باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أردوغان يبتعد عن حليفه القومي بشأن قبرص ويدعو الزعيم الجديد إلى أنقرة
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > علاقات دبلوماسية > أردوغان يبتعد عن حليفه القومي بشأن قبرص ويدعو الزعيم الجديد إلى أنقرة
علاقات دبلوماسيةكل الأخبار

أردوغان يبتعد عن حليفه القومي بشأن قبرص ويدعو الزعيم الجديد إلى أنقرة

موقف أردوغان من الانتخابات القبرصية الشمالية يمثل توازناً دقيقاً بين دعم الشرعية الديمقراطية والحفاظ على النفوذ التركي في الجزيرة، لكنه في الوقت ذاته يكشف عن تصدع سياسي داخل التحالف الحاكم في أنقرة. فبينما يدفع بهجلي باتجاه الضم، يختار أردوغان طريق الانفتاح الدبلوماسي، واضعاً أنقرة على خط أكثر مرونة تجاه أوروبا.

:آخر تحديث 25 أكتوبر 2025 08:05
منذ 5 أشهر
مشاركة
مشاركة

في خطوة وُصفت بأنها تحمل دلالات سياسية عميقة، وجّه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعوة رسمية إلى طوفان إرهرمان، الرئيس المنتخب حديثاً لجمهورية شمال قبرص التركية، لزيارة أنقرة، في إشارة واضحة إلى استعداد أنقرة للتعامل الإيجابي مع القيادة الجديدة ذات التوجه الأوروبي، على نحوٍ يبتعد عن خطاب حليفه القومي دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية.

أردوغان، الذي أدلى بتصريحاته خلال عودته من جولة خليجية شملت قطر والكويت وعُمان، أكد احترام تركيا “للخيار الديمقراطي للشعب القبرصي التركي”، مضيفاً أن بلاده ستواصل دعمها السياسي والاقتصادي والإداري لجمهورية شمال قبرص التركية المعترف بها حصراً من أنقرة. وقال: “من المستحيل أن ننظر بسلبية إلى شمال قبرص، لقد كانت انتخابات مهمة، وإرادة القبارصة الأتراك ثمينة بالنسبة لنا، ولم تُبنَ كل هذه الاستثمارات عبثاً”.

زيارة مرتقبة ومؤشرات على تقارب جديد

كشف أردوغان عن أنه دعا إرهرمان لزيارة أنقرة “بعد جولتي الخليجية”، مضيفاً أن الأخير قبل الدعوة، مؤكداً أنهما “ليسا غريبين عن بعضهما” وأن اللقاء سيخصص لمناقشة “العلاقات الثنائية بالتفصيل”.

كما التقى نائب الرئيس التركي جودت يلماز بالرئيس الجديد في المجمع الرئاسي في ليفكوشا، في أول لقاء رسمي موثق بين أنقرة والإدارة الجديدة. وحضر يلماز مراسم تسليم السلطة عقب تولي إرهرمان منصبه سادس رئيس لجمهورية شمال قبرص.

وفي تصريحاته بعد اللقاء، شدد يلماز على أن تركيا تعتبر دعمها لتنمية الشعب القبرصي التركي “مسؤولية تاريخية وجزءاً لا يتجزأ من المصير المشترك والقضية الوطنية”، مؤكداً استمرار أنقرة في المساهمة في “السلام والازدهار والنمو في شمال قبرص بجميع المجالات”. كما نقل تهاني أردوغان إلى إرهرمان، مشيداً بانتخابات “جسدت الإرادة الحرة والناضجة للقبارصة الأتراك”.

انقسام داخل التحالف الحاكم: موقف أردوغان مقابل بهتشلي

موقف أردوغان الداعم للانتخابات شكّل انحرافاً واضحاً عن خطابه السابق المتناغم مع حليفه القومي دولت بهجلي، الذي رفض نتائج الانتخابات ووصفها بـ“غير الشرعية”، داعياً البرلمان القبرصي التركي إلى “رفض الفيدرالية” والمطالبة بـ“ضم شمال قبرص كالمحافظة التركية الثانية والثمانين”.

بهجلي برّر موقفه بانخفاض نسبة المشاركة التي لم تتجاوز خمسة وستين بالمئة، معتبراً أنها لا تعبّر عن “مصير القبارصة الأتراك”.

لكن أردوغان رد ضمنياً على هذه التصريحات قائلاً: “علاقاتنا مع شمال قبرص ستستمر كما كانت في عهد حكومتنا. كانت انتخابات شرعية، وهنأنا الفائز إيماناً منا بالديمقراطية”. وأضاف أن تركيا “بنت برلماناً جديداً ومجمعاً رئاسياً يليق بجمهورية شمال قبرص”، في إشارة رمزية إلى استمرارية الدعم التركي للمؤسسات الشمالية، في مقابل “غياب مثل هذه المنشآت في الجنوب”، على حد تعبيره.

