باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: طائرة ليبيا: حادث عرضي أم حركة في رقعة الشطرنج الإقليمي؟
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > كل الأخبار > طائرة ليبيا: حادث عرضي أم حركة في رقعة الشطرنج الإقليمي؟
كل الأخبارمقالات

طائرة ليبيا: حادث عرضي أم حركة في رقعة الشطرنج الإقليمي؟

باتت ليبيا، منذ سنوات، بلدا تتطاير فيه أسئلة مفتوحة، وسقوط طائرة في سماء أنقرة أضاف سؤالًا جديدًا إلى هذا السجل المثقل. أياً تكن الحقيقة النهائية، فإن غياب محمد الحداد زاد من هشاشة توازنات كانت أصلًا على حافة الانكسار.

:آخر تحديث 27 ديسمبر 2025 18:58
منذ أسبوعين
مشاركة
مشاركة

بقلم: ياوز أجار

سقوط الطائرة التي كانت تقلّ رئيس أركان الجيش الليبي، الفريق أول محمد الحداد، قرب العاصمة التركية أنقرة، سُجِّل في ظاهره كحادث مأساوي في مجال الطيران. غير أنّ مثل هذه الوقائع، في بلد كليبيا، حيث لا يمكن فصل السياسة عن الأمن، ولا الأمن عن المتغير الجيوسياسي، نادرًا ما تُقرأ بمعزل عن سياقها الأوسع. فالحادث، حين يُستحضر في توقيته وما أحاط به من تطورات إقليمية متزامنة، يفتح الباب أمام قراءة تتجاوز التفسير التقني البحت، لتلامس حدود التحليل الاستراتيجي.

لم يعد السؤال محصورًا في كيفية سقوط الطائرة، بل في البيئة السياسية والأمنية التي وقع فيها الحادث، وفي أيّ منعطف إقليمي حدث، ومن هم اللاعبون الذين كانت مصالحهم تتقاطع أو تتصادم في تلك اللحظة بالذات.

لغة التوقيت: الأجواء، المسيّرات، ورسائل القوة

جاء الحادث في أيام كانت فيها القدرات الدفاعية الجوية التركية موضع اختبار فعلي، على خلفية تقارير وتكهنات عن تحركات مسيّرات يُعتقد أنها روسية الصنع في محيط المجال الجوي التركي. في العقائد الأمنية الحديثة، لا تُعدّ مثل هذه الاختبارات مجرد تجارب تقنية، بل تُقرأ غالبًا بوصفها إشارات سياسية صامتة، تحمل رسائل ردع أو جسّ نبض أو استعراض نفوذ.

في هذا الإطار، فإن سقوط طائرة تقلّ شخصية عسكرية ليبية رفيعة، وعلى مقربة من قلب الجغرافيا السياسية التركية، وسّع المسافة الرمادية بين “المصادفة” و“الدلالة”. قد لا يكون الربط الحاسم ممكنًا، لكن التزامن وحده كافٍ لطرح أسئلة مشروعة.

شرق المتوسط: دبلوماسية مكثفة وأجندات متداخلة

في الفترة ذاتها، كان شرق المتوسط يشهد حراكًا دبلوماسيًا غير اعتيادي. فقد برزت لقاءات واتصالات مكثفة بين إسرائيل وروسيا، ذات أبعاد اقتصادية واستراتيجية، بالتوازي مع مشاورات إسرائيلية مع كلٍّ من اليونان وقبرص اليونانية، ركّزت على ملفات الطاقة والأمن والترتيبات الإقليمية.

الجامع بين هذه التحركات كان السعي إلى بناء توازن مضاد للحضور التركي المتنامي عسكريًا وسياسيًا في شرق المتوسط. وهنا تبرز ليبيا بوصفها إحدى أكثر حلقات هذا التوازن حساسية، نظرًا للروابط التي نسجتها أنقرة مع السلطة التنفيذية في طرابلس، والتي تتجاوز الإطار الليبي الداخلي لتطال قضايا ترسيم الحدود البحرية، وخطوط الطاقة، ومعادلات النفوذ الإقليمي.

