باستخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
Accept
Türkiye Today'sTürkiye Today'sTürkiye Today's
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Reading: سباق مع الوقت لدمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية تحت ضغط إقليمي
مشاركة
إشعارات Show More
تغيير حجم الخطAa
Türkiye Today'sTürkiye Today's
تغيير حجم الخطAa
  • كل الأخبار
  • اقتصاد
  • رياضة
  • سياسة
  • ثقافة وفن
  • دولي
  • محلي
  • تقارير
  • علاقات دبلوماسية
  • مقالات
  • منوعات
Have an existing account? تسجيل الدخول
Follow US
  • اتصل
  • مقالات
  • شكوى
  • يعلن
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
Türkiye Today's > دولي > سباق مع الوقت لدمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية تحت ضغط إقليمي
دوليكل الأخبار

سباق مع الوقت لدمج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية تحت ضغط إقليمي

تتقدم مفاوضات دمشق و«قسد» بخطى حذرة تحت ضغط المهلة الزمنية والتهديدات الإقليمية، دون ضمانات لاتفاق شامل وشيك. نجاح المسار أو فشله سيحدد ليس فقط مستقبل شمال شرقي سوريا، بل أيضاً ملامح التوازن الإقليمي في مرحلة ما بعد الحرب.

:آخر تحديث 19 ديسمبر 2025 17:04
منذ 4 أشهر
مشاركة
مشاركة

دخلت المفاوضات بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية مرحلة متقدمة من الاستعجال مع اقتراب نهاية المهلة المحددة بنهاية العام، في ظل تحذيرات تركية مباشرة من نفاد الصبر.

وتكثفت اللقاءات خلال الأيام الأخيرة بمشاركة مسؤولين سوريين وأكراد وأميركيين، في محاولة لإظهار تقدم ملموس في تنفيذ الاتفاق المبرم في آذار الماضي، والذي ينص على دمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة السورية الجديدة.

مقترح دمشق: إعادة هيكلة مقابل تقليص الاستقلالية

قدّمت دمشق مقترحاً عملياً إلى قوات سوريا الديمقراطية، يتيح إعادة تنظيم عشرات الآلاف من مقاتليها ضمن تشكيلات عسكرية محددة، تشمل فرقاً رئيسية وألوية أصغر، على أن يتم في المقابل التخلي عن بعض سلاسل القيادة المستقلة وفتح مناطق النفوذ أمام وحدات من الجيش السوري.

المقترح يعكس محاولة للتوفيق بين مطلب السيادة المركزية للدولة ومخاوف «قسد» من فقدان مكتسباتها العسكرية والإدارية التي راكمتها خلال سنوات الحرب.

تقارب حذر دون اتفاق شامل

رغم الإقرار من داخل «قسد» بأن الأطراف باتت أقرب من أي وقت مضى إلى تفاهم، إلا أن التوقعات لا تزال متواضعة بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي قبل انتهاء المهلة. مسؤولون غربيون وسوريون يرون أن أي إعلان محتمل قد يهدف أساساً إلى كسب الوقت، وتمديد الإطار الزمني لتجنب الانزلاق نحو مواجهة عسكرية في بلد لا يزال هشاً بعد عام على سقوط نظام بشار الأسد.

وتشير التقديرات إلى أن ما قد يُنجز لن يصل إلى مستوى الدمج الكامل للمؤسسات العسكرية والأمنية كما نص عليه الاتفاق الأصلي.

مخاطر الفشل: شبح المواجهة والتدخل التركي

تعثر التفاهم يفتح الباب أمام سيناريوهات خطرة، أبرزها احتمال اندلاع اشتباكات مسلحة في شمال شرقي سوريا، بما قد يقوّض جهود إعادة الاستقرار بعد أكثر من عقد من النزاع. ويزداد هذا الخطر مع الموقف التركي المتشدد، حيث ترى أنقرة في «قسد» امتداداً لقوى تصنفها إرهابية، ولوّحت بإمكانية التدخل العسكري إذا استمر الجمود. وزير الخارجية التركي شدد علناً على أن بلاده تفضل الحلول السياسية، لكن صبرها آخذ في النفاد.

اتهامات متبادلة وحسابات متناقضة

يتبادل الطرفان الاتهامات بالمماطلة وسوء النية. فـ«قسد» تتخوف من التخلي عن درجة الحكم الذاتي التي منحتها السيطرة على موارد حيوية، بينها منشآت نفطية وسجون تضم عناصر من تنظيم داعش. في المقابل، تؤكد دمشق أن الالتزام بالمهلة يتطلب خطوات لا رجعة فيها، معتبرة أن أي تمديد مشروط بإجراءات ملموسة تثبت الجدية في تنفيذ الاتفاق.

