باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: بريطانيا تفرض عقوبات تشمل شركة تركية لدعمها آلة الحرب الروسية في أوكرانيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > بريطانيا تفرض عقوبات تشمل شركة تركية لدعمها آلة الحرب الروسية في أوكرانيا
دوليكل الأخبار

بريطانيا تفرض عقوبات تشمل شركة تركية لدعمها آلة الحرب الروسية في أوكرانيا

بريطانيا تفرض أكبر حزمة عقوبات منذ بدء الحرب في أوكرانيا، مستهدفة شركات وشخصيات تدعم موسكو، بما في ذلك شركة تركية ومديرها. يأتي ذلك وسط تحولات في الموقف الأمريكي، مما يثير مخاوف أوروبية من تسوية تمنح بوتين انتصاراً استراتيجياً.

:آخر تحديث 25 فبراير 2025 09:34
منذ سنة واحدة
مشاركة
مشاركة

في خطوة تصعيدية غير مسبوقة منذ المراحل الأولى للحرب، أعلنت الحكومة البريطانية، يوم الاثنين، عن فرض أكثر من 100 عقوبة جديدة تستهدف داعمي الحرب الروسية في أوكرانيا، وذلك بالتزامن مع الذكرى الثالثة للغزو الروسي، وفقاً لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.

أكبر حزمة عقوبات منذ بداية الغزو

وصفت وزارة الخارجية البريطانية هذه الحزمة بأنها الأضخم منذ الأيام الأولى للصراع، موضحة أنها تستهدف “الآلة العسكرية الروسية، والكيانات في الدول الثالثة التي تقدم لها الدعم، وسلاسل الإمداد الهشة التي تعتمد عليها موسكو”.

وتشمل العقوبات كيانات وشركات من دول مثل تركيا ودول آسيا الوسطى وتايلاند والهند والصين، حيث تتهم بريطانيا هذه الجهات بتوريد المعدات والتكنولوجيا التي تساهم في استمرار الحرب.

شركة تركية ضمن المستهدفين

من بين الكيانات المشمولة بالعقوبات، شركة MCR GLOBAL التركية للإلكترونيات ومديرها مطلو تشوبان أوغلو، حيث تواجه الشركة اتهامات بتوريد معدات إلكترونية لروسيا، مما يسهم في تعزيز قدراتها العسكرية.

هذه العقوبات تأتي ضمن مساعي لندن لتضييق الخناق على الدعم اللوجستي الذي تتلقاه موسكو من دول غير غربية.

تصعيد العقوبات وسط تحولات في الموقف الأمريكي

يأتي تصعيد العقوبات البريطانية في وقت تشهد فيه السياسة الأمريكية تحولات جذرية تجاه الحرب في أوكرانيا، إذ يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى استبعاد كييف وحلفائها الأوروبيين من أي مفاوضات مستقبلية مع موسكو بشأن إنهاء الصراع. هذا التوجه يثير قلق العواصم الأوروبية التي ترى أن إبرام صفقة بشروط مجحفة لأوكرانيا سيعزز موقف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويفرض واقعاً استراتيجياً جديداً قد يهدد أمن القارة بأكملها.

شمول العقوبات شخصيات وكيانات جديدة

حتى يناير 2025، فرضت بريطانيا عقوبات على 1,900 فرد ومنظمة لهم صلات بالحكومة الروسية، فيما تضيف الحزمة الجديدة قائمة من الأسماء البارزة، من بينها وزير الدفاع الكوري الشمالي نو كوانغ تشول، إضافة إلى عدد من كبار الجنرالات والمسؤولين العسكريين المتورطين في إرسال أكثر من 11,000 جندي كوري شمالي لدعم القوات الروسية في أوكرانيا. كما استهدفت العقوبات رجال أعمال بارزين مثل رومان تروتسينكو، أحد أثرى أثرياء روسيا، إلى جانب 14 شخصية أخرى تُتهم بالفساد ودعم الكرملين.

وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أعلنت الحكومة البريطانية عن فرض عقوبات على مؤسسات مالية أجنبية تقدم الدعم المالي لموسكو، بما في ذلك بنك OJSC Keremet في قيرغيزستان. كما تم توسيع العقوبات على ما يُعرف بأسطول روسيا “الظل”، حيث تمت إضافة 40 سفينة جديدة إلى قائمة العقوبات، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 133 سفينة، وسط اتهامات لموسكو باستخدام أسطول خفي مكون من مئات السفن للالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على صادراتها النفطية.

تحركات دبلوماسية لمواجهة النفوذ الروسي

تزامن الإعلان عن العقوبات مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يلتقي ترامب يوم الخميس، في محاولة لتعزيز دور بريطانيا كوسيط بين الولايات المتحدة وأوروبا لضمان التزامات أمنية دائمة لكييف في حال التوصل إلى تسوية لإنهاء الحرب.

لكن هذه الجهود تواجه تحديات متزايدة، خاصة بعد التصعيد الكلامي بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال الأسبوع الماضي، حيث وصف ترامب زيلينسكي بـ”الديكتاتور”، بينما أشاد بالمحادثات التي يجريها مع روسيا، مما أثار مخاوف لدى العواصم الأوروبية من أن تدفع أوكرانيا ثمن أي اتفاق يُبرم من دون إشراكها، ما يمنح بوتين نصراً سياسياً ويترك أوروبا في مواجهة مستقبل محفوف بالمخاطر.

قد يعجبك أيضًا

هل بدأت فعليًا مرحلة انتقال “الكردستاني” من العمل المسلح إلى السياسة؟

فنربخشه يتعثر على أرضه.. فقدان نقطتين يُضعف حظوظه في اللقب!

دعوة أممية عاجلة لإطلاق سراح سفينة “مادلين” وإنهاء الحصار على غزة

تركيا: أنباء عن تغييرات في رأس الهرم الإعلامي داخل جهاز الاتصال الرئاسي

حساب جيش الاحتلال الإسرائيلي في تركيا خارج الرقابة

:وسومالآلة العسكرية الروسيةالنفوذ الروسيبريطانياتحولات في الموقف الأمريكي تجاه أوكرانياتركيا وبريطانياشركة MCR GLOBAL التركية للإلكترونياتعقوبات بريطانية على داعمي الحرب الروسية في أوكرانيا
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق واشنطن تدرس إغلاق قاعدة عسكرية في اليونان قرب الحدود التركية
:المقال التالي فيدان: لا دعوة لتركيا من بريكس وأوروبا تعرقل انضمامنا بسبب الإسلاموفوبيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رحلة عميقة إلى البنية التاريخية والفلسفية للنظام السياسي الأميركي
تقارير
تركيا: دعوات من أوساط التحالف الحاكم لكشف ثروة وزير العدل 
سياسة
تركيا: توقيفات واسعة خلال نوروز في لحظة اختبار لمسار السلام الكردي
كل الأخبار
تركيا تحت المجهر: اختبار “فاتف” يحدد مصيرها المالي
اقتصاد
تركيا: هل تستعد الحكومة لتشديد قبضتها على البلديات المعارضة
سياسة
عودة التسوية السياسية للقضية الكردية في تركيا إلى الواجهة مجدداً
سياسة
تركيا تدخل على خط الوساطة: تحركات دبلوماسية لاحتواء المواجهة بين واشنطن وطهران
علاقات دبلوماسية
تحالف العلماء والدولة: مفتاح لفهم أزمة الاستبداد والتنمية عند المسلمين
تقارير
انتقادات حادة من مدير (CIA) السابق لإدارة ترامب في ظل تصاعد الحرب مع إيران
دولي
تصاعد القيود القانونية على الإعلام المعارض في تركيا
سياسة
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?