أكّد تونجر باكيرهان، الرئيس المشارك لحزب الديمقراطية والمساواة للشعوب الكردي، الأنباء المتداولة حول إقامة مبنى جديد للزعيم الكردي عبد الله أوجلان المسجون في جزيرة إمرالي غرب مدينة بورصة.
جاء ذلك خلال ظهوره على قناة “ميديا هابر تي في”، حيث شدّد على ضرورة تحديد الوضع القانوني لهذا البناء وتوضيح طبيعته بدقة.
تفاصيل البناء والجدل القانوني
باكيرهان أشار إلى أن ما أُقيم على الجزيرة ليس مجرد “مبنى” عادي، بل يشكل نوعًا من “الاستيطان”، لكنه أوضح أن الاسم الرسمي أو التصنيف القانوني لهذا المكان لم يُحسم بعد.
وقال: “هناك مكان أو هيكل أو منزل أُقيم لأوجلان في إمرالي. في الواقع، هناك مستوطنة، لكن ما اسمها وما وضعها القانوني؟ وكيف نصفها عند الانتقال إليها؟ هذه الأمور بحاجة إلى توضيح.” وأضاف: “أتوقع أن نشهد تطورات قريبة في هذا الملف.”
هذا التصريح جاء بعد أشهر من نفي مديرية السجون وإعادة التأهيل التركية، التي أكدت أن الأنباء حول انتهاء بناء “فيلا أوجلان” في الجزيرة غير صحيحة، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم المعلومات المتداولة بشأن جزيرة إمرالي ووضعها القانوني والإداري.
السياق السياسي والأمني
يأتي هذا الإعلان في ظل متابعة دقيقة للشأن الكردي في تركيا، حيث يُعدّ الوضع الأمني والإداري لجزيرة إمرالي حساسًا نظرًا لوجود عبد الله أوجلان المعتقل منذ سنوات طويلة، والجدل حول حقوقه وظروف اعتقاله مستمر على المستويين الوطني والدولي. كما يسلّط الضوء على التباين بين التصريحات الرسمية ونفيها في الإعلام، مما يعكس الانقسام في الرأي العام حول طبيعة هذه الإجراءات والشفافية المحيطة بها.
خلاصة
تصريح باكيرهان يمثل أول تأكيد رسمي من جهة سياسية بشأن وجود بناء جديد لأوجلان في إمرالي، مع تأكيد الحاجة إلى توضيح الوضع القانوني والإداري للمكان. هذا الملف يفتح الباب أمام احتمالات تطورات جديدة في الجزيرة، وسط استمرار النقاش حول حقوق الزعيم الكردي وظروف احتجازه.

