باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أرينتش وينر أوغلو يفتحان النار على تحولات القيم الدينية والأخلاقية في تركيا
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > سياسة > أرينتش وينر أوغلو يفتحان النار على تحولات القيم الدينية والأخلاقية في تركيا
سياسةكل الأخبار

أرينتش وينر أوغلو يفتحان النار على تحولات القيم الدينية والأخلاقية في تركيا

:آخر تحديث 12 فبراير 2026 13:09
منذ 16 ساعة
مشاركة
مشاركة

أثارت تصريحات رئيس البرلمان التركي الأسبق بولنت أرينتش، والنائب المستقل عن إسطنبول مصطفى ينر أوغلو، موجة واسعة من الجدل السياسي، بعد أن وجّها انتقادات حادة لأداء السلطة الحاكمة، متطرقين إلى تحولات القيم الدينية والأخلاقية، وتراجع الخطاب الإصلاحي الذي رافق بدايات التجربة السياسية للتيار المحافظ.

التصريحات جاءت في سياق يتسم بتزايد النقاشات داخل الأوساط المحافظة حول الهوية السياسية للحكم، ومستقبل الخطاب الديني في المجال العام، ومدى اتساق الشعارات المرفوعة مع الواقع الاجتماعي والسياسي الراهن.

محتويات
أثارت تصريحات رئيس البرلمان التركي الأسبق بولنت أرينتش، والنائب المستقل عن إسطنبول مصطفى ينر أوغلو، موجة واسعة من الجدل السياسي، بعد أن وجّها انتقادات حادة لأداء السلطة الحاكمة، متطرقين إلى تحولات القيم الدينية والأخلاقية، وتراجع الخطاب الإصلاحي الذي رافق بدايات التجربة السياسية للتيار المحافظ.أرينتش: انحراف عن القيم وتغليب المنفعةينروغلو: سؤال الدين والسياسة بعد أفول التجربةسياق أوسع: تصدعات داخل البيت المحافظبين الخطاب والمآل: أزمة ثقة وقيم

أرينتش: انحراف عن القيم وتغليب المنفعة

في تصريحات أدلى بها اليوم في مؤتمر لمنصة “الديمقراطية الكاملة”، قدّم بولنت أرينتش، أحد الوجوه البارزة في التجربة السياسية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، تقييماً حاداً للمشهد المجتمعي والسياسي. واعتبر أن المجتمع لم يعد كما كان يُوصف بـ”الأمة العزيزة”، وأضاف قائلا: “لقد انطلقنا في البداية تحت مسمى حركة الفضلاء، لكن اليوم بات التدين في موقع تراجع في بلادنا، حيث إن مظاهر الالتزام الديني تشهد انحساراً، سواء فيما يتعلق بالحجاب أو الصلاة، كما انتشرت على نطاق واسع تيارات فكرية مثل “الربوبية” في الأوساط العامة.”

أرينتش انتقد ما اعتبره تحوّلاً في طبيعة التمثيل السياسي، قائلاً إن من ينتخبهم المجتمع باتوا يعكسون نزعة نفعية، مختزلاً المشهد بعبارة لافتة مفادها أن “من اختاره هذا المجتمع أصبح تاجاً على رأس الانتهازية”، في إشارة رمزية إلى البرلمانيين الذين يرجحون المصالح المادية والعلاقات ذات الطابع النفعي على حساب القيم الأخلاقية.

كما أبدى أسفه لما اعتبره ضياعاً لمبادئ “حركة الفضلاء” التي انطلقت بشعارات أخلاقية في بدابات الألفية الثالثة مع حزب العدالة والتنمية تحت قيادة أردوغان ورفقاء دربه، مؤكداً أن القيم الأخلاقية تآكلت، وأن مفهوم استقلال القضاء تراجع، في ظل ذهنية تختزل القانون في كونه أداة بيد السياسة. وذهب إلى حد الدعوة إلى عدم منح الشرعية الأخلاقية – حتى على مستوى التحية – لمن يتبنون هذا الفهم.

يرى مراقبون أن أسلوب أرينتش الحاد في انتقاد نظام أردوغان، رفيق دربه، أثار تساؤلات حول ما إذا كان يستعد للانتقال إلى صفوف المعارضة، وسط ادعاءات بتوجه مجموعة من المحافظين إلى تشكيل حركة سياسية جديدة تحت قيادة عبد الله جول رئيس تركيا السابق.

ينروغلو: سؤال الدين والسياسة بعد أفول التجربة

من جهته، قدّم مصطفى ينر أوغلو، النائب المنتقل من صفوف الحزب الحاكم إلى صفوف المستقلين، قراءة أكثر قتامة للمستقبل، معتبراً أن حجم الأضرار التي لحقت بالبلاد لن يتضح بالكامل إلا بعد مغادرة السلطة الحالية. وتساءل عما إذا كان المتدينون الذين رفعوا في السابق شعارات كبرى حول الهوية الإسلامية سيتمكنون مستقبلاً من الدفاع عن تلك الادعاءات في المجال العام.

ينر أوغلو، الذي عرّف بنفسه كمسلم ملتزم ومنحدر من مدينة بايبورت، استشهد بتجربة شخصية تتعلق بخطبة الجمعة التي استمع إليها مؤخراً، معتبراً أنها عكست نزعة نحو التوحيد القسري للهوية عبر التركيز المكثف على مفاهيم مثل “الراية” و”الأمة” بصيغة أحادية، بما يهمّش التنوع ويعزز التجانس القسري.