من هذا المنظور، بدا مقتل محمد الحداد، في نظر بعض الأوساط، كحلقة غير مباشرة في صراع شرق متوسطي أوسع، حيث تتقاطع ليبيا مع حسابات تتجاوز جغرافيتها المباشرة.

خطاب الاتهام وتصلّب اللغة السياسية

تزامن الحادث أيضًا مع مرحلة تصعيد لفظي إسرائيلي تجاه السياسات الإقليمية التركية. فقد وُصفت تحركات أنقرة، في أكثر من مناسبة، بأنها تعبير عن “نزعة إمبراطورية” أو “سعي إلى الهيمنة الإقليمية”.

هذا الخطاب لم يكن مجرد سجال إعلامي، بل جزءًا من سردية سياسية أوسع تستهدف تقويض شرعية الدور التركي في ليبيا وسوريا وشرق المتوسط. وفي ظل هذا المناخ، اكتسب مقتل رئيس الأركان الليبي أثناء وجوده في تركيا دلالات إضافية، غذّتها حساسية اللحظة وحدّة الاصطفافات.

هل هو إشعار غير مباشر من محور إسرائيلي–روسي؟

السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه هنا هو: هل يمكن قراءة هذا الحدث بوصفه رسالة غير مباشرة من المعسكر الإسرائيلي–الروسي، موجهة إلى الساحة الليبية وإلى حكومة أردوغان على حد سواء؟

الجواب الأكثر اتزانًا هو أن الجزم مستحيل، لكن الاستبعاد المطلق ليس أقل تسرعًا.

فروسيا، التي بنت نفوذها في ليبيا عبر القوى المسيطرة على شرق ليبيا، تتحرك في علاقة معقّدة مع تركيا، تتراوح بين التنافس الميداني والتفاهمات الضمنية. أما إسرائيل، وإن لم تكن لاعبًا مباشرًا في الداخل الليبي، فإنها تتحرك ضمن محور إقليمي يسعى إلى تحجيم المجال الحيوي التركي في شرق المتوسط.

ضمن هذا السياق، قد لا يكون الحادث “عملية” بالمعنى الصارم، لكنه قد يُفهم كحادث ذي حمولة جيوسياسية: واقعة تقنية في أصلها، لكن ارتداداتها سياسية بامتياز.

فرضية “الطرف الثالث”: استفزاز أم فخ استراتيجي؟

ما زاد الجدل تعقيدًا، هو تحليل نُشر في الصحافة التركية (جمهوريت)، نُقل عن مسؤول روسي رفيع المستوى، أشار إلى احتمال أن تكون الواقعة جزءًا من استفزاز مدروس يهدف إلى دفع تركيا وروسيا نحو التصادم، وربما يرقى إلى سيناريو عملية راية كاذبة.

وفق هذا التصور، لا تكون الإرادة الفاعلة لا تركية ولا روسية، بل تعبيرًا عن عقل ثالث يسعى إلى كسر التوازن الهش بين أنقرة وموسكو عبر إنتاج فوضى محسوبة. فالعلاقة بين البلدين تمتد من ليبيا إلى سوريا، ومن البحر الأسود إلى مسارات الطاقة، وتقوم على مزيج دقيق من التنافس والتعاون. أي خلل كبير في هذا التوازن ستكون له ارتدادات إقليمية واسعة.

وهنا يطفو سؤال أكثر إزعاجًا:

هل يسعى المعسكر الغربي، بدل تحمّل كلفة المواجهة المباشرة مع حكومة أردوغان، إلى استنزافها عبر تفجير التناقضات بينها وبين موسكو، ثم العودة للإمساك بخيوط اللعبة من جديد؟

هذا السؤال ليس اتهامًا، بل استفهامًا مشروعًا في ضوء سوابق تاريخية قريبة، حيث فضّلت القوى الكبرى إدارة الصراعات عبر وكلاء، لا عبر المواجهة المباشرة. وتجربة أوكرانيا ماثلة للعيان، كما يعتبر طلب ترامب من أردوغان بالتخلي عن الغاز الروسي من هذا القبيل.

