جددت المملكة العربية السعودية دعوتها لتعزيز النظام الدولي في صون السلم والأمن الدوليين، مؤكدة ضرورة إصلاح مجلس الأمن ليكون أكثر عدالة وفاعلية في التعامل مع التحديات العالمية المتزايدة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المهندس وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية، خلال اجتماع رفيع المستوى في مجلس الأمن حول “تنفيذ التعددية وإصلاح الحوكمة العالمية”.
وفي الكلمة التي ألقاها نيابة عن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، شدد الخريجي على أهمية تحقيق التوازن بين الفاعلية والتعددية في إصلاح الحوكمة العالمية، مشيراً إلى أن مجلس الأمن يجب أن يتفاعل مع قضايا العالم بحيادية وموضوعية وفقاً لولاية الأمم المتحدة.
كما أشار الخريجي إلى تفاقم أزمة الثقة في قدرة الأمم المتحدة على إدارة قضايا السلم والأمن، وطالب بإصلاح مجلس الأمن ليواكب التحولات العالمية، ويكون أكثر كفاءة في مواجهة التحديات المشتركة. وأكدت السعودية استعدادها للتعاون مع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتحقيق هذا الهدف.
لقاء بين بن سلمان ورئيس صندوق الاستثمارات الروسي
في سياق منفصل، التقى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمارات الروسي، في الرياض. اللقاء جاء عقب محادثات أميركية – روسية رعتها السعودية، في خطوة تهدف إلى تحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا وتعزيز الأمن والاستقرار العالميين. الاجتماع، الذي حضره وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ومستشار الأمن الوطني مساعد العيبان، وصفته الخارجية الأميركية بـ “الخطوة المهمة إلى الأمام”.
يرى مراقبون أن المملكة تسعى من خلال هذه الجهود إلى لعب دور محوري في تعزيز الاستقرار الدولي، ليس فقط عبر إصلاح النظام العالمي، ولكن أيضاً من خلال تقريب وجهات النظر بين القوى الكبرى لضمان استدامة السلام والتعاون الدولي.

