باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: قطع حديث هاكان فيدان في سوريا حادثة بروتوكول أم رسالة سياسية؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > قطع حديث هاكان فيدان في سوريا حادثة بروتوكول أم رسالة سياسية؟
دوليكل الأخبار

قطع حديث هاكان فيدان في سوريا حادثة بروتوكول أم رسالة سياسية؟

بحسب قراءة الشيخ ألب أرسلان كويتول، فإن قطع كلمة وزير الخارجية التركي في دمشق لا يُفهم كخطأ تقني، بل كرسالة سياسية تعكس تبدل الأولويات السورية وترجيح كفة واشنطن في ملف قسد، ما ينذر بمرحلة توتر صامت مع أنقرة.

:آخر تحديث 28 ديسمبر 2025 02:24
منذ شهرين
مشاركة
مشاركة

أثار المشهد الذي رافق المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية التركي هاكان فيدان في سوريا جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية التركية. فبحسب ما جرى تداوله، قُطع حديث فيدان بشكل مفاجئ، وأُعلن انتهاء المؤتمر قبل أن يُكمل كلمته، في واقعة وُصفت بأنها غير مسبوقة في الأعراف الدبلوماسية المعتادة بين الدول.

وزارة الخارجية التركية أوضحت أن ما حدث يعود إلى خلل تقني حال دون وصول صوت المترجم إلى سماعات الحضور، ما دفع المسؤول السوري الذي أدار الجلسة إلى الاعتقاد بأن الوزير أنهى كلمته، فأنهى المؤتمر مبكرًا. إلا أن هذا التفسير الرسمي لم ينجح في إخماد التساؤلات.

قراءة كويتول: لغة الجسد والدبلوماسية الصامتة

رئيس جماعة الفرقان في تركيا، الشيخ ألب أرسلان كويتول، الذي يدلي بآرائه من حين لآخر في الشؤون التركية الداخلية والخارجية، قدّم قراءة مغايرة للواقعة، معتبرًا أن ما حدث لا يمكن اختزاله في خلل تقني عابر. ولفت إلى أن ملامح وزير الخارجية التركي تغيّرت بشكل واضح لحظة قطع كلمته، وأن علامات الغضب كانت ظاهرة رغم محاولته ضبط نفسه احترامًا للبروتوكول.

ويرى كويتول، في فيديو على موقع يوتيوب، أن أي شخص لديه معرفة ولو محدودة بالأعراف الدبلوماسية يدرك أن مثل هذه التصرفات تحمل رسائل سياسية مقصودة، مؤكدًا أن قطع كلمة وزير خارجية دولة أثناء حديثه أمر لا يمكن اعتباره طبيعيًا أو عرضيًا، خصوصًا في ظل توفر أبسط الوسائل التقنية التي تمنع حدوث مثل هذه الأعطال.

خلل تقني أم ذريعة غير مقنعة؟

يشكك كويتول في الرواية التقنية، متسائلًا كيف يمكن أن يفشل نظام الترجمة في مؤتمر رسمي يضم وزراء خارجية، بينما تعمل هذه الأنظمة بكفاءة في فعاليات أقل أهمية. ويشير إلى أن الوزيرين كانا يجلسان جنبًا إلى جنب، وكان واضحًا أن هاكان فيدان لم يُنهِ حديثه، ما يجعل إعلان انتهاء المؤتمر بشكل مفاجئ تصرفًا مستغربًا.

ويضيف أن غياب أي اعتذار أو توضيح رسمي من الجانب السوري يزيد من الشكوك، معتبرًا أن القاعدة الدبلوماسية تقتضي أن يصدر التوضيح من الطرف الذي أنهى الجلسة، لا من الطرف الذي قُطع حديثه.

السياق الأعمق: سوريا بين أنقرة وواشنطن

وفق قراءة كويتول، فإن الحادثة تعكس وضعًا سياسيًا أكثر تعقيدًا، يتمثل في مأزق القيادة السورية الحالية بين تركيا والولايات المتحدة. ويرى أن دمشق تجد نفسها مضطرة للاختيار بين مطالب أنقرة وضغوط واشنطن، وأن المؤشرات المتراكمة توحي بأن الكفة تميل لصالح الولايات المتحدة.

ويعتبر أن ما جرى رسالة غير مباشرة مفادها أن سوريا لن تنفذ الرؤية التركية بشأن ملف قوات سوريا الديمقراطية، وأنها ستلتزم بالخط الأمريكي في هذا الملف الحساس.

عقدة قسد وجوهر الخلاف

يضع كويتول جوهر التوتر في ملف قوات سوريا الديمقراطية وذراعها العسكرية وحدات حماية الشعب. فتركيا تطالب بحل هذه التشكيلات أو دمجها تفكيكيًا داخل الجيش السوري، بحيث تُوزّع عناصرها على وحدات مختلفة وتُفقد بنيتها الموحدة.

في المقابل، ترفض هذه القوات هذا الطرح، وتطالب بالانضمام إلى الجيش السوري كوحدة متماسكة وبقيادتها وسلاحها، وهو ما يعني عمليًا تشكيل القوة الرئيسية للجيش السوري مستقبلًا، في ظل ضعف البنية العسكرية النظامية.

ويرى كويتول أن هذا الطرح مرفوض تركيًا بشكل قاطع، لأنه يكرّس وجود كيان عسكري مرتبط بحزب العمال الكردستاني على الحدود الجنوبية لتركيا.

الدور الأمريكي وحدود القرار السوري

يذهب كويتول إلى أن الولايات المتحدة هي اللاعب الحاسم في هذا الملف، وأنها لا تسمح بأي عملية عسكرية تركية ضد قسد، معتبرًا أن القيادة السورية الحالية تدرك حدود حركتها في ظل هذا الواقع.