خلفية الانقسام القبرصي وتداعياته الإقليمية

تعود جذور الانقسام القبرصي إلى عام 1974 عندما تدخلت تركيا عسكرياً عقب انقلاب قاده قوميون يونانيون سعوا إلى توحيد الجزيرة مع اليونان، ما أدى إلى تقسيمها إلى شطرين: شمالي تحت السيطرة التركية وجنوبي يخضع لحكومة معترف بها دولياً.

وفي عام 1983 أعلن الشطر الشمالي استقلاله تحت اسم “جمهورية شمال قبرص التركية”، وهو كيان لا تعترف به سوى أنقرة. أما جمهورية قبرص المعترف بها دولياً فانضمت إلى الاتحاد الأوروبي عام 2004، لتصبح أحد أبرز المعارضين لانضمام تركيا إلى الاتحاد أو مشاركتها في مشاريعه المشتركة.

إرهرمان: رئيس موالٍ للفيدرالية الأوروبية

طوفان إرهرمان، أستاذ القانون الدستوري وزعيم حزب الجمهورية التركية، يُعد من أبرز الداعين إلى إعادة توحيد الجزيرة في إطار فيدرالي وفقاً لمعايير الأمم المتحدة.

فوزه الساحق على الرئيس السابق إرسين تاتار، الذي دافع عن “حل الدولتين”، اعتُبر تحولاً سياسياً نوعياً يعيد إلى الواجهة إمكانية استئناف المحادثات الأممية حول تسوية فيدرالية شاملة.
وجاءت نتائج الانتخابات التي منحت إرهرمان حوالي ثلاثة وستين بالمئة من الأصوات، مع مشاركة قاربت خمسة وستين بالمئة، لتعكس رغبة متزايدة داخل المجتمع القبرصي التركي بالانفتاح على الاتحاد الأوروبي واستئناف الحوار مع الجنوب.

قراءة في السياق الدبلوماسي التركي

يرى محللون أن نبرة أردوغان المعتدلة تجاه الزعيم الجديد تعكس اتجاهاً أوسع في السياسة الخارجية التركية الرامية إلى ترميم العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وإعادة الارتباط بمساراته الاقتصادية والأمنية.

وتسعى أنقرة في هذه المرحلة إلى ضمان موقع ضمن “برنامج الأمن الأوروبي(SAFE)” الذي تبلغ قيمته مئة وخمسين مليار يورو، وهو مبادرة دفاعية تهدف إلى تعزيز إنتاج الأسلحة الأوروبية وتوسيع التعاون الصناعي بين الدول المشاركة.

من هذا المنظور، قد يشكل التقارب مع القيادة القبرصية الشمالية الجديدة خطوة ضمن استراتيجية أردوغان لخفض التوتر مع بروكسل وإعادة صياغة دوره الإقليمي في ضوء التحولات الجيوسياسية الراهنة شرق المتوسط.

قد يعجبك أيضًا

تركيا مصنفة ضمن الدول عالية الخطورة في مؤشر التعذيب العالمي

تقرير أممي يكشف عن أسماء “معذِّبين” في تركيا

“الغارديان” تكتب مأساة لاجئ تركي مهدد بالترحيل من الولايات المتحدة

تركيا تحذر من تجدد الصراع بين واشنطن وطهران

زيادة كبيرة في رسوم الخروج من تركيا

:وسومالرئيس التركيالشرعية الديمقراطية في تركياجمهورية شمال قبرص التركيةرجب طيب أردوغانطوفان إرهرمانموقف أردوغان من الانتخابات القبرصية الشمالي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تأجيل محاكمة مصور وكالة الأنباء الفرنسية وثلاثة صحفيين في تركيا
:المقال التالي أمريكا بين صعود الدين وتراجع العلمانية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الإنجيليون في الولايات المتحدة ودعم إسرائيل: الخلفية الدينية والسياسية والاقتصادية
ثقافة وفن
وفاة تركي متأثراً بجراحه بعد إصابته بشظايا ذخائر في إيران
دولي
الناتو يعترض صاروخاً باليستياً متجهاً نحو تركيا خلال أقل من 10 دقائق
دولي
أردوغان: معاداة السامية مثل الإسلاموفوبيا جريمة ضد الإنسانية
دولي
بغداد تستعد لتصدير النفط عبر إقليم كردستان إلى ميناء تركي
اقتصاد
تغيير اسم شركة تركية في الولايات المتحدة بعد جدل صفقة قنابل لإسرائيل
اقتصاد
الحرب الأميركية – الإيرانية وتداعياتها على أسواق الطاقة والأمن الإقليمي
Genel
تركيا: تحقيقات تستهدف الأشخاص الذين قاموا بتصوير محاكمة إمام أوغلو
سياسة
أنقرة تدعو إلى فصل أزمات الشرق الأوسط عن مسار السلام في أوكرانيا
علاقات دبلوماسية
توتر مضيق هرمز يضع سفنًا تركية في حالة انتظار
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?