة قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتتضمن إنشاء قوة متعددة الجنسيات لتتولى السيطرة على أجزاء واسعة من القطاع بعد إزاحة حركة «حماس» عن السلطة. وتطمح الخطة إلى فرض ترتيبات أمنية جديدة تمهّد لإعادة إعمار غزة وضمان عدم عودة المواجهات العسكرية.

لكن الخطة ما زالت تواجه عقبات كبيرة، إذ لم تصدر واشنطن موافقتها النهائية بعد، بينما أعلنت إسرائيل رفضها القاطع لوجود أي قوات تركية على الأرض، معتبرة أن أنقرة لا يمكن أن تكون طرفاً في ترتيبات ما بعد الحرب.

رفض إسرائيلي حاد وتصعيد سياسي

وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس ردّ على مذكرة توقيف أصدرتها النيابة العامة التركية بحقه وبحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين بتهم تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم الحرب، قائلاً إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان «لن يرى غزة إلا من خلال المنظار».

كما أكد المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية أن «لا وجود لأي نية للسماح بوجود جنود أتراك على أراضي غزة»، مشدداً على أن إسرائيل ستتولى بنفسها ترتيبات ما بعد الحرب دون مشاركة من أنقرة.

الدور التركي بين السياسة والإنسانية

في المقابل، ترى أنقرة أن مشاركتها المحتملة في هذه القوة يمكن أن تسهم في فرض وقف دائم لإطلاق النار وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وبدء عملية إعادة الإعمار. وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن أي مشاركة عسكرية تركية مشروطة بتفويض واضح من مجلس الأمن الدولي، في حين أبدى الرئيس إردوغان استعداد بلاده للمساهمة في حال صدور مثل هذا القرار.

تركيا تسعى أيضاً إلى لعب دور في الجوانب الإنسانية والسياسية للملف، إذ كشفت تقارير عن وساطتها في تسليم رفات الجندي الإسرائيلي هدار غولدن الذي قُتل في غزة عام 2014، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على رغبة أنقرة في الحفاظ على قنوات تواصل عملية رغم التوتر السياسي الحاد. كما أشارت تسريبات أخرى إلى أن تركيا تتفاوض لتأمين ممر آمن لنحو مئتي فلسطيني يُعتقد أنهم محاصرون في أنفاق بمناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.

الخلافات حول التفويض الأممي وصياغة القرار

مشروع القرار الأممي الذي يجري تداوله ينص على تشكيل قوة متعددة الجنسيات تتولى مراقبة وقف إطلاق النار والإشراف على إعادة الإعمار، مع صلاحية استخدام القوة في حال رفض «حماس» نزع سلاحها طوعاً. وقد أبدت كل من تركيا ومصر اعتراضهما على صياغات تسمح باستخدام القوة ضد الفصائل الفلسطينية، معتبرتين أن مثل هذه البنود قد تؤدي إلى صدام مباشر داخل القطاع وتفشل جهود التسوية.

اتهامات الإبادة الجماعية تظلل المشهد الدولي

يتزامن النقاش حول نشر القوة الدولية مع تصاعد غير مسبوق في الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة منذ أكتوبر 2023. فقد أكدت تقارير أممية ومنظمات حقوقية أن الحصار والتجويع والقصف المنهجي والتهجير القسري تمثل أركاناً لجريمة الإبادة بموجب القانون الدولي.

المحكمة الدولية للعدل أصدرت ثلاث مجموعات من التدابير المؤقتة طالبت فيها إسرائيل بمنع الإبادة والسماح بدخول المساعدات ووقف عملياتها في رفح، بينما خلصت منظمات مثل العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش» إلى أن إسرائيل ترتكب فعلاً جريمة إبادة.

كما تبنّت جمعية علماء الإبادة الجماعية في أغسطس الماضي قراراً يؤكد انطباق تعريف الجريمة على أفعال إسرائيل في غزة، في حين أعلنت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة في سبتمبر أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية، مستندة إلى الأدلة على القتل الممنهج وخلق ظروف حياة ترمي إلى التدمير الكلي للسكان الفلسطينيين.

معادلات ما بعد الحرب: بين التدويل والسيادة

النقاش حول مشاركة تركيا في قوة حفظ السلام يعكس جدلاً أوسع بشأن مستقبل غزة بعد انتهاء العمليات العسكرية. فبينما تسعى واشنطن إلى تشكيل منظومة أمنية متعددة الأطراف، تصرّ إسرائيل على احتفاظها بالتحكم الميداني الكامل، فيما تحاول دول إقليمية كتركيا ومصر ربط أي تدخل خارجي بقرار أممي يضمن السيادة الفلسطينية ويمنع عسكرة القطاع مجدداً.

قد يعجبك أيضًا

تحالف مصري-فرنسي ناشئ في مواجهة التحولات الإقليمية والدولية

باحث إسلامي: بصمات جميع أعضاء الحكومة التركية على وفاة الطفلة سميرة

توقعات “جي بي مورغان”: البنك المركزي التركي سيبطئ وتيرة خفض الفائدة

مراسلون بلا حدود تدعو تركيا إلى رفع القيود على حسابات الصحفيين

تعاون دفاعي يلوح في الأفق بين أنقرة وطهران في احتفالات “عيد النصر” التركي

:وسومإسرائيلاتهامات الإبادة الجماعية ضد تل أبيبالرئيس الأميركي دونالد ترامبهيومن رايتس ووتشوة استقرار دولية بغزة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق ترامب يؤكد توافقه مع أحمد الشرع في لقاء تاريخي بالبيت الأبيض
:المقال التالي دلالات هجوم حليف أردوغان القومي على السفير الأمريكي
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صراع النفوذ بين اللوبي الإسرائيلي ومراكز القرار العميقة في واشنطن
تقارير
طهران تتبرأ من الهجمات وتتهم إسرائيل بعمليات تضليل إقليمي
دولي
قيود إيرانية على التنقل نحو تركيا: تراجع حركة العبور وسط تداعيات الحرب
دولي
تقرير دولي يرصد تراجعاً حاداً في الحريات بتركيا
تقارير
الحزب الكردي في تركيا يطالب بـ”قانون سلام” لحزب العمال الكردستاني
سياسة
لماذا تأخر اعتماد السفير التركي في دمشق؟
علاقات دبلوماسية
حشد جماهيري في إسطنبول في الذكرى السنوية لاعتقال أكرم إمام أوغلو
سياسة
جدل حول اتفاق الهجرة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بعد عقد من إبرامه
دولي
منتخب إيران للسيدات يمر عبر إسطنبول في طريق العودة
دولي
العراق يبدأ تصدير جزء من نفطه عبر تركيا في ظل إغلاق هرمز
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?