وفي نقد مباشر للشعار الذي رُفع لسنوات حول “تربية جيل متدين”، طرح تساؤلاً صريحاً حول مآلات هذا المشروع، متسائلاً عما إذا كانت النتائج المتحققة تعكس فعلاً تحقيق هذا الهدف. كما حذّر من أن المقاربات الأمنية المتشددة قد تدفع البلاد إلى مزيد من الانغلاق، عبر سياسات تقوم على التضييق والتشدد وقمع الاختلاف، ما قد يفاقم التوترات في السنوات المقبلة.

سياق أوسع: تصدعات داخل البيت المحافظ

تكتسب هذه التصريحات أهمية إضافية بالنظر إلى أن أرينتش ويينر أوغلو ينتميان إلى الخلفية الفكرية والسياسية ذاتها التي شكّلت العمود الفقري للحكم خلال العقدين الماضيين. ويعكس هذا الخطاب وجود مراجعات داخلية متنامية، خصوصاً بعد التحولات الدستورية، وتعاظم صلاحيات السلطة التنفيذية، وتصاعد الانتقادات المتعلقة باستقلال القضاء والحريات العامة.

كما تأتي هذه المواقف في ظل نقاشات متجددة حول علاقة الدين بالدولة، وحدود توظيف الخطاب الديني في السياسة، ومدى تأثير ذلك على الأجيال الشابة التي باتت، وفق استطلاعات متكررة خلال السنوات الأخيرة، أقل انجذاباً إلى الخطاب الأيديولوجي التقليدي.

بين الخطاب والمآل: أزمة ثقة وقيم

ما يجمع بين موقفي أرينتش وينر أوغلو هو الإشارة إلى فجوة متسعة بين الشعارات التي رُفعت في بدايات التجربة السياسية المحافظة، والواقع الحالي الذي يتسم – بحسب توصيفهما – بتراجع المعايير الأخلاقية، وتغليب الحسابات السلطوية، وانكماش الحريات.

في المقابل، يواصل أنصار السلطة الدفاع عن سياساتها باعتبارها ضرورية لحماية الاستقرار ومواجهة التحديات الأمنية والإقليمية، مؤكدين أن التحولات الاجتماعية لا يمكن اختزالها في أداء الحكومة وحدها.

غير أن بروز هذا النوع من الانتقادات من شخصيات كانت في صلب التجربة الحاكمة يعكس تحوّلاً في طبيعة النقاش داخل التيار المحافظ نفسه، ويعيد طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل المشروع السياسي الذي انطلق بشعارات إصلاحية وأخلاقية قبل أكثر من عقدين.

الخلاصة

تصريحات أرينتش وينر أوغلو تكشف عن مراجعة نقدية حادة من داخل البيئة المحافظة لمسار حكم أردوغان، مع تركيز على تآكل القيم واستقلال القانون. الجدل المتصاعد يعكس تصدعات فكرية وسياسية أعمق حول علاقة الدين بالسلطة ومستقبل الخطاب المحافظ في تركيا.

قد يعجبك أيضًا

الاقتصاد التركي الهش يواجه تداعيات اعتقال إمام أوغلو

كرواتيا تشتري طائرات مسيّرة تركية

لقاء البيت الأبيض: مكسب لأردوغان وخسارة لتركيا

تركيا: دموع خلف القيود: طالبة جامعية تحضر عزاء والدها مكبلة بالأصفاد

تركيا تُعلن عن احتياطي نفط صخري يُقدر بـ6.1 مليار برميل

:وسومالتيار المحافظ في تركياتحولات القيم الدينية والأخلاقية في تركياتصريحات أرينتش وينر أوغلومشروع الجيل المتدين لأردوغان
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق المعارضة التركية: خصخصة جسور إسطنبول ستكلف المال العام 48 مليار دولار
:المقال التالي تركيا: تعيين تشيفتشي وزيرا للداخلية يثير جدلاً حول دلالاته السياسية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

العلوم الإسلامية والنهضة الأوروبية: مراجعة في فرضية “الجسر الحضاري”
تقارير
هل توافق أردوغان مع بهتشلي حول قيادة “بلال” لحزب العدالة والتنمية
سياسة
تركيا: تعيين تشيفتشي وزيرا للداخلية يثير جدلاً حول دلالاته السياسية
سياسة
المعارضة التركية: خصخصة جسور إسطنبول ستكلف المال العام 48 مليار دولار
اقتصاد
رجال الأعمال الأتراك: صيغة الاتحاد الجمركي الحالية مع أوروبا تكبل الاقتصاد
اقتصاد
قرار بسجن مديرة أبرز مشاهير تركيا بتهمة تشجيع احتجاجات قبل عقد
كل الأخبار
قمة سياسية بين أنقرة وأثينا في ظل نزاعات بحر إيجة وشرق المتوسط
علاقات دبلوماسية
تركيا: تعيين مدعي إسطنبول وزيرًا للعدل في لحظة سياسية حساسة
سياسة
اعتراض ترامب على ضم الضفة الغربية بين الحسابات التكتيكية وحدود التحالف
دولي
تركيا تهبط إلى المرتبة 124 عالميًا في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?