باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: أصول مؤسسة تركية في أمريكا تتجاوز 117 مليون دولار خلال عقد واحد
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > أصول مؤسسة تركية في أمريكا تتجاوز 117 مليون دولار خلال عقد واحد
دوليكل الأخبار

أصول مؤسسة تركية في أمريكا تتجاوز 117 مليون دولار خلال عقد واحد

:آخر تحديث 10 فبراير 2026 19:10
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

تسلّط البيانات المالية المعلنة حديثًا الضوء على توسّع غير مسبوق في حجم الأصول والنشاط المالي لمؤسسة “توركين” (TURKEN)، وهي منظمة غير ربحية مسجّلة في الولايات المتحدة، أُسست بشراكة بين مؤسستين تركيتين تُعرفان بقربهما من الدائرة العائلية للرئيس رجب طيب أردوغان.

محتويات
قفزة متسارعة في الأصول والإنفاقشبكات النفوذ والروابط العائليةتصاعد إنفاق التأثير السياسيبرج مانهاتن: سكن طلابي أم عقار فاخر متعدد الوظائف؟إفصاحات قانونية وأسئلة بلا إجاباتمزرعة غامضة في ميشيغانحضور تركي آخر قرب البيت الأبيضشفافية محدودة وانتقادات متصاعدةخلاصة

هذا التوسع، الذي شمل أصولًا عقارية فاخرة ونفقات ضخمة، أعاد إلى الواجهة أسئلة متزايدة حول طبيعة دور المؤسسة، وحدود نشاطها، ومستوى الشفافية في تمويلها.

وفق الإفصاحات الرسمية، تجاوزت القيمة الإجمالية لأصول” توركين” حاجز 117 مليون دولار خلال عام 2025، بعد أن كانت لا تتجاوز 24 مليون دولار عند تأسيسها عام 2014. هذا النمو السريع يعكس تحوّل المؤسسة خلال عقد واحد من كيان محدود الموارد إلى لاعب مالي بارز داخل الأراضي الأميركية.

قفزة متسارعة في الأصول والإنفاق

الوثائق الضريبية تُظهر أن أصول المؤسسة ارتفعت إلى ما يقارب 100 مليون دولار في بيانات عام 2024، قبل أن تقفز خلال عام واحد إلى أكثر من 117 مليون دولار. بالتوازي، كشفت إفصاحات قُدمت بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب عن إنفاق تجاوز 50 مليون دولار خلال عام 2025 وحده.

هذا الإنفاق جرى تمريره بالكامل تقريبًا عبر المؤسستين التركيتين التي تندرج تحتهما مؤسسة “تركين”، حيث نُقل أكثر من 26 مليون دولار عبر مؤسسة أنصار، ونحو 24 مليون دولار عبر وقف خدمات الشباب والتعليم التركي (TÜRGEV).

شبكات النفوذ والروابط العائلية

يعد وقف خدمات الشباب والتعليم التركي جزءًا من شبكة يُنظر إليها على نطاق واسع باعتبارها قريبة من عائلة الرئيس، إذ شغل عدد من أقاربه مناصب في هيئاتها الإدارية، ما دفع معارضين وباحثين إلى توصيف “توركين” بوصفها الامتداد الأميركي لهذه الشبكة. أما مؤسسة أنصار، فتُعرّف نفسها كجهة خيرية تنفذ مشاريع خدمية بالتعاون مع بلديات وجامعات ومؤسسات عامة داخل تركيا.

من خلال “توركين”، التقت هاتان المؤسستان في منصة واحدة داخل الولايات المتحدة، ما أتاح لهما توسيع نشاطهما خارج الحدود، خصوصًا في مجالات التعليم والإسكان والعمل المجتمعي، مع بروز بعد سياسي غير مباشر أثار اهتمام دوائر الرقابة الأميركية.

تصاعد إنفاق التأثير السياسي

تزامن الإعلان عن هذه الأرقام مع تنامي التدقيق في الأنشطة ذات الطابع التأثيري التي تُنسب إلى “توركين” داخل الولايات المتحدة. البيانات المتاحة تشير إلى تصاعد لافت في حجم الإنفاق المبلغ عنه خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع من مستويات محدودة قبل سنوات إلى عشرات الملايين خلال فترة قصيرة.

وخلال ثلاث سنوات فقط، بلغ إجمالي ما أنفقه وقف خدمات الشباب والتعليم ومؤسسة أنصار عبر “توركين” نحو 77.5 مليون دولار، في مؤشر على توسع متسارع يتجاوز النمط التقليدي للأنشطة الخيرية أو التعليمية، ويفتح باب التساؤل حول طبيعة هذا الإنفاق ومجالات توظيفه.

برج مانهاتن: سكن طلابي أم عقار فاخر متعدد الوظائف؟

أحد أبرز أصول “توركين” وأكثرها إثارة للانتباه يتمثل في برج فاخر مكوّن من واحد وعشرين طابقًا في قلب مانهاتن، على بعد مسافات قصيرة من مقر الأمم المتحدة. المؤسسة اشترت المبنى الأصلي في الموقع قبل سنوات، ثم شرعت في تحويله إلى ما تصفه بسكن طلابي.

غير أن مواصفات المشروع، كما كُشف عنها، تتجاوز النموذج التقليدي لسكن الطلبة. فالمبنى يضم اثنتين وثمانين شقة مجهزة بالكامل بمطابخ حديثة، وخدمات إنترنت عالية السرعة، وتلفزيون مدفوع، مع إيجارات شهرية تتراوح بين 1300 و3000 دولار. الطابق الأرضي والطابق الأول خُصصا لمحال تجارية ومطاعم، فيما جرى تخصيص عدة طوابق عليا لاستضافة شخصيات مصنفة كضيوف كبار. كما دفعت المؤسسة ضرائب عقارية تجاوزت 53 ألف دولار خلال عام واحد.

إفصاحات قانونية وأسئلة بلا إجابات

القوانين الأميركية تفرض على المؤسسات الأجنبية أو المرتبطة بجهات خارجية الإفصاح عن أنشطتها السياسية المحتملة. وفي هذا السياق، قدمت كل من أنصار ووقف خدمات الشباب والتعليم بيانات إلى وزارة العدل الأميركية، عرّفت فيها أنشطتها على أنها مساهمات في التنمية العلمية والاجتماعية والاقتصادية لتركيا.

إلا أن بندًا أساسيًا في هذه الإفصاحات، يتعلق بوجود سيطرة أو تمويل أو إشراف من حكومة أجنبية أو حزب سياسي، جرى تأشيرُه بالنفي، وهو ما أثار مزيدًا من الجدل في ظل طبيعة الروابط المعروفة بين هذه المؤسسات والسلطة السياسية في أنقرة.

مزرعة غامضة في ميشيغان

إلى جانب الأصول الحضرية، تمتلك “توركين” مزرعة تمتد على أكثر من ثمانين فدانًا في ولاية ميشيغان، اشترتها من عائلة الملاكم العالمي الراحل محمد علي مقابل 2.5 مليون دولار. طبيعة استخدام هذا العقار لا تزال غير معلنة، ولا تتوفر معلومات رسمية حول ما إذا كان مخصصًا لأغراض تعليمية أو تدريبية أو كمنتجع خاص. المؤسسة تدفع ضرائب سنوية تزيد على 30 ألف دولار عن هذا العقار.

حضور تركي آخر قرب البيت الأبيض

نشاط “توركين” لا يأتي بمعزل عن تحركات مؤسسات تركية أخرى داخل الولايات المتحدة. فمؤسسة يونس أمره، المرتبطة بوزارة الثقافة التركية، تمتلك شقة فاخرة في موقع استراتيجي قريب من البيت الأبيض، اشترتها مقابل 5.3 مليون دولار لاستخدامها كمقر إداري. هذه المؤسسة، التي تُعرّف نفسها كجهة ثقافية عامة، تعمل على الترويج للغة والثقافة والتاريخ التركي في الخارج.

شفافية محدودة وانتقادات متصاعدة

رغم تضخم الأصول والإنفاق، لا تكشف الإفصاحات الأخيرة عن هوية المتبرعين أو مصادر التمويل التفصيلية، ما غذّى انتقادات داخل الأوساط الإعلامية والسياسية الأميركية. كما امتنعت “توركين” والمؤسستان المؤسستان لها عن الرد على استفسارات حول أسباب القفزة الكبيرة في النفقات أو طبيعة الأنشطة التي استهلكت هذا الإنفاق خلال عام 2025.

منتقدو هذه الشبكة من داخل تركيا وخارجها يرون أنها تعمل كقنوات غير رسمية لربط شبكات موالية للحكومة بفرص التعليم والإسكان والمنح والتوظيف، مستندين إلى تسريبات وتقارير سابقة تحدثت عن آليات محسوبية، شملت قوائم داخلية لدعم إدماج أفراد في مؤسسات الدولة.

خلاصة

التوسع المالي والعقاري السريع لمؤسسة “توركين” في الولايات المتحدة يعكس تحوّلها إلى كيان ذي ثقل اقتصادي ونفوذ محتمل، ما يفتح نقاشًا متجددًا حول الشفافية، وطبيعة الدور السياسي غير المعلن، وحدود الفصل بين العمل الخيري والشبكات السلطوية العابرة للحدود.

قد يعجبك أيضًا

الأمين العام للأمم المتحدة يعلق على اختطاف أتراك من كينيا

أنقرة تنفي طلبها مساعدة بريطانيا لحماية أحمد الشرع

بريطاني يروي قصته بعد اختطافه في كينيا من قبل مجهولين

أردوغان يهاجم المعارضة ويتوعد بكشف المزيد من “فضائح بلدية إسطنبول”

تركيا: تأكيد بناء هيكل جديد لزعيم “الكردستاني” في جزيرة إمرالي

:وسومالولايات المتحدةرجب طيب أردوغانمؤسسة "توركين" (TURKEN)وقف خدمات الشباب والتعليم التركي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق هوس “إعادة إنتاج البشرية”: مشروع إبستين السري في مزرعة نيو مكسيكو
:المقال التالي اتفاق مبدئي لتوطين إنتاج مروحية «غوكباي» التركية في السعودية
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

دعوة لأردوغان بزيارة شبه جزيرة القرم في ظل توتر دبلوماسي
علاقات دبلوماسية
باكستان مركز الوساطة الهادئة في الحرب بين واشنطن وطهران
علاقات دبلوماسية
هل يمكن أن يتشكل بديل إقليمي عن إيران وإسرائيل؟
كل الأخبار
تقرير ألماني يضع تركيا بين الدول الأكثر رسوخًا في الأنظمة السلطوية
Genel
خوارزميات “الإدمان الرقمي” تحت المساءلة القانونية في الولايات المتحدة
علوم وتكنولوجيا
تركيا: مشروع قانون مخصص للكردستاني يثير جدلًا حول نطاق تطبيقه
سياسة
تركيا تعبر عقبة رومانيا وتقترب من مونديال 2026
رياضة
استهداف ناقلة نفط قبالة إسطنبول يكشف تعقيدات الصراع الإقليمي
دولي
بنك أوربي يحذر من تصاعد المخاطر الاقتصادية على تركيا بسبب حرب إيران
كل الأخبار
تركيا تعلن تأسيس مقر عسكري جديد للناتو مع تأكيدها عدم صلته بحرب إيران
دولي
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?