الدور الأميركي: وساطة لمنع الانفجار

الولايات المتحدة لعبت دور قناة الاتصال الرئيسية بين الجانبين، في إطار دعمها للحكومة السورية الانتقالية وسعيها للحفاظ على الاستقرار. ويواصل المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، بالتوازي مع مهامه في أنقرة، تسهيل الحوار ونقل الرسائل بين دمشق و«قسد»، في محاولة لتقليص الفجوات ومنع انهيار المسار التفاوضي.

مواقف كردية: الوقت ليس المشكلة

المسؤولون الأكراد يقللون من أهمية الالتزام الصارم بالإطار الزمني، معتبرين أن جوهر الاتفاق ومضمونه أهم من تاريخ تنفيذه. ويشيرون إلى أن معالجة الملفات الشائكة، بما فيها التفاصيل الإدارية واللوجستية، قد تمتد إلى منتصف العام المقبل. هذه التفاصيل، بحسب ممثلي الإدارة الذاتية، تحمل في طياتها عناصر خلاف قد تؤدي إلى تأخير التنفيذ إذا لم تُعالج بتوافق واسع.

مرونة مشروطة من دمشق

في المقابل، تؤكد الحكومة السورية الانتقالية أن ردودها تتسم بالمرونة، وأن المقترحات المطروحة تهدف إلى تيسير تنفيذ اتفاق آذار دون الإخلال بمبدأ وحدة الدولة. ومع ذلك، تصر دمشق على أن أي تقدم حقيقي يجب أن يترجم إلى خطوات عملية على الأرض، لا مجرد تفاهمات نظرية.

قد يعجبك أيضًا

محاولة لفهم جذور الاستراتيجية الإيرانية

أزمة “الدبلوم” في تركيا بين دولة القانون والنظام السلطوي

تركيا تعزز حضورها البحري: توسعة قاعدة أكساز ضمن برنامج الناتو

العبارات البحرية في إسطنبول: شريان متجدد بين قارّتين

خلاف الدفاع التركي–الأمريكي نحو انفراجة محتملة قبل نهاية العام

:وسومالتدخل التركي المحتمل في الشمال السوريالحكومة السورية الانتقاليةتحذيرات تركية لقسدقوات سوريا الديمقراطيةمخاوف «قسد» من فقدان مكتسباتها العسكريةمستقبل شمال شرقي سوريامفاوضات دمشق و«قسد»
مشاركة
فيسبوك تويتر Email Print
:المقال السابق عقود طاقة ومطارات تركية تعيد رسم خريطة الإعمار في سوريا
:المقال التالي تركيا والصومال: اتفاق لإعادة تنظيم الثروة السمكية وتعزيز الحضور البحري
تعليق

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حزمة دعم تركية جديدة لشمال قبرص
دولي
تركيا: المحكمة الدستورية تعيد تأكيد انتهاك الحقوق في قضية “غيزي”
كل الأخبار
تحقيقات تحطم الطائرة التركية: الأدلة تنفي فرضية الاستهداف الخارجي
دولي
تركيا: تصاعد ضغوط المعيشة بعد موجة زيادات جديدة في أسعار الطاقة
اقتصاد
تحرك روسي–تركي لاحتواء التصعيد في الشرق الأوسط
علاقات دبلوماسية
زلزال داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية: إقالة رئيس الأركان في خضم الحرب مع إيران
دولي
تركيا تتجه لتقييد استخدام الأطفال لوسائل التواصل
كل الأخبار
الساحل الإفريقي بين تحولات النفوذ وصراع القوى: المشهد النيجري
دولي
تحولات المزاج الانتخابي في تركيا: المعارضة تتقدم وتراجع لافت في الكتلة الكردية
سياسة
تركيا في قلب العاصفة النفطية: هشاشة هيكلية أمام صدمات الطاقة العالمية
اقتصاد
about us

نحن نؤثر على 20 مليون مستخدم ونعتبر شبكة أخبار الأعمال والتكنولوجيا رقم واحد على هذا الكوكب.

2024 Turkiyetodays © جميع الحقوق محفوظة .
Welcome Back!

Sign in to your account

Username or Email Address
Password

Lost your password?