ويضيف أن هذه القيادة، التي وصلت إلى السلطة بدعم دولي، لا تستطيع مخالفة الإرادة الأمريكية، حتى وإن حاولت الحفاظ على قنوات التواصل مع أنقرة.

جذور القيادة السورية الجديدة

في تحليله، يستحضر كويتول خلفية القيادة السورية الحالية، مشيرًا إلى أن زعيمها أُطلق سراحه من السجون العراقية مع آلاف المقاتلين دفعة واحدة، في خطوة لا يمكن تفسيرها خارج إطار الترتيبات الدولية. ويرى أن السماح لهذه المجموعة بالسيطرة على منطقة كاملة وتشكيل إدارة أمر واقع يؤكد أنها كانت جزءًا من مشروع أكبر.

ويؤكد أن إسقاط النظام السابق لم يكن نتيجة تفوق عسكري داخلي، بل جرى دون مقاومة تُذكر، في ظل انسحاب روسي وضغط أمريكي وإسرائيلي، ما يعزز فرضية التفاهمات الدولية الواسعة.

الانسحاب الروسي والإيراني وتبدل موازين القوى

يربط كويتول المشهد السوري بتفاهمات أوسع شملت أوكرانيا، معتبرًا أن موسكو انسحبت من سوريا مقابل مكاسب جيوسياسية في شرق أوروبا، ما أدى إلى انسحاب إيران وحزب الله لاحقًا، وترك الساحة السورية خاضعة للنفوذ الأمريكي الإسرائيلي.

ويحذر من أن أي إخفاق في تثبيت هذه التفاهمات قد يدفع روسيا للعودة إلى الساحة السورية، ما قد يضعها في مواجهة مباشرة مع تركيا مستقبلًا.

دلالات التوقيت ومضمون الخطاب المقطوع

يشير كويتول إلى أن قطع كلمة هاكان فيدان جاء تحديدًا أثناء حديثه عن القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو ملف يتعارض مع الرؤية الإسرائيلية والأمريكية. ويرى أن التوقيت ليس عشوائيًا، بل يعكس حساسية الموضوع بالنسبة للأطراف النافذة.

الدبلوماسية كمرحلة أولى من التصعيد

بحسب كويتول، فإن الدول لا تبدأ خلافاتها بالتصعيد العسكري، بل بإشارات دبلوماسية محسوبة، مثل التأخير المتعمد، أو تجاهل البروتوكول، أو قطع الكلمات في المؤتمرات. ويعتبر ما جرى مثالًا واضحًا على هذا النمط من الرسائل السياسية.

صمت دمشق ومعنى الرسالة

يلفت كويتول إلى أن غياب أي بيان سوري رسمي يعتذر أو يوضح ما جرى يحمل دلالة بحد ذاته، معتبرًا أن الصمت يعني إيصال رسالة مفادها أن الموقف مقصود، وأن على أنقرة أن تفهم حدود تأثيرها في المرحلة الجديدة.

ويختم بالقول إن هذه الواقعة تشكل مؤشرًا مبكرًا على توتر محتمل في العلاقات التركية السورية، خاصة إذا استمرت الخلافات حول ملف قسد، وإذا مضت دمشق في الاصطفاف مع الرؤية الأمريكية على حساب المطالب التركية.

 

قد يعجبك أيضًا

حادثة غامضة تهز الجهاز القضائي التركي عشية عيد الأضحى

تركيا: تصاعد التوتر بين الحكومة وأكبر جمعية اقتصادية

تركيا: موجة اعتقالات ثالثة تطال موظفين في بلدية إسطنبول

حزب اليسار الألماني يدعو تركيا للإفراج عن 16 ناشطًا وصحفيًا ألمانيا

سوريا بين إعادة المركزية وصياغة الواقع الكردي الجديد

:وسومأنقرة وواشنطنالجيش السوريالشيخ ألب أرسلان كويْتولالقضية الفلسطينيةالمطالب التركية في سورياالنفوذ الأمريكي الإسرائيلي في سورياانسحاب إيران من سورياجماعة الفرقان في تركياحزب العمال الكردستانيملف قسد في سورياواشنطن وموسكو
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق القضاء الألماني: محاكمات كولن في تركيا عقابية وسياسية وتبرر الحماية الدولية
:المقال التالي مؤشر السلام العالمي يضع تركيا ضمن أخطر دول العالم أمنيًا
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تركيا: شهادات مثيرة من المتهمين بمحاولة الانقلاب وإفادات لافتة لأكين أوزتورك
كل الأخبار
تركيا: بهجلي يحذر من توظيف الأكراد في الصراع مع إيران
Genel
انضمام خبيرة إلى فايرفاكس الكندية بعد فترة مضطربة في البنك المركزي التركي
اقتصاد
إيران بين التاريخ الخفي للصراعات الدولية وسردية الحاضر
تقارير
نشر منظومة باتريوت الأميركية في تركيا وسط تصاعد التوترات الإقليمية
دولي
الحرب على إيران بين التصعيد العسكري ومسارات التهدئة
كل الأخبار
تحذير أمريكي لمواطنيها بمغادرة جنوب شرق تركيا وإخلاء جزئي لقنصلية أضنة
دولي
اعتراض صاروخ إيراني ثانٍ في الأجواء التركية وسط تصاعد التوتر الإقليمي
دولي
هل يكون مجتبى خامنئي مفتاحا لتسوية تحفظ النظام وتحقق الإستراتيجية الأمريكية معا؟
تقارير
سايكس-بيكو جديدة… حرب إيران وإعادة تشكيل الشرق الأوسط
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?