باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > تقارير > ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي
تقاريركل الأخبار

ملفات إبستين كمرآة للسلطة الخفية: قراءة في بنية الشر ونقد الوعي

:آخر تحديث 9 فبراير 2026 21:04
منذ 5 ساعات
مشاركة
مشاركة

يرى الكاتب والباحث الأكاديمي التركي أيدوغان وطنداش، في مقاله بموقع (TR724) الإخباري، أن ما كُشف في ملفات جيفري إبستين لا يمكن اختزاله في إطار جرائم فردية أو شبكات استغلال منعزلة، بل يمثل نافذة نادرة على بنية عالمية من الشر المنظم، تعمل بهدوء خلف واجهات السياسة والاقتصاد والثقافة. فالمعلومات التي ترافقت مع نشر تسجيل مصوّر مطوّل من قبل وزارة العدل الأميركية، تكشف – بحسب وطنداش – عن منظومة عابرة للأفراد، تستثمر البشر كوسائط، وتُخفي الفاعل الحقيقي خلف شبكة من الوجوه النافذة.

محتويات
سؤال الشيطان ومعنى “المرآة”النخب في مواجهة انعكاسهاالمال كأداة تبرير أخلاقي معاصرالتطبيع مع الجريمة داخل دوائر النخبةالشيطان كنظام لا كرمزسورة الكهف كخارطة وعي مضادةمنطق القوة في مواجهة منطق العلممبدأ الخضر كتحرير للوعيالخلاصة

ضمن هذا السياق، يكتسب الحوار المسجّل مع إبستين دلالة استثنائية، خصوصًا حين تُقرأ الأسئلة المطروحة فيه على ضوء هوية الشخص الذي يُعتقد أنه أدار الحوار، وهو ستيف بانون، أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في المشهد السياسي الأميركي. هذا المعطى، في نظر وطنداش، ينقل المقابلة من مستوى التحقيق الصحفي إلى مواجهة فكرية عميقة تمس مفاهيم الشر والسلطة والوجود.

سؤال الشيطان ومعنى “المرآة”

يتوقف وطنداش مطولًا عند السؤال الصادم الذي طُرح على إبستين: «هل أنت الشيطان نفسه؟». فالسؤال، برأيه، لا يهدف إلى الإدانة المباشرة، بل إلى تفكيك موقع الفاعل داخل منظومة الشر. غير أن الأهمية الحقيقية تكمن في جواب إبستين، الذي لم يلجأ إلى الإنكار أو الدفاع، بل قال: «لا، لكن لدي مرآة جيدة».

يقرأ وطنداش هذه العبارة باعتبارها اعترافًا رمزيًا خطيرًا؛ فإبستين لا ينفي وجود الشر، بل ينزع عنه صفة الفاعل المباشر، ويقدّم نفسه كوسيط عاكس. الشيطان، وفق هذا الفهم، لا يظهر بوجهه الخاص، بل يتجلى عبر الآخرين. وإبستين، في هذا البناء، ليس الأصل، بل السطح الذي انعكست عليه وجوه القوة العالمية.

النخب في مواجهة انعكاسها

المرآة التي يتحدث عنها إبستين، كما يوضح وطنداش، لا تعكس وجوهًا هامشية، بل تكشف ملامح قادة دول، أفراد من عائلات ملكية، أكاديميين، وفنانين. وكلما كانت المرآة أكثر صفاءً، ازدادت وضوحًا صورة من يقف أمامها. ولهذا السبب، لم يكن كسر هذه المرآة خيارًا مريحًا، لأن تحطيمها لا يؤدي فقط إلى إسكات الوسيط، بل يهدد بانكشاف المنعكسين أنفسهم.

ومن هنا، يفسّر وطنداش سبب التعقيد الذي يلف مصير هذه الملفات، معتبرًا أن الخوف الحقيقي لا يكمن في فضح إبستين، بل في سقوط المنظومة التي سمحت له بالتحول إلى نقطة التقاء لكل هذا النفوذ.

المال كأداة تبرير أخلاقي معاصر

ينتقل وطنداش إلى تحليل لغة إبستين عند سؤاله عن مصدر ثروته. فحين سُئل إن كانت أمواله “قذرة”، جاء الجواب بالنفي القاطع، مبررًا ذلك بكونه “كسبها بنفسه”. هنا، يرى وطنداش أن إبستين لا يحتكم إلى معيار أخلاقي، بل إلى منطق الملكية، حيث يصبح “الاكتساب” مبررًا كافيًا لإسقاط أي مساءلة.

وعندما أُشير إلى أن هذه الثروة جُمعت عبر تقديم الاستشارات لأسوأ الفاعلين أثناء ارتكابهم أعنف الجرائم، لم يُبدِ إبستين إنكارًا، بل لجأ إلى تمييع المفهوم ذاته، معتبرًا أن الأخلاق مسألة “معقدة”. هذا التحول من الفعل إلى المفهوم، وفق وطنداش، هو إحدى تقنيات النظام الشيطاني الحديث، حيث تُفكك القيم بدل الدفاع عنها أو إنكارها.

التطبيع مع الجريمة داخل دوائر النخبة

ضمن هذا الإطار، يستحضر وطنداش تصريحات ليدي فيكتوريا هيرفي، المرتبطة سابقًا بالأمير أندرو، والتي اعتبرت أن غياب الاسم عن ملفات إبستين يُعد إهانة اجتماعية داخل أوساط النخبة. هذه التصريحات، في نظره، تكشف درجة التآلف بين هذه الدوائر وجرائم الاتجار بالبشر والتعذيب والطقوس الشيطانية، إلى حد اعتبارها جزءًا من “الحياة الطبيعية”.