استراتيجية الغموض المُنتج

إذا كان هذا السيناريو حاضرًا فعلاً، فإن مقتل محمد الحداد لا يُقرأ كهدف بذاته، بل كشرارة ضمن مسار أوسع. فتوتر عميق بين أنقرة وموسكو قد يعيد رسم ملامح الساحة الليبية، ويضيّق الخناق على تركيا في شرق المتوسط، ويمنح الغرب ذريعة للعودة إلى دور “الوسيط” أو “الضامن”.

كما لا يمكن استبعاد احتمال أن يكون الحدث جزءًا من محاولات إعادة ضبط سلوك أنقرة الإقليمي، ودفعها إلى صيغة علاقات جديدة تشمل إسرائيل واليونان، ضمن توازنات معدّلة.

كل ذلك يظل في إطار التحليل لا الإثبات. غير أن السياسة الدولية كثيرًا ما تبدأ بالأسئلة، لا بالأجوبة. وبعض الأسئلة يكفي طرحها ليكون بحد ذاته تحذيرًا.

السؤال ضرورة استراتيجية

الضباب الذي يخيّم اليوم فوق سماء أنقرة، عبر البوابة الليبية، لا يعكس حادث طيران فحسب، بل يُجسّد صراعًا متعدد الطبقات. تلاقي المصالح الإسرائيلية–الروسية–اليونانية، صمت الغرب، تنامي الدور التركي، وهشاشة الواقع الليبي… كلها عناصر تضيق معها مساحة “الصدفة”.

من هنا، فإن التساؤل التالي ليس ترفًا فكريًا ولا نظرية مؤامرة: هل يسعى الغرب إلى إعادة الإمساك بالمشهد بعد إنهاك أردوغان وبوتين عبر صدام غير مباشر؟

قد يعجبك أيضًا

تركيا: أنباء عن تغييرات في رأس الهرم الإعلامي داخل جهاز الاتصال الرئاسي

مفكر إسلامي تركي يكشف عن رؤيته حول انقلاب 2016 والحرب السورية

تصاعد غير مسبوق في الرقابة الرقمية بتركيا خلال عام 2024

تركيا من “نموذج الديمقراطية المسلمة” إلى “دولة المافيا الكوكايينية”

تركيا: مطالبات بالإفراج عن الزعماء الأكراد بعد قرارات مجلس أوروبا

:وسومأردوغانأنقرة وموسكوإنهاك أردوغان وبوتينالإيقاع بين روسيا وتركياالداخل الليبيالغاز الروسيالمعسكر الإسرائيلي–الروسيالمعسكر الغربيترامبسقوط طائرة ليبية في سماء أنقرةفوضى محسوبةمسؤول روسي رفيع المستوىنظرية مؤامرة
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق مقتل الحداد يهز المشهد الليبي: فاجعة عسكرية بتوقيت سياسي بالغ الحساسية
:المقال التالي أنقرة ترفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عملية “مادورو” وأزمة الهيمنة على العالم: قراءة في جذور الصراع
تقارير
استمرار المواجهات في حلب واتهامات باستخدام الطائرات التركية
دولي
هاكان فيدان يقيم الاضطرابات الإيرانية بين المطالب الداخلية والتدخلات الخارجية
دولي
قراءة في عودة سياسة الحصار ضد أكراد سوريا
تقارير
تركيا تدرس الانضمام إلى اتفاق دفاعي مشترك بين السعودية وباكستان
علاقات دبلوماسية
أنقرة وكوالالمبور تنقلان الشراكة إلى قلب الممرات البحرية العالمية
علاقات دبلوماسية
هاكان فيدان: قسد أبرز عقبة أمام استعادة الاستقرار في سوريا
دولي
تركيا: قاصر أمام القضاء بتهمة إهانة رئيس الجمهورية
سياسة
احتجاجات كردية في تركيا على خلفية معارك حلب
دولي
حلب تحت النار: حصار عسكري ورسائل سياسية في قلب معادلة سوريا الجديدة
تقارير
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?