باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: متى يمكن أن تعقد حكومة أردوغان صلحًا مع حركة كولن؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > متى يمكن أن تعقد حكومة أردوغان صلحًا مع حركة كولن؟
تقاريركل الأخبار

متى يمكن أن تعقد حكومة أردوغان صلحًا مع حركة كولن؟

:آخر تحديث 23 فبراير 2026 08:54
منذ 3 ساعات
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب الصحفي والمحلل السياسي التركي أمره أوسلو، الذي سبق أن عمل أستاذا في أكاديمية الشرطة بتركيا، أن النقاش الدائر في تركيا حول احتمال “العفو” أو “المصالحة” مع حركة الخدمة غالبًا ما يُدار بلغة عاطفية، بينما تُحكم الدولة حساباتها بمنطق مختلف تمامًا. فالدول، في نظره، لا تتحرك بدافع الشفقة ولا تعقد التسويات استجابةً لنداءات الضمير، بل حين تتحول الخصومة إلى عبء سياسي أو اقتصادي أو أمني يفوق مكاسب استمرارها.

ويؤكد أوسلو أن التجارب السياسية الكبرى، سواء في أوروبا أو أمريكا اللاتينية أو الشرق الأوسط، تُظهر نمطًا ثابتًا: لا مصالحة بلا تحوّل في ميزان الكلفة والمردود. حين تصبح إدارة الصراع أكثر كلفة من تسويته، يبدأ التفكير في التهدئة.

شروط الجلوس إلى الطاولة: ثلاث معادلات حاسمة

يحدد أوسلو ثلاثة متغيرات تدفع الدولة عادةً إلى مراجعة موقفها من خصم داخلي:

أولًا، أزمة المشروعية. عندما تتحول المواجهة إلى مصدر تشكيك داخلي أو ضغط دولي يمس صورة الدولة ومصداقيتها، تتولد الحاجة إلى تسوية تعيد ضبط التوازن.

ثانيًا، تراجع قابلية الإدارة. إذا بات الصراع يستنزف مؤسسات الدولة ويؤثر في استقرارها السياسي أو الاقتصادي، يصبح الحل التفاوضي خيارًا عقلانيًا.

ثالثًا، ثقل القاعدة الاجتماعية أو السياسية للخصم. حين يمتلك الطرف المقابل حضورًا انتخابيًا أو جماهيريًا يصعب تجاهله، تضطر السلطة إلى التعامل معه باعتباره معطى لا يمكن إلغاؤه.

نموذج المقارنة: مسار حزب العمال الكردستاني

يقرأ أوسلو تجربة الصراع بين الدولة وحزب العمال الكردستاني ضمن هذا الإطار. فسنوات المواجهة المسلحة فرضت أثمانًا بشرية واقتصادية باهظة، كما تحولت القضية الكردية إلى ملف ذي أبعاد دولية. ومع اتساع القاعدة السياسية الكردية وصعود قوى تمثيلية في البرلمان، دخلت السلطة في مراحل تفاوض متقطعة، لا بدافع “المصالحة الأخلاقية”، بل استجابةً لحسابات الاستقرار وإعادة التموضع السياسي.

ويشير أوسلو إلى أن لحظات الانفتاح في هذا المسار ترافقت دائمًا مع احتياجات دستورية أو انتخابية لدى السلطة، ما يعكس الطبيعة الأداتية لقرار السلام في السياق التركي.

لماذا لا تنطبق المعادلة ذاتها على حركة الخدمة؟

بحسب تحليل أوسلو، فإن ملف حركة الخدمة يختلف بنيويًا عن المسار الكردي. فالدولة لا تواجه هنا تمردًا مسلحًا ولا مطالب سياسية مُعلنة ولا ضغطًا انتخابيًا مباشرًا. وبالتالي، لا يتوافر عنصر “الإكراه السياسي” الذي يدفعها إلى مراجعة موقفها.

بل إن استمرار وجود “عدو غير محدد المعالم” يخدم – في رأيه – سردية السلطة، إذ يتيح تبرير حملات الاعتقال والفصل والإجراءات الاستثنائية ضمن خطاب أمني مفتوح. فغياب مخاطب سياسي رسمي يمنح النظام هامشًا واسعًا في إعادة إنتاج شرعية المواجهة دون تكلفة تفاوضية.

الدولة وإدارة المجال غير المنضبط

يستحضر أوسلو نمطًا تاريخيًا في سلوك الدولة العثمانية ثم الجمهورية التركية: المجال الذي يصعب التحكم به يُقمع أو يُعاد تشكيله ضمن إطار رسمي. وهو يقارن ذلك بعمليات توطين القبائل البدوية قسرًا في مراحل سابقة، حيث لم يكن التحول خيارًا أخلاقيًا بل أداة ضبط إداري.

من هذا المنظور، لا تتحرك الدولة ما دامت مرتاحة إلى توازن القوى القائم. فالاستقرار النسبي يسمح باستمرار السياسات الحالية دون الحاجة إلى تنازلات.

التحولات الإقليمية والداخلية: هل تتغير المعادلة؟

تشهد تركيا في السنوات الأخيرة ضغوطًا اقتصادية متزايدة، وتحديات مرتبطة بعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، إضافة إلى حاجة دائمة لجذب الاستثمارات واستعادة الثقة المالية. كما أن اتساع الجاليات التركية في أوروبا وأمريكا الشمالية أوجد فضاءً عامًا موازيًا يتفاعل مع ملف الحقوق والحريات.

يرى أوسلو أن هذه التطورات قد تتحول إلى عامل مؤثر إذا تراكمت بحيث تجعل استمرار الصراع عبئًا على صورة الدولة واستقرارها المالي. غير أن هذا التحول لم يبلغ بعد مستوى الإكراه السياسي الكافي لفرض مراجعة شاملة.

ما الذي يمكن أن يغير الحسابات؟

يطرح أوسلو رؤية استراتيجية لما ينبغي على الجماعة فعله إن أرادت التأثير في ميزان الكلفة:

تعزيز الخطاب الموجه إلى الرأي العام الداخلي بلغة جامعة لا تصادمية، والتركيز على البعد الإنساني والمؤسسي بدل الاستقطاب الحاد. فإضعاف مشروعية سردية السلطة في المجتمع هو المدخل الأول لأي تحول.

تحويل الانتشار الخارجي إلى قوة مؤسسية منظمة، عبر الاستثمار في العمل الأكاديمي والاقتصادي والحقوقي، بحيث يصبح استمرار المواجهة خيارًا أعلى كلفة للدولة مقارنة بخيار التهدئة.

الاستعداد المسبق لمرحلة ما بعد الرئيس رجب طيب أردوغان، من خلال إعداد كوادر قانونية ودبلوماسية قادرة على تقديم خارطة طريق واضحة في حال انفتحت نافذة تطبيع سياسي. فالدولة – كما يقول أوسلو – لا تبادر إلى حلول من فراغ، بل تتفاعل حين تجد أمامها مشروعًا جاهزًا.

عقدة القيادة السياسية

يعتبر أوسلو أن شخص الرئيس أردوغان يمثل في المرحلة الراهنة نقطة ارتكاز الصراع؛ فهو الفاعل الذي يعيد إنتاج شرعية المواجهة يوميًا في خطابه السياسي، وهو أيضًا من يملك صلاحية إعادة تعريفها. لذلك، فإن أي تغيير جذري في هذا الملف يرتبط، بدرجة كبيرة، بتحولات المشهد السياسي بعده.

غير أن أوسلو يحذر من التعويل على عامل الزمن وحده؛ فغياب التحضير المسبق قد يؤدي إلى ضياع أي فرصة محتملة للتسوية.

الخلاصة

الدولة، في قراءة أمره أوسلو، لا تمنح العفو، بل تستجيب للحاجة. والسلام لا يولد من الأمل، بل من تبدل ميزان الكلفة والمصلحة.

قد يعجبك أيضًا

السعودية تدرس شراء مقاتلات “كاآن” التركية

الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تدين اعتقال إمام أوغلو في تركيا

محلل: أردوغان يصنع عدواً جديداً.. منظمة إمام أوغلو الإرهابية!

تركيا والصومال: اتفاق لإعادة تنظيم الثروة السمكية وتعزيز الحضور البحري

مهندسون سوريون في وادي السيليكون متفائلون بمستقبل بلادهم

:وسوم“العفو” أو “المصالحة” مع حركة الخدمةالرئيس أردوغانالقاعدة السياسية الكردية في تركياالكاتب الصحفي والمحلل السياسي التركي أرقم طوفانحزب العمال الكردستاني
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تصريحات مايك هاكابي تختبر حدود الدور الأميركي في الشرق الأوسط
:المقال التالي تساؤلات برلمانية تربط بين ملف إبستين وأزمة الأطفال المفقودين في تركيا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حين تتحول الاستخبارات إلى لاعب فوق الدولة والقانون
تقارير
تركيا ضمن تحرك إقليمي واسع يرفض تصريحات السفير الأمريكي في إسرائيل
دولي
تساؤلات برلمانية تربط بين ملف إبستين وأزمة الأطفال المفقودين في تركيا
دولي
تصريحات مايك هاكابي تختبر حدود الدور الأميركي في الشرق الأوسط
تقارير
تآكل الحصة التركية في السوق الأوروبية لصالح الصين
اقتصاد
استثمار سعودي ضخم في الطاقة الشمسية في تركيا بملياري دولار
اقتصاد
توتر بين ألمانيا وتركيا على خلفية توقيف صحفي يعمل لصالح دويتشه فيله
دولي
تركيا: مشروع تصريف نفايات صناعية إلى البحر الأسود يشعل جدلاً بيئياً وسياسياً
كل الأخبار
كَيْفَ يُلْتَمَسُ أُسْلُوبُ القُرْآنِ فِي بِنْيَةِ الكَوْنِ
كل الأخبار
تركيا: احتجاز ناشطين أوروبيين عقب زيارة سجون تضم معتقلين سياسيين
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?