يرى وطنداش أن الأخطر في هذه الظاهرة ليس وقوع الجرائم، بل انتفاء الإحساس بكونها استثناءً أو انحرافًا، ما يعني أن الشر لم يعد طارئًا، بل أصبح بنية اعتيادية.

الشيطان كنظام لا كرمز

يؤكد وطنداش أن الشيطان، في هذا السياق، ليس كيانًا أسطوريًا متخيلًا، بل إرادة منظمة، تعمل كما ورد في النص القرآني، عبر الإضلال والتزيين والتدرج. وهو ما يربطه بما يُعرف اصطلاحًا بـ”نظام الدجال”، أي المنظومة التي تُغطي الحقيقة بدل إنكارها، وتفرغها من معناها دون أن تلغي وجودها.

ومن هنا، يوضح أن غياب ذكر الدجال بالاسم في القرآن لا يعني غياب منطقه، إذ إن آلياته ونتائجه حاضرة بوضوح في النص، بوصفه نظامًا يزيّف الوعي لا مجرد شخصية آخر الزمان.

سورة الكهف كخارطة وعي مضادة

في هذا الإطار، يمنح وطنداش لسورة الكهف موقعًا محوريًا، معتبرًا أن توصية النبي بقراءتها في مواجهة فتنة الدجال تعكس بعدها المعرفي لا الطقوسي. فالكهف، في جوهرها، تناقش علاقة الإنسان بالزمن والسلطة والمعنى.

قصة الفتية الذين ناموا قرونًا دون إدراك مرور الزمن، تكشف – وفق قراءته – أن الزمن ليس مطلقًا، بل تجربة وعي. وعندما يتحرر الإنسان من سحر السلطة، يتبدد وهم السيطرة الزمنية.

منطق القوة في مواجهة منطق العلم

يستحضر وطنداش قصة سليمان وعرش بلقيس، حيث يمثل العفريت من الجن نموذج القوة والسرعة والاستعراض، وهو ما يشبه خطاب النظام الدجالي القائم على الإنجاز القهري. في المقابل، يبرز نموذج “الذي عنده علم من الكتاب”، الذي يحقق الفعل ذاته دون استعراض، في لحظة توافق مع الإرادة الإلهية.

هذا الفرق، في رأيه، يعكس صراعًا بين منطقين: منطق الفرض ومنطق الأمانة.

مبدأ الخضر كتحرير للوعي

في ذروة تحليله، يقدّم وطنداش ما يسميه “مبدأ الخضر”، لا كشخصية تاريخية، بل كقاعدة وعي تتجاوز الزمن الخطي. الخضر، في قصته مع موسى، لا ينقض المعرفة، بل يكشف محدودية الرؤية العاجلة. وما بدا ظلمًا أو عبثًا، يتكشف لاحقًا كجزء من حكمة أوسع.

وفق هذا المبدأ، لا يكون الإنسان فاعلًا حين يدّعي السيطرة، بل حين ينسجم مع المقصد الإلهي. وهنا، يرى وطنداش أن أخطر ما يواجه النظام الشيطاني هو الصبر، والتسليم الواعي، والتخلي عن وهم “أنا فعلت”.

الخلاصة

بحسب قراءة أيدوغان وطنداش، تكشف ملفات إبستين عن نظام شر عالمي يتغذى على إخفاء الفاعل الحقيقي خلف واجهات بشرية، بينما تقدّم سورة الكهف ومبدأ الخضر نموذجًا معرفيًا مضادًا يحرر الإنسان من وهم القوة والزمن، ويعيد توجيه الوعي نحو الانسجام مع الإرادة الإلهية.

قد يعجبك أيضًا

فاتح تيريم يتولى تدريب نادي الشباب السعودي رسميًا

تركيا: بشيكتاش يبدأ مشواره في كأس تركيا بفوز ثمين

تركيا تعرقل مشاركة إسرائيل في تدريبات الناتو بسبب حرب غزة

تقرير بريطاني: تركيا بين أبرز منتهكي نظام الإنتربول في ممارسات قمع عابرة للحدود

واشنطن: لا عودة لتركيا إلى برنامج إف-35 دون التخلي عن إس-400

:وسومأيدوغان وطنداشالانسجام مع الإرادة الإلهيةالخضر عليه السلامجيفري إبستينسورة الكهفملفات إبستيننظام شر عالمي
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق تركيا: بهتشلي يشيد بتحالفه مع حزب العدالة والتنمية
:المقال التالي تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صناعة صورة «أردوغان: القائد الذي أنهى الإرهاب»
تقارير
تباين حاد بين أنقرة وواشنطن حول مقاربة الملف الإيراني
دولي
تركيا: تراجع التصنيع يخرج الاقتصاد من مسار الإنتاج ويعمّق الهشاشة البنيوية
اقتصاد
تحذير مبطن من بهتشلي لأردوغان: أسس الجمهورية خط أحمر
سياسة
تركيا: جدل كبير بعد الإفراج عن متهمين بالإساءة الجنسية لطلاب قصر داخل البرلمان
كل الأخبار
تركيا: بهتشلي يشيد بتحالفه مع حزب العدالة والتنمية
سياسة
محاولات ترميم قيادة أوجلان في ظل زلزال سوريا
دولي
هل هناك أمل في مفاوضات إيران–الولايات المتحدة في عُمان؟
Genel
أسباب اتجاه “واشنطن بوست” إلى تسريح غير مسبوق
دولي
تعاون دفاعي محتمل بين أنقرة والرياض حول مقاتلة كاآن «KAAN